صحف مصرية: في ذروة التصعيد الصهيوني على غزة: مقال يروج للتطبيع مع إسرائيل ويمتدحها! محمد الكحلاوي و”النبي” و”نجوى فؤاد”! الأخبار تعيد نشر مقال العقاد في “المصور” الذي تضمن نصيحة ذهبية في التعامل مع الناس

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان في صحف الخميس: لقاء السيسي وبن زايد في الإمارات، ومعركة عض الأصابع في غزة “العزة” التي يقف فيها رجال المقاومة وحدهم ضد العدوان الإسرائيلي، ولا عزاء للخانعين !

والى التفاصيل: البداية من غزة، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “24 شهيدا في خمسين غارة إسرائيلية على غزة والمقاومة توسع الرد”

وأضافت الصحيفة “تل أبيب تهدد بالمزيد وميلادينوف يبحث في القاهرة تطورات الأحداث”.

السيسي وبن زايد

ومن الاعتداءات، الى اللقاءات، ولقاء السيسي وبن زايد أمس، حيث أبرزته الصحف في عناوينها الرئيسية، فكتبت “الأهرام” “قمة مصرية – إماراتية في أبو ظبي”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي وبن زايد يبحثان القضايا العربية والأزمات الإقليمية والدولية”.

“المصري اليوم” وصفت اللقاء بأنه “لقاء التنسيق والتشاور”.

ووصفت الجمهورية بأنه “قمة التعاون الاستراتيجي”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “خمسة ملفات مهمة في مباحثات السيسي – بن زايد مواجهة تحديات المنطقة وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف”.

إسرائيل!

الى المقالات، ومقال نيوتن في “المصري اليوم” “حول «وظائف الزمن القادم»: إسرائيل نموذجًا”، وجاء فيه: “عزيزى نيوتن قرأت مقالكم «مما قرأت: عن وظائف الزمن القادم»، وفيه تعرضون لعدد من التغيرات الجذرية التى سيلقاها العالم مع اختفاء وظائف وظهور أخرى على خلفية تطورات تكنولوجية، اقتصادية، واجتماعية شتى. موضوع زاد الاهتمام به كثيرًا مؤخرًا. لذا رأيتُ الإدلاء بتعليق. يجمع كل ما ذكرتَ فى مقالكم التطور التكنولوجى، الذى جعل من اليسير بمكان الاستغناء عن وظائف عدة، فضلًا عن توفير نفقات التشغيل. لافتٌ للانتباه إشارتكم إلى الولايات المتحدة، وهى بطبيعة الحال رائدة فى هذا التطور، ويشهد مَن هو على اطلاع قريب أو معايشة تسارع وتيرة «الأتمتة» فيها، بحيث تحل الآلة فى صورها المتنوعة- كمبيوتر، أجهزة و/ أو تطبيقات ذات إمكانات ذكاء اصطناعى، روبوت، إلخ…- محل الإنسان فى كثير من الأعمال التقليدية، بل حتى التى تحتاج درجة ما من التفكير والإبداع، مثل وظيفة المحامى، كما تشيرون فى مقالكم. إلا أن الولايات المتحدة ليست وحدها بطبيعة الحال فى هذا التحول. للحق، بدلًا من النظر إلى نماذج بعيدة جغرافيًا، وثقافيًا، واقتصاديًا عن المحيط العربى، فلِمَ لا تجرى دراسة التطور الإسرائيلى الكبير فى مسائل الأتمتة، الأنظمة الذكية، منظومات العمل عن بُعد، إلخ…؟ إن مَن يقرأ، أو تعامل على نحو ما أو آخر مع شركات إسرائيلية أو حتى مع مهنيين إسرائيليين مستقلين أو ربما زار إسرائيل ذاتها، سيدرك كم أن مياهًا كثيرة قد جرت تحت جسور أنماط وطبيعة العمل على نحو جعل من الخيال واقعًا معيشًا. ومادامت دعوتكم دائمًا هى دعوة الخيال والتفكير غير النمطى، على ما ذكرتم فى مقالكم السابق «خيال سياسى مشروع»، فلِمَ لا يكون تشجيع الاطلاع على تجربة إسرائيل من الداخل مدخلًا حقيقيًا للخروج من حالة المراوحة بين إسرائيل والعرب، بحيث يجرى تحقيق التطبيع الكامل والتبادل التجارى مثلما تشيرون؟ وإذا كان مجرى المثل المصرى يقول: «الجار أَوْلَى بالمعروف»، (وهل هناك جار أقرب لمصر، صاحبة المبادرة الأولى، من إسرائيل؟!)، فإن منطق الأمور يقول إن مَن حاز قصب السبق من الجيران حرىٌّ بالآخرين التعلّم منه. ألم تحقق دولة «الإمارات العربية المتحدة» نموذجًا ملهمًا فى التطور والحكم الرشيد، ما جعلها مثار الإعجاب شرقًا وغربًا؟ فلِمَ لا يجرى الالتفات إلى المعجزات التقنية والتطور الهائل لدى إسرائيل؟ أم أن أى تطور إذا حدث من طرف ترضاه العرب يجرى التهليل له، وإن جاء من غير ذلك عَابَت العرب واستَغْشَت ثيابها؟

ليكن الاقتراب من إسرائيل خطوة حقيقية نحو الزمن القادم. ودًا.

محمد طنطاوى)

نيوتن: أنت تقترح اقتراحًا عمليًا جدًا. لكن ألا تعلم أن هناك تهمة جاهزة اسمها «مُطبِّع» لكل مَن اقترب مما تصنعه إسرائيل؟!”.

يأتي المقال في ذروة التصعيد الصهيوني على غزة، مما أسفر عن استشهاد 24 فلسطينيا .

العقاد

الى الأخبار، حيث أعادت نشر مقال قديم لعباس العقاد نشره في مجلة ” المصور ” عام خمسة وخمسين، جاء فيه: “غناك في نفسك، وقيمتك في عملك، وبواعثك أحرى بالعناية من غايتك، ولا تنتظر من الناس كثيرا”.

محمد الكحلاوي ونجوى فؤاد

ونختم بمقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “أهل التوبة وأهل الفن”، وجاء فيه: “تذكرت حوارا قديما بينى وبين محمود حميدة، ربما قبل ربع قرن، قال لى إن السيدة الفاضلة والدته ذهبت لأداء العمرة، وهناك بدأت تدعو ربنا قائلة: (ربنا يهديك يا محمود يا ابن بطنى وتسيب التمثيل وتشتغل بشهادتك)، محمود يحمل (بكالوريوس تجارة)، وعندما كررت الدعوة بصوت مسموع سألها عدد من المعتمرات: (أى محمود تقصد؟)، فقالت اسمه الثنائى، ففوجئت بأن كل السيدات يطلبن منها أن توصل له السلام، لأنه ممثل محبوب وموهوب، وفجأة غيرت الأم مؤشر الدعوة ليصبح: (ربنا يكتب لك النجاح في التمثيل يا محمود يا ابن بطنى)، وهو ما رددته بعدها كل المعتمرات، ولايزال محمود يمتعنا بفنه ببركة دعاء الوالدة وباقى المعتمرات.” .

وتابع الشناوي: “لماذا عادت تلك الواقعة لتحتل الذاكرة؟ لأن شقيقة أحمد زكى، في أعقاب إعلان وفاة هيثم، استضافتها إحدى القنوات وقالت بحسرة إن هيثم كان حريصا على أن يترك مجال الفن ويعمل بشهادته بكالوريوس تجارة أعمال، وأضافت حتى لا تسرقه الدنيا مثلما سرقت أباه. طبعا أنا متعاطف جدا مع عائلة أحمد زكى بعد أن تلقوا هجوما عنيفا وغير مبرر، لأنهم لم يتسلموا جثة هيثم أحمد زكى من المشرحة كما يقتضى القانون، حيث تحمل نقيب الممثلين أشرف زكى تلك المسؤولية عنهم، فهم مجروحون ومكلومون على فقدان هيثم، ولم يتواصل معهم أحد حتى يسارعوا بالمجىء للقاهرة من الشرقية، ما استوقفنى هو تلك النظرة المتدنية للفن، هي ثقافة عامة لا يمكن إنكارها لأنها متجذرة في الشارع المصرى، تتجاوز قطعا عائلة أحمد زكى، تضع الفن في خانة الرذيلة الذي لا يمحوه سوى الهداية باعتزال الفن. نكذب على أنفسنا عندما نتباهى بأن الزمار والطبال والمشخصاتى والقرداتى لم يكن مسموحا لهم في زمن يوسف بك وهبى بالشهادة أمام المحاكم، وأن المجتمع تغير وأصبح يأخذ بشهادتهم، إلا أنهم لا يتمتعون رغم ذلك برضا اجتماعى. تلك هي المشكلة التي لانزال نعيشها، عائلة أحمد زكى كانت تدرك أنه يحظى بمساحة كبيرة من التقدير والحب، ومؤكد شعروا داخليا بقدر من الفخر أن هيثم ضمن على الشاشة الاستمرار لاسم أبيه، إلا أنهم أيضا لاتزال تسكنهم نظرة احتقار للفن وكانوا يتمنون أن يصبح هيثم طبيبا أو مهندسا أو رجل أعمال قدّ الدُّنيا، إنه قانون يفرضه المجتمع، ويرسل بين الحين والآخر إشارات علينا أن نلتقطها”.

واختتم قائلا: “أتذكر تسجيلا طريفا استمعت إليه قبل نحو عشر سنوات في الإذاعة المصرية يعود غالبا لمطلع الستينيات. حفل (أضواء المدينة) والفقرة للمطرب الكبير محمد الكحلاوى، الذي بدأ بغناء (لجل النبى لجل النبى/ دى القاعدة حلوة والنبى/ عند النبى) وسط تهليل وحفاوة الحاضرين، بعدها مباشرة أمسك بالميكروفون قائلا والآن سأغنى (آه يا زينة يابا آه يا زينة)، وهى أغنية بدوية قدمها الكحلاوى في أحد أفلامه، حيث تفرد بأداء هذا اللون، وقبل أن تبدأ الفرقة الموسيقية في عزف المقدمة الموسيقية، أضاف: «سوف تشاركنى على المسرح الراقصة العالمية نجوى فؤاد».

طبعا اللحن إيقاعه راقص، واستمعت إلى تصفيق الجمهور، وكان الكحلاوى كعادة مطربى هذا الزمن يشاركهم التصفيق، ولا أتصور أن هناك من اعتبر الأمر يشكل خروجا على الوقار، الناس التي كانت في حالة دروشة مع (لجل النبى) انتقلوا إلى حالة من النشوة مع هزات نجوى، هذه نقرة وتلك نقرة!!.” .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الذي يدعو الى التطبيع مع اسرائيل لانها متقدمة تكنولوجيا بصفتها جارة ، فهل تطورت اسرائيل ووصلت الى هذه الدرجة من التقدم التكنولوجي باستفادتها من جيرانها ؟ اسرائيل جيرانها جميعاً متخلفون بل في ادنى درجات التخلف ، فمن اين حصلت على هذا التطور ؟ رحم الله محمود عباس العقاد ، حين قال : غناك في نفسك أي ان تطور الانسان يأتي من نفسه وعمله بالذات , يمكنك ان تشتري ( روبو ) بنقودك لكن هذا لا يعني انك تطورت ، مالم تخترعه بنفسك ببحثك وتجاربك وعلمك ، فيا دعاة التطبيع : ليس هناك دولة اسرائيلية في فلسطين منذ ان فكر لله بخلق الكرة الارضية الى هذه اللحظة ، هناك في فلسطين خزريون يغتصبون فلسطين ، فهل يوجد كائن حي خاصة اذا كان بشراً يؤيد اغتصاب ارض الغير ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here