صحف مصرية: “كورونا” والصورة المرعبة لقطار “منوف”.. الموت لميركل!” الملقّن والكمبوشة”.. قصة صراع الإنسان مع القدر.. التعليم عن بعد ما له وما عليه! ذكرى أحمد زكي وكلمة نور الشريف المنصفة عنه!

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

ربما كانت صورة قطار “منوف” الممتلئ عن آخره، والتي صدرت بها صحيفة المصري اليوم صفحتها الأولى أكثر مواد صحف الجمعة إثارة،حيث بدا الوضع كارثيا داخل القطار وخارجه، في مشهد ينذر بعواقب وخيمة،ومآلات وبيلة.

وإلى التفاصيل: البداية من المصري التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “إجراءات حكومية عاجلة لعدم تكرار زحام الحظر”.

وأضافت الصحيفة “توجيهات بزيادة قطارات المترو واجازات للموظفين القادمين من المحافظات”.

ونشرت صورة لقطار منوف صباح أمس وقد بدا الزحام فيه على أشده.

الموت لميركل!

إلى المقالات ومقال أبو السعود محمد في المصري اليوم “الموت لميركل”، وجاء فيه: “في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة انتشار فيروس الكورونا المستجد، انتشرت دعوات الكراهية والعنف على صفحات التواصل الاجتماعي، ضد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعبارات تتمنى الموت لها بفيروس كورونا،عقب الإعلان عن إصابتها بالفيروس،بسبب مخالطتها طبيبها الخاص المصاب، الجمعة الماضية”.

وتابع أبو السعود: “مجموعة من المتطوعين الألمان، تحت مسمي «ديلين سايدا» اجتمعوا في أوقات فراغهم،لتوثيق جرائم الكراهية على صفحات ومجموعات الفيس بوك، ووصلوا إلى حوالي 200 مجموعة، بما في ذلك العديد من المجموعات المغلقة، التي تحض على الكراهية والعنف. تحتدم الكراهية في صفحات المتطرفين على شبكة الإنترنت،في كل دول العالم،حتى في ألمانيا البلد الغني الديمقراطي”.

واختتم قائلا: “في الحقيقة ليس لدى البشرية وباء كورونا فحسب،بل لديها وباء تطرف غبي،يجتاح كل دول العالم، ولا يهدأ أبداً،حتى في ظل الأزمات والأوبئة القاتلة التي تهددنا جميعا!”.

الفن

ونبقى مع المقالات، ومقال مدحت بشاي في “المصري اليوم” الفن محاولة لاحتواء الشر”، وجاء فيه: “الفن محاولة لاحتواء الشر» مقولة شهيرة للكاتبة «سيمون دى بوفوار»، ويا لها من عبارة منطقية وتتمتع بوجاهة تماهيها مع أهمية دور الفنون عبر التاريخ الإنسانى في إضفاء حالة من التسامى والسعادة والتلذذ والتوحد لدى الممارس للفنون ومبدعها، وأيضًا لدى المتلقى المثقف الواعى بمدارس وتاريخ الفنون، ومن ثم هو قارئ جيد للفيلم أو اللوحة أو المقطوعة الموسيقية، فهى تودعه أسرارها بسهولة، وحتى لو كان المتلقى بسيط الإدراك والمعارف سنجده في أغلب الأحوال وقد انتشلته جماليات الفنون الصادقة من قسوة اغتراب ووحشة وجفاف حياته حتى لو عاش معها غربة من نوع آخر، ولن ننسى كم تفاعل أهالينا الطيبين في القرى والنجوع مع طرب «أطلال أم كلثوم» و«رسالة من تحت الماء لحليم» و«الربيع لفريد الأطرش» و«لا تكذبى لنجاة». وعليه، أتصور أن في سعينا لتطوير خطاب ثقافى وتنويرى لمواجهة حالة تيبس وجمود العقل ومن ثم الجاهزية لاستقبال الفكر المتعصب والمتشدد المتطرف، لابد من إدراك وتفعيل دور الفنون والثقافة والوعى بتاريخها ومدارسها عبر تزويد ووفرة فرص الإتاحة لممارسة أطفالنا وشبابنا الموسيقى والرسم والرقص والتمثيل.. أعيدوا غرف الرسم والموسيقى والمكتبات والملاعب، وإن لم تتوفر فلتمارس في قصور الثقافة والساحات والنوادى الشعبية بالتعاون بين الإدارات المحلية، فالعملة الجيدة مع تعاقب الأزمان تطرد العملة الرديئة، وعلى رأى الست «سيمون دى بوفوار» سيظل الفن محاولة لاحتواء الشر.. لا شك أن للفن صلةً كبيرة بالحياة والمشاعر الداخلية، ووسيلة إلى حالة من النشوة العالية، كما أن تذوق الفنون هو بالتأكيد سبيلنا للإحساس بحالة الاستمتاع بسعادة تلقائية بمخرجاته، فالفن في النهاية ضرورةٌ للحياة الروحية ونتاجٌ لها”.

وخلص بشاي إلى أننا نحتاج لتكاتف كل مؤسسات الدولة وأجهزتها لدعم بناء الوعى بدور الفنون لدى أطفالنا وشبابنا لاحتواء ومقاومة الشر الذي بات محلقًا مع طيور الظلام في سماء الوطن يساقط من أجنحتها السوداء رسائل الكراهية والقبح ومعاداة البهجة وموت السلام.

التعليم عن بعد ما له وما عليه!

ومن المقالات إلى التحقيقات، وتحقيق صلاح غراب في مجلة “الأهرام العربي” “بعد قرار تعليق الدراسة.. التعلم عن بعد حال مثالي”، جاء فيه: “فى ظل الانتشار السريع والرهيب لفيروس كورونا، واجتياحه معظم دول العالم، وحصده آلاف الأرواح، أصبحت معظم أنظمة التعليم في مأزق حقيقي، لجأت دول العالم، ومنها مصر، إلى تعليق الدراسة فى المدارس والجامعات، والبحث عن بدائل غير تقليدية تمكنها من استكمال العملية التعليمية، وإتاحة الفرص للطلاب في منازلهم، حفاظا على حياتهم وسلامتهم، أمام هذا الوباء الذى لا يُبقى ولا يذر، ومن أجل اجتياز هذه الفترة الحرجة.. مجلة الأهرام العربي تلقى فى هذا التحقيق الضوء على تجربة التعليم عن بعد من خلال عدد من خبراء التعليم”.

 ونقل التحقيق عن الدكتور عادل النجدى، أستاذ المناهج وطرق التدريس، عميد تربية أسيوط قوله: “إن التعلم عن بعد يعد أحد الأساليب التي يمكن من خلالها معالجة مسألة حضور الطلاب للدروس اليومية بالمدارس والجامعات. وهناك العديد من المنصات التعليمية التي يمكن أن يستفاد منها في ذلك. ويضرب مثلا على ذلك بكلية التربية فى جامعة أسيوط، منذ عامين، حيث قام مسئولو الكلية، نظرا لتزايد أعداد طلاب الدبلوم العام في التربية، باستخدام نظام “موديل”، وهو نظام يتيح للطالب الحضور مباشرة، والاستماع إلى المحاضرة، والتفاعل المباشر مع الأستاذ. وبعد انتهاء المحاضرة، تترك مسجلة علي الموقع لمن يرغب في الاستماع إليها في وقت لاحق، وتنفذ تلك التجربة بنجاح كبير لعدد 4500 دارس. وفي ظل الظروف الحالية، قمنا بتطبيق تلك التجربة على جميع طلاب الدراسات العليا بالكلية.”.

المعوقات

على الجانب الآخر نشر علاء حجاب تحقيقا في الأخبار رصد فيه ميدانيا تجربة التعليم عن بعد مع الطلاب والمعلمين من منازلهم، وجاء فيه أن أهم الإيجابيات كانت التخلص من كثافة الفصول الغالية.

أما أكبر المعوقات كما جاء في التحقيق فكان ضعف البنية التكنولوجية.

الملقن والكمبوشة!

إلى الأدب، حيث نشرت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى في ملحقها الثقافي الأسبوعي قصة الكاتب الصحفي الأديب محمد هلال ” الملقن والكمبوشة “،والتي تصور بلغة عذبة دراماتيكية شجية صراع الإنسان مع قدره.

أحمد زكي

ونختم بالفنان الراحل أحمد زكي، حيث نشرت المصري اليوم تقريرا عنه في ذكرى وفاته، جاء فيه: “توفي زكي «زي النهارده» في 27 مارس 2005 ، عن ٥٥ عاما، إثر صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، وكان قد تزوج من الفنانة هالة فؤاد عام 1983 ورزق منها بولد هو هيثم أحمد زكى، الذي أكمل دور والده في فيلم حليم وكانا قد انفصلا قبل وفاتها.

ويقول الناقد السينمائي والكاتب الصحفي طارق الشناوي أنه يمكن تلخيص أحمد زكي في كلمتين «ولد ليمثل» كما أنني أذكر كلمة الفنان نور الشريف حين كان أحمد زكي على قيد الحياة حيث قال :«إذا كنت أنا امثل من التمثيل نسبة 70% فأحمد زكي يمثل 100%».

وتابع: «أحمد زكي هو ترمومتر الأداء التمثيلي، مثلما عبدالحليم حافظ ترمومتر الأداء الغنائي، فالناس لا شعوريا تقارن أي ممثل صاعد بأدائه وأي مطرب صاعد بأداء حليم ومثلما عادل إمام ملك الأرقام فإن زكي هو ملك الإبداع ورغم أن كثيرين غيره رصيدهم أكبر منه بكثير لكن وفق الموضوع والقيمة الفنية والقضية فإن زكي صاحب الرصيد الأكبر من حيث الأفلام الجيدة والتي ستعيش أكثر».

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ان شاء الله يكون المصريين عندهم مناعه، لانه اذا ما عندهم مناعه رح يموت مليون واحد. مصر اصبحت مركز للفقر والجهل وقلة المستشفيات والزحام في الاتوبيسات والقطارات…ربك يلطف.

  2. اللهم ارحم بواسع رحمتك من غابوا هنا و سبقونا لدار الحق و اخص بالذكر الفقيد احمد زكي وابنه و الفقيدة هالة فؤاد و جميع عباد الله الصالحين المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات امين

  3. من بعد ۴۰ عام من التطبیع مع اسرائیل و تحت امر امریکا .
    حال ام العرب هیک

  4. يجب على الحكومة المصرية اما فرض حظر التنقل بين المحافظات او تسريع خدمة التقاطر في المترو والقطارات بزيادة عربات المترو والقطارات خلال فترة الصباح والعودة.
    بخصوص من يتمنون الموت لميركل تلك السيدة الفاضلة وفرت ٣ تريليون يورو لدولة ألمانيا بقبول الالاف من الفنين والأطباء والمهندسين والعمال الزراعيين وعمال المطاعم من الهاربون من دولهم ويحملون الشهادات والخبرات في دولهم الهاربون منها من جحيم الحروب والتعذيب تلك الموجات البشرية هي من سوف تنهض بدولة ألمانيا خلال العقود القادمة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here