صحف مصرية: كتاب جديد يثبت بالأدلة “أكذوبة” أن الغزو الأمريكى للعراق كان بغرض البحث عن أسلحة الدمار الشامل أو تحقيق الديمقراطية ولكنه كشف الحقيقة الصادمة: الغزو «كانت له صبغته الدينية المسيحية- الصهيونية الأكثر عنفاً وتطرفاً.. فلسطين تقاطع مؤتمر البحرين و”نيوتن “يدعوها صراحة للقبول بصفقة القرن.. عبد الرحمن يوسف: القرضاوي ينفي خبر صحة خبر الإفراج عن أخته “علا “

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الثلاثاء: حديث الحرب بين أمريكا وإيران، وصفقة القرن التي بات الكلام فيها جهارا نهارا، بعد أن كانت الى وقت قريب لا تثار إلا على استحياء.

والى التفاصيل: البداية من الحرب، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “خيار الحرب واعتبارات اللاعقلانية”، وجاء فيه: “الكتاب الذى صدر أخيرا بالفرنسية وصدرت ترجمته الإنجليزية والإسبانية فى اليوم نفسه وصفته صحيفة «لو جورنال دى ديمانش» الفرنسية بأنه «مثير للذهول» لأن مؤلفه دحض أكذوبة أن الغزو الأمريكى للعراق كان بغرض البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقى أو تحقيق الديمقراطية ولكنه كشف الحقيقة الصادمة التى تقول إن هذا الغزو «كانت له صبغته الدينية المسيحية- الصهيونية الأكثر عنفاً وتطرفاً.. لا أكثر ولا أقل»!!”.

وتابع إدريس: “كشف الكتاب هذه الحقيقة الصادمة برصده نصوص المكالمات الهاتفية التى جرت بين الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش والرئيس الفرنسى (حينذاك) جاك شيراك لإقناع الأخير بالمشاركة مع الولايات المتحدة وبريطانيا فى الحرب على العراق. وأن هذه النصوص أكدت له أن جورج بوش ذهب للحرب على العراق «بحثاً عن يأجوج ومأجوج» ونقل عن شيراك قوله: »تلقيت من بوش مكالمة هاتفية غريبة فى مطلع عام 2003.. فوجئت بالرئيس الأمريكى وهو يطلب منى الموافقة على ضم الجيش الفرنسى للقوات المتحالفة ضد العراق مبرراً ذلك بتدمير آخر أوكار (يأجوج ومأجوج)». وأضاف شيراك أن الرئيس الأمريكى أكد له أن «يأجوج ومأجوج مختبئان فى الشرق الأوسط قرب مدينة بابل العراقية القديمة وأن بوش أكد له بالحرف الواحد أن الحرب على العراق حملة إيمانية مباركة يجب القيام بها، وواجب إلهى مقدس أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل»”.

وخلص إدريس الى أن  خيار الحرب غير مضمون مع دولة مثل إيران، والدفع بـ 120 ألف جندى أمريكى للمشاركة فى الحرب ضد إيران، حسب ما يريد جون بولتون يمكن أن يكون «فرصة» لإيران، على نحو ما أكد القائد الجديد للحرس الثورى الإيرانى الجنرال حسن سلامى أمام لجنة برلمانية خاصة، مشيرا الى أن هذه القوات ستكون «صيداً ثميناً» للأسلحة الإيرانية وعندها تسقط كل أحلام وطموحات دونالد ترامب وهذا بدوره عامل موازن معاكس لاعتبارات ترجيح خيار الحرب.

وأنهى قائلا: “لكن سيبقى الخيار الآخر محتملاً فخيار الحرب، وإن كان خياراً «غير عقلانى» إلا أن الحروب تتفجر فى كثير من الأحيان لأسباب «غير عقلانية» خصوصاً وإن كان من يملك القرار فى واشنطن مسكوناً هو الآخر بدوافع «غير عقلانية» على شاكلة الحرب ضد «يأجوج ومأجوج»، اعتقاداً منه أنه يخدم ويحقق رغبات «الرب» ويحقق الأمنيات الموعودة «للشعب المختار».” .

صفقة القرن واللاءات العربية

ونبقى مع المقالات، ومقال نيوتن في “المصري اليوم” “صفقة القرن واللاءات العربية”، وجاء فيه: “إذا راجعنا موقفنا من صفقة القرن. الذى لا يخلو من الشك المبرر. علينا أولا أن نراجع عملية الرفض الفورى لكل اقتراح. فكم خسرنا من كلمة «لا»!.

متى انصلح حال النمور الآسيوية؟. عندما توقفت الحروب لديها وفيما بينها. تفرغت للتنمية والتطوير والاستثمار. بينما عانت المنطقة لدينا من حروب لم تتوقف. إن لم تكن حروبا بين دولة وأخرى. فهى حروب أهلية داخل كل دولة.

عندما عرضت علينا الأمم المتحدة قرار التقسيم بين فلسطين وإسرائيل. قابلناه بكلمة «لا». عندما عرض علينا الانضمام لحلف بغداد الذى كان يشمل بريطانيا وتركيا وإيران والعرب. قابلناه بكلمة «لا»”.

وتابع نيوتن: “المضحك المبكى أن أول من عارض هذا الحلف غير العرب كانت إسرائيل ذاتها. بعد حلف بغداد. دون تشنج. إذا افترضنا أننا انضممنا إليه. هل كانت ستقوم حرب 1956. أو حرب 1967. أو حرب الاستنزاف. أو حرب 1973. هل كانت قناة السويس ستتعطل عن العمل طوال هذه السنين؟. هل كانت الدول العربية ستضطر إلى كل هذا القدر من الإنفاق العسكرى على مدى تلك السنين؟.

عندما قام السادات بإبرام معاهدة السلام. قابله العرب جميعا بكلمة «لا»، بل قاطعوه. وتم نقل الجامعة العربية من مصر إلى تونس. اليوم نحن نرفض صفقة القرن ونبادرها بكلمة «لا» قبل حتى أن نتعرف على تفاصيلها.

السؤال: كل كلمة «لا» أطلقناها لم نطرح مقابلها بديلا. لا للتقسيم لم يقابلها بديل. لا لحلف بغداد لم يقابلها بديل. لا لمعاهدة السلام لم يقابلها بديل. وجدنا أن الأفضل والأضمن أن نتحرك فى الظلام. من خلف الستار دائما. مع تمسكنا دائما بكلمة «لا». فلسطين تقول «لا» اليوم قبل أن تعرف تفاصيل الصفقة”.

واختتم قائلا: ” الكهرباء تنقطع فى لبنان وسوريا. لكنها لا تنقطع فى الضفة أو فى غزة. هذا لأنها قادمة من إسرائيل. بعد أن كانت غزة تتعامل بالجنيه المصرى. أصبح القطاع يتعامل بـ«الشيكل الإسرائيلى». الأمر نفسه فى الضفة. حتى الضرائب تحصلها إسرائيل نيابة عن الضفة. هذه حقائق قد تكون خافية عن كثيرين. ألا تتطلب هذه المعلومات شيئا من الواقعية؟. مع ذلك يقولون «لا» للصفقة. «لا» ضد قرار لا يعرفونه. قبل أن نقول «لا» العصبية. علينا أن نتحسس رأسنا. علينا أن نجد بدائل. علينا أن ندرس ونقارن: هل نبقى على ما تبقى من فلسطين أم نهدرها كما أهدرنا فرصًا سابقة؟.” .

فلسطين تقاطع

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “فلسطين تقاطع مؤتمر صفقة القرن الاقتصادي في البحرين”.

وجاء في الخبر أن السلطة الفلسطينية أعلنت رفضها المشاركة في ورشة عمل بعنوان “من السلام الى الازدهار” التي أعلن البيض الأبيض عقدها يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من يونيو المقبل في المنامة لإعلان الشق الاقتصادي من صفقة القرن.

القرضاوي ينفي صحة خبر الافراج عن أخته

ونختم بالسيدة علا القرضاوي، حيث نفى عبد الرحمن يوسف القرضاوي صحة خبر الإفراج عن أخته “علا”

وأضاف القرضاوي الابن في تصريح نشره بحسابه على الفيسبوك

“الإخوة الكرام.. خبر الإفراج عن السيدة علا القرضاوي وزوجها حسام خبر كاذب.. ليس له أي أساس …

يا ريت ماحدش ينشر أي شيء في الموضوع ده. المتحدث الوحيد في هذا الموضوع هو حملة الحرية لعلا وحسام. شكرا على تعاطفكم… ونرجو حذف أي بوستات تتعلق بهذا الموضوع” .

وتابع: ” من المضحكات المبكيات أن ينحدر مستوى جريدة كالعربي الجديد إلى هذا الدرك الأسفل من انعدام المهنية…. نقل أخبار كاذبة من صحف صفراء رغم وجود متحدث رسمي باسم حملة الحرية لعلا وحسام”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الهدف الحقيقي لغزو عراق صدام حسين (رحمة الله عليه) هو فتح البوابة الرئيسية للصراع الشيعي & والسني الذي إذا ما أستمر سيحقق الغاية المرجوه لمشروع الدجال (إسرائيل الكبرى)..

  2. مقال نيوتن في المصري اليوم عن صفقه القرن هو مقال للاستسلام والتنازل عن الماضي والحاضر والمستقبل وتحويل كل شيء من حق وعدل ومقدسات الى مجرد سلع تباع وتشترى وهذا بالضبط ما تريده الصهيونيه والماسونية ومن والاهم من صهاينه العرب.

  3. مقال نيوتن في “المصري اليوم” “صفقة القرن واللاءات العربية
    The article above is contradictory in all aspects. The Tigers of South East Asia, as the writer calls them, would not have prospered if they had tied their destinies to Western pacts. Trump nearly ruined Turkey’s economy over their soft detention of an American priest who was accused of spying by the Turks. Turkey’s full membership of NATO did not make any difference over such a trivial matter. Nor would it have made any difference to Israel’s expansionary plans if the Arabs were members of a pact such as the defunct Baghdad Pact. The writer must question why are the Americans and the Israelis so keen to present the so called ‘deal-of-the-century’? Is it because they care about our rights and well being? Of course not. It is exactly because we are not giving up our rights and that bothered them very much

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    انشاء الله صفقه قرننا وهي تحرير فلسطين بالكامل من غير هراأت. وعوده اليهود للمكان الذي اتو منه. وعودة اللاجئن لبيوتهم. والقدس كلها اسلاميه. ان القدس ليست لامريكا ولا لاسرائل ولا للسعوديه ول اللاردن. انها للمؤمنين بالله وروسله وعيسى ابن مريم بانه هو المسيح وان اليهود كافرون بعيسى انه المسيح وكافرون بمحمد, وهم اعداء المسيحيين والمسلمين. ولا لعيش لعدو الله وروسله في الارض المقدسه ومن يوافقهم ما هو اللا ضال وفاسد منهم.

  5. “الكاتب” نيوتنهاهو إما عميل موساد في أرض الكنانة أو من العرب المتخاذلين..ماكتبه ماهو إلا دعوة السوريين(شوام-أردنيين-فلسطينيين-لبنانيين) لليأس والإستسلام للعدو الصهيوأمريكي.
    تريدنا يانيوتن ياهو ان نقبل بما تبقى من الضفة الغربية وقد مزقتها المستوطنات الصهيونية . تريدنا أن نقبل بالإستيلاء على القدس. تريدنا أن نقبل بقضم الجولان وهو المرحلة الأولى من إقامة إسرائيل الكبرى لتحقيق أساطير التوراة. تريدنا ان تحتل بلادنا ونستعبد من قبل أنجس شعب في العالم. هي بعيدة عن أسنان بني صهيون ومن يركبونهم من أغبياء أمريكا .
    أفيقي يابلد الكنانة يامصر وأنفضي عن جسدك الحثالات البشعة .
    لا وألف لا وسوف يبقى هذا الشعب يقاوم يعاضده الأشراف البررة حتى يندحر العدوان وكل من دعي ياهو نتياهو……

  6. عندي اقتراح لنيوتن هذا: غير لقبك ان كان لقب، ﻷنك اهانة للعالم الكبير.

    الحقائق هي ان مصر بعد اربعين سنة من معاهدة الاستسلام وخمسين سنة بعد موت عبد الناصر بوضع اقتصادي اسوء مما كانت عليه في 1970. أين هي التنمية عندما انضمت الى “حلف” امريكا؟ وعندما تخلّت عن قول “لا” وقالت “نعم” للهيمنة الاستعمارية والتبعية للامبراطورية؟ اين هي التنمية عندما كان المصريون يموتون في شجارات طوابير الخبز في اخر عهد مبارك؟ اليس هذا ما حصده هذا الشعب العظيم من قول “نعم”؟ لكن ما له وللارقام والبيانات التي نشرت بعشرات الكتب، ومئات التقارير. فهو من فئة المطبعين وهؤلاء يدافعون باستماتة عن تبعيتهم وعبوديتهم للمستعمر. واغرب ما في الامر ان الشعب المصري بسواده الاعظم يرفض التطبيع جملة وتفصيلا.

    الحقائق هي ان الكهرباء تنقطع في غزة والضفة وهي تأتي بمعدل 4-6 ساعات ﻷن الاحتلال قصف محطة كهرباء ولا يدخل الوقود الى القطاع لتشغيل التي تبقت، إما من الجهة الاخرى لحدود القطاع، اقترح ان يسأل نيوتن هذا سادته وطغاة بلده، لماذا حاصروا ويحاصرون عربا اشقاء منذ 13 سنة ولم يبنوا لهم محطة كهرباء لكي لا تنقطع الكهرباء ابدا عن القطاع، ما دامت تنمية مصر اكتملت وصارت دولة متقدمة مستفلة سيادية تقدم الدعم للدول الفقيرة.

    الحقائق هي ان مصر كانت تصدر الغاز الى الكيان بثلث السعر الذي كانت تستهلكه هي به، الى ان صار الكيان المغتصب للغاز العربي في المتوسط مصدّرا للغاز، فالان يصدره باضعاف سعره. اذن لو اردت ان تعرف لماذا لا تنقطع الكهرباء في مستوطنات الكيان، فها هو السبب: استغلال ونهب مصادر المنطقة بطريقة مباشر (غاز المتوسط) او بطريقة غير مباشرة (غاز مصر). وهذا ما يعني بالتحديد ان تقول “نعم”، فهي “نعم” لاستغلال ونهب المصادر الطبيعية لبلدك من اجل خدمة الامبراطورية وادواتها. الكيان اداة من ادواتها، وكذلك الطبقة المستبدة لكن المستفيدة في دول “النعم”. او هل افضل ان نقول “النعام”؟ فبعكس العالِم، ندس رأسها بالارض خوفا من الخطر الداهم، وكأن ذلك سيجعله يختفي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here