صحف مصرية: كتاب محمد مرسي أُغلق أم فتح وهل أخطأت صحافة الدولة بتجاهل خبر وفاته المفاجئة؟ دكتوراه فخرية للسيسي! بلاتيني ومغناطيس الفساد.. الكلاب والفئران تهاجم أهالي محافظة المنوفية!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع الرئيس الروماني عناوين صحف الخميس.

توابع وفاة مرسي لا تزال مستمرة بين قوم يحبونه، وآخرين هم له كارهون.

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الاهرام” في عنوانها الرئيسي “نقلة نوعية في العلاقات بين مصر ورومانيا”.

وأضافت الصحيفة “قمة السيسي ويوهانيس تكشف عن فرص واعدة للتعاون في الطاقة والسياحة”.

“الجمهورية” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر خبر منح جامعة بوخاريست الدكتوراه الفخرية للسيسي .

كتاب محمد مرسي

الى توابع وفاة مرسي، ومقال سليمان جودة في ” المصري اليوم” ” كتاب محمد مرسي!”، وجاء فيه: “نشرت «المصرى اليوم» على صفحتها الثالثة صباح أمس، رسماً كاريكاتيرياً لزميلنا الأستاذ أنور، يتجسد فيه التاريخ فى صورة رجل وقور، وقد غطت لحيته البيضاء الجزء الأكبر من صدره، بينما فى يده اليمنى كتاب يحمل على غلافه اسم محمد مرسى!.

وفى الكاريكاتير المنشور يطلب التاريخ من رجل إلى جواره، أن يضع كتاب مرسى على رف بعيد، لأنه «كتاب اتقفل» على حد تعبيره!. وأخشى ألا تنتبه الدولة فى كل مستوياتها المسؤولة، إلى أن العكس مما يقوله كاريكاتير أنور، هو الحاصل منذ وفاة مرسى فى الخامسة إلا عشر دقائق مساء الإثنين..” .

وتابع جودة: “فمنذ تلك اللحظة، تتعامل جماعة الإخوان مع كتاب مرسى على أنه «انفتح ولم ينغلق»! وليس هذا غريباً على الجماعة، ولا على الذين يقفون إلى جوارها خارج البلاد، مع اختلاف هدف كل طرف منهما عن هدف الطرف الآخر بالطبع..

فالإخوان سوف يذهبون إلى ترويج أى شىء عن وفاة مرسى، إلا أن يكون هذا الشىء هو أن وفاته كانت علنية أمام شهود كانوا معه فى ذات المكان.. وبالتالى فلا مجال لسوء الظن، ولا لسوء النية، ولا لسوء التأويل!.

لقد شاء الله تعالى ألا يموت وهو بمفرده فى محبسه، ولو حدث هذا فإن لنا أن نتخيل حجم الشائعات، والأقاويل، والأكاذيب، التى كانت ستنطلق وتملأ الأفق بلا نهاية.. ومع ذلك فإن موته فى أثناء المحاكمة، وعلى مرأى ممن كانوا معه جميعاً، لم يمنع أن تكون الواقعة محل جدل لا يريد أن ينتهى، ولا جعل أصحاب الجدل الفارغ ينتبهون إلى أن موتاً علنياً من نوع ما حدث لا يحتمل كل هذا الصخب! وأخشى أيضاً أن تكون التغطية الإعلامية الخجولة للوفاة قد راحت تغذى ذلك كله، ربما دون أن تقصد..”.

واختتم قائلا: “ففى رسالة جاءتنى من الأستاذ محمود الطنب، قال إنه قارئ لصحافة الدولة من 50 عاماً، وإنه بحث فيها طوال يومين كاملين عن شىء لوجه الله، يشرح بيان النائب العام الشفاف حول واقعة الوفاة، أو شىء حول الوفاة نفسها، أو شىء حول دفن الجثمان، فلم يصادف شيئاً له قيمة يستطيع به إشباع حاجته إلى المعرفة كقارئ لا أكثر!. والأستاذ الطنب مدير سابق فى أحد البنوك، ولم يكن إخوانياً فى أى يوم، ولن يكون، وكان ضد سلوك الإخوان العنيف فى كل وقت، وعلى هذا الأساس كان يتوقع أن يفتح جريدته القومية المفضلة، فيطالع فيها تغطية صحفية متزنة للخبر، دون تهوين من شأن خبر رحيل مرسى، ودون تهويل فى نفس الوقت.. ولكن صحافة الدولة قد خذلته وخيبت ظنه!.

وفى رسالة أخرى وصلتنى من وزير سابق محترم لم أستأذنه فى نشر اسمه، قال إنه لا يجد أى مبرر موضوعى لتجاهل الخبر فى صحافة الدولة، فالخبر مهم فى حد ذاته، لا لشىء إلا لأن المتوفى رئيس سابق للبلد، حتى ولو كانت فترة رئاسته استمرت يوماً واحداً، لا عاماً كاملاً.. فهو فى النهاية رئيس سابق لمصر.. أما كونه رئيساً سيئاً، وأما كون جماعته جماعة سيئة، فهذا موضوع آخر!. تعاملوا مع الموضوع بشكل طبيعى، وفى حدوده الطبيعية، تقطعوا الطريق على كل متربص بنا”.

الإخوان

في سياق الاخوان، واصل عدد من الكتاب مهاجمة الإخوان بضراوة، وكتب عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية مقالا بعنوان “الإخوان الوجه الآخر للشيطان”.

بلاتيني

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “بلاتيني ومغناطيس الفساد “، وجاء في: “كما لو كان مجرما يشكل خطرا على المجتمع، جرى تحديد نطاق تحركاته. يتجنب الأماكن العامة، يتابع معشوقته عن بعد، ممنوع عليه بفرمان رسمى الاقتراب منها. يحيا على أمل نهاية الحظر واستئناف رحلته معها.

خلال الفترة الماضية، عاش ميشيل بلاتينى أعظم لاعب فرنسى (63 عاما) ورئيس الاتحاد الأوروبى السابق لكرة القدم، فى قاعة خاصة به، يشعر دائما بأن مؤامرة كبرى تستهدفه ليس من منافسيه فقط بل من دول كبرى كأمريكا، يريدون اسقاطه.

وبدلا من أن ينتظر الفرج فى أكتوبر المقبل حينما تنتهى فترة حرمانه من ممارسة النشاط الرياضى بعد تلقيه أموالا بشكل غير قانونى من الفيفا، كان القدر قاسيا عليه، عندما أوقفته الشرطة الفرنسية لاستجوابه بشأن ملف فساد استضافة قطر كأس العالم 202″.

واختتم قائلا: “حتى اعتزاله عام 1987 كان بلاتينى معبود فرنسا ونابليونها الصغير، المفتوحة أمامه أبواب النجاح، لكن دخوله مجال الإدارة ترافق مع تحول كرة القدم لصناعة تتدفق عليها المليارات من الاعلانات وحقوق البث لتصبح اللعبة خاصة فى مستويات إدارتها العليا كالمغناطيس يجذب الفساد والفاسدين. وكان بلاتينى قريبا من المغناطيس بل خطط للاقتراب أكثر مع طموحه لرئاسة الفيفا.

الآن انكسر الحلم، وعلى الأرجح لن يقترب مجددا من المغناطيس، ومع ذلك، سيظل رمزا من رموز مرحلة (2000 ــ 2010) تحولت فيها كرة القدم والفيفا تحديدا إلى مغارة على بابا يغرف منها كل من يستطيع.. وقد جرى ضبط فاسدين وإدانتهم بينما مازال آخرون فى مرحلة المطاردة”.

إيران تلعب بالنار

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “إيران تلعب بالنار!”، وجاء فيه: “يبدو أن قادة إيران توصلوا إلى قناعة خادعة استكانوا إليها، وهى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لا يريد الدخول فى حرب مع النظام الإيراني، ويخشى من مقتل جندى أمريكى فى منطقة الخليج، تلك القناعة الخادعة لدى طهران دفعت قادتها إلى التصرف بحماقة، ومحاولة استفزاز الولايات المتحدة، ودول الخليج معا ببيانات وتهديدات تنم عن جهل كبير بتطورات الساحة العالمية، وناتج عن العزلة التى تعيش فيها إيران منذ نحو 40 عاما.. وتقول طهران إنها لا تريد الحرب تماما، كما تقول واشنطن ودول الخليج، غير أنها فى الوقت نفسه تقوم بأعمال استفزازية تهدد أمن واستقرار المنطقة.. وبالملاحة الدولية فى الخليج العربى ومضيق هرمز، وبالتالى تضر ليس فقط بمصالح دول المنطقة، ولكن بمصالح كل الدول التى تستفيد من النفط العربى فى أوروبا وآسيا، وتلك التى تستفيد أيضا من مرور ناقلات النفط فى موانيها مثل مصر وغيرها…”.

وخلص أبو العزم الى أن الازمة الاقتصادية الطاحنة فى إيران وتآكل ثقة الشعب فى نظام حكم الملالى يجعلان قادة إيران يعتقدون أنه ليس لديهم ما يخسرونه إذا دخلوا حربا مع الولايات المتحدة، فهم على ما يبدو مستعدون لانهيار «المعبد» على ما فيه ومن فيه بحسب أبو العزم .

الكلاب والفئران

الى الحوادث، حيث قالت ” الوطن” إن تقريرا رسميا صادرا عن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة المنوفية كشف عن تصاعد حالات الإصابة بعقر الكلاب وعضات الفئران بجميع مراكز المحافظة، بداية من يناير حتى نهاية مايو الماضيين، رغم قرار المحافظ بالقضاء على الكلاب الضالة من خلال لجان مشتركة من الطب البيطري والوحدات المحلية والشرطة.

وكشف التقرير إصابة 7945 شخصا بعقر الكلاب، حيث سجل مركز أشمون أعلى نسب الإصابة بالعقر بـ1247 إصابة، وسجل مركز شبين الكوم 817، ومركز منوف 846، وفي الباجور 986، وفي قويسنا 727، وفي مركز تلا 737، وفي مركز الشهداء 625، بينما استقبلت مستشفى زاوية الناعورة التابعة لمركز الشهداء 370 إصابة، وفي مركز بركة السبع استقبلت المستشفى 581، وفي سرس الليان استقبلت المستشفى 662، ومستشفى السادات المركزي استقبلت 346.

فيما كشف التقرير تصاعد حالات الإصابة بعضات الفئران حيث وصلت إلى 977 حالة عض، وجاء مركز أشمون الأعلى في عدد حالات العض بـ349 حالة، بسبب طبيعته الريفية، وانتشار القمامة والمصارف والترع بالإضافة إلى أنه أكبر مراكز المحافظة من حيث عدد السكان.

وجاء في الخبر أن مستشفى شبين الكوم التعليمي 111 سجلت حالة عض فئران، وفي مركز منوف تم علاج 105، وسجل مركز الباجور 87 حالة، ومدينة سرس الليان 84، وفي مركز ومدينة السادات سجلت المستشفى المركزي 66 حالة، واستقبلت مستشفى قويسنا المركزي 52 إصابة، وفي بركة السبع استقبلت المستشفى 46 شخصا مصابا، وتلاه مركز الشهداء 45، بالإضافة إلى 16 حالة من نفس المركز استقبلته مستشفى زاوية الناعورة، فيما استقبلت مستشفى تلا المركزي 16.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. السؤال الذي يطرح نفسه ؟هل إغتيال محمد مرسي مقدمة لأعدامات أخرى قادمة بحق قائمة طويله وهل كان مجرد جس نبض للشارع والمواطن العربي المصري وللمثقف المصري عموماً الذي تبخر من المشهد ا؟

  2. سؤال لماذا لم نسمح السلطات المصرية لعائلة مرسي بدفنه في المكان الذي أوصى به ؟ لماذا الخوف؟ الجواب الذي في بطنه التبن يخاف من النار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here