صحف مصرية: كشف حساب الشعب والرئيس! عبد المنعم سعيد: السادات كان أنضج فكريا من عبد الناصر وأدار ملف الصراع مع إسرائيل بكفاءة.. أزمة الصحافة المصرية والرقم المفزع للتوزيع! إسرائيل تواجه هول الصدمة.. بحكم المحكمة: الشاعر هشام الجخ “حرامي” أشعار وتغريمه خمسين ألف جنيه!

 

القاهرة – ” رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الثلاثاء: احتفالية ذوي الاعاقة التي حضرها السيسي وبكى فيها، ومئوية السادات التي أقيمت لها الأفراح، ودبجت فيها المقالات، وشيدت لها الاحتفالات.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “السيسي: مائة مليون جنيه لصندوق ذوي الاحتياجات الخاصة”.

ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يلقي كلمة وسط أبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يحتضن ذوي القدرات “.

السادات

ومن الاحتفالات، الى المئويات، حيث واصلت الصحف الاحتفاء بمئوية السادات، وخصصت مجلة ” المصور” عددها الأخير لتلك المناسبة، فنشرت صورة السادات وكتبت “السادات زعيم صنع التاريخ”.

ونشرت “الأهرام المسائي” ملفا عنه، وكتبت في صفحتها الأولى “السادات أسطورة لا تموت”.  ووصفته بأنه قائد استثنائي ومنتصر للسلام .

وكتبت “الدستور” في صفحتها الأولى  “ائة سنة زعامة”.

ونشرت “الأخبار” ملفا بعنوان “مائة سنة سادات” وكتب رئيس التحرير خالد ميري مقالا بعنوان “ما زال حيا ” أثنى فيه على السادات الخير كله.

ونشرت “الوطن” ملفا عن السادات بعنوان “مائة عام من الجدل”.

أكثر نضجا من عبد الناصر

ونبقى في سياق السادات، حيث أجرت ” الوطن” حوارا مع د. عبد المنعم سعيد، كان مما جاء فيه قوله “السادات كان أنضج فكريا من عبد الناصر وأدار ملف الصراع العربي الاسرائيلي بكفاءة عالية”.

ووصف عبد المنعم سعيد مقولة أحمد بهاء الدين بأن الانفتاح الذي شهدته مصر مع السادات سداح مداح بأنها كلام فارغ .

وقال سعيد إن أعظم أخطاء السادات أنه سمح للجماعات الراديكالية الاسلامية بالظهور على الساحة .

كشف حساب الشعب والرئيس

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في ” الأهرام” ” كشف حساب الشعب والرئيس″، وجاء فيه: “لو أن أحدا سألنى عن أهم ما أنجزته مصر فى السنوات الأخيرة تحت حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى لقلت دون تردد أن الرجل نجح فى وضع أقدام مصر على الطريق الصحيح برصيد لا بأس به من الأمل تحت مظلة اليقين بأننا لا نملك خيارا سوى العمل، باعتبار أنه الحد الفاصل بين نجاح الأمم أو فشلها!

ولعل فى سلسلة الافتتاحات الأخيرة لمشروعات الإعمار والزراعة والبنية الأساسية وتحديث منظومة الخدمات ما يعنى وجوب توجيه التحية لشعب مصر الذى استطاع أن يفهم حجم المصاعب والتحديات التى أفرزتها مصائب السنوات العجاف، وأن يستوعب ما جرى اتخاذه من خطوات وإجراءات إصلاحية.

والحقيقة أننا لو حسبنا كلفة ما تم إنجازه والزمن القياسى الذى فاق كل خيال فى معظم مراحل التنفيذ لأدركنا أننا استطعنا أن نؤكد مع هذا الرجل أننا شعب عندما يضع قدمه على الطريق الصحيح ويتحرك صوب ما يريد فإنه قادر على أن يكشف لنفسه وللآخرين قدرته على حشد كل قواه المحركة لصنع التغيير الحقيقى لبناء النهضة” .

وتابع عطا الله : ” ولست أقصد من هذا الكلام أن أدق طبول الزهو والفخار فى مواجهة نباح وصراخ المشككين فى كل خطوة نجاح تخطوها مصر إلى الأمام، ولكننى أشعر أننا جميعا فى حاجة إلى مزيد من المناقشات والحوارات بشأن ما أنجزنا وما أخفقنا فى مسيرة عملنا.” .

أزمة الصحافة المصرية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد أبو الغار في ” المصري اليوم” ” أزمة الصحافة المصرية “، وجاء فيه : ” جميع صحف مصر القومية والخاصة وجميع المجلات توزع أقل من ربع مليون نسخة وهذه كارثة كبرى إذا علمنا أن أهرام الجمعة كان يوزع مليون نسخة فى الستينيات بقيادة هيكل، وتعداد مصر نصف تعدادها الآن، وأخبار اليوم كانت توزع أكثر من مليون بقيادة على ومصطفى أمين” .

وتساءل أبو الغار: “ما هى الأزمة وما هى أسبابها وهل هناك طريقة لحلها؟” .

وأجاب قائلا: “بعد عام 1952 استمر توزيع الصحف بكثافة حتى عام 1954 حين أغلق جورنال المصرى وصحف أخرى صغيرة، ومنذ ذلك التاريخ استمرت الصحف ملكية خاصة ولكن كانت هناك رقابة داخلية على قلم الصحفى ورقابة خارجية فيما يخص موضوعات معينة. فى هذه الفترة صعدت دار أخبار اليوم إلى المرتبة الأولى وانخفض توزيع الأهرام، وفى صيف 1957 انتقل حسنين هيكل بطلب من عبدالناصر من أخبار اليوم ليرأس مجلس إدارة وتحرير الأهرام فبدأت فى الصعود، وفى عام 1960 صدر قرار عبدالناصر بتأميم الصحف، ومع ذلك استمرت الصحف فى توزيع ضخم بالرغم من وجود رقابة كاملة عليها. وكان هذا راجعا لسببين أولهما المهارة المهنية المرتفعة للصحفيين وقدرة هيكل على نشر معلومات غير معروفة لأحد فى مصر وخارجها وتحويل الجريدة إلى مشروع ثقافى سياسى عالمى ويكتب فيه كبار الكتاب وتعرّف القارئ على الثقافة الغربية والسياسة العالمية. والسبب الآخر المهم أنه لم تكن هناك منافسة فلا توجد صحف أجنبية ولا فضائيات ولا إنترنت ولا فيس بوك فكانت الصحيفة هى المصدر الأساسى”.

هول الصدمة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في ” الأهرام ” ” إسرائيل تواجه هول الصدمة “، وجاء فيه :

” لقد نجحت إسرائيل، بجدارة، فى أن تروج لأسطورة تفوقها العسكرى وامتلاكها «قوة الردع المطلق»، وحققت نجاحات مبهرة، من الناحية العملية، من جراء ذلك، أبرزها أنها استطاعت أن تلحق الهزيمة المعنوية بجماعات غير قليلة من النخب العربية الحاكمة والمثقفة اقتنعت بمقولة إنه «لا طائل أمام العرب من الاستمرار فى مناطحة إسرائيل»، وإن «إسرائيل قوة لا تقهر»، وبعد هذا كله يجيء الرئيس الأمريكى الآن، الذى اعتبرته إسرائيل «نعمة أرسلتها السماء»، ليبدد كل هذه الأساطير، ويؤكد أمام العالم كله أن إسرائيل «مجرد محميّة أمريكية» عندما أعلن قبل أسابيع قليلة أن السبب الأساسى للوجود العسكرى الأمريكى فى الشرق الأوسط هو «لحماية إسرائيل».” .

وتابع إدريس: “لم تفق إسرائيل بعد من هول هذه الصدمة، ولم تستطع بعد أن تتوصل إلى ما يمكن اعتباره «ردا إستراتيجيا» على الرئيس الأمريكي: هل تكذبه وتؤكد أنها قوة إقليمية كبرى بقدراتها وتفوقها الذاتى دون حاجة لعون الآخرين ومن ثم تعرض نفسها لخسارة الدعم الأمريكى الذى هو أصل قوتها، أم تؤكده، ومن ثم تخسر مؤهلات تنافسها على الزعامة الإقليمية. من حظ إسرائيل العاثر، أنها وفى غمرة هذه المتاهة، جاءتها الصدمة الأكبر ومن الرئيس الأمريكى أيضاً، عندما أعلن ترامب قراره الجاد هذه المرة بالانسحاب فعلاً من سوريا” .

ماذا سيحدث خلال 50 يوما؟

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف العشري في “الأهرام” “ماذا سيحدث خلال 50 يوما؟”، وجاء فيه: “يبدو أن هناك ما يصنع ويعد فى مطابخ الإدارة الأمريكية ودوائر وقنوات الخارجية الأمريكية حاليا يقولون عنه، دون الإفصاح عن مضمونه حتى الساعة، إنه سيحدث تسونامى جديد فى الشرق الأوسط خلال 50 يوما من الآن.

تسريبات عديدة يتم الدفع بها إلى كبريات الصحف والدوريات الأمريكية والإنجليزية، حتى أبرز الصحف الإسرائيلية دخلت على خط التبشير دون الإفصاح عن مضمون هذا التسونامى الذى يحمل عناوين براقة كلها تصب فى خانة أن هناك خريطة جديدة تعدها إدارة الرئيس ترامب بشأن الشرق الأوسط ستغير خريطة المنطقة بالكامل وستحدث مفاجآت وسينقلب العدو إلى صديق وستتغير جميع المواقف حسب عناوين تلك التسريبات دون الإفصاح عنها.” .

وخلص العشري الى أنه سيصعب على الأمريكان خداع العرب والفلسطينيين هذه المرة، مذكرا ومحذرا مما حدث فى مفاوضات مدريد أكتوبر عام 1991.

وتوقع العشري أن كل ما سيطرحه الأمريكان فى هذا التسونامى المرتقب خلال 50 يوما سيكون أملا زائفا فى أفضل الأحوال.

هشام الجخ

الى الحوادث، حيث كتبت مجلة ” أخبار الحوادث ” على غلافها “بحكم المحكمة الجخ حرامي أشعار”

وجاء في الخبر أن المحكمة الاقتصادية غرمت الشاعر هشام الجخ الشهير بـ ” هويس الشعر العربي” خمسين ألف جنيه لسرقته أبيات من عبد الستار سليم مبدع فن ” الواو ” ” فن شفاهي”.

ونقلت أخبار الحوادث عن عبد الستار سليم قوله إن الجخ سرق منه أبيات ونسبها لنفسه في الحفلات والقنوات الفضائية والجامعات.

وقال سليم إنه اتصل بهشام الجخ وطلب منه أن يقول إن ما ردده من أبيات ليست من تأليفه بل هي لسليم، ولكنه رفض وقال إنها من التراث الشعبي .

فأخبره سليم بأنه إن لم يعلن أن الأبيات التي ألقاها ليست له، فسيقاضيهـ، ولكن الجخ أصر على موقفه، فاتهمه أمام المحكمة بسرقة خمسة وثلاثين مربعا شعريا، وحكمت المحكمة لمصلحته .

وأنهى عبد الستار سليم حديثه متوجها الى الله بالحمد .

وجاء في الخبر أن قضية سليم والجخ متداولة أمام المحكمة من 7 سنوات .

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. تحية خاصة للمعلقين النبيلين عبادة وأحمد الياسيني
    هما يقفان على ثغرة مهمة من ثغور الأمة

  2. باسمه تعالي
    الي الاخ عباده
    السلام عليكم
    صدقتم في تعليقاتكم الحكيمه و الواضحه جداً.
    حياكم الله.

  3. تعاني الصحافة الورقية في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين من أزمات عدة، أبرزها التطور التكنولوجي وارتفاع أسعار الورق والطباعة، بالإضافة الى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهي الأمور التي أدت الى انخفاض أعداد التوزيع من الملايين الى مئات الآلاف ثم الآلاف، لتتراكم الديون وتضطر مجموعة من الصحف الى إيقاف طبع النسخ الورقية والاكتفاء بالموقع الإلكتروني.
    كما تشهد الصحافة المكتوبة في كل مكان تحولاّت متعددة تتصل بالبيئة الثقافية والتواصلية، كالاندماج وتوظيف التكنولوجيا الجديدة في صناعة المضامين الإعلامية وظهور محامل جديدة على غرار الهواتف الذكية والأجهزة اللّوحية، وبالبيئة الاقتصادية نعني بها خصوصاً الأزمة الاقتصادية وتراجع الإعلان. كما تشهد تحولاّت أخرى تتصل بالصناعة الصحفية وبالممارسة الصحفية ذاتها: ظهور أنواع جديدة من الصحف على غرار الصحافة المجانية وتطوير إستراتيجيات تعدّد المنصات واستحداث أنماط جديدة من التوزيع، وتجديد النماذج الاقتصادية، وابتكار أنواع جديدة من الكتابة.
    ليست مصر وحدها التي تعرف تدني تداول الصحف الورقية، ولكن البعض يحاول دائما إيجاد تفسيرات مغلوطة لخدمة أهداف سياسية.
    تشهد الصحافة الورقية منذ سنوات أزمة حقيقية في أرجاء العالم. ويوماً بعد يوم، تتجسد الأزمة في إقفال الكثير من الصحف المهمة أو تقليص أرقام توزيعها وتسريح مئات العاملين فيها.
    سنة 2013 ودعت مجلة «نيوزويك» عالم الصحافة الورقية لتكتفي بنسختها الإلكترونية، بعدما تكبّدت خسائر مالية فادحة بسبب تراجع مبيعاتها وعائداتها من الإعلانات وانتفال القراء الى المحتوى المجاني على شبكة الإنترنت. وكانت صحيفة «كريستيان سيانس مونيتور» سبقتها في هذه الخطوة، بسبب العجز المالي أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة إلى صحيفة «فرانس سوار»، إحدى أشهر الصحف الفرنسية.
    وفي مقابل «الانتكاسة الورقية»، يعيش الإعلام الرقمي فورة كبيرة مع ظهور مواقع إلكترونية إخبارية جديدة. ومن أبرز الخطوات النوعية في هذا المجال، الانطلاقة القوية التي يشهدها موقع «ياهو» الإخباري، الذي يدخل إليه حوالى مئة مليون مستخدم شهريا وفق موقع «أليكسا»، وهو رقم ضخم جداً مقارنة بالتوزيعات الشهرية للصحف. فالصحيفة التي تأتي في المرتبة الأولى ضمن الصحف الأكثر توزيعاً في الولايات المتحدة الأميركية، مثلاً، هي «وول ستريت جورنال»، وتوزع نحو مليونين وثلاثمئة ألف نسخة يومياً، ما يعادل نحو 69 مليون نسخة شهرياً، وبالتالي ما زالت غير قادرة على كسر حاجز المئة مليون، وهو إنجاز حقّقه موقع «ياهو!» الإخباري.

  4. من انجازات بطل العبور كافور ان في مصر المحروسه اكثر من 20 مليون مدمن علي المخدرات.. قطط سمان نهبت وتنهب وستظل تنهب الي يوم يبعثون.. ملايين يسكنون المقابر.. ملايين من الطفوله المشرده.. تحرش جنسي.. اغتصاب.. امراض متفشيه وعلي راسها الفشل الكلوي والتهاب الكبد الوباءي.. مصحات للاغنياء فقط ولمن يدفع.. والفقراء يموتون وتسرق اعضاءهم … اما .رجال امنها فحدث ولا حرج.. هم حاميها حراميها .. . كفاكم كذبا وانتهازيه يا من تطبلون للاجير .. !!!!

  5. كلام الكاتب عبد المنعم خاطئ تماما . فالسادات ارتكب اخطاء شنيعة امتدت لسنوات الى يومنا هذا بسبب التشرذم العربي و و فقد مصر لمركزها الكبير في الوطن العربي بحجة كامب ديفيد الفاشلة واصبحت مسجونة داخل نفسها و اصبحت قضية القدس و فلسطين ليست بذات الاولوية من قبل بعض المستعربين الذين لم يجرأوا على ذلك في عهد الزعيم عبد الناصر . القائد الوطني العروبي جمال عبد الناصر فهو من هزم الاستعمار الثلاثي عام 56 و ارعب العدو في حرب الاستنزاف عام 69 و أسس لنصر أكتوبر 73 وجعل مصر قوة يحسب حسابها في العالم الحر و بنى السد العالي و دعم ثورة الجزائر و اليمن واسس اركان القومية العربية وردع الاستعمار بحيث لم يجرؤ احد على احتلال اي بلد عربي اثناء عهده . في عهد عبد الناصر لم يكن هناك دين خارجي كبير وكان مستوى المعيشة افضل و الامن الغذائي ومكانة مصر ولكن منذ عهد السادات تضاعف الدين الخارجي وهذه خطة استعمارية لافقار الشعب المصري .. فلينتبه الجميع و الشعوب تراقب باستمرار !!!

  6. الاخ محمود القيعي
    في وجبتك للصحف المصرية هذا اليوم تكشفت اعظم كارثة ليست كبرى فحسب وانما نكبة عظمى للصحافة المصرية اليومية والمجلات الاسبوعية او الشهرية منها وخاصة القومية البارزة وهي الاهرام والاخبار والجمهورية التي وصلت في فترة زمنية من الخمسينات والستينات من القرن الماضي ذروة عصرها الذهبي لتصبح اليوم في ادنى مستوى لها في تاريخها منذ نشأتها في مثل هذا اليوم تقريبا 27 ديسمبر 1875 -اي قبل حوالي 143 غاما ؟
    ففيحين وصل عدد الصحف اليومية المباعة يوميا في الاكشاك المنتشرة في كل انحاء القطر المصري ومدنه العامرة وشعبه المثقف الواعي وفي كل زاوية وفي كل شارع وفي كل حارة و التوزيع اليومى على المنازل والمؤسسات العامة وبائعي الجرائد المنتشرين في الداخل عدا عن التوزيع الخارجي في شتى الاقطار العربية وحيث كانت الاعداد المباعة يوميا تصل الى الملايين نسخة من هذه الصحف يأتي الخبر المثير للألم والحزن العميقين والاسف الشديد هذاالمقال الذي نشرته صحيفة “المصري اليوم ” تحت عنوان “ازمة الصحافة ” للكاتب الصحفي البارز محمد الغار يقول فيه :-
    (اقتباس) حرفياً “جميع صحف مصر القومية والخاصة والمجلات توزّع اقل من ربع مليون نسخة يوميا” حين كانت اهرام الجمعة تبيع مليون نسخة في الستينات عندما كان محمدحسنين هيكل رئيس تحرير هذه الصحيفة !
    اما الاسباب فهي معروفة لكل من له عين يرى بها اوأُذُن يسمخ بها ، فرؤساؤ تحرير هذه الصحف والمجلات سخّروا هذه الصحف لخدمة النظام ولمشير النظام ولاصوت يعلو على صوت بسكليت المشير في شوارع شرم الشيخ ؟
    الى جانب عدد كبير جنّدوا انفسهم من الاعلاميين والصحفيين والمحللين والمعلقين والانتهازيين والمنتفعين وطالي الجاه أو المال أوالمنصب وجعلوا اقلامهم مأجورة لخدمة المشيير ولاصوت يعلو على صوت تحيا مصر المشير ؟
    وبذلك صاعت سمعةوهيبة ومكانة صحف تحيا مصر المشير وفُقِدَتْ الثقة في اقوا ل المشير ووعوده ومقالات وتعليقات صحافة المشير وازلام المشير ؟ ا
    — ونقطة اخرى هوا ما كرسه عدد من الاعلاميين والصحفيين هذا اليوم مقالاتهم في مديح انور السادات ، في ذكراه المئوية وومحاولاتهم تسويقه شعبيا للاجيال الصاعدة بانه “كان انضج فكريا من عبدالناصر ” كمايقول قلم عبد المنعم سعيد المأجور ، فلان عبد الناصر لم يوالي اليهود اعداء الله ،لذاك كان السادات انضج فكريا من عبد الناصر ؟
    ياسيد عبد المنعم سعيد لك الحق ان تتجه مع الريح في كل اتجاه وفي كل زمان ومكان ،لكن حين تأتي على المقارنة بين الزعيم الخالد الميت الحي ،وبينالسادات الميت دون احياء فأنت تقارن اثريا بالثرى ، وشتان ماين الثريا التي يمثلهاالزعيم الخالد طيب الذكر جمال عبد الناصرالذي لايزال يحتل مكانة في قلوب العرب والمسلمين كأعظم قائد وزعيم انجبته الامة العربية في العصر الحديث ، وبين من سقط صريع تهوره وخداعهنفسه قبل خداعه لشعبه والامة جمعاء بأنه بطل السلم والحرب وقوبل باعظم تكريم على المنصة التي كان يحتفل بهالنفسه تمجيداً وغرورا بانه بطل حرب وسلام لا استسلام كما يراه المئات من الملايين المواطنين المصريين والعرب الشرفاء ،
    ياسيد عبد المنعم حمدا لله ان مقالك هذا لا يصل انظار ومسامع اكثر من ربع نسمة من اصل 100 صاروا يستقون الاخبار النيّرة من قنوات التواصل الاجتماعي ورأي اليوم في الطليعة المصداقية لنقل اخبار الساعة على الساحة العربية والإقليمية والاممية ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  7. إلى الحاج مرسي عطا الله الانقلابي
    تعبت من التعليق على دفاعك الرخيص عن القاتل الدموي الإرهابي ، تمنيت أن تقو كلمة حق يوما، وتتأكد أن الإنجازات كثيرة، وأهمها:
    ارتفاع الديون الخارجية من32مليارا إلى 104 مليارت بفوائد تعادل الإنتاج القومي.
    تكميم الأفواه، ومحاربة الإسلام، وتضخم الأذى بمعرفة لابسي الكاكي وأتباعهم في القضاء والإعلام.
    انهيار التعليم(الأطفال يجلسون على الأرض)، والصحة والزراعة والصناعة والتصدير والتعدين والبنية التحتية والفوقية والبورصة.
    كفاية إنجازات يا حاج مرسي.

  8. الكيان الصهيوني الدموي الإرهابي لم ينتصر ولم ينتفخ ولم يترسخ إلا بفعل بني جلدتنا الذين اعتمدوا لغة النضال الحنجوري ، وتركوا المواجهة على الأرض، وبعضهم خان، وباع، وصار عميلا ولو كان في قمة السلطة. اليهود الغزاة يخشون المقاومة في غزة أكثر مما يخشون الجيوش الجرارة بطائراتها ودباباتها ومدافعها، لأنها مطمئنة أنها بأيدي…….

  9. تحولات الأستاذ عبد المنعم سعيد عجبة وغريبة، فبدايته الماركسية لا تتفق مع نهايته اليمينية . لقد كان في عهد البكباشي عضوا نشطا في التنظيم الطليعي، وانتقل في عهد الصاغ إلى منظر للاستسلام للعدو الصهيوني، وتوثقت علاقاته مع معاهد الأبحاث الأميركية، وشارك في أوسلو المخزية، وهو اليوم يخبرنا أن السادات كان أنضج فكريا من عبد الناصر وأدار ملف الصراع العربي الاسرائيلي بكفاءة عالية، وقد يكون تنظيره في الجزء الأول صحيحا ، ولكنه بالتكيد خاطئ في الجزء الثاني. أما حديثه عن أعظم أخطاء السادات بالسماح للجماعات الراديكالية الاسلامية(أي الإسلام) بالظهور على الساحة، فهذا فكر إقصائي إرهابي متخلف، لأن الإسلام تعبير عن المجتمع كله، عكس الجماعات الاستعمالية التي باعت أفكارها ومبادءها للسلطة الاستبدادية الإرهابية!

  10. لماذا لاتكون مصر كألمانيا او فرنسا مثلاً هل ينقصها شيئ؟ ما هو سبب التخلف خلال ال ٧٠ سنة

  11. ما لم يقله أبو الغار عن هبوط الصحافة، أن الانقلاب العسكري الذي شارك فيه بعد أن دعا إليه، هو السبب في مأساة الكلمة المطبوعة، فقد كمم الأفواه وصادر الآراء ,صارالمقدم أشرف في التوجيه المعنوي هو الذي يشير بما يكتب وما لا يكتب.صحافة الحزب العسكري فاشلة، والرقم الذي أشار إليه في التوزيع أكبر بكثير من الحقيقة. يكفي أن الجريدة الكبرى توزع أربعين ألفا منها 28 ألأف أشتراكات إجبارية للمؤسسات الحكومية ، والباقي يطالعه بعض العواجيز أمثالي من أجل معرفة الوفيات!

  12. حسنا وضع القضاء نهايةلادعاء متشاعر اكتسب بجهود الآخرين وإنتاجهم شهرة وجوائز وقربا من السلطة العسكرية الانقلابية التي فتحت له أبواب الدعاية على شاشاتها وصحفها ودور نشرها. إن أمثال هؤلاء السرّاق لا يردعهم إلا القانون في وقت سادت فيه الفهلوة والصعلكة والاحتماء بالشلل ، مع التملق والتسلق والوصولية. أعرف عبد الستار سليم فهو موهوب في الشعر والزجل، ولكنه لا يجيد فنون الفهلوة والتسلق والوصولية، ويعيش في أعماق الصعيد بعيدا عن تلوث العاصمة الأدبي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here