صحف مصرية: قصة أشهر قصيدة لنجيب سرور “ميات” التي تسببت في سجن ابنه! المدرس قتل زوجته وأولاده الأربعة بسبب التنقيب على الآثار! الذباب يغزو الساحل الشمالي ومخاوف من تفشي الأمراض الوبائية! لماذا يتجاهل الشباب الصحافة؟ أنغام تغازل زوجها الجديد على الملأ!

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

اللافت في صحف الثلاثاء وقوف الكتاب وقفة رجل واحد ضد الرئيس التركي أردوغان، حيث نالوا منه، وصبوا جام غضبهم عليه!

السطور التالية تحمل التفاصيل: البداية من مقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “ليبيا تتوحد ضد هيمنة أردوغان”، وجاء فيه: “في زيارة مهمة لمصر، يشارك فيها 80 عضوا في البرلمان الليبي الذى يضم 180 نائباً، ينتمون إلى مختلف القيادات السياسية، شرق وجنوب وغرب ليبيا، باستثناء مصراتة وطرابلس مقر حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج، تستهدف الزيارة إجراء مباحثات مع مجلس النواب المصري وهيئات سياسية أخري، في إطار مساعي القاهرة لتوحيد رؤى النواب الليبي تجاه حل سياسي توافقي غير جهوي، يحظى بموافقة كل الأطراف الوطنية، ينهى شتات الموقف الليبي ويضع حدا للانقسامات في صفوف مجلس النواب، ويحد من التدخلات الدولية والإقليمية خاصة تدخلات تركيا السافرة التي تدعم وتسلح الميليشيات العسكرية والجماعات المتطرفة التي تسيطر على غالبية مدن الغرب الليبي، ويعزز جهود الجيش الوطني ويعمل على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، وينزع فتيل الأزمة التي خلفت في البلاد حالة من عدم الاستقرار وضعتها على حافة الصدام الأهلي”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “مظاهرات في بنغازي للتنديد بالتدخل التركي بليبيا”.

“الدستور” وصفت أردوغان بأنه ” الديكتاتور الفاشي”. وكتب محمد بركات مقالا في الأخبار بعنوان “الإرهاب التركي ” ندد فيه بما سماه دعم تركيا للارهابيين.

الذباب يغزو الساحل الشمالي

ونبقى مع المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “يغور الساحل بسبب ذبابه!”، وجاء فيه: “أقطع مسلسلي هنا عن زعماء وخونة.. لأكتب عن مستعمرات الذباب.. أقصد القرى السياحية بالساحل الشمالي الغربي!!

ولم أتوقع يوماً أن أجد تجمعات بهذا الشكل للذباب.. وهو قادر على الوصول إلى أبعد ما نتصور.. وسألتنى حفيدتى طالبة الجامعة: هل يستطيع الذباب أن يطير ويرتفع ليصعد إلى الطابق العاشر؟! وكان ردى: من يستطيع أن يطير عشرات الكيلومترات لن تهزمه هذه الارتفاعات.

وإذا كنا بارعين فى بناء قرى على المستوى الأول السياحى فإننا عجزنا عن حمايتها من جحافل الذباب.. ولما كنا أخذنا عن إسبانيا قراها السياحية التى دخلت التاريخ بالذات فى ماربيا وتوابعها.. فلماذا لا ندرس كيف عالجوا قضية الذباب.. ونفس الوضع فى القرى السياحية فى تونس من جربة إلى سوسة إلى الحمامات.. حيث لا تجد ذبابة فى إحداها.. طيب بلاش إسبانيا وتونس.. لماذا لا نعمل نفس ما نراه فى المعمورة، وهى أول كومباوند سياحى، أو أول قرية سياحية متكاملة.. وكذلك رأس البر، وكيف هزمت هذا الذباب.. وحتى المستوطنات داخل إسرائيل رداً على «هذه هى صورة أى تجمعات سكانية» حتى ولو فى صحراء النقب.. كلها تجارب يمكن أن نهتدى بها لنعالج قضية الذباب.

أم نحن هكذا نحرص على نظافة ما بداخل بيوتنا.. ولا يهمنا مستوى نظافة السلالم ومدخل العمارة؟!

أقولها بكل صراحة: لقد أصبحت ظاهرة الذباب فى قرى الساحل الشمالى فى خطورة.. عجزنا عن حل مشاكل القمامة فى كل مدن مصر وتركناها حتى تضخمت وأصبحت مثل العشوائيات من المبانى إلى التوك توك.. حتى رفعت هذه القرى- التى لم تعد سياحية- الراية البيضاء.. واستسلمت تماماً.” .

واختتم قائلا: “القضية ليست مشكلة ذبابة، بل هى أسلوب تفكير وعمل مواجهة علمية.. وقبل أن نفكر فى الهرب من هذه القرى تعالوا نبحث كيف نجح غيرنا.. فى إسبانيا وتونس مثلاً.. تعالوا نفتح علميا هذا الملف حتى لا نضطر إلى إنفاق الملايين لعلاج أمراض يتسبب فيها هذا الذباب.” .

لماذا يتجاهل الشباب الصحافة؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “لماذا يتجاهل الشباب الصحافة؟”، وجاء فيه: “تذكرت بيت الشعر القديم: «وكلٌ يدعى وصلا بليلي.. وليلى لا تقر له بذاكا»، عندما احتدم نقاش مجموعة من الصحفيين حول أزمة الصحافة”.

وخلص عبد السلام الى أن أحد أسباب تجاهل الشباب للصحافة يرجع إلى أنهم ينظرون إليها باعتبارها امتدادا للمدرسة والجامعة، وهذا لم يعد يناسبهم، فهم يريدون صحافة صديقة تفاعلية يستفيدون منها ويفيدونها أيضا.

وأنهى قائلا: “نموذج «سى السيد» لم يعد ينفع لا فى البيت ولا بالصحافة”.

نجيب سرور

الى التقارير، حيث نشرت “الدستور” تقريرا عن الشاعر المصري الراحل نجيب سرور بمناسبة رحيل ابنه شهدي مغتربا عن مصر، تضمن شهادة لصديقه الأثير المخرج جلال الشرقاوي.

وجاء في التقرير أن نجيب سرور كانت به بارات مفضلة، منها بار في شارع عدلي وسط القاهرة كتب فيه قصيدته الأشهر “ميات ” التي أثارت الجدل حوله ولا تزال.

وجاء في التقرير أنه كان يضع ترابيزة على الرصيف خارج البار ويشرب بشراهة، وكان يضع قصاصات من الورق لا تفارقه ويدون عليها ما يعن له من خواطر، وعلى تلك القصاصات كتب قصيدته الأشهر “ميات” وهو سكران.

كان سرور الابن قد نشر قصيدة أبيه “ميات ” على الانترنت، وتم الحكم عليه بالسجن، مما اضطره الى الهجرة خارج مصر، حيث مات وحيدا مريضا .

الجريمة البشعة

الى الحوادث، حيث قالت “الأخبار” إن تحريات الأمن العام كشفت أن المدرس قتل أولاده الأربعة وزوجته بعد خلاف على صفقة آثار، حيث تلقى تهديد من خصومه بتصفية أولاده وزوجته، فبادر هو بالتخلص منهم خوفا عليهم .

 “الأهرام” قالت إن المدرس تجرد من مشاعره الإنسانية وقتل زوجته وأطفاله الأربعة، بعد تلقيه تهديدات من شركائه فى التنقيب عن الآثار باغتصاب وقتل زوجته وأطفاله، مما دفعه الى شراء ساطور والتخلص من أسرته بالكامل، بتقطيع جثثهم إلى أشلاء، ثم سلم نفسه لقسم الشرطة، لاعتقاده بجدية تهديدات شركائه .

أنغام

ونختم باليوم السابع التي قالت إن أنغام عبرت عن سعادتها بصحبة زوجها الموزع أحمد إبراهيم، من خلال نشرها لصورة وعلقتا عليها بطريقة رومانسية قائلة، “مع إني مابحبش السيلفي حبيت الصورة عشان إيده على كتفي زي ماهو دائماً إيده علي كتفي وساندني”.

 وجاء في الخبر أن أنغام وزوجها الموزع الموسيقى أحمد إبراهيم شاركا، محمد حماقى الغناء على المسرح فى حفله الذى أقيم بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وقدموا سويا أغنية “بين البينين” وهى أغنيتها التى قدمتها فى البوم أحلام بريئة وألحان محمد حماقى.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاعلام المصري والصحافة المصرية تعيشان في العالم الموازي ويعملون على نظام ( زكي قدرة )

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here