صحف مصرية: في حادثة مشينة هزت الوسط الرياضي: لاعبو الزمالك يعتدون على مصور “المصري اليوم” بعد هزيمتهم! الذين قالوا لا للسيسي! المكياج الثقافي والأنظمة العربية! صورة صلاح مع “ايمليا كلارك” تثير المواقع !

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت زيارة السيسي إلى الصين عناوين صحف الخميس، مولد “التعديلات الدستورية “انفض، بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس.

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر في قمة الحزام والطريق بالصين”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “السيسي يصل بكين وقمة مصرية-صينية اليوم”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي في منتدى الحزام والطريق:مصر والصين شراكة استراتيجية”.

الزمالك

الى الرياضة، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “بلطجة في الملعب: لاعبو الزمالك يعتدون على مصور المصري”.

وجاء في الخبر أن مصور «المصري اليوم» عبدالرحمن جمال تعرض للاعتداء على يد عدد من لاعبي وإداريي فريق نادي الزمالك عقب انتهاء مباراته أمام فريق بيراميدز، مساء الثلاثاء، داخل أرضية ملعب الدفاع الجوي.

وجاء في التقرير: “البداية كانت باشتباك لاعبي الزمالك مع أفراد الأمن والشرطة المكلفين بحماية طاقم تحكيم المباراة داخل أرضية الملعب، لكن اللاعبين اعتدوا بالضرب على الزميل «جمال» أثناء قيامه بدوره الصحفي.

صادر لاعبو الزمالك الهاتف الشخصي للزميل الذي توجه على الفور إلى قسم شرطة أول مدينة نصر لتحرير محضر بالواقعة، وقال: «كنت أقوم بواجبي في تغطية أحداث المباراة كمصور صحفي مع زملائي».

أضاف: «كنت أوثق اشبتاك لاعبي الزمالك مع أفراد الأمن، وفوجئت باللاعب محمد إبراهيم يحاول مصادرة هاتفي المحمول والمادة المصورة لمنع نشرها، ثم قام إداري الفريق محمد عيد بالتعدي عليّ وزملائي».

تابع: «بعد ذلك قام عامل فريق الزمالك الشهير بـ(ميلا) بالاعتداء بالضرب عليّ أيضًا، وبعدها اشترك حارس الفريق الأساسي محمود عبدالرحيم (جنش) بالاعتداء عليّ بالركل والضرب، وانضم إليهما اللاعب محمد عبدالغني».

أردف قائلًا: «حاول اللاعب عمر صلاح فض الاشتباك بيني وبين لاعبي وإداري الفريق والعامل (ميلا)، لكنه فشل، واستمرت اعتداءات اللاعبين عليّ بالضرب، حتى استطاعوا مصادرة هاتفي من قبل إداري الفريق محمد عيد».

أشار «جمال» إلى تواصل عدد من لاعبي الفريق معه من أجل إعادة الهاتف مقابل حذف فيديوهات الاشتباكات»، مؤكدًا أنه رفض العرض، وفضّل التوجه إلى قسم شرطة مدينة نصر لتحرير محضر بالواقعة.

الذين قالوا لا إلى المقالات، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “الذين قالوا لا” وجاء فيه: “كان الاستفتاء معركة حقيقية بين فريقين أو ثلاثة، لم نعرفهم إلا بعد ظهور النتيجة، أو قل مباراة شطرنج.. فريق تمثله الدولة برجالها وأنصارها، وفريق آخر يمثله المشاركون بلا والمقاطعون تمامًا.. عرفنا الأوزان النسبية للمؤيدين والمعارضين”.

وتابع أمين: “والآن علينا أن ندرس ما حدث، وأن نستفيد بتحليل النتيجة.. فماذا لو نزل المقاطعون؟.. وماذا تعنى كتلة الرافضين بالضبط؟!.

المؤيدون يفتحون الطريق أمام القيادة السياسية.. يقولون له: تقدم يا ريس.. ويراهنون على أن وجوده في السلطة سينقل مصر نقلة نوعية.. والمؤشرات تؤكد ذلك.. فقد توافدوا بغزارة على اللجان، إما بدافع الوعى أو بدافع الخوف.. والمعارضون يدقون ناقوس الخطر، ويحذرون من تجاوز مدة الرئاسة تحت أي ظرف.. وأعداد الذين شاركوا بلا غير مسبوقة على الإطلاق!.

أفهم من هذا أن «مصر تغيرت».. الإشراف القضائى قدم تجربة رائعة.. وقدم استفتاء نزيهًا.. لم يتجاهل نسبة الذين قالوا لا.. إنها أعلى نسبة مشاركة لاستفتاء حدث في تاريخ مصر.. بلغت النسبة 44.33%، الأعداد غير مسبوقة.. «لا» أيضًا غير مسبوقة.. مارس الشعب حقه الدستورى كما أردنا.. قلنا شاركوا وقولوا ما شئتم.. أثبتت النتيجة «حيوية» هذا الشعب العظيم!.”.

رسالة لكل من شتمني

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في الوطن “رسالة شكر لكل من شتمني”، وجاء فيه: “تعودت على أن أُشتم من الغير بقسوة وقوة على مدار 40 عاماً، وتعودت أيضاً ألا أرد.

وتعلمت أن الرد يكون حول حقائق، موضوعات، آراء، وليس حول أكاذيب أو ادعاءات أو قذف وسباب.

وتعلمت أن الاشتباك بالحوار وليس بالبندقية أو الشتائم.

من حقك -تماماً- أن تخالفنى الرأى، ومن واجبك -تماماً- أن تصحح لى أخطائى، ومن واجبى أن أعترف بالخطأ وأصوب خطئى، وأعتذر دون تردد إذا ثبت لى أننى أخطأت.”.

وتابع أديب: “وعلمتنى تجربتى المحدودة فى الحياة أن أسوأ داء يمكن أن يواجه التفكير هو أن تعيش أسيراً لحزب أو فكرة أو مذهب، أو تكون مواقفك كلها مبنية على انحياز مسبق طائفى، دينى، عنصرى، مناطقى، قبلى، طبقى، بصرف النظر عن الحقيقة.

حينما يصبح أسيراً لأىٍّ من هذه الانحيازات يصبح الشخص أهم من الموضوع، والفاعل أهم من الفعل، والعاطفة المسبقة أهم من الواقع المعيش. هنا تفقد البوصلة الحكم على الأشياء. وأشعر بشفقة شديدة على الذين يبذلون جهداً مضنياً فى السعى لتشويه صورة الشرفاء وتشويه الفضليات بأسوأ الصفات فى كرامتهن أو سمعتهن أو شرفهن. وقد نالنى ما يعرف بالمجموعة الذهبية من الادعاءات، بعضها مذهل وغريب وعجيب يجعلك تستلقى على قفاك من فرط الضحك مثل:

– أنا لبنانى الجنسية وأمى تركية.

– أخى عمرو ليس شقيقى، ولا من الأب ولا من الأم.

– دخلت مجال الإعلام بالصدفة، وليس عن مهنية أو دراسة.

– يوم 15 مايو من العام الماضى كنت أول من يحضر حفل مرور 70 سنة على قيام دولة إسرائيل بالسفارة فى القاهرة! (لاحظ يومها والله والله والله كنت على الهواء مباشرة 7 ساعات متصلة فى تليفزيون «المستقبل» ببيروت، أتحدث عن تحليل لسير الانتخابات اللبنانية).”.

وتابع: “آخر واحدة مضحكة ومبكية هى ما ظهر منذ عدة أيام مع صورة (الصراحة جميلة) مكتوب تحتها أننى قلت: «إن الرقص أمام لجان الانتخابات الخاصة بالدستور، مثل رقص المسلمين عند استقبال الرسول فى المدينة، عليه أفضل الصلاة والسلام». بصراحة دى جامدة! لكنها للأسف شديدة الغباء. قد أكون مصاباً بكل عيوب الدنيا الموصوفة فى كتب الطب النفسى وما خفى منها ولم يظهر حتى الآن. قد أكون مسئولاً عن كل خطايا البشر من حرب «الغساسنة والمناذرة» قبل بدء التاريخ، حتى إننى السبب الوحيد والأول فى ثقب الأوزون، لكننى بالتأكيد لست غبياً إلى هذا الحد كى أكتب أو ألمح من قريب أو بعيد بهذه الكلمات الساذجة.”.

وتابع أديب: “مهما كنت مؤيداً للرئيس، فلست منافقاً، ومهما كنت منافقاً، فلست غبياً، ومهما كنت غبياً فلست انتحارياً أغامر باسمى وسمعتى وشرفى الإنسانى والمهنى. وحتى إذا غامرت وفعلت، فلا يمكن أن يكون الثمن أن أُغضب الله، أو أتعدى على سيد الخلق، عليه أفضل الصلاة والسلام. نعم، أنا أؤيد ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسى، ونعم أنا مع التعديلات الدستورية، لأن فى ذلك مصلحة لبلدى أولاً، ولأننى أؤمن أنه قادر على تحقيق الإصلاح المنشود. أقولها بلا خوف، لكننى لا يمكن أن أتدنى إلى مستوى تلك العبارات المدسوسة”.

طقوس الخواء والأطلال

ونبقى مع المقالات، ومقال نبيل عبد الفتاح في الأهرام “المهرجانات العربية.. طقوس الخواء والأطلال”، وجاء فيه: “تحولت مهرجانات السينما والمسرح والشعر والرواية ومعارض الكتب، والندوات، والمؤتمرات، ومعارض الفنون التشكيلية.. إلخ حول القضايا والظواهر الثقافية والاجتماعية والسياسية إلى جزء من طقوس الماكياج الثقافى، لعديد من الأنظمة السياسية فى عالمنا العربى، ومن ثم فقدت روحها وألقها، ودورها فى رفد الحياة الفكرية والفنية بالحيوية والحوارات حول الأفكار والمقاربات الجديدة لمشكلات تطور نظم الأفكار، والمناهج، والبحوث النظرية والتطبيقية، وكذلك أساليب الإخراج والتصوير والسرد الفيلمى، والتجريب فى الأعمال السينمائية والمسرحية، وفى متابعة الأعمال السردية الروائية والقصصية، والتجارب الجديدة فى فن الرواية، أو فى الشعر، وتقييمها نقديًا”.

وتابع عبد الفتاح: “لم تعد غالُب الأشكال المختلفة من التظاهرات الثقافية قادرة على تحريك المشاهد الثقافية، أو فى نقل التجارب والخبرات الفنية، أو تطوير المناهج النقدية وتطبيقاتها على البُنى السردية والشعرية للأجيال المختلفة للمبدعين العرب فى المجالات المختلفة. تحولت التظاهرات إلى محضُ سفريات سياحية لبعض الكتاب أو النقاد والصحفيين والإعلاميين، فى إطار نمط من شبكات العلاقات الشخصية، والمصالح بين بعض الصحفيين والكتاب والنقاد، يتحركون من تظاهرة ثقافية إلى آخرى طول العام، أو من خلال لجان التحكيم للجوائز العربية التى باتت جزءًا من الماكياج الثقافى والاعلامى، لبعض الدول العربية، والتى سرعان ما كشفت ولاتزال عن تحيزات عديدة من هذه اللجان، التى افتقد بعضها إلى الموضوعية أو الاحتكام إلى معايير نقدية وجمالية فى تقويم بعض هذه الأعمال.

الأخطر أن النزوع إلى التحيز أدى إلى لعبة تدوير الجوائز بين المتقدمين من البلدان العربية بقطع النظر عن مستوى بعض هذه الأعمال، أو منح بعض هذه الجوائز إلى بعض الكتاب أو الكاتبات من كبار السن، وحجبها عمن يستحقها من أعمال أدبية وأشخاص من الأجيال الشابة”.

ورصد الكاتب أسباب التردي منها: – جمود وضعف عديد من الإنتاج النقدى فى العالم العربى، وعدم متابعة بعض النقاد للحركة الإبداعية فى إطار كل بلد عربى، ثم على مستوى المناطق الثقافية العربية على اختلافها، وارتكاز غالبها على بعض من الدعاية الإعلامية، سواء فى بعض الصحف، والمجلات الورقية أو الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعى، والتى تعتمد على الترويج والمجاملات لا التقييمات النقدية المنهجية الصارمة والمنضبطة فى تحليل هذه الأعمال من حيث بنياتها السردية والجمالية والأسلوبية.. إلخ”.

صلاح

ونختم بمحمد صلاح، حيث قالت الأهرام إن صورته مع الممثلة الشهيرة ايمليا كلارك أثارت مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اثارت اعجاب الجمهور والمتابعين، باعتبار ان صلاح صار من الشخصيات العالمية التى لا يختلف احد على نجوميتها. وكان صلاح قد وصل إلى مدينة نيويورك الأمريكية، أمس الاول، لحضور الحفل بعد اختياره ضمن قائمة المجلة التى وضعت صورته على غلافها.

وجاء في تقرير الأهرام أن مجلة «تايم» اختارت فى قائمتها صلاح ضمن خمسة رياضيين تم تكريمهم، غير أن النجم المصرى كان لاعب كرة القدم الوحيد من بينهم، فضمت القائمة كلا من الأمريكى ليبرون جيمس لاعب لوس أنجلوس ليكرز، وتايجر وودز لاعب الجولف الأمريكى وأليكس مورجان لاعبة كرة القدم بمنتخب أمريكا للسيدات، وكاستر سيمينى العداءة الجنوب إفريقية.

ولفت صلاح الانظار بعد الصور التى انتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيها مع كل من رامى مالك والممثلة الأمريكية بيرى لارسون، كما لفت النجوم الثلاثة الأنظار بشدة فور وصولهم إلى القاعة لحضور الحفل.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اي وسط رياضي الذي اهتز؟ هذه حاجات عاديه في ملاعبنا فالحمدلله عندنا روح رياضيه عاليه ولا نرضي بالهزيمه فقط بكره القدم. مع انني ارعم ان الحكومات اها مصلحه باشعال الجمهور بهكذا قصص لابعادهم عن مشاكلهم اليوميه ومعاناتهم وتقصير هذه الحكومات.
    رمي باص المنتخب الجزاءري بالطوب واحداث ملعب بورسعيد وما تبعها من مباريات بدون جمهور!

  2. بغض النظر عن ما يقوم به السيسي، فهو يبقى كايد الاخوان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here