صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأحد : لقاء السيسي مع رؤساء المحاكم الدستورية ،و تواصل حملة الهجوم على أردوغان، والاحتجاجات اللبنانية التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس!

والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي لقاءه مع رؤساء المحاكم الدستورية، وكتبت: “ترسيخ أركان الدولة مهمة رئيسية للمؤسسات القضائية”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي: “المحكمة الدستورية العليا حصن الحقوق الحريات وصون الأمن والاستقرار والوعي الشعبي يعزز دور القضاء في تمكين الدول من التصدي للإرهاب والتطرف”.

لبنان

ومن المانشيتات، الى الاحتجاجات، حيث أبرزت الأهرام في صفحتها الأولى ما تشهده لبنان من تظاهرات، فكتبت: “الجيش ينحاز لمطالب اللبنانيين ويدعوهم الى السلمية”.

أردوغان

الى حملات الهجوم على الرئيس التركي أردوغان ، حيث نشرت الدستور في صفحتها الأولى صورة طفل مصاب، وكتبت: “جريمة حرب.. قصة الطفل الذي أحرقته قوات أردوغان بالفسور الأبيض”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “الأسلحة المحظورة جريمة جديدة للسفاح أردوغان ضد السوريين”.

عبد الناصر والسادات !

الى المقالات، ومقال د. محمد عثمان الخشت في “الأهرام” “الحرب النفسية في حرب أكتوبر”، وجاء فيه: “إن القيادة المصرية فى حرب أكتوبر نجحت بامتياز فى الحرب النفسية والحرب النفسية المضادة، ونجحت قبل حرب أكتوبر فى إحداث حالة من الضوضاء المعلوماتية، والتضليل الإعلامي، واستطاعت التلاعب النفسى بعقول القادة الإسرائيليين، بل أوهمت العالم كله أنها لن تحارب. وعلى مستوى الجبهة الداخلية حمت المصريين من عمليات غسل الأدمغة التى تقوم بها الدعاية المضادة”.

وتابع الخشت: “وهذا بالضبط ما فعله السادات على نحو ماكر قبل حرب أكتوبر؛ حيث استهدفت الحرب النفسية التى قام بها الجيش الإسرائيلى خلق حالة اعتقادية عندنا وفى العالم بأن الجيش الإسرائيلى لا يُقهر. لكن السادات غير مفهوم الحرب النفسية المضادة بطريقة أذكى؛ فهيأ للإسرائيليين أنه مصدق لما يشيعونه عن جيشهم، وفى المقابل فإنه لم يواجه حربهم النفسية بحرب نفسية مضادة على طريقة عبد الناصر من أن جيشه أسطورى أيضاً وسيرمى إسرائيل فى البحر! وإنما أوحى إليهم بأنه أضعف من أن يدخل مع إسرائيل فى حرب، لتضليل الإسرائيليين وإيهامهم بأن مصر لن تحارب؛ حتى تكون الحرب عند وقوعها مفاجئة، ومحققة لشرط المبادأة بكل أبعاده الاستراتيجية. مع أن هذا كان يعرض السادات لضغط وسخط شعبى كبير. وكانت النتيجة نجاح القادة المصريين فى إحداث حالة من العمى الاستراتيجى للإسرائيليين..

واختتم قائلا: “ولذا فإن حرب أكتوبر لم تكسر موازين القتال فقط على الجبهة، بل كسرت قواعد الحرب النفسية والحرب النفسية المضادة”.

الاختبار الأصعب لبوتين!

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “الاختبار الأصعب لبوتين لم يأت بعد”، وجاء فيه: “روسيا وإن طال الغياب، بل والوهن تعود بقوة مع فارسها بوتين رجل المخابرات القوي، والذى تمكن من استعادة بلاده من حالة الفوضى والمهانة فى عهد بوريس يلتسين. وبالأمس تدخل فى سوريا ومنع سقوط نظام بشار الأسد، واصطف إلى جانب إيران، وقاوم إغواءات وإغراءات شديدة للتخلى عن طهران. ولكن الرجل تمكن من الصمود ليثبت أن موسكو حليف يمكن الاعتماد عليه، والوثوق به”.

وتابع صابرين: “وفى الساعات الماضية زار السعودية وبعدها الإمارات ، ويبدو التفاهم الروسى مع قادة الخليج فى ذروة تألقه. ولم يعد خافيا أن القادة العرب يذهبون ويجيئون كثيرا من وإلى موسكو، بل ورئيس وزراء إسرائيل نيتنياهو نافس العرب فى الحج للعاصمة الروسية. وهنا تفرض هذه الظاهرة مجموعة من الأسئلة :ترى ما هى حدود القدرة الروسية فى اللعبة الكبرى بالشرق الأوسط، وهل موسكو قادرة على إزاحة واشنطن من المنطقة، وهل يمكنها أن تلعب دور البطل الخارق الذى يمكنه تهدئة التوترات بالمنطقة، وحل مشاكلها المستعصية؟.وأغلب الظن، وبإجابة واضحة وصريحة بالقطع لا.” .

وخلص صابرين الى أن اللعبة باتت أصعب الآن لأن بوتين عليه أن يحافظ على مكاسبه، وتحويل الوجود الروسى إلى مصالح دائمة ترسخ الهيبة المستعادة لروسيا كقوة عظمي. وأخطر التحديات هو التوصل لتسوية دائمة فى سوريا، وإدارة العلاقات مع القوى الإقليمية المتنافسة: تركيا وإيران وإسرائيل والسعودية ومصر، مشيرا الى أن الأخطر هو تحقيق نوع من الشراكة مع الولايات المتحدة وفق شروط مقبولة من واشنطن تراعى مصالح موسكو، داعيا في الوقت نفسه الى عدم المبالغة فى قدرات موسكو، وأن نراقب لأن الاختبار الأصعب لبوتين لم يأت بعدُ.

فساد التعليم!

ونبقى مع المقالات ، ومقال سيد مصطفى في “الأهرام المسائي” “فساد التعليم الأخطر على المجتمع”، وجاء فيه: “كثر الكلام عن الفساد بكل أنواعه داخل المنظومة التعليمية ولا يمر وقت طويل حتى نسمع عن إلقاء القبض على مسئول بسبب الفساد المادي والرشوة رغم تعدد أنواع الفساد ولكن الفساد فى التعليم ياتى المادي منه في أخر أنواع الفساد لان فساده متعدد واخطر على الأمن القومي وان إصلاح المنظومة لن يكون بتطوير المناهج وطرق التقويم والامتحانات لقياس قدرات الطالب الإبداعية والقضاء على الفترات بالمدارس وكثافة الفصول والعديد من العوامل الاخرى الكثيرة والمتعددة والتي تؤدى كلها إلى رفع مستوى التعليم .ولكن بدون مواجهة الفساد لا تطوير، لان الإصلاح الحقيقي هو القضاء على كل أشكال الفساد واقتلاعه من جذوره ولا يتأتى ذلك إلا بتعاون كل جهات الدولة وعلى رأسهم مجلس الوزراء بوضع خطط دقيقة للقضاء على الفساد ابتداء من حسن اختيار القيادات بمنهج علمي وبشروط دقيقة يتم الاختيار من قبل بوابة اليكترونية لا تدخل لبشر فيها مع وضع لوائح وقوانين لإدارة المؤسسة التعليمية يكون المدير هو المراقب لتنفيذ تلك اللوائح وليس صانعها ومنع التبرعات الإجبارية وإنشاء هيئة عليا لتأليف الكتب وطباعتها بعيدا عن مركز تطوير المناهج والمستشارين لارتباط البعض منهم بأصحاب دور النشر التى بدا الوزير طارق شوقي في اشراكهم فى مشروعات الوزارة المنهجية”.

وتابع مصطفى: “ومن الفساد انعدام الرقابة من الوزارة على مؤسساتها فتحولت إلى عزب واكبر مثال التعليم الخاص الذي تركته الوزارة بدون رقابة او حساب فزاد فساده وأرهق الأسرة فى ظل تدنى التعليم الرسمي فبدا أصحاب المدارس يرفعون المصروفات بمبالغ طائلة وفرض رسوم على أولياء الأمور منها استمارة التقدم للمدرسة سواء للقبول او التحويل والتي تراوح سعرها من 500 جنيها إلى 4 ألاف جنيها لا يستردها ولى الأمر فى حال رفض القبول وكل تلك الملايين خارج حساباتها التى تسدد عليها الضرائب لابد من وجود رقابة حقيقية على التعليم الخاص ومراقبة الأجهزة الرقابية للقائمين عليه من موظفين بالإدارات حتى لا يستفحل فسادهم”.

واختتم قائلا: “فساد التعليم يختلف عن الفساد المادي وعن باقي مؤسسات الدولة لارتباطه بالأمن القومي وهو النبتة الحقيقية التى يمكن أن تخرج مجتمعا نظيفا يجيد عمله شعاره الانتماء والوطنية”.

التعليم تحقق في احتجاز طالبة

ونبقى في سياق التعليم، حيث قالت المصري اليوم إن د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم قرر إجراء تحقيق في واقعة احتجاز إحدى الطالبات داخل إحدى المدارس بمركز الحامول محافظة كفر الشيخ .

وجاء في الخبر أن الطالبة هيام عصام أبو الرجالة في الصف الخامس الابتدائي تم غلق الأبواب عليها، حيث نفى المسؤولون بالتعليم في كفر الشيخ أن المدرسة طلبت منها تنظيف الفصول ، مؤكدة أنها عادت الى فصلها لنسيانها كتبها ، وتم إغلاق أبواب المدرسة وهي لا تزال بها.

وأكدت الوزارة على ضرورة تشديد الإشراف اليومي على العملية التعليمية والتأكد من خروج الطلاب قبل إغلاق المدارس.

أم كلثوم وفريد وعبد الحليم

ونختم بتقرير مجلة “ديوان الأهرام” عن العلاقة بين فريد الأطرش” الذي تحل ذكرى ميلاده هذه الأيام ، وأم كلثوم وعبد الحليم، جاء فيه: “كانت بداية المبارزة بين فريد وعبد الحليم عندما رفض فريد غناء أغنية ” نعم يا حبيبي نعم ” كلمات مأمون الشناوي، وقام عبد الحليم بغنائها في فيلم ” حكاية حب” وحققت نجاحا كبيرا ، فصرح فريد بأن الأغنية عرضت عليه ورفضها، واعتبر عبد الحليم تصريح فريد إهانة له، وبدأ التراشق الاعلامي بينهما، بعدها تم الصلح بينهما، وفي منتصف الستينيات ظل فريد يشعر باضطهاد وسائل الاعلام المصرية له ومحاباتها عبد الحليم وترويجها له.

فريد وأم كلثوم

وجاء في التقرير أن أم كلثوم رفضت غناء وطنية من تلحين فريد، وتعللت بأن الأغنية الوطنية تؤدى مرة أو مرتين ثم تذاع في المناسبات، وقالت إنها تفضل أن تبدأ تعاونها مع فريد بأغنية عاطفية تذاع فترات طويلة.

وفي بداية السبعينيات أعجبت أم كلثوم بكلمات أغنية كلمة عتاب كلمات الشاعر أحمد شفيق كامل، وطلبت منه أن يرسلها لفريد ليلحنها ، فلما أسمعها فريد جزءا من اللحن، قالت إنها تريد لحنا على مقام الراست وليس على مقام النهاوند الذي لحنت على مقامه أغنية ” كلمة عتاب”.

بعدها قال مقربون من فريد له إن أم كلثوم ترفض غناء ألحانه وتستحي أن تخبره صراحة.

وفي عام 1973 كان لفريد لقاء عاصف في الاذاعة السورية، فأعلنها صراحة وقال عن أم كلثوم: هي بتكرهنا ما بتحبناش ” يقصد نفسه وأخته أسمهان”.

بعدها انشغل فريد بفيلمه الجديد “نغم في حياتي” بطولته مع ميرفت أمين وحسين فهمي عام 1974 سنة وفاته، حيث رحل وترك الأغنية دون أن ترى النور، حيث أكملها فيما بعد بليغ حمدي وقامت وردة بغنائها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هناك غرور واستهزاء وحسابات خاطئة من القيادات الصهيونية ولم تقع البتة تحت اي تظليل او حرب نفسية لان المعلومات متوفرة وبغزارة من مصادر موثوقة ومجربة .. ويا شعب ويا ( نخبة ) لم يكن هناك نصر في اكتوبر مع احترامنا للشهداء والتضحيات .. الحرب كانت ل 18 يوم ولم تكن 8 ايام وما حدث من يوم 14 اكتوبر وما بعده يبين كل شيئ .. ولكن الاعلام المصري الرسمي جير الهزيمة نصر ليصوغ شرعية جديدة لحكام جدد وينتقل بمصر من شرعية يوليو الى شرعية اكتوبر . الوثائق موجودة لكل باحث نزيه الحقيقة غايته وليس الاوهام .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here