صحف مصرية: قيادي شهير في الجماعة الإسلامية: أمريكا اخترقت القاعدة والحرس الثوري وتم تصفية عشرات القادة في سورية بتنسيق أمريكي روسي إسرائيلي! في ذكراه.. هيكل لم يحصل إلا على شهادة “دبلوم تجارة”! صراع القيصر والسلطان! الفن واستعادة قوة مصر الناعمة ومنع “شاكوش” ليس حلا!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: جولة السيسي في العاصمة الإدارية التي اصطحب فيها رئيس بيلا روسيا لوكاشينكو، وتوابع فوز الزمالك بالسوبر المصري بعد تغلبه على غريمه الأهلي بضربات الترجيح ، وجريمة “هاناو” التي أقلقت العالم، وأثخنت جراحه!

وإلى التفاصيل: البداية من جولة السيسي- لوكاشينكو، حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “السيسي ولوكاشينكو يتفقدان مشروعات العاصمة الإدارية”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين مصر وبيلا روسيا”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “جولة للسيسي ولوكاشينكو في العاصمة الإدارية”.

جريمة هاناو

إلى جريمة هاناو، حيث أبرزتها الصحف في الصفحات الأولى، فكتبت المصري اليوم “ألماني يطلق النار على مقاهي شيشة ويسقط 14 قتيلا وجريحا”.

وأضافت الصحيفة “العثور على جثتي المشتبه به ووالدته ومصر تدين الهجوم”.

أمريكا تخترق القاعدة والحرس الثوري!

إلى المقالات ومقال القيادي السابق في الجماعة الإسلامية د.ناجح إبراهيم في المصري اليوم “أمريكا تخترق القاعدة والحرس الثوري”، وجاء فيه “يعد فرع تنظيم القاعدة في اليمن أقوى فروع التنظيم في العالم وأقدمها على الإطلاق، وهو الوحيد الذي أسسه بن لادن، يمنى الأصل، بعكس كل فروع التنظيم الأخرى التي تكونت تلقائيًا مستلهمة فكرتى القاعدة في التكفير والتفجير، بعد أن أبحر التنظيم في عالم الإرهاب وأصبح علامة مسجلة فيه.

وقد بدأ فرع اليمن نشاطه بعد عودة المقاتلين اليمنيين الذين حاربوا في أفغانستان، وبدأه حسن المحضار، وسماه «جيش عدن أبين الإسلامى»، الذي سرعان ما غيّر اسمه إلى «القاعدة في بلاد اليمن»، وقد قام التنظيم بهجمات ضد الفنادق الكبرى وعدة مواقع سياحية، فضلًا عن اختطاف سائحين والمساومة عليهم حتى قُتل المحضار، فقام خلفه خالد عبدالنبى بإجراء مراجعات جدية، وأجرى حوارات جادة مع الدولة أثمرت عن نقاط توافق كبيرة أوقفت كل نشاطاته الإرهابية وغيرت الكثير من أفكاره.”

“فلما قامت ثورات ما يسمى الربيع العربى تحولت اليمن إلى جزر منفصلة وعادت إلى القبليات وفوضى الأسلحة غير المشروعة، وأعطت الثورة قبلة الحياة مرة أخرى للتنظيم الذي استولى على محافظة زنجيار بأسرها قبل تحريرها منه.

وقد تولى قيادة التنظيم ثلاثة قادة مهمين، هم أنور العولقى، ثم ناصر الوحيشى، صاحب الكتاب الأشهر في فكر القاعدة «إدارة التوحش» الذي نُشر على نطاق واسع، ثم قاسم الريمى على الترتيب.. وكلهم اصطادتهم الطائرات الأمريكية بدون طيار ونجحت في تصفيتهم، وهؤلاء القادة الثلاثة التقوا بن لادن والظواهرى. ويعد نجاح الطائرات الأمريكية في اصطياد هذا العدد من القاعدة، فضلًا عن بن لادن ومجموعة كبيرة من قادة القاعدة تم قتلهم في باكستان فضلا عن البغدادي زعيم داعش وقاسم سليماني أشهر قائد في الحرس الثوري، مع عشرات القادة الآخرين الذين تمت تصفيتهم في سورية بتنسيق أمريكي- روسي- إسرائيلي”.

وتابع إبراهيم: “وبعد مقتل الريمى ستؤول القيادة إلى المصرى إبراهيم صالح البنا، وكان قياديًا مع الظواهرى ومصطفى أبواليزيد وأبوعبيدة البنشيرى في تنظيم الجهاد المصرى قبل الانضمام للقاعدة. وقد تولى إبراهيم مسؤولية الاستخبارات في التنظيم، ووطد العلاقة من قبل بين القاعدة وقبائل اليمن، ويشتهر بإجادته تزوير الأوراق الرسمية والتخفى والتنقل من بلد لآخر. وقد رصدت أمريكا مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلى بمعلومات عنه، كما فعلت مع الريمى وحمزة بن لادن من قبل”.

واختتم إبراهيم مقاله قائلا: “وقد توحدت أمريكا ترامب مع دول الخليج جميعًا في الحرب الضروس على كل من الحوثيين والقاعدة في اليمن، وكلاهما يصلح لهدم الدول، ولكنه لا يستطيع إقامة دولة، لأن الأول مذهبى متعصب يوالى دولة أخرى، والثانى تكفيرى تفجيرى، وكلاهما أحادى التفكير لا يقبل الآخر ويريد إكراه الجميع على مذهبه وطريقته”.

وجه التشابه بين بوتين والجمل “فربلود”!

ونبقى مع المقالات ومقال عماد الدين أديب في الوطن “بوتين وأردوغان: صراع القيصر والسلطان!”، وجاء فيه: “قال لى محدثى الروسى الفاهم لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين: هل تعلم ما وجه التشابه بين «بوتين» والجمل( باللغة الروسية فربلود)؟

ابتسمت وقلت: ما علاقة «بوتين» بالجمل؟

قال فى ثقة: كلاهما يقوم «باجترار رد الفعل، ثم يفاجئك حينما يرى أن ذلك مناسب فى الزمن والمكان المناسب».

وحينما عدت إلى ما كُتب عن سيكولوجية الجمل وجدت أن كثيراً من الجمال أصابت أو قتلت أصحابها الذين كان يجوعونها أو يضربونها بقسوة بعد طول صبر على الألم حينما تحين الفرصة المناسبة.

سيكولوجية الجمل تظهر الآن فى علاقة «بوتين» و«أردوغان».

لقد صبر ضابط الاستخبارات الروسية، وبطل لعبة الجودو، والشاعر، والكاتب، وعاشق الشطرنج، على جنون وحماقة وتطاوس «أردوغان» عليه، وعلى مصالح بلاده، وحان «الآن» وقت سداد الفاتورة”.

وتابع أديب: “لن ينسى «بوتين»، أكبر مسوق للصناعات العسكرية المتطورة للجيش الروسى بالذات فى مجال المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوى، أن مقاتلة تركية أسقطت مقاتلة روسية من طراز سوخوى 24 فى محافظة اللاذقية عام 2015.

أزمة صراع نفسية الشخوص المتناقضة بين «بوتين» و«أردوغان» أن كليهما ينتمى إلى مدرسة الحصول على الجائزة دون الاستعداد لدفع التكاليف الباهظة!

ويكره «بوتين» أن يتعامل معه دون إعطائه الاحترام اللازم الذى يليق بـ«قيصر الكرملين».”

“إذا كانت نفسية «بوتين» هى نفسية «القيصر»، فإن نفسية «أردوغان» هى نفسية الخليفة العثمانى الذى يسيطر على كثير من المفاتيح الإقليمية أو هكذا يعتقد.”.

وأضاف أديب: “صدام «القيصر» بـ«الخليفة» هو صدام ديناصورات الكبرياء السياسى المتضخم”.

واختتم قائلا: “هنا يجب التوقف طويلاً أمام تصريح «أردوغان» فى البرلمان التركى بأنه يعطى الفرصة الأخيرة والإنذار الأخير لسوريا حتى تنسحب من مواقعها الحالية قبيل نهاية الشهر، وعاد وقال: «لقد بدأ العد العكسى».

التعليق الروسى كان مباشراً: «إذا قام (أردوغان) بعمل عسكرى فهذا هو السيناريو الأسوأ».

في ذكرى هيكل

ونبقى مع المقالات، ومقال أسامة غريب في المصري اليوم ” في ذكرى هيكل “،وجاء فيه: “في ذكرى الأستاذ هيكل التي تحل هذه الأيام لا بد من الإشادة بمواهبه المتعددة والاعتراف بشطارته التي جعلته يتفوق على كل أقرانه ويبزهم لينال مكانة صحفية سامقة يستحقها بكل تأكيد. هل يمكن أن يصدق أصحاب شهادات الدكتوراه الفالصو الذين تعج بهم البلاد والذين لا يقوى الواحد منهم على كتابة جملة سليمة بأى لغة أو قراءة بيت شعر بأى لغة.. هل يصدقون أن الأستاذ محمد حسنين هيكل لم يحصل سوى على شهادة دبلوم التجارة. حدث ذلك في زمن كان حامل الشهادة الابتدائية فيه يعتبر من المثقفين”.

وتابع غريب: “استطاع هيكل أن يحقق نجاحًا صحفيًا في زمن الملكية ونال جائزة فاروق الأول للصحافة ثلاثة أعوام متتالية، بمعنى أن الزعم بأن قربه من عبدالناصر هو الذي منحه التفوق بقوة السلطة هو زعم باطل.. يدل على ذلك أيضًا أن السادات عندما أقصاه عن رئاسة تحرير الأهرام عام 1974 فإن ذلك لم يعتبر نهاية مشواره الصحفى لكنه استطاع تدشين عصر جديد بزغ فيه نجمه كمؤلف لكتب هامة نشرت بأكثر من لغة واستطاع بها الوصول لقراء جدد في بلاد مختلفة، وهو في هذا يختلف عن رؤساء تحرير الأهرام والأخبار والجمهورية المزمنين الذين قبعوا على مقاعدهم عشرات السنين في زمن مبارك، فلما تم تغييرهم انطفأوا وتلاشوا ولم نقرأ لأحد منهم مقالًا واحدًا في أي مطبوعة، بمعنى أن صحيفة واحدة في أي مكان بالعالم العربى لم تطلبهم للكتابة بها وذلك لإدراك الجميع أنهم مفلسون فكريًا وصحفيًا وأن وجودهم على القمة كان قسريًا رغم أنف المجتمع وبقوة السلطة وحدها”.

واختتم غريب مقاله قائلا: “لا أنكر إعجابى البالغ بقدرات هيكل وترفعه على دخول المعارك مع من لا يدانونه قيمة وقامة، ولا إعجابى بطريقة استخدامه لأرشيفه الضخم في مواجهة الخصوم وكذلك قدرته على إحراز الأهداف طوال سبعين عامًا.. المشكلة الوحيدة هي أن أهدافه كانت دائمًا في مرمانا!”.

السوبر المصري

إلى الرياضة، حيث أبرزت الصحف فوز الزمالك بالسوبر المصري في المباراة التي أقيمت بينهما أمس في أبو ظبي ،حيث كتبت الأهرام في صفحتها الأولى “الزمالك بطلا للسوبر..هزم الأهلي 4/ 3 بركلات الترجيح بعد أمسية كروية مثيرة”.

المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر ة”بعد افريقيا..الزمالك تخصص سوبر..الأبيض يواصل حصد الألقاب..ويفوز على الأهلي بركلات الترجيح”.

مصر واستعادة القوة الناعمة

ونختم بمقال علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام “الفن واستعادة قوتنا الناعمة “،والذي استهله قائلا: “عندما استضفنا الموسيقار الكبير عمر خيرت لتكريمه في جريدة الأهرام أمس الأول الأربعاء، كان من الطبيعي أن نتطرق للضجة التي أثارتها أغنية حسن شاكوش ” بنت الجيران ” وتحدثنا عن تلك الظاهرة التي زاد من صخبها قرار نقابة المهن الموسيقية بمنع ما بات معروفا باسم ” أغاني المهرجانات ” من منطق الغيرة على الذوق العام ومستوى الأغنية وأهدافها والحفاظ على القيم”.

وأضاف ثابت أن هناك اتفاقا على أن المنع ليس السبيل المناسب وأن تشجيع الأغنية الراقية هو الطريق الأمثل.

وخلص ثابت إلى أن الدور الأهم الذي يجب أن يضطلع به الجميع هو تقديم الفن الراقي الذي يليق بما نطمح إليه من تقدم وانفتاح وتطوير قدراتنا، لنرتقي بمكانة مصر وقوتها الناعمة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. هنالك اليوم علامة إستفهام وتعجب كبيرة
    على الصحافة والإعلام في ظل النظام
    العسكري الشمولي في أرض الكنانة
    ..
    وما يكتبه بعض المتساقطين من مسيرة
    التحرر الوطني والديمقراطي في بلادنا
    .
    وناجح إبراهيم خلط الحابل بالنابل
    ولا تزر وازرة وزر أخرى وهو يعرف
    .

  2. من المآخذ الواضحة على رأي اليوم هي تلك الفقرة المخصصة للاعلام والصحف المصرية.
    يا جماعة هذه مضيعة للوقت والجهد.
    هل نسيتم الاعلام المصري ايام اختراع الجيش المصري دواء علاج الايدز وسائر الامراض بالكفتة .
    فكونا من هذه الفقرة وضعوا مكانها شيئا مفيدا .

  3. الشهيد سليماني كان بزيارة رسمية ولم تكن سرية واغتياله هي عملية ارهابية وليس لان الحرس الثوري مخترق من الامريكان لكن بعض العرب لايزالون يصورون الامريكان كما يشاهدونهم بافلام هولوود ويصور الكاتب الشهيد سليماني بنفس نمظار القاعدة كما صور الاخوة الحوثيين كذلك اجترارا للمقالات الخليجية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here