صحف مصرية: في أول تعليق على الاتفاق التركي – الليبي: البرلمان: مصر لن تقبل العبث على الحدود الغربية! محاولة لفهم قطر ! من يحمي إسرائيل من خطر نيتانياهو؟ في رثاء “الحرامي”! نيللي كريم مهددة بالشلل

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع الاتفاق التركي – الليبي مستمرة في الصحف المصرية.

الجديد اليوم هو تصريح البرلمان المصري بأن مصر لن تقبل العبث على الحدود الغربية، ويبدو أن الأمور متجهة الى التصعيد لتزيد المنطقة اشتعالا.

والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “البرلمان: مصر لن تقبل العبث على الحدود الغربية”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “الاتحاد الأوروبي يبحث الرد على تقسيم المتوسط بين أردوغان والسراج “، وجاء في الخبر المنقول عن وكالات الأنباء أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بحثوا أمس كيفية الرد على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا التي تم الإعلان عنها قبل أيام.

وقال وزير خارجية النمسا ألكسندر شالينبرج إنه من المذهل أنهم قاموا بتقسيم منطقة المتوسط فيما بينهم، ويجب أن نرى كيف يجب الرد على ذلك بالشكل المناسب.

محاولة لفهم قطر

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في ” المصري اليوم” ” محاولة لفهم قطر”، وجاء فيه: “لماذا نحاول فهم قطر الآن؟، والإجابة المباشرة هى أنه فى الرياح الخليجية ما يدعو إلى استنتاج أن حل «المسألة القطرية» سوف يكون مفيدا لأمن الخليج عامة، وأمن دول مجلس التعاون الخليجى خاصة. قطر لا تشكل إضافة عسكرية هامة تغير من توازنات القوى فى الخليج، ولكن الولايات المتحدة التى جعلت لعلاقتها بقطر وظيفة خاصة بالتواصل غير الرسمى مع جبهات عريضة من الخصوم من إيران إلى جماعات إرهابية متعددة، باتت تضع على عاتق الخلاف العربى القطرى مسؤولية قراراتها إزاء الأمن فى المنطقة. أول مؤشرات الريح مشاركة دول الخليج جميعها فى دورة الألعاب الخليجية المقبلة، والتهدئة التدريجية فى الخصام الإعلامى، وإشارات أخرى يفهمها اللبيب. ولكن ما يحتاجه اللبيب الذى بالإشارة يفهم هو فهم قطر إذا ظل الحال على حاله من المشاكسة والمناهدة القطرية الإعلامية خاصة المعتمدة على قناة الجزيرة وشبكاتها وتحرشاتها، مضافا لها شبكات الإخوان المسلمين فى الدوحة ولندن وإسطنبول. ولحسن الحظ أن كاتب هذه السطور عمل فى وظيفة «المستشار السياسى» بالديوان الأميرى القطرى خلال الفترة الحرجة من التاريخ الخليجى والعربى بعد العدوان العراقى على الكويت (١٩٩٠- ١٩٩٣). لم تكن قطر وقتها كما هى الآن، ولا جرى فيها التغيير الذى جرى بعد الانقلاب السياسى الذى شمل أمير البلاد خليفة بن حمد آل ثانى فى عام ١٩٩٥؛ وإن كان واضحا لمن كان يعمل فى الديوان أن ما وراء الأكمة ما وراءها قبل ذلك بسنوات، وأن الدولة القطرية حبلى بتغييرات ليست فى الأشخاص، وإنما فى مضمون إدارة البلاد وسياستها الخارجية.”.

وتابع سعيد: “ولأنه فى السياسة يكون لكل الأمور حدود تأتى من تغيرات فى موازين القوى وتصادم إرادات الدول، فإن منطقة الخليج شهدت أمرين شكلا تحولات فى مواقف الأطراف جميعا مما سمى الأزمة القطرية: أولهما كان من إيران التى تمددت بوحشية فى المنطقة العربية كلها بفعل اتفاقها النووى مع القوى الغربية؛ وثانيهما أن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب الجديدة انسحبت من الاتفاق الذى وقعته الإدارة السابقة وأعادت فرض العقوبات القاسية على طهران. وهكذا تغيرت القواعد كلها فى الخليج حتى إن إيران بدأت عمليات عسكرية على نطاق واسع بشكل مباشر أحيانا وعن طريق الحوثيين فى اليمن من ناحية أخرى، وكان آخرها العدوان على شركة أرامكو رأت فيه أمريكا إعلانا للحرب، ولكن ردها كان لوما لدول الخليج لأنها منقسمة مع قطر حيث توجد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية فى المنطقة، والتى تقدم لواشنطن قناة نشطة للخروج من أفغانستان من خلال مفاوضات مع طالبان. قطر من ناحيتها كانت مقبلة على كأس دول الخليج لكرة القدم؛ ولكن الأكثر أهمية كان كأس العالم لكرة القدم الذى تريده الدوحة وكل ملاعبها ممتلئة بالمشجعين المتحمسين الذين يأتون من دول قريبة. “.

واختتم قائلا: “وعلى أية حال كانت القنوات مفتوحة مباشرة وغير مباشرة، ولم تأل الكويت جهدا فى حل المعضلة التى تضع الجميع فى حرج بالغ مع الحلفاء والخصوم فى وقت واحد، بات الجميع على أبواب صفقة كما يحب أن يقول دونالد ترامب!.”.

من يحمي إسرائيل من خطر نيتانياهو؟

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “من يحمي إسرائيل من خطر نيتانياهو؟”، وجاء فيه: “قرار التورط فى حرب ليس مستبعداً من جانب إسرائيل. فالحروب، وبكل أسف لم تشن، دائماً لأسباب وحسابات عقلانية كاملة. دائماً كانت الأهواء وأمزجة بعض القادة السياسيين، ودوافعهم الشخصية وراء تفجير أسوأ الحروب وأخطرها، وهذا ما يخشاه ويحذر منه الكثير من العقلاء داخل الكيان الصهيونى ممن يعرفون شخص بنيامين نيتانياهو ويتابعون أزمته الشخصية الراهنة وكيف أنه بات مهدداً بأن يقضى سنوات طويلة من عمره بين جدران السجون وكيف أنه يمكن أن يفعل المستحيل لتجنب مثل هذا المصير، بافتعال حرب والتورط فيها.”.

وتابع إدريس: “حذرت من هذا الخطر محللة الشئون السياسية فى القناة الـ 12 بالتليفزيون العبرى «دانا فايس» الأكثر جرأة وتدقيقاً عندما أكدت، بشكل لا لبس فيه، أن «نيتانياهو، وهو الرجل الذى أعلن الحرب على الدولة الإسرائيلية، يشكل خطراً على إسرائيل»، على حد تعبيرها. والخطر الذى يتهدد إسرائيل هذه الأيام، كما يرصده كبار المحللين الإسرائيليين خطر داخلى وآخر خارجي، فلم يعد من غير المستبعد، من وجهة نظرهم، أن تنشب «حرب أهلية» داخل الكيان الإسرائيلى فى ظل مجتمع يتمتع بالحد الأدنى من التماسك ويواجه قدراً عالياً من عوامل التفكك فى ظل ما يمكن اعتباره بـ «فراغ غياب المشروع السياسي» حيث لا يوجد الآن تيار ثالث قادر على أن يتقدم بمشروعه لإنقاذ إسرائيل فى ظل عجز تيارى اليسار واليمين عن القيام بهذه المهمة الآن، وعنوان ذلك هو الفشل فى تشكيل حكومة تحكم هذا الكيان، والاضطرار الذى أضحى حتمياً بخوض انتخابات ثالثة فى مدى أقل من عام على أمل أن تنجح فى خلق فرصة مناسبة لتشكيل مثل هذه الحكومة. أما الخطر الخارجي، وحسب ما رصدته صحيفة «هآرتس» (24/11/2019) نقلاً عن مصادر رفيعة فى المؤسسة الأمنية قولها إنه «من غير المستبعد بالمرة أن يقدم نيتانياهو على افتعال حرب، ضد إيران أو أحد وكلائها، لكى يهرب بجلده من المحاكمة وربما السجن أيضاً»، وأضافت أنه «كلما كان نيتانياهو قوياً تمكن من لجم نفسه وقوته، ولكن الآن وعندما بات الحبل يشتد حول رقبته، لا يوجد أى رادع يردعه من استغلال القوة، أى قوة إسرائيل، لخوض حرب بهدف زيادة شعبيته، والتأكيد لإسرائيل بأنه الوطنى القادر على حماية أمن إسرائيل».”.

واختتم متسائلا: “هل يستطيع نيتانياهو أن يتورط فى مثل هذا الخيار؟ أم أن هناك كوابح وضوابط داخلية وأخرى خارجية فى مقدورها أن تمنع ذلك؟

إسرائيل، فى واقع الأمر، مشغولة بالأساس فى البحث عن البدائل الممكنة لخيار الحرب لحماية نفسها من خطر نيتانياهو الذى يمكن أن يقودها للتورط فى مثل هذه الحرب، لكن يبقى السؤال: ومن يستطيع ذلك فى ظل الحالة الداخلية المتردية الآن فى الداخل الإسرائيلى وانخراط كل الأطراف فى صراع غير مسبوق على السلطة والحكم، وعجز الجيش عن احتواء هذا الصراع.”.

في رثاء الحرامي!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الجليل الشرنوبي في “الأهرام” “في رثاء الحرامي!”، وجاء فيه: “بدأ الفنان الشعبى الراحل (شعبان عبد الرحيم) مسيرته الفنية فى مرحلة ما بعد السلام والانفتاح، فاِتِحًا مسارًا جديدًا للذائقة الفنية فى وعى الإنسان على أعتاب الألفية الثالثة، نَقَل خلاله الطرب من دندنات المكوجى ذهابًا وإيابًا مع حركة مكواته على الملابس، إلى إيقاع رتيب مُتكَرِر مع كلمات متغيرة قادرة على السخرية من كلِ شيء وأى شيء، هكذا راحت الأجيال الجديدة من (الصنايْعِيَة) يُترجمون حضورهم فى مشهد الواقع الجديد عبر بيانات المُطرِب الشعبى الصاعد، التى تبثها أجهزة التسجيل القادمة من أسواق العراق وليبيا والخليج، أو يفرضها السائقون على ركاب وسائل النقل المتنوعة، وتدريجيًا بدأ المواطن يضبط نفسه متلبسًا بحالة دندنة لمقطع من أغانى بدايات شبعولا وأهمهما (كل الحمام اتنين اتنين ـ أحمد حلمى اتجوز عايده)، ولم تسلم مسيرة (شعبان عبدالرحيم) من محاولات التعطيل الفنية فظهرت ألبومات غنائية تسخر مما يقدمه وكان أهمها من قرر أن يُشكك غنائيًا فى تصريحاته فقال (أحمد حلمى وعايدة إخوات واللى اتقال عنهم إشاعات)!، لكن التسعينيات من القرن الماضى أكدت قدراته الخاصة باعتباره (مطيباتى وبيعشق السلام)، ولهذا فهو قادر على أن يوَسِع قاعدته الجماهيرية لتشمل كل طبقات المجتمع إلى جوار الشعبية، وهكذا يُغنى الجميع (أقوم الصبح بدرى وأتنطط ع السرير، وأجيب محول أشيله وأشرب لبن عصير)، إنها الترجمة الاستباقية لما سيُعلنه (شعبولا) شخصيًا فيما بعد (فيها إيه لو نبقى واحد ونغير والأسامي؟)”.

وتابع الشرنوبي: “حاول الراحل (شعبان عبدالرحيم) أن يخرج من دور (الحرامي) الذى قدمه مع (داود عبدالسيد)، لينطلق إلى رحابة نجومية شباك السينما، لكن هذه المحاولات لم تغادر خانة المحاولة، وظل حتى آخر حواراته الفنية قبيل رحيله يؤكد (نفسى فى دور زى فيلم مواطن ومخبر وحرامي)، كان أملًا صعب المنال إذ إن دوره الذى قدمه فى الفيلم تجاوز حد التمثيل إلى المزج بين فانتازيا النص والواقع عبر حضوره بشخصه وإن حمل اسمًا مستعارًا (شريف المرجوشي)، واعتباره الراعى الرسمى لصناعة إنسان ما بعد الانفتاح والسلام، الذى يُنتج إنسان ما بعد العولمة والحادى عشر من سبتمبر، وصولًا إلى إنسان ما بعد الربيع العربي، إنسان العالم الجديد المستهدف والذى بشَّر به شعبولاً فى نهاية فيلمه (بُكْرَه الفار يخلف فرافير مقطقطة، وعيال من صنف تاني، على بعض ملخبطة، الحب خلاص راح يكبر مبقاش للكره وجود، والبركة فى المحبة وسياسة العهود، ليه بقى ما نكونش واحد، مفيش ما بينا فرق، شمال زى الجنوب والغرب جوه شرق)”.

واختتم قائلا: “والآن رحل حرامى الفيلم، وبقى نداؤه الفنى (اسمع وافهم كلامي)، يتردد من 2001 وحتى الآن، رحم الله كل من يطالب بالفهم”.

نيللي كريم مهددة بالشلل

ونختم بنيللي كريم، حيث قالت ” الوطن” إنها كشفت تفاصيل مرضها،خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية.

وقالت نيلي كريم إنها أجرت عملية في الولايات المتحدة الامريكية حيث كانت تعاني من ورم على أعصاب الوجه من الجانب الأيمن لافتة إلى أن الأطباء حذروها من خطورة العملية وأن مخاطرها قد تصل للشلل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here