صحف مصرية: فرض حظر التجوال في شمال سيناء: ماذا وراء الأكمة؟! لماذا انقلب ترامب على الرئيس التركي؟ إنقاذ جامعي حاول الانتحار بإلقاء نفسه من أعلى كوبري ” قصر النيل”.. ما السبب؟ وليد توفيق: لم أقدم في حياتي أغنية وطنية بتكليف من جهة أو نظام سياسي وأعتذر عن وصفي قوم ثمود بالصالحين!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان خبر فرض حظر التجوال في سيناء هو أكثر مواد صحف الأربعاء إثارة، لأنه ينطوي على رسالة مفادها أن الأمور ليست على مايرام في سيناء بعد كل تلك السنوات، وبرغم كل تلك الإجراءات.

توابع “حضن الأزهر” لا تزال مستمرة، وعلى أشدها، فإلى التفاصيل :

 البداية من ” المصري اليوم” قالت إن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أصدر قرارًا بفرض حظر التجوال في بعض مناطق محافظة شمال سيناء بدءاً من أمس /الثلاثاء/ وحتى انتهاء مد حالة الطوارئ المقررة بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 17 لسنة 2019 لمدة ثلاثة أشهر.

وجاء في الخبر أنه بحسب القرار

الذي نشرته الجريدة الرسمية اليوم الأربعاء يحظر التجوال في المنطقة المحددة شرقًا من تل رفح ماراً بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غرباً من غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب العريش مارًا بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوبًا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية.

وتكون توقيتات حظر التجوال في المناطق المشار إليها من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، عدا مدينة العريش والطريق الدولي من كمين الميدان وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب؛ يكون حظر التجوال بها من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الخامسة من صباح اليوم ذاته أو لحين إشعار آخر.

انقلاب ترامب على أردوغان

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “لماذا انقلب ترامب على الرئيس التركي؟”، وجاء فيه: “تجدد الخلاف بين الرئيسين الأمريكى ترامب والتركى أردوغان حول قضية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ومصير القوات الكردية الحليف الأساسى للأمريكيين فى سوريا الذين حاربوا ببسالة الوجود العسكرى لداعش, وأجلوه من معظم المواقع السورية، لكن الخلاف الأمريكى التركى اقترن هذه المرة بتهديدات خطيرة أطلقها الرئيس الأمريكى ترامب فى تغريداته الأخيرة على تويتر، أكد فيها استعداد الولايات المتحدة لتدمير الاقتصاد التركى إن تجاسر الرئيس التركى أردوغان على المساس بقوات سوريا الديمقراطية التى تتعرض لتهديدات تركيا المستمرة منذ أن أعلن الرئيس الأمريكى سحب قواته من سوريا، ورغم تراجع ترامب عن تهديداته, فمن الواضح أن السبب الرئيسى للخلاف التركى الأمريكى هو سوء تأويل تركيا معنى ومغزى التفويض الذى منحه الرئيس الأمريكى للرئيس التركى أردوغان فى مكالمة تليفونية طويلة انتهت باتفاق الرئيسين على أن يواصل الأتراك حربهم على بقايا داعش فى سوريا المتمثلة فى عدد من المقاتلين المسلحين وبعض الخلايا النائمة التى لا تزال قادرة على شن الهجمات وتحاول إعادة تجميع قدراتها القتالية من جديد” .

وتابع مكرم : “لكن أردوغان أساء متعمداً فهم تفويض الرئيس ترامب وأعطى نفسه الحق فى شن الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية حليفة الولايات المتحدة فى الحرب على داعش باعتبارها جزءاً من حزب العمال الكردستانى، الذى تناصبه تركيا العداء، وتعتبره عدوها الأول وترى فى هزيمته هزيمة لمشروع الأكراد الذين يناضلون على امتداد مائة عام من أجل إنشاء دولة كردية تجمع أكراد تركيا والعراق وسوريا، أو كيان كردى يتحصلون فيه على نوع من الحكم الذاتى يحقق بعض طموحاتهم القومية والثقافية، ورغم أن جون بولوتون مستشار الأمن القومى الأمريكى حذر الأتراك من مغبة سوء تأويل التفويض، إلا أن أردوغان رفض استقباله وبدا واضحاً للجميع أن أردوغان سوف يعطى الأولوية للهجوم على أكراد سوريا، والأكثر من ذلك أن أردوغان طالب الولايات المتحدة بأن تسلم جميع قواعدها قبل الرحيل إلى القوات التركية كما طالبها بنزع سلاح الأكراد الذى يتمثل فى عدد من المصفحات والصواريخ الأمريكية حصلت عليها القوات الكردية كعون عسكرى أمريكى خلال حربها على داعش، وقد رفضت الولايات المتحدة المطلبين” .

الامام الطيب

ونبقى مع المقالات، ومقال د. أسامة الغزالي حرب في ” الأهرام ” ” الإمام الطيب !”، وجاء فيه :

” أرجو أن يسمح لى القارئ الكريم أن أحنى رأسى تحية وتقديرا واحتراما لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على مطالبته مجلس التأديب الأعلى بجامعة الأزهر بإعادة النظر فى القرار، الذى سبق أن أصدره المجلس بتوقيع عقوبة الفصل النهائى على إحدى طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة، لإقدامها على تصرف غير مقبول خلال وجودها خارج مقر الجامعة، والاكتفاء بحرمانها من دخول امتحانات الفصل الدراسى الأول لهذا العام فقط. وكما قرأت فى موقع المصرى اليوم (15/1) فإن الإمام الأكبر دعا مجلس التأديب إلى أن يضع فى اعتباره حداثة سن الطالبة، والحرص على مستقبلها التعليمى، وأن يقوم بواجب النصح والإرشاد قبل اللجوء لفرض العقوبات.” .

وتابع حرب: “والحقيقة أننى عندما كتبت امس فى كلمتى «حضن المنصورة» أتساءل عن القسوة المفرطة والسلوك غير التربوى من جامعة الأزهر تجاه طالبة صغيرة والقضاء على مستقبلها لم يدر بخلدى أن يصدر بسرعة هذا التصرف السريع والراقى من الإمام الأكبر، ولكنه بالقطع ليس سلوكا مستغربا من فضيلته على الإطلاق. إن رقى وتحضر هذا التصرف من الإمام الطيب يظهر لنا بكل وضوح عندما نقارنه مثلا برد فعل من تسمى نفسها خبيرة تربوية! قرأت أنها فى ردها على سؤال للإعلامية جيهان لبيب فى برنامج «90 دقيقة» مساء الخميس الماضى، بشأن الواقعة المشار إليها قالت إذا لم تستح فافعل ما ماشئت…وأن الطالب والطالبة يجب ان يكونا عبرة… ووجهت رسالة للفتاة قائلة «اوعى تفتكرى إنه ممكن يحترمك بعد كده.. الشاب لم يتعد حدوده مع الفتاة إلا إذا أعطته الفرصة لذلك»” .

واختتم قائلا : ” ويؤسفنى أن أقول لتلك الخبيرة إنها فى الحقيقة تثبت بآرائها تلك أنها ليست خبيرة وليست تربوية، بل أتساءل على أى اساس أعطيت أو أعطت لنفسها هذا اللقب؟ وأنصحها بأن تقرأ و تتعلم أولا من الإمام الطيب قبل أن تطلق تصريحاتها الخائبة!” .

حضن الأزهر

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عمرو الشوبكي في ” المصري اليوم ” ” حضن الأزهر “، وجاء فيه :

” احتضان شيخ الأزهر لطالبة الأزهر المفصولة ليس فقط موقفا إنسانيا راقيا، إنما أيضا يعبر عن الوجه الحقيقى للدين، وعن المعنى الحقيقى لتجديد الخطاب الدينى الذى ينصح ويوجه قبل أن يعاقب، وهو بلا شك موقف يحسب لشيخ الأزهر أحمد الطيب.

والقصة فى الحقيقة معروفة، ففى مثل هذا الوقت من العام الماضى قرر أحد طلاب كلية الحقوق بجامعة المنصورة (19 عاما) أن يخطب زميلته الطالبة فى جامعة الأزهر فى داخل الحرم الجامعى وأمام زملائه، وذلك بأن قدم لها باقة ورود وأعلن على الملأ أنه يحبها ويطلب خطبتها فبكت الفتاة وارتمت لثوانٍ فى حضنه وانتهى المشهد الرومانسى عند هذا الحد”.

وتابع الشوبكي: “المؤسف أن من تبارى فى تدمير مستقبل الفتى والفتاة هم من رجال قانون، فأعلن عميد كلية حقوق المنصورة عن فصل الطالب نهائيا من كلية الحقوق، بل وأكد «أن العقوبة تتناسب مع الفعل الذى ارتكبه الطالب داخل الحرم الجامعى، والذى يخل بالقيم والتقاليد الجامعية، والتى يجب أن يلتزم بها جميع طلاب الجامعة، ولا يجوز لأى شخص من خارج الجامعة التدخل فى القرار».

ولم يتأخر قرار جامعة الأزهر حين أعلن رئيسها فصل الطالبة أيضا، لتتعادل جامعة المنصورة والأزهر فى قسوة العقوبة وفى تضييع مستقبل الطالب والطالبة على السواء.

هكذا كان رد فعل رجال القانون المدافعين عن العدالة على مشهد يمكن إعلان عدم قبوله، إلا أنه لا يمكن وصفه بالفاضح، ولأن الطالب هو الطرف الأضعف فى المعادلة (طالب فى التعليم الحكومى وليس الدولى) فتبارى الجميع فى تغليظ العقوبة لا تخفيفها فى مشهد صادم ومخجل”.

انقاذ جامعي حاول الانتحار

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن طالب كلية الهندسة لم يجد وسيلة للتخلص من الخلافات الاسرية بين والديه سوى بإلقاء نفسه من اعلى كوبرى قصر النيل للتخلص من حياته إلا أن شرطة المسطحات نجحت فى إنقاذه وانتشاله فور سقوطه .

وجاء في الخبر أن قوة خدمات تأمين المسطح المائى لنهر النيل فوجئت فى اثناء قيامها بالمرور لتفقد الحالة الأمنية بدائرة قسم قصر النيل بسقوط أحد الأشخاص من أعلى كوبرى قصر النيل . فقام أفرادها بالإسراع نحوه وتمكنوا من انتشاله قبل غرقه وتبين أنه طالب فى الصف الثانى بكلية الهندسة ومقيم بمدينة العياط بالجيزة وبسؤاله قرر قيامه بإلقاء نفسه بنهر النيل لوجود خلافات أسرية.

وليد توفيق

ونختم بوليد توفيق، حيث أجرت معه المصري اليوم حوارا معه، كان مما جاء فيه قوله “لم أقدم في حياتي أغنية وطنية بتكليف من جهة أو نظام سياسي”.

واعتذر توفيق عن وصفه قوم ثمود بالصالحين، مشيرا الى أن ما قاله خطأ وغلط

وقال إنه يحترم كل العلماء الذين انتقدوه .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. سلمت يمينك أ . أحمد الياسيني على تعليقات اليوم
    شكرا من الأعماق

  2. هل هي ” عادة ام زادة “؟عقدة ترامب ودهشة مكرم
    ======+========+=====+=====+===
    ياسيد مكرم محمد احمد ؟
    كل العالم من محيطه غربا الى محيطه شرقا عرفوا ان “مشدوه “البيت الابيض هو نفسهالمعروف باسم “ابوكاتو” ؟
    وفي الداخل الاميركي فهو يتحدث الى شعبه 22ساعة يوميا ؟
    ويكذب 22كذبة يوميا على حد قول محظة CNNوصحيفة واشنطن بوست ؟
    ويكتب قصائده في المسءبحلول الظلام ثم ينسى ماكتب بحلول ظلوا شمس الفجر ؟
    ويكفي ان اذكرك يانقيب الصحافة والصحفيين بتكرارقراره سحبه قواته من سوريا ثم الغاء
    قراره او تغييره اوتجديده اوتمديده او تاجيله مرة لاجل مسمي ومرة حسب طلوع الشمس أوغيابها؟
    عد انت ياسيد مكرم المخضرم ؟
    الم تسمع ان الرئيس الاميركي يوصف بانه يتخلى عن الصديق عند الضيق ،وانه حين يحتاج الى
    هداالصديق يمهد له الطريق وحين لايحتاجه يقيم له الحاجز مثل حاجز المكسيك ليسد امامه الطريق؟
    اما قرأت في صحفك المصرية التي تكتب مقالاتك فيها مدحا لاقدحا في كل رئيس مصري تعاصره
    زماناً ومكاناً ولوكان نظامه استبداديامثل صاحبك المشير وما قاله صاحبك الذي اهدى للك منصب
    نقيب الصحفيينابان حكمه حسني مبارك وعبارته التي اصبحت مثلاوهي”من يتغطّى بلحاف اميركي
    يصبح عرياناً”؟
    بدافع من الألم الذي اصابه من الرئيس الاميركى الذي تخلى عنه والجماهير بالمليون في ميدان التحزير
    تهتف ” الشعب يريد اسقاطالنظام ”
    ان كنت ناسيا يامكرم محمد احمد أّفَكِّّرك ؟ افي ذلك تندهش لخلافه مع اردوغان؟
    قد تندهش اكثر حين تنتهي الاحتياج الترامبي للمشير غدا
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. ماذا يحدث في سيناء؟ لا نعرف!
    من هم الأعداء هناك؟ هل هم أهل سيناء؟ هل هم أتباع دحلان؟ هل هم كتائب المستعربين اليهود؟ هل هم أشتات من أرجاء الأرض؟
    لا صحفي يذهب إلى هناك ، ولا بيانات تشفي الغليل، اللهم إلا بيانات قتل جنودنا المساكين، وقتل أشخاص من أهل سيناء لا يبدو عليهم أنهم مقاتلون.
    أفيدونا بالحقيقة رحمنا الله ورحم شعبنا البائس . مضت خمس سنوات ولم يتوقف القتال الغامض!

  4. الأستاذ مكرم ما زال يبذل الجهود الخارقة في خدمة الجنرال وماما أميركا!
    يدافع عنها، ويقدم لها أردوغان قربانا ويحرضها على تدميره ليكون ذلك شيئا يحسب له عند جنراله الانقلابي.أردوغان يقود دولة مسلمة أهلها أشقاؤنا، ونرمب استعماري إرهابي عالمي يبتزنا نحن المسلمين والعرب ، ويساعد اليهود الغزاة على تثبيت أقدامهم في فلسطين بالمال والسلاح والسياسة والديبلوماسية والإعلام، من المعيب أن تؤيد عدوا ضد شقيقك مهما كانت الخلافات بينكما.

  5. سيظل الانتحار ما بقي الانقلاب العسكري الذي سوّد عيشة الناس، إلى جانب المآسي الأخرى وحوادث القتل والسرقة والنهب والانحرافات والفساد العظيم!

  6. العوالم والغوازي يسمحون لأنفسهم بالتصريحات السياسية والاجتماعية والدينية فيقعون في الأخطاء الفادحة والفاضحة. لماذا لا يلزمون الصت، ويكتفون بالكلام في الهلس الذي يتقونونه ، ويلوثون به أسماعنا وأبصارنا ومشاعرنا؟
    المفارقة أن الجنرالات والمناشير يقدمونهم على العلماء والخبراء ويبسطون لهم في العطايا والهدايا، وركوب الدرجة الأولى في الطائرات والقطارات والسيارات. دنيا!

  7. سيناء : هم اهلها وليسوا ارهابها
    ===================
    قد يتساءل القارئ الكريم او المواطن المصري بصفة خاصة عن سبب فشل النظام السيسي ومن قبله نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في ارساء الامن والاستقرار في شبه جزيزة سيناء ووقف هذه الحرب السيسية-الاسرائلية – الاميركية وهي الحرب المحمومة والدموية في سيناء وخاصة في الجزء اشمالي الشرقي الحاذي الحدود مع دولة الاحتلال العنكبوتية اليهودية التي ينسق المشير مجهوده الحربي مع جيشها الصهيوني هي دعم هذه الحرب تحت اشراف وتوجيه وتمويل امركي مباشر وغيرمباشر والىالجزء الاخر ،في الشمال الغرربي حيث يجاور الحدود الدولية مع قطلع غزة والتي تمتد هذه الحدود لتقسم مذينة رفح الفلسطينية الى قسمين فلسطيني ومصري ينتهي بمياه البحر الأبيض المتوسط ؟
    فالسبب ان هولاء الذين يتهمهم النظام انهم ارهابيون داعشيون او مايطلق عليم “كتائب تحرير بيت المقدس ” هم اهلها وليسوا غرباء !
    وهذا هو سر فشل الحرب التي يسميها المشير مكافحة الارهاب ؟ ولكن لغاية في نفس يعقوب ، لا يعلمه الا واضعوا خطة توطين اللاجئين الفلسطينيين في هذا الجزءمن سيناء كحل لهذه المشكلة التي تعيق قيام اسرائيل كدولة كاملة الاركان من جهة وتمهيدا لتطبيق مؤامرة “صفقة القون “المستعصية تنفيذها مالم تصبح تلك المنطقة من شمال سيناء متوفر فيها الامن والاستقرار سيما وان المشير هو ركن اساسي في اعداد هذه الخطة التي اعدها كوشنراليهودي صهر احمق البيت الا بيض ترامب وباقتراح من نتن ياهو وليبرمان ويدعمها ايضا محمد بن سلمان ، وهذا ما يتحدّث عنه باحثون واعلاميون اسرائيليون ؟ رغم نفي المشير السيسي ومسئولون اخرون في نظامه ؟
    ولكن الغريب هو اغلان منع الجول الى جانب قانون الطوارئ المعمول به منذ سنوات بالضافة الى هذه المراجهات العسكرية المصرية في سيناء ، فقد كانت الصحف المصرية تتناقل انباء عن سقوط العشرات والمئات من الارهابيين وتدمي اوكارهم في انحاء شبه الجزيرة وتزعم بالقضاء على الارهاب كلياً فيها ؟
    والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو :لماذا جرى فرض منع التجول إذاكان بالفعل فد تم القضاء على هولاء الارهابيين في سيناء ؟
    عل منتفسير لكي يصدقه المواظن المصري قبل غيره ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here