صحف مصرية: في ذكرى رحيل عبد الناصر: عندما كشف أحمد زكي كواليس فيلم ناصر والجملة التي أغضبته د. أسامة الغزالي حرب يكتب عن “حادثة محمد صلاح”! التحرش السياسي وخيانة ترامب! هدى عبد الناصر: مصر مستهدفة من قوى الشر!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في صحف السبت لا صوت يعلو فوق صوت الاحتفالية التي أقامها مؤيدو السيسي له أمس أمام “المنصة”، حيث تماهى الجميع مع المشهد التاريخي، كل ذلك بعناوين عصماء، وأبناط حمراء فاقع لونها .

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر قوية بوعي شعبها”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الملايين هتفوا تحيا مصر”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشعب للسيسي: كلنا معاك”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشعب قال كلمته: لا للفوضى”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “سقط الإخوان وتبقى مصر”.

وكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشعب ينتصر”.

“أخبار اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “جمعة الخلاص من أعداء الوطن”. وأضافت الصحيفة “مصر قالت كلمتها: نعم للاستقرار” .

التحرش السياسي

ومن المانشيتات، الى المقالات، ومقال عبد اللطيف المناوي في “المصري اليوم” “التحرش السياسي”، و جاء فيه: “هل تذكر عزيزى القارئ فضيحة «ووتر جيت» التى انتهت بعزل الرئيس الأمريكى نيكسون؟

طيب، هل تتذكر أزمة تحرش كلينتون بموظفة البيت الأبيض، مونيكا لوينسكى، وما أضفته تلك الجريمة على شعبية واحد من أكثر الرؤساء الأمريكيين المحبوبين لدى شعبهم؟

الذكرى حاضرة، لكن ما يبدو أن الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب لا يذكرهما، أو لا يأبه. فهو يتذكرهما، ولكن كأفعال سياسيين سابقين حكموا بلاده، وليس كواحد من هؤلاء السياسيين، الذين لا تُغتفر أخطاؤهم، فتصير خطايا. فالخطأ فى عالم المال والأعمال الذى ينتمى إليه ترامب قد يكون مقبولًا، ويمكن تداركه، أما فى عالم السياسة، فكما يقولون «الغلطة بفورة».” .

وتابع المناوي: “ارتكب ترامب الخطأ الذى أعلنت بعده رئيسة مجلس النواب الأمريكى، الديمقراطية نانسى بيلوسى، فتح تحقيق رسمى بهدف عزل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المشتبه بانتهاكه الدستور عبر السعى للحصول على مساعدة دولة أجنبية (هى أوكرانيا) لإلحاق الضرر بخصمه الديمقراطى جو بايدن.

واعتبرت بيلوسى أن «تصرفات رئاسة ترامب كشفت عن الحقائق المشينة لخيانة الرئيس لقسمه وخيانته لأمننا القومى وخيانته لنزاهة انتخاباتنا». وأعلنت «أن مجلس النواب يفتح تحقيقًا رسميًا لعزل الرئيس».

وبما أن الديمقراطيين يتمتعون بالأغلبية فى مجلس النواب، فإن توجيه اتهام إلى ترامب بهدف عزله هو خطر يحدق بقوة بالرئيس الجمهورى.

ولا بد لأى تصويت على عزل الرئيس أن يحصل على أغلبية الثلثين فى مجلس الشيوخ كى يتم بالفعل عزل الرئيس، وهو أمر لم يسبق حصوله فى تاريخ الولايات المتحدة. فإذا كان مجلس النواب هو الذى يوجه الاتهام للرئيس بهدف عزله، فإن مجلس الشيوخ هو الذى «يحاكمه».

هي بالفعل إجراءات معقدة نسبيًا، ولكن تعامل ترامب معها بشكل يؤكد عدم انتمائه أصلًا لعالم السياسة أمر كارثى، فقد وصف ترامب الإجراءات التى أطلقها خصومه الديمقراطيون خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك بأنها «حملة مطاردة نتنة»، كما أعاد وصفها بشكل آخر فى تغريدة على تويتر بأنه «تحرش بالرئاسة!».” .

واختتم قائلا: “ترامب بهذه الأوصاف ظهر أنه لا يعرف لغة الساسة، لا يفرق بين كلامه السابق أثناء الحملة الرئاسية، وبين كلامه وهو مقبل على الانتخابات الرئاسية، التى تعد اختبارًا حقيقيًا له.

ترامب بخطأ الاستعانة بالأوكرانيين، وبخطأ أوصافه لتحرك الكونجرس ما زال يرتكب خطايا يهدم بها الديمقراطية فى بلاده، بل الأدهى أنه يضر حزبه فى أى استحقاقات انتخابية مقبلة.

كما يقول عديد من المراقبين إن زعيم أقوى دولة فى العالم يتصرف مثل ديكتاتور مستبد يهدد الديمقراطية فى بلاده وما عداها.

ومثال آخر على ما يفعله الديكتاتوريون هو شيطنة مجموعة، وفى هذه الحالة هم المهاجرون، بأنهم تهديد خارجى وجيش من الغزاة بشكل مكثف ولزمن طويل، بحيث يبدو أنهم يستحقون أى مصير فى النهاية بغض النظر عن مدى وحشية أو لا إنسانية ذلك، حتى عندما يصاب به أصغر أعضاء المجموعة وأضعفهم زمن صعب”.

ذكرى عبد الناصر

ومن المقالات الى الذكريات ، حيث نشرت اليوم السابع تقريرا عن ذكرى رحيل الرئيس عبد الناصر، وجاء فيه: “يعد أشهر من قدم شخصيته فى السينما النجم الراحل أحمد زكي من خلال فيلم ناصر 56 الذى حقق نجاحاً كبيراً ونال إشادات واسعة من الجمهوروالنقاد ممن لم يتخيلوا تمكنه من تقديم شخصيته بتلك البراعة.

أحمد زكي بدوره كشف فى لقاء نادر له بأحد البرامج كواليس العمل والصعوبات التي واجهته أثناء عمله على الشخصية بالإضافة إلى تطرقه إلى أكثر جملة أغضبته بعد الفيلم حينما كان يسمع أنه أحسن تقليد جمال عبد الناصر، وعن الفرق بين التقليد والتمثيل”.

هدى عبد الناصر

ومن الذكريات، الى التصريحات، حيث أبرزت الوطن قول د. هدي عبد الناصر “الزعيم الراحل انتصر للمواطن البسيط وحقق العدالة الاجتماعية وقضى على الظلم والاستغلال، وحرر بلده وعمل على بنائها اقتصاديا واجتماعيا.

وأضافت هدى خلال إحياء الذكرى الـ49 لوفاة عبد الناصر، “أرى حب والدي في عيون الناس في الشارع، وهذا أكثر ما يسعدني، فهو لا يزال حي في قلوب الشعب لما حققه لهم من عدالة وحرية، وأسس للدولة الوطنية”.

وطالبت جموع المصريين بضرورة الالتفاف حول الوطن في هذه المرحلة، والدفاع عنها ضد المؤامرات والفتن التي يبثها أعداء الوطن بهدف هدمها، متابعة أن على الشعب أن يعي أن هذه البلد مستهدفة من قوى الشر الذين لا يريدون لها الخير أبدا”.

حادثة محمد صلاح!

ونختم بمقال د. أسامة الغزالي حرب في “الأهرام” “حادثة محمد صلاح!”، وجاء فيه: “أقصد بذلك الإخفاق الشائن من جانب اتحاد كرة القدم المصرى فى القيام بواجبه فى التصويت باسم مصر لقائمة اللاعبين الأفضل فى العالم لصالح محمد صلاح. لقد اطلعت على أغلب ما كتب و نشر بشأن ذلك الموضوع، و وفق ما قرأته فى أهرام أول أمس (26/9) فإن اتحاد كرة القدم الدولى (الفيفا) حمل مسئولية عدم احتساب أصوات لمحمد صلاح لاتحاد كرة القدم المصرى . وكما قرأت أيضا فى الأهرام فإن هذه المسئولية تشمل تأخير إرسال خطاب الاتحاد إلى الفيفا ….إلخ وأنه تبين أنه.. لا يوجد أى صوت لمصر فيما يخص قائد المنتخب والمدرب”.

وتابع حرب: “وفهمت مما قرأت أيضا أن جزءا من المشكلة يعود إلى حالة الارتباك الحالية التى يمر بها اتحاد الكرة. نحن إذن إزاء وضع مؤسف للغاية… وكان الضحية النهائية لذلك كله هو محمد صلاح اللاعب الموهوب الذى شرف مصر بأخلاقه الراقية وسلوكه المتحضر قبل موهبته الفذة. هناك حالة من الخيبة الشاملة للاتحاد المصرى منذ الأداء الشائن لمنتخبنا الدولى فى كأس الأمم الإفريقية، والتى لم نسمع أخبارا بشان محاسبته، إلى أن ذكرتنا حادثة محمد صلاح بها ! إننى اكرر أننى لست ناقدا رياضيا، ولا علاقة لى إطلاقا بالجهات المسئولة عن شئون الكرة فى مصر ولكننى واحد من ملايين المصريين الذين يتابعون أخبار اللعبة الشعبية الأولى فى بلدهم، كرة القدم، وأعبر- من موقعى هذا- عن انطباعاتهم وهواجسهم بشأن ما يجرى.” .

واختتم قائلا: “إننى أعتقد أن المصريين، والمتابعين منهم بالذات لشئون كرة القدم، يقلقهم ما يجرى مع ابنهم محمد صلاح الذى شعر – وله كل الحق- بالغضب والإهانة بعدما خذله أبناء وطنه. وأقلقهم مثلما أقلقنى ما قرأته عن عدم تصويت الصحفى المصرى المقيم بألمانيا هانى دانيال لصلاح، والذى نفى النقاد الرياضيون المصريون مسئوليتهم عن تكليفه بالتصويت باسمهم ..فما هى الحقيقة؟! بصراحة، الموضوع كله عك فى عك، دفع صلاح ثمنه وأغضب ملايين المحبين لصلاح..فهل نسمع كلاما مفيدا مسئولا بشأن ذلك الذى حدث…؟”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الأخ الكريم مصري ناصري يمجيدن
    مصداقا لامتداحك الرئيس طيب الذكر والزعيم الخالد وقائد باعث ومسيزة القومية العربية والزعيم العربي الوحدوي الذي اقام اول وحدة عربية بين القطرين سوريا شمالا ومصر جنوبار بعلم عربي موحد تخت اسم الجمهورية العربية المتحدة عام 1958وذلك تكريما لذكراه بعد 49 عاما من وفاته في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر /ايلول عام 1970اود ان أضيف على ماذكرته من افعال مجيدة سوف تبقى شاهدة على عظمة هذا الزعيم الخالد ابد الدهر ليشد بها الاجيال القادةوخاصةحين يدرسون تاريخ العصر ويقفوا على مقولته الخالدة في تحريره المواطن العربي والوطن العربي الكبير :
    “ايها الاخ العربي اينماكنت ارفع رأسك عاليا فقد مضي عهد الإستعمار والإستبداد ”
    أنه جمال عبد الناصر الذي قلّما يجود الدهر مثله :
    اثاره تدل على أفعاله / فكأنك بالعيان تراه
    تالله لايأتي الزمان بمثله / ولا يحمي العروبة سواه
    فليرحمه الله مع الابرار الخالدين
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. لايمكن للانسان اليوم الا ان يحزن وتتساقط من عينيه الدمعات في ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
    رحل جسدا وبقي روحا ومبادئ وفكرا ورسالة ومشروع سيتحقق وان طال النضال
    فيا شباب الامة اعيدوا قراءة سيرته وخطبه واستلهموا منها الهمة والامل والعنفوان والطريق الجديد لنهضة امتنا فلا ماتت امة روحها ناصر
    ( انا لله وانا اليه راجعون )
    عروبة عروبة عروبة لاخرنفس

  3. في وجبة صحف مصر المتقلصة هدا اليوم ثلاثة عناوين بارزة تثير الاهتمام لانه يمكن ان تعطيي معاني واهداف مزدوجة او انها فارغة المضمون وتخلو من اية معنى :
    1- عنوان صحيفة الاهرام ” مصر قوية بوعي شعبها ” ؟
    نعم الشعب المصري هو في نهاية المطاف صاحب القرار ولاينام على ضيم طويلا بل هو يراقب عن كثب ثم يقول كلمته الحسم والفصل؟
    2- صحيفة المساء كتبت عنوان بارزاً وصريحا باطنه لايناقض ظاهره وهو “الشعب ينتصر “وكأنهاتجزمبأن الاقلية المحتشدةمن قبل النظام للتهليل للمشير ونظامه لاتمثل الغالبيةمن الشعب المناهض ؟
    3- اما الجمهورية فقد عبرت بوضوح في عنوان بارز ” الملايين هتفوا تحيا مصر ” اي يحيياالوطن وليس النظام الزائل؟
    وهناك مقال سخيف ولامعنى له للكاتب عبذ اللطيف الميناوي نشرته صحيفة “المصري اليوم ” تحت عنوان التحرش السياسي ” يتحدث فيه عن فساد في عهدي الرئيسين الاميركيين ريتشارد نيمسون وبل كلينتون خلص في القول بأن اكبر دولة ديوقراطية في العالم يحكمه الان الرئيس ترامب حيث يمارس الذيكتاتورية والإستبداد ؟
    لكن أليس الاولى بالكاتب الميناوي ان ينظر حوله بذلا من ان يذهب بغيدا الى ماهو في اقصى الدنيا ؟
    واما الاسخف والمضك والمثي للسخرية ما صرحت به الدكتورم هدى عبد الناصر قي صحيفة”الوطن ” حيث فالت بان مصر الان مستهدفة من اعدائهافي الخارج متناسة ان العدو في عقربيتها ؟
    وطالبت الشعب بالإلتفاف حول الوطن ضد اعداء الوطن ؟وتعني بلميحاً الأخوان المسلمين هم الاعداء والوطن هو النظام !
    انه قول منكر وفارغ المضمون ومناهض للواقع ان النظام استبدادي
    هدي عبد الناصر كالمثل القائل سكت دهرا ونطق كفرا ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. في ذكرى وفاة اول رئيس مصري الجنسية لمصر منذ 3 الاف عام، الذي غير وجه المشرق والمغرب والعربيين بكفاحه في وجه الاستعمار الغربي، وكان من مؤسسي حركة عدم الانحياز، ورفع من شأن المصريين البسطاء (وهم جل الشعب المصري) من كونهم عبيدا بالسخرة لمالكي الارض الى خريجي جامعات ومعاهد، وقام بانشاء صناعات ثقيلة في مصر كانت تصنع من السيارات والباصات المدنية الى المدافع الميدانية ومنظومات الصواريخ، وقام ببناء السد العالي رغم انف اميركا، لم يجد اخونا في الاسلام محمود القيعي موضوعا يتطرق اليه في هذه المناسبة الا ذكريات ممثل لعب دور عبدالناصر في فيلم سينمائي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here