صحف مصرية: قبل دق المسمار الأخير! مكرم محمد أحمد يكتب عن “تآمر ترامب وتواطئه”! غادة عبد الرازق: لم أعد أتحمل ضغوط الحياة ولا أحد الشخص المناسب للزواج منه وليس شرطا أن يكون غنيا

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الاثنين : صفقة ترامب، واجتماع السيسي مع رئيس وزراء ووزير الإسكان، وفيروس كورونا الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس.

والى التفاصيل: البداية من صفقة القرن، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “ماذا بعد خطة ترامب؟!”، وجاء فيه: “لن يستطيع الفلسطينيون مجابهة التحديات المفروضة عليهم دون الالتزام بوحدة الصف والتصرف الذى يجمع كل القبائل فى موقف موحد يلم شمل فتح وحماس والجهاد وكل تجمعات الفلسطينيين وفرقهم، ودون توحد الموقف الفلسطينى وإنهاء تشتت أطرافه وتشرذم جماعاته، بما يضمن توافق كل الأطراف ليس فقط على مجرد خطوط عريضة بل على ضرورة توافق وتكامل كل مكونات مواقفهم بما يسد كل ثغرة متاحة تتيح النفاذ الى داخلهم، لأن الطرح الأمريكى الأخير الذى يمثل تحولا حادا فى السياسات الأمريكية تجاه الصراع الفلسطينى – الإسرائيلى وتسويته منذ بدأت سيرة التسوية السياسية عام 1991 لا يصب مع الأسف فى مصلحة التسوية أو الحل العادل، كما أن السياق الذى تم خلاله الطرح الأمريكى الأخير فى حضور الطرف الإسرائيلى دون الطرف الفلسطينى والذى يبدو وكأنه محصلة تناقض بين الوسيط وأحد طرفى النزاع، يكشف عن انحياز مسبق لا يلتزم الموضوعية أو الحيدة ومراعاة أبسط قواعد التناقض التى ينبغى أن تلزم الوسيط بقدر من الموضوعية والحيدة تحقق ثقة كل أطراف النزاع فى عملية الوساطة”.

تآمر ترامب وتواطؤه

واختتم مكرم قائلا: “ومن المؤكد أن السياق الذى قدم فيه الرئيس الأمريكى طرحه الأخير لم يكن السياق الصحيح لوسيط غير مُنحاز سلفًا يرغب فى كسب ثقة كل الأطراف لأن حضور الطرف الإسرائيلى ممثلا فى رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو إلى جوار الرئيس ترامب فى البيت الأبيض لحظة إعلان الرئيس الأمريكى لأول مرة طرح خطته للتسوية دون وجود ممثل فلسطينى هو فى الجوهر تأكيد توحد الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية فى مواجهة إرادة الفلسطينيين وعلى تحالف طرفين متوافقين فى مواجهة طرف ثالث، وذلك فى حد ذاته يمثل عنصر قلق وهاجس خوف لا يدعو فقط للشك والريبة، ولكنه يستدعى القلق العميق فى أن يكون هناك تواطؤ يكشف عن تآمر واضح للعيان لا يحرص على توخى أدنى الشروط لتحقيق الحيدة”.

بيان بقوة مصر

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “بيان بقوة مصر وهدوئها !”، وجاء فيه: “الحمد لله أن مصر أخرست كل من زايد على موقفها من الخطة الأمريكية للسلام وجاءت كلمة الوزير سامح شكرى أمام مؤتمر وزراء الخارجية العرب فى القاهرة لتكون لطمة قاسية على وجه كل من تجرأ باتهام مصر بما ليس فيها.

إن بيان مصر أمام الجامعة العربية أوضح فى عبارات صادقة وصريحة من غير لبس أو شك أن عروبة مصر أزلية، وأنها حقيقة تاريخ وحقيقة مصير ومن ثم فإن القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطينى لنيل حقوقه المشروعة وفق مقررات الشرعية الدولية التزام لم تقل مصر يوما بأنها تسعى للفكاك منه.”.

وتابع عطا الله: “إن الرجل الذى ألقى بيان مصر أمام وزراء الخارجية العرب دبلوماسى قدير معجون بفن الدبلوماسية ويحفظ عن ظهر قلب كافة المفردات الدبلوماسية ولكنه حرص فى بيانه الرصين منذ السطر الأول وحتى السطر الأخير أن يجيء البيان خاليا من المصطلحات المعتادة فى اللغة الدبلوماسية التى يمكن اللجوء إليها لتمويع المواقف، ومن ثم كان موقف مصر بمثابة شعاع ضوء أنار الطريق أمام الجميع ممن تحدثوا بعد سامح شكري”.

واختتم عطا الله مقاله قائلا: “وفى النهاية أقول: إننا كأمة عربية نواجه مرحلة مليئة بالتحديات والمخاطر تستوجب هدوء النفس والاحتكام للعقل، لأن الخطر ليس فى خطة بإمكاننا رفضها وقد رفضناها بالفعل وإنما الخطر فى الحرب النفسية الهائلة التى تدور ضد الأمة العربية وفى قلب الساحة الفلسطينية فى هذه اللحظات!”.

قبل دق المسمار الأخير

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال محمد علي إبراهيم في ” المصري اليوم” عن أوضاع المؤسسات الصحفية التابعة للدولة، بعنوان ” قبل دق المسمار الأخير!”، وجاء فيه : “الحقيقة أن أى تطوير لا بد أن يصدر عن طرفين مفكر ومنفذ.. مبتكر وصنايعى.. لكن فى حالتنا الصحفية الحالية.. لا مجال للإبداع.. فالاختيارات للقيادات تتم للولاء قبل الكفاءة.. للطاعة قبل المهنية.. الصحافة تتطور بالحرية وليس اللوائح.. الآن الجميع يبدو أنهم فى حصة إملاء حكومية.. لا تستطيع أن تخرج عن البيانات الرسمية قيد أنملة.. لا يمكن أن تكتب منها قصة إخبارية.

من ثم أصبحت المانشيتات موحدة.. والمحتوى معروفًا للقارئ سلفًا.. بالإضافة إلى تليفونات الظهيرة للقيادات للالتزام بخط يحدده سلفا أولياء أمور صاحبة الجلالة وهم كثر.. أتعجب منذ فترة من تحلق زملاء صحفيين حول أحد المسؤولين”.

وتابع إبراهيم: “لا يمكن أن أبرر تراجع المهنة بارتفاع أسعار الطباعة ومنافسة السوشيال ميديا والفضائيات فقط، إنها جزء من المشكلة.. الصحافة التى نمارسها مجرد ديكور.. قدموا محتوى جاذبًا للقارئ وسيلهث خلفكم سواء كان موقعًا إلكترونى أو فضائية أو حتى يافطة.. جوهر الصحافة هو القصة التى تصنعها.. ما عدا ذلك بريق زائف.. الموهبة أن تسرد قصص الأشخاص الذين يتوق الناس لرؤيتهم.

تجنبوا الكتابة عن الحكومات والهيئات التى تعتقد أن وسائل الإعلام وجدت من أجل تهديد قبضتها الصارمة على السلطة.. حاولوا تغطية أحوال المشردين والذين يعانون الروتين الحكومى فى المستشفيات والمدارس والوزارات.. ذلك أفضل من المؤتمرات والحكوميين الذين ينظرون للمهنة أنها ديكور لتلميعهم وهالة تحيط بهم”.

وخلص محمد علي إبراهيم الى أن العلاج يكون بالاستماع لشباب الصحفيين وليس للقيادات لأن كراسيهم أبقى عندهم من مهنتهم حسب قوله.

وأنهى قائلا: “العزف فى المهنة نشاز الآن.. والموسيقيون أصبحوا جوقة أو «كورس» لا يمكنه أن يقدم مقطوعة من تأليفه.. وفقكم الله “.

اجتماع السيسي

ومن المقالات، الى الاجتماعات، حيث أبرزت الصحف اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير الإسكان، وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “توسيع جهود تطوير المناطق العشوائية بمختلف المحافظات”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “إبراز دور القاهرة التاريخية كمركز ثقافي وحضاري وسياحي”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي للحكومة: “وفروا حياة كريمة للمصريين”.

فيروس كورونا

ومن الاجتماعات الى الفيروسات، حيث أبرزت الصحف تطورات فيروس كورونا، فكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “بدء إجلاء المصريين الراغبين في العودة من الصين”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “طائرة خاصة لعودة ثلاثمائة وستة مصريين من ووهان”.

غادة عبد الرازق

ونختم بحوار خيري الكمار في مجلة ” أخبار النجوم ” مع غادة عبد الرازق، وكان مما جاء فيه قولها: “أنا عفوية ولم أعد أتحمل ضغوط الحياة”.

وأضافت غادة – تبلغ من العمر خمسين عاما – أنها لا ترفض الزواج، لكنها لم تجد الشخص المناسب، مشيرة الى أنها تريد أن تتزوج شخصا تكمل معه باقي حياتها في استقرار وراحة.

وقالت إنه ليس شرطا أن يكون غنيا، بل تريده رجلا محترما يحبها وتحبه.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here