صحف مصرية: فضيلة الشيخ أفيخاي أدرعي.. هروب خالد علي! نائب رئيس الوفد: ترشح البدوي جريمة في حق الحزب! أين قاتل جوليو؟ وفاء عامر :لا أمانع في تقبيلي ولكن بشروط

wafa-amer.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر السباق الرئاسي عناوين صحف السبت، وواصل رؤساء تحرير صحف الدولة تأييدهم السيسي، وقال قائل منهم مادحا إياه

“رجل لا يخاف إلا الله”!

 الجديد كان ترشح السيد البدوي رئيس حزب الوفد في اللحظات الأخيرة، وهو الترشح الذي اعتبره البعض جريمة في حق الحزب الأشهر في مصر، والى التفاصيل : البداية من ترشح البدوي، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “البدوي يبدأ خطوات الترشح للرئاسة والوفد يشتعل”.

وأضافت الصحيفة “تحركات لجمع توقيعات 20 نائبا وقيادات وفدية: جريمة بحق الحزب” نائب رئيس حزب الوفد محمد عبد العليم داود اعتبر ترشح البدوي للانتخابات الرئاسية جريمة في حق الحزب، مشيرا الى أن تلك المشاركة في الانتخابات أشبه بـ “المسرحية”.

السباق الرئاسي

ونبقى في السباق الرئاسي، حيث نشرت “أخبار اليوم” ملفا عن السيسي، عددت فيه الإنجازات، وأثنت فيه على الصفات، فنشرت في صدارة صفحتها الأولى صورته وكتبت بالبنط الأحمر “رجل لا يخاف إلا الله “!

رئاسة مصر

ونبقى في سياق السباق الرئاسي ومقال عمرو حمزاوي في ” الشروق” ” رئاسة مصر.. بوادر تنافسية تنتهي الى المرشح الأوحد”، والذي تساءل فيه: “هل كانت، إذا، محاولة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2018 من قبل خالد على كمرشح للصوت الاحتجاجى ولصوت اليسار الديمقراطى وسامى عنان كمرشح محتمل لتحالف ديمقراطى الهوى من العسكريين والمدنيين (وسابقا على ترشح عنان مسعى أحمد شفيق) متهافتة وعديمة الجدوى؟”.

وأجاب قائلا: “بكل تأكيد لا. فالمحاولة كانت مثل المرآة التى عكست حقائق السياسة فى مصر، وأجلت للرأى العام فى بلادنا ملامح السيطرة المطلقة لنظام الحكم على أدوات السلطتين التنفيذية والتشريعية وتفاصيل الهامش شديد المحدودية الذى يتحرك به المعارضون. محاولة ترشح على وعنان، على الرغم من القصر الزمنى الشديد لأيامه، أنتجت حراكا سياسيا بين شرائح من الشباب وبعض النخب المدنية يمكن أن يبنى عليه مستقبلا”.

هروب خالد علي  ونبقى في ذات السياق، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “هروب خالد علي”، وجاء فيه: “لا أحد يملك أن ينازع المحامى خالد على أو أحدا غيره فى الحق المشروع بامتلاك الطموح السياسى، ولكن ينبغى على من يملك مثل هذا الطموح أن يملك شجاعة تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة ومن ثم فقد بدا مستغربا أن يقول خالد على بأنه انسحب من سباق الانتخابات الرئاسية، بينما الحقيقة أنه هرب من المعركة ولاذ بالفرار قبل أن تنتهى المهلة الممنوحة له لاستكمال التوكيلات فإن لم يوفق فإنه ينال شرف المحاولة والفرق كبير بين العجز عن جمع التوكيلات وبين الهروب المفاجيء!”.

وقال عطا الله إنه بصرف النظر عن الظروف والملابسات أو أية أعذار أو حجج الادعاء بوجود معوقات فإنه أسهم ــ بوعى أو دون وعى ــ فى أن يجعل من فرقعته الإعلامية أداة للتشويش والشوشرة فأصبح ــ بوعى أو دون وعى ــ جزءا من اللعبة المكشوفة التى تتواصل حلقاتها المفضوحة من أجل طمس الحقيقة حول الواقع المصرى خلف قناع التشدق بالبحث عن الحرية الغائبة بواسطة أخبث فنون التنكر الاستخباراتى وباستخدام أحدث أدوات التجميل السياسي.

فضيلة الشيخ أفيخاي أدرعي!

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “فضيلة الشيخ أفيخاي أدرعي”، وجاء فيه: “مفارقات الواقع العربي الإسلامي لا تنتهي. ومنها ما ظهر في السنوات الأخيرة، مثل اتفاق بعض التصرفات العربية مع مقولات شخص نازي يهودي اسمه أفيخاي أدرعي المتحدث العربي باسم الغزاة النازيين اليهود.

والمذكور يملك قدرا غير مسبوق من الصفاقة والوقاحة والادّعاء، وقد أعده الغزاة اليهود بصورة تجعله موضع اهتمام في أوساط النخب العربية التي تتابعه على وسائل الاتصال الاجتماعي بعد فشل سلف له، فله موقع على الشبكة الضوئية وقناة على اليوتيوب، ومع أنه مازال في طور الشباب الأول( من مواليد1982)، فهو يملك وعيا كبيرا بطبيعة الشخصية العربية، ولذا يستطيع إقحام نفسه في القضايا العربية ويقوم بدور المفتي في القضايا الشرعية الإسلامية، ويهنئ بالأعياد والمولد النبوي، وتمنحه صفاقته القدرة على تحمل كثير من الهجوم الضاري الذي يشنه المتابعون العرب لدرجة أنه صار أمرأ طبيعيا لديهم أن يتقبلوا وجوده في الواقع الافتراضي، وكذا نجح فضيلة الرقيب ( الشاويش) أدرعي أن يرقى إلى درجة رائد في كتيبة 8200 بالمخابرات الحربية النازية اليهود التابعة لجيش الدفاع..”.

وتابع القاعود: “نجاح أدرعي الأكبر كان في التأثير، أو بمعنى اصح التشجيع على أن يعلن بعض موتى الضمير من المنسوبين إلى الإسلام والعرب؛ عما يعتمل في نفسه تجاه الإسلام والقدس، وأن يتجرأ بعضهم فيقلد دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم– بعد عودته من الطائف حزينا فيقول- وأستغفر الله- موجها حديثه إلى السفاح قائد الكيان الصهيوني: لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى!

بالطبع لم يتم اعتقال المذكور مثلما اعتقل آخرون غردوا طلبا للهداية والتوفيق والإصلاح بين أخوة العرب والإسلام وعواصمه. ووجد طالب العتبى لنتينياهو دعما واستحسانا؛ لأن علاقات الود والغزل مع القتلة اليهود، أهم من علاقات التسامح والتصافي مع الأشقاء والأهل”.

أين قاتل جوليو؟

الى التحقيقات، حيث قالت ” المصري اليوم” إن مئات الايطاليين تظاهروا في عشرات الساحات للمطالبة بكشف حقيقة مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني الذي لقي مصرعه في مصر في فبراير 2016، وذلك في الذكرى الثانية لمصرعه.

وجاء في الخبر أن المتظاهرين رفعوا لافتات صفراء مكتوبا عليها “عامان بدون جوليو” و”أين قاتل جوليو؟”.

وفاء عامر

ونختم بوفاء عامر، حيث أبرزت “بوابة الوفد” ما جاء في لقائها مع سمر يسري، حيث أكدت أنها لا تمانع في تقبيلها ولكن بشروط.

وأوضحت “عامر” أنها لا تمانع في تقبيلها من أقاربها وعدد معين من أصدقائها المقربين في الوسط الفني.

وقالت “وفاء”: “مبقبلش أي حد يسلم عليا ويبوسني، وحصلي مواقف كتيرة وكنت سخيفة جدًا، فيه سلام باليد اللي هو فيه طبطة وحميمية ده بالنسبة لي أحسن”.”

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وجبة صحف اليوم لا يوجد فيها اكثر مما قيل عن سابقاتها فيما يختص بحديث الساعة وهو حملة انتخابات الرئاسة والتي تتميز بمايلي :
    أولا- مرشح وحيد واحد احد ولاوحدانية إلا لله تعالى فقط
    ثانيا – -وحتي لا يقتصر الترشيح على واحد فقط وهو الريّس الكويّس فقد تقرر ان يكون مرشحان اثنان بدلا من واحد وهما:
    ١- المشير ببدلة عسكرية وخلفية عسكرية !
    ٢- السيسي ببدلة مدنية وخلفية عسكرية !
    واالذي يفوز منهمايحافظ على النظام العسكري العتيد وبالعمر المديد ويجدد تمديد قانون الطواري مرة خامسة وسادس حتى يخمد انفاس الشعب وحتى نسمع صوتايعلو ان انطونيو وانطونيو انا ما لكرسي العرش سواي انا ؟
    واامضحك المبكي ان أحد الصحف القومية الثلاثة تصف مرشحها المفضل والاوفو حظا من 100 مليون مواطن بأنه “لايخاف إلا من ربه ” ولوانصفت الصحيفة لشطبت ” ألا ” لكانت مصداقية لكنها نسيت رابعة العدوية التي وما انساها إلاالشيطان الرجيم الذي كان محرضا على تلك الحادثة المروعة الت لن يغفرها الله والتي لن يلفها النسيان مهما طال عليه الزمن ! فحين يصبح الظالم المستبد في ارذل العمر يشعر بالندم ولات ساعة مندم وفي التاريخ قصص واقعية عديدة والسعيد من اعتد والتعيس من تجبر وتكبّر ؟

  2. بعد الاعتداء على جنينة يجب على المصريين أن يقاطعوا انتخابات السيسي الهزلية
    وشكرا
    زدزني هما يا ولاد………….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here