صحف مصرية: قتل سليمانى وتغيير قواعد اللعبة! الصحف تنشر خبر ضخ الغاز الإسرائيلي الى مصر على استحياء! يوسف أحمد ديدات نجل الداعية الإسلامي الشهير في حالة حرجة بعد محاولة اغتياله في جنوب افريقيا أمس.. مبارك استمر في الحكم 30 عامًا دون أن يفكر في ترك السلطة إذا لم يمت عبدالناصر فهل كان سيستمر في مكانه حتى يومنا؟ وماذا عن السادات؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 تصدر افتتاح السيسي أمس قاعدة برنيس العسكرية عناوين صحف اليوم، وتماهى رؤساء التحرير مع الحدث فأبرزوه وأثنوا عليه، وتغنوا به.

وإلى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أكبر قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر”.

وأبرزت الصحيفة إشادة السيسي بالأداء المتميز للقوات المسلحة، وأبرزت قول ولي عهد أبو ظبي: “قاعدة برنيس تدعم دور مصر في الاستقرار الاقليمي”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي: “برنيس ملحة وطن ورئيس .. البر والبحر والجو لنا”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “جاهزون للدفاع عن الوطن”.

وكتبت الدستور في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قادرون”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الجيش المصري قادر”.

رؤساء دخلوا التاريخ!

الى المقالات، ومقال نيوتن في “المصري اليوم” “رؤساء دخلو التاريخ”، وجاء فيه: “إذا لم يمت عبدالناصر فهل كان سيستمر في مكانه حتى يومنا؟ الأمر نفسه ينطبق على السادات. مبارك استمر في الحكم 30 عامًا. دون أن يفكر في ترك السلطة. الضعف البشرى يحُول بين الإنسان ومغادرة كل هذه العظمة والأبهة. كل مَن تمكن من الحكم استمر فيه مدى الحياة. أو على الأقل حاول أن يستمر يحكم مدى الحياة. مع ذلك فلهذا الضعف البشرى بعض الاستثناءات. هم أشخاص أقوياء جدًا مَن استطاعوا التخلص من إغراء السلطة وترك المنصب.

الديمقراطية أيضًا بما تتضمنه من شعبوية تؤدى إلى الشىء نفسه. لذلك من الممكن أن يظل شخص يحكم لفترات طويلة من خلال النظام الديمقراطى. مارجريت تاتشر. ظل حزبها ينتخبها مرة تلو الأخرى.

النحاس باشا جاء رئيسًا للوفد منذ وفاة سعد زغلول عام 1927. إلى أن تم حل الحزب عقب قيام ثورة 23 يوليو 1952″.

وتابع نيوتن: “قلة قليلة جدًا رأيناها تترك السلطة بمحض اختيارها. هذه القلة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. من بينهم سوار الذهب في السودان. نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا. مهاتير محمد في ماليزيا. الذي عاد مرة أخرى تحت ضغط شعبى. دينج شياو بينج في الصين. التزموا جميعًا بنظام الفترتين لا أكثر. إلى أن جاء الرئيس الحالى الذي تمكن من إصدار قانون يُمكِّنه من البقاء في السلطة مدى الحياة لاستكمال مشروعات التنمية”.

واختتم قائلا: “أي رئيس يتولى الحكم يحاول القيام بإنجازات كبرى. ولأنه بشر فقدراته ووقته محدودان. لذلك لا يستطيع تحقيق كل أحلامه واستكمالها. ربما لهذا السبب استمات كثير من الرؤساء للبقاء في كراسيهم إلى الأبد”.

قتل سليماني وتغيير قواعد اللعبة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. جمال عبد الجواد في “الأهرام” “انتهينا من الرد.. لا نريد التصعيد”، وجاء فيه: “اتفق المراقبون على أن قتل سليمانى هو منعطف خطير، وتغيير جذرى لقواعد اللعبة، لكن الخلاف كان عميقا حول طبيعة التغيير الذى حدث، وما إذا كنا إزاء نقطة فارقة، فتطلق طهران كل شياطينها لمطاردة الوجود الأمريكى فى المنطقة، أم أننا إزاء ترويض قاس لإيران، لإجبارها على التراجع خطوة أو أكثر إلى الوراء. رد فعل إيران الأولى كان مخيفا، فالنبرة عالية، والتصريحات كثيرة عن الانتقام فى كل مكان، وعن إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. انضم حزب الله فى لبنان، والحشد الشعبى فى العراق لزمرة المطالبين بالانتقام، فبدا الأمر كما لو كنا إزاء انتفاضة عارمة لأذرع إيران فى كامل المنطقة”.

وتابع عبد الجواد: “لقد تم اغتيال قاسم سليمانى بضربة دقيقة وجهتها طائرة أمريكية مسيرة فور وصوله إلى مطار بغداد. رسالتان وجهتهما الولايات المتحدة لإيران بهذه الضربة: نحن نراكم جميعا، بمن فيكم ثانى أقوى رجل فى إيران بعد المرشد، هذه هى الرسالة الأولي. أما الرسالة الثانية فتقول إنه لا حصانة لأحد، وأن عهد التضحية ببيادق من رجال الميليشيات المساكين فى مغامرات إيرانية خطرة، فيما تتعاظم حول الرجال الأقوياء فى طهران هالات النفوذ والهيبة، هذا العهد قد انتهي، وسوف يكون على قادة إيران تحمل نتائج أفعالهم، ولن يكونوا بعد الآن قادرين على تحميلها لأبرياء ومخدوعين وعملاء فى العراق ولبنان واليمن”.

واختتم متسائلا: “لقد تكلف الشرق الأوسط كثيرا بسبب تفريط الأمريكيين فى القدرة على ردع إيران، فهل هم جادون فى استعادة الردع هذه المرة؟”.

يوسف أحمد ديدات

ونختم بيوسف أحمد ديدات، حيث قالت “اليوم السابع” إن صحف جنوب إفريقية نشرت تفاصيل إصابة يوسف احمد ديدات نجل الداعية الإسلامى، الراحل أحمد ديدات بطلق نارى فى الرأس خارج محكمة الأسرة فى مدينة دوربان بجنوب إفريقيا.

وبحسب صحيفة “إندبندنت أونلاين”، مساء الأربعاء، فإن يوسف احمد ديدات، 65 عاما، في حالة حرجة ويجرى التحقيق حاليا فى القضية. ووفقا للعقيد يمبيكا مبيلي من شرطة كوازولو- ناتال في جنوب أفريقيا، فإن مجهول فتح النار على الضحية فى صباح الثلاثاء، بينما كان فى طريقه برفقة زوجته بإتجاه محكمة الأسرة في فيرولام.

وقال الشرطى، إن الدافع وراء إطلاق النار غير معروف ولا يزال المشتبه به هاربًا. ووصف بريم بالرام، مدير إحدى شركات الأمن والطوارئ، حالة ديدات بأنها “حرجة”. وأشار إلى أنه لدى وصول المسعفين وجدو الضحية ملقيا على وجهه على الرصيف وقد تم نقله جوا إلى المستشفى. وأوضح بالرام أن يوسف احمد ديدات “أصيب بطلقة واحدة في رأسه”. ووفقا لشهود العيان، كان ديدات يسير نحو المحكمة عندما اقترب منه رجل آخر بقام بإخراج سلاح ناري وأطلق النار عليه مرة واحدة قبل أن يفر من المنطقة المجاورة سيرًا على الأقدام.

وقال بالرام “ضابط الأمن الذي شهد الحادث لاحق المشتبه به الذي دخل في سيارة مازدا بيضاء كانت تنتظر في شارع جروم ثم انطلقت سريعا.”

وبحسب صحيفة “تايمز” الجنوب افريقية، فإن بعد ساعات من إطلاق النار، عجت وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار عن وفاة يوسف احمد ديدات . ومع ذلك، قال صديق للعائلة بالنيابة عن زوجته ياسمين أنه لايزال على قيد الحياة.

وأشارت الصحيفة، أن فريقًا من الجراحين نجح في انقاذ يوسف احمد ديدات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. شراء الغاز من العدو الاسرائيلي المجرم منذ 70 عام هو خيانة عظمى لان ثمنه سيتحول الى صواريخ و طائرات تقتل الشعب الفلسطيني و العربي و تسرق مزيد من الاراضي العربية وهل هذا كان يحصل زمن الزعيم العروبي جمال عبد الناصر رجل الأمة طبعا لا وهل فهم المسؤول ثمن ذلك الخطأ اتلجسيم .

  2. عبدالناصر لا يقارن بغيره.. ممن سبقه او من تلاه.. رجل في أمة وأمة في رجل رغم كل ما حدث في عهده داخليا وخارجيا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here