صحف مصرية: في ذكراه: مقال إحسان عبد القدوس الشهير الذي أغضب عبد الناصر عن “عصابة السر” التي تحكم مصر! مصر والنار التي تحت الرماد في المعركة القادمة! إيران بدأت الثأر ! وزير الخارجية الصيني: تقارير اضطهاد المسلمين خبيثة وقضية فلسطين جرح لضمائر البشر!

 

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الأربعاء: الأوضاع الملتهبة في ليبيا، والثأر الإيراني لمقتل سليماني، فهل سيشفي الغليل ؟!

والى التفاصيل: البداية من الرد الإيراني، حيث كتبت ” المساء ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “إيران بدأت الثأر”.

وأضافت الصحيفة “الحرس الثوري أطلق أكثر من عشرة صواريخ على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعرا ق”.

ليبيا

الى الأوضاع في ليبيا، حيث أوردت الصحف خبر رفض تونس طلب أردوغان لاستخدام أراضيها للتدخل في ليبيا، فكتبت ” الجمهورية ” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “تونس لأردوغان: طلبك مرفوض”.

وكتبت ” الوطن ” في صفحتها الأولى “تونس ترفض السماح للقوات التركية باستخدام أراضيها لضرب ليبيا”.

“الدستور” كتبت في صفحتها الأولى “تونس لأردوغان: لن تستخدم أراضينا للتدخل”.

تونس تنفي

على الجانب الآخر، كتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “تونس تنفي طلب تركيا عبور قوات إلى ليبيا من خلال أراضيها”.

إحسان عبد القدوس

الى المقالات، ومقال سيد محمود في “الشروق” “الخوف من إحسان”، وجاء فيه: “باستثناء معرض أقيم فى مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الاخيرة ضم مقتنيات لإحسان عبدالقدوس وأفيشات وصور لبعض الأفلام المأخوذة عن أعماله لم يتذكر احد الذكرى المئوية لميلاده التى حلت العام الماضى وطوال عام كامل لم اعرف ما هو السبب الذى جعل مناسبة مثل ذكراه المئوية تمر فى حياتنا الثقافية بلا حس أو خبر، كأنه لم يكن الكاتب الذى ملأ الدنيا وشغل الناس؟ وليست لدى معلومات تفسر تقاعس مؤسسات وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب مثلا عن احياء هذه المناسبة التى تجدد التذكير بكاتب يبدو أن كل مشكلته انه كاتب له جمهور”.

وتابع محمود: “وما يزيد من حيرتى ان الأسبوع المقبل سيواكب ايضا الذكرى الثلاثين لرحيله ولم اقرأ خبرًا عن اية ترتيبات تخص هذه المناسبة التى ستتولى مؤسسة روزاليوسف التذكير بها كما اعتادت وهى تحتفل بالفائزين فى المسابقة التى تحمل اسمه وتتولى أسرته مشكورة تمويلها.

ومن المفارقات ان الأسبوع الماضى وحده شهد الإعلان عن صدور 3 كتب جديدة حول احسان ومعاركه فى الأدب والسياسة وفى الحياة وهذا يعنى أن المجال العام لا يزال متحمسا لأى نقاش حول الرجل ومواقفه الفكرية والمهنية، كما ان أدبه لا يزال صامدا فى أسواق القراءة، وأكدت لى نورا رشاد ناشرة الطبعات الأحدث من مؤلفاته ان الطلب كبير على أعماله وبعضها تجاوز الخمسة طبعات فى أقل من خمس سنوات وأنه لا يزال وصفة للنجاح فى سوق الدراما التى عاودت الالتفات إلى كتاباته بعد النجاح الساحق الذى تحقق لمسلسل (لا تطفئ الشمس) فى نسخته التى عرضت قبل عامين وهذه الأيام اشترت شركة العدل حق تحويل روايته حتى لا يطير الدخان لمسلسل يلعب بطولته النجم مصطفى شعبان الذى يؤدى الدور الذى أداه عادل إمام قبل حوالى ٣٥ عامًا وهذا مؤشر اخر على ان الرجل يقاوم النسيان ويصمد أمام نوبات التجاهل المتعمد التى طالته حيًا وميتًا”.

واختتم قائلا: “تستحق مواقفه المهنية دفاعا عن حرية الصحافة اكثر من وقفة فى وقت تعانى المهنة ما تعانيه من أزمات، فقد قاوم كل صور توحش السلطة ومساعيها لحجب الحقيقة سواء فى العصر الملكى أو بعد ثورة 1952.

وكلنا يتذكر مقاله الشهير الذى اغضب عبدالناصر عن العصابة السر التى تحكم مصر ولأجل مهنته خسر كل الرؤساء واحتفظ لنفسه بمقعد على مقهى فى الشارع السياسى دافع منه عن الحرية فى اشد اللحظات التاريخية توترًا وانتصر لإيمانه بالحق فى المعرفة وجاهر بليبراليته وقت ان كانت الليبرالية تهمة وأرسى فى مهنتنا التقاليد التى تفتقر اليها الآن ولعل هذا ما يفسر الإصرار على تغييبه، لأن لا احد يستطيع ان يتحمل تمرده أو حتى يستعير صوته”.

وزير الخارجية الصيني

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام مع مستشار الدولة وزير الخارجية الصينى وانج يى، وكان مما جاء فيه قوله:

” القضية الفلسطينية تعد جذرا لاضطرابات الشرق الأوسط وجرحا لضمائر البشر، وإذا لم تحل هذه القضية بشكل عادل ومعقول، فلا مجال للحديث عن السلم والأمن الدائمين فى الشرق الأوسط. وقد امتدت هذه القضية لأكثر من 70 عاما، وأتت بمعاناة جسيمة على الشعب الفلسطينى، فيجب ألا تستمر لمدة أطول.” .

وردا على سؤال: “تضخم تقارير مختلفة عن سياسات متشددة للحكومة الصينية تجاه الأقلية المسلمة، وبخاصة قومية الأويجور فى منطقة شينجيانج، ما ردكم على هذه التقارير؟” .

أجاب وانج يي: “تعد منطقة شينجيانج الأويجورية الذاتية الحكم واحدة من المناطق الذاتية الحكم الخمس للأقليات القومية فى الصين، يعيش فيها بوئام 25 مليون نسمة من مختلف القوميات. ويعتنق معظم أبناء عشر قوميات مثل أويجور وهوى دين الإسلام، ويزداد عدد المسلمين باطراد حتى يقارب 60% من إجمالى سكان شينجيانج.

وتطبق الصين نظام الحكم الذاتى الإقليمى فى المناطق ذات الكثافة السكانية للأقليات القومية، وتلتزم بالمساواة بين جميع القوميات وتنميتها المشتركة، وتضمن ممارسة سلطة الحكم الذاتى فى المناطق الذاتية الحكم للأقليات القومية وفقا للقانون، وتكفل الحقوق المشروعة للأقليات القومية، وفى الوقت نفسه، تنفذ شينجيانج سياسة حرية الاعتقاد الدينى على نحو شامل، وتضمن كامل حرية الاعتقاد الدينى لأبناء الشعب من كل القوميات وفقا للقانون، وتكفل تمتع المواطنين المتدينين بنفس الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين غير المتدينين.

وبعض وسائل الإعلام الغربية يحمل نظرة منحازة ويغض النظر عن الحقائق الأساسية ويفتعل أكاذيب مختلفة لتشويه الإجراءات التى تتخذها شينجيانج فى مكافحة الإرهاب ونزع التطرف، حتى يزرع بذور الشقاق فى علاقات الصداقة بين الصين والدول الإسلامية بنية خبيثة. ونحن نثق بأن الشعب المصرى وغيره من شعوب الدول الإسلامية سيلتزم بموقف موضوعى وعادل، ولن ينخدع ويتضلل بهذه التقارير الخبيثة”.

مصر والنار التي تحت الرماد

ونختم بمقال وحيد حامد في ” المصري اليوم” ” كما هو متوقع تماما..”، وجاء فيه: “جماعة الإخوان صاحبة العقيدة الفاسدة تتمنى وتدعو بالنصر لجيش العدوان التركى فى غزوته الهمجية على الشعب الليبى ــ ليست الجماعة فقط، وإنما كل من تعلق فى ثيابها أو تعاطف معها، جماعة مثل شجرة «السنط» لا تنبت إلا الشوك والصمغ، ومنذ نشأتها وحتى الآن، لا تعرف ولا تؤمن بأن هناك وطنًا، لأنها لا تعرف الانتماء، وأغلقت عقلها على الفكر الشارد الضال، فصار مثل الصندوق الأسود لا يستقبل ولا يرسل إلا ما بداخله.. ولأن معركة الشعب الليبى ضد الاحتلال التركى الذى جلبه إلى بلاده رئيس حكومة ذليل ومنكسر ومهزوم أمام إرادة شعبه المدعومة بالبرلمان مع الجيش الليبى، وبدلاً من أن يرحل فى سلام يستقوى ويستدعى عدوًا أحمق ومتهورًا وسفك الدماء غريزة أسياسية، ومذابح الأرمن الشهيرة خير شاهد على ذلك.. هذا «السراج» باع وطنه فى لحظة ودون أى حسابات، لأنه ومنذ البداية وكأى إخوانى لا يعرف قيمة الوطن، ولا يؤمن بها، ولا يقدر قيمة الأضرار الناتجة عن هذا الفعل الطائش.. والأمر المحزن فى نفس الوقت هو موقف رئيس الدولة التونسية الجديد، الذى استقبل الطاغية التركى بترحاب شديد، وإذا ثبت دخول القوات التركية إلى الأراضى الليبية عبر تونس، فهذا الرجل هو الآخر فى رقبته دماء كل مواطن ليبى سيقتل على يد جيش الغزاة، مما يدل دلالة قاطعة على أن منهج الإخوان فى كل مكان وزمان قائم على الغدر والخيانة وبيع الأوطان.” .

وتابع حامد: “أتذكر بعد الثورة على حكم الإخوان فى مصر عندما اندفعت الكتائب الإعلامية الإخوانية تبشرنا بقدوم الأسطول السادس الأمريكى لاحتلال البلاد وتثبت حكمهم، وذلك لأن الخيانة وبيع الأوطان بلا ثمن مقابل أن يتمكنوا من الحكم، وأن تكون لهم دولة ثم خلافة، ثم إن البعض لا يريد أن يتعلم من التاريخ القريب، وأن إرادة الشعوب لابد أن تنتصر فى النهاية، فقد عاشت جماعة الإخوان فى مصر طوال سنوات عمرها، بين مد وجزر حتى رحلت دون اقتلاع جذورها أو تدمير خلاياها المتشعبة” .

واختتم قائلا: “علينا أن نحترس من النار التى تحت الرماد فى معركتنا القادمة والتى هى دفاع مشروع عن أمن وسلامة وقدسية الوطن.. وعليه فإن سلامة الجبهة الداخلية وصمودها أمام الشدائد هما أول مفاتيح النصر، وإذا كتب علينا القتال فلابد من خوض المعركة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. عصابة احتلت السلطة : لتحليل ما يحدث على الساحة المصرية : الان الشعب المصري اصبح على يقين تام من ان السلطة المصرية محتلة من عصابة من المرتزقة .. فالسلطة المصرية تتكون من ثلاثة اقسام (القسم الاول وهو السلطة التشريعية والقسم الثاني السلطة التنفيذية والقسم الثالث السلطة القضائية) .. السؤال الهام هنا من هو القسم المحتل من السلطة ؟ انا اعتقد ان القسم الثاني وهو السلطة التنفيذية هو الواقع تحت الاحتلال .. والسلطة التنفيذية تتكون من (مكتب الرئاسة والمجلس العسكري والشرطة) وشكرا

  2. ما هذه الوحشية في مقال وحيد حامد- إن صحالتعبير؟ لماذا يتعامل مع الإخوان والإسلام بهذا القدر من الغل والحقد والادعاء الذي لا يصمد أمام الحقائق؟ ألا يعلم الأستاذ وحيد أن الإخوان وغيرهم جاءوا إلى الحكم باختيار الشعب المصري؟ ما هي جريمة السراج كي يقوم المواطن الأميركي ( الأسير سابقا في تشاد) السيد حفتر بالانقلاب على الحكومة الشرعية التي يعترف بها العالم؟ لماذا يقتل حفتر المدنيين، وتدعمه بالمال والسلاح حكومات الأعراب في الخليج والانقلاب في المحروسة؟ لماذا يؤيد الأستاذ وحيد الحكم العسكري الدموي الذي يحرمه من مجرد كتابة مقال غير مؤيد للعسكر؟ هل هذه نهاية المطاف للمثقف الذي يدعي النضال من أجل الحرية؟ هل يعلم أن الجنرال الذي يؤيده صديق طيب بالنسبة للعدو الصهيوني، الذي يجب أنيوجه إليه جيشه وقواته؟
    وا أسفاه على وحيد حامد وانخراطه في آخر العمر ضمن حظيرة الحكم العسكري الدموي وقائده الديكتاتور المفضل؟

  3. ايها المتأسلمون ذوات النفوس العفنة، الصين تسمح لمواطنيها المسلمين بافتتاح مساجد في طول الصين وعرضها، حتى في الجمهوريات التي لا ينتمون اليها وانما يقيمون فيها للعمل فقط، هل تسمح قوانينكم العفة في مصر التي اصريتم على اصدارها، للأقباط، وهم سكان البلاد الاصليون، وما انتم الا ضيوف وافدون عليهم، بأن يبنوا او حتى يقوموا بصيانة كنائسهم؟

  4. قصدكم الساداتي احسان عبد التطبيع، مش كده يا افندم؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here