صحف مصرية: فرحة غامرة بتسلم ”عشماوي”.. سر وضع سماعات على أذنيه وتعصيب عينيه و”يورو نيوز” تعتذر عن وصفه بـ”المعارض”.. والسيسي يتوعد كل من تسول له نفسه إرهاب المصريين.. ومدرس بكلية الآداب يمنع طالبة من دخول “الحمام” فتتبول على نفسها

 

القاهرة –”رأي اليوم” – محمود القيعي:

 موضوعان لافتان في صحف الخميس: النيل من منظمة هيومان رايتس ووتش والهجوم عليها، والفرحة الغامرة بتسلم ”عشماوي” وسلقه بألسنة حداد، كل هذا بأبناط حمراء فاقع لونها.

والى التفاصيل: البداية من ”عشماوي”، حيث خصصت كل الصحف ”مانشيتاتها” عنه، فكتبت” الأهرام” في عنوانها الرئيسي: “الرئيس: صقورنا ستنقض على كل من تسول له نفسه إرهاب المصريين”.

وأبرزت الصحيفة قول برلمانيين: “استرداد عشماوي حيا ضربة معلم” وقول الأزهر: “من أراقوا دماء الأبرياء لن يفلتوا من العقاب”.

ونشرت ”الأهرام” صورة عباس كامل وزير المخابرات خلال لقائه مع خليفة حفتر.
“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “شياطين الارهاب في قبضة الصقور”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “كلب جهنم في قبضة صقور مصر”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توابع تسليم عشماوي تزلزل الكيانات الارهابية”.

وكتب رئيس تحريرها جمال حسين مقالا بعنوان “الصيد الثمين والمهمة السرية لصقور المخابرات” .

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “استجواب عشماوي ومحاكمته في 4 قضايا”.

وأبرزت الصحيفة اعتذار شبكة ”يورو نيوز” عن وصفها الارهابي بالمعارض.

“الأخبار” كتبت “عشماوي في انتظار حبل المشنقة”.

وكتبت ”الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “وجاء يوم الحساب.. الارهابي عشماوي في قبضة المخابرات”.

“الأهرام المسائي” كتبت في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “مصر تفخر بصقورها”.

تعصيب عينيه

ونبقي مع عشماوي، حيث نقلت” الوطن” عن العميد سمير راغب الخبير العسكري، قوله: “إن أغلب المتهمين الخطرين يتم معهم هذا الأسلوب وهو وضع غمامات على العين وسماعات على الأذنين، موضحا أن هناك عدة أسباب أمنية ونفسية وراء وضع القيادات الأمنية هذه السماعات.

وأضاف راغب أن مدة السفر من دولة لدولة أخرى تستغرق عدة ساعات، وبالتأكيد ستدور أحاديث بين الضباط والجنود، لذلك تهدف هذه السماعات إلى منعه من سماع هذه الحوارات بين الضباط والجنود.

وأكد الخبير العسكري أن هناك عددا من الإرهابيين مدربون جيدا فيمكنه مهاجمه الآخرين عن طريق سماع أماكنهم، وبالتالي هذه السماعات تعد ترتبيا أمنيا بالتقليل من نسبة حدوث اشتباكات أثناء عملية التسلم.

وقال إن هناك هدفا نفسيا من وراء هذه السماعات، وهو عزل المتهم نفسيا عن العالم الخارجي، ليبقى في الحالة النفسية التي تم القبض عليه بها، وذلك بإيقاف المستقبلات والمؤثرات الخارجية من رؤية أو سمع.

عشماوي

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مرسي عطا الله في” الأهرام”“ اصطياد الإرهابى عشماوى رسالة للمنظمة المشبوهة”، وجاء فيه: “كعادتها فى التلفيق ونشر الأكاذيب ضد مصر، منذ إقصاء الجماعة عن حكم مصر بإرادة شعبية كاسحة فى 30 يونيو 2013، أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريرا أمس الأول «الثلاثاء» زعمت فيه أن الحياة فى سيناء تحولت إلى جحيم بسبب ما زعمته المنظمة عن انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، مما دفع الكثيرين من أهل سيناء إلى الرحيل خوفا على حياتهم”.

وتابع عطا الله: “ومن القراءة الأولى لمضمون هذا التقرير المشبوه يتضح أنه استمرار لنهج خبيث دأبت عليه هذه المنظمة الكارهة لمصر إلى حد العداء السافر، فالتقرير من أول سطر إلى آخر سطر جاء – كالعادة – مغايرا للحقيقة ومعتمدا على مصادر غير موثقة، وبما يؤكد أن هذه المنظمة ترمى إلى أهداف سياسية للنيل من مصر إرضاء للقوى الإقليمية والدولية التى تمول مثل هذه الأنشطة الاستخبارية المكشوفة تحت راية الدكاكين المسماة منظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة «هيومن رايتس ووتش»”.

واختتم قائلا: “إن سلة المهملات تبقى هى المكان الملائم لمثل هذه التقارير المشبوهة التى تحمل بصمات الممولين الإقليميين للمنظمة من أطراف حلف الشر والكراهية المعادى لمصر، والذى تتزعمه قطر وتركيا وتوظفان الأذرع الإعلامية الناطقة باسميهما فى الترويج لهذه التقارير، التى لم تعد تلقى اهتماما فى الميديا العالمية بعد أن انكشفت اللعبة واتضح للجميع أن نفس الأهداف ونفس الأساليب، بل الألفاظ هى نفس الألفاظ التى ترد فى تقارير «هيومن رايتس ووتش» تتطابق تماما مع ما تنطق به فضائيات الفتنة والتحريض فى الدوحة واسطنبول.

وقد جاءت العملية الجسورة للدوله المصرية باصطياد الإرهابى هشام عشماوى وإعادته من ليبيا إلى أرض الوطن ومعه الإرهابى بهاء على كأقوى رسالة لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس للرد عليها بعد ساعات قليلة من إصدارها البيان المشبوه” ..

السودان والجزائر

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في ”الأهرام”“ الخوف على السودان والجزائر”، وجاء فيه: “تنزلق الأحداث والتطورات فى كل من السودان والجزائر إلى منحدر صعب، رغم أنها لم تصل إلى مرحلة الخطر الفعلى بعد، إلا أن ثمة مؤشرات قوية على أن الازمة فى البلدين بعد رحيل كل من بوتفليقة فى الجزائر والبشير فى السودان، تأخذ منحنى خطيرا فى ظل تعثر المفاوضات ما بين كل من الجيش الجزائري، والمجلس العسكرى الانتقالى فى السودان والقوى المدنية التى ترغب فى تحقيق التغيير السريع.

ففى السودان ترغب قوى الحرية والتغيير فى الانتقال، وبسرعة إلى الحكم المدنى بعد 30 عاما من حكم البشير وجماعته، وسط مخاوف يرددها هؤلاء من «سرقة» الثورة!.

وفى الجزائر يصر المتظاهرون على التخلص وبأقصى سرعة من كل رموز نظام بوتفليقة الذى أفسد وأفلس الجزائر على مدى أكثر من 20 عاما.. ومن حق الشعب الجزائرى الشقيق أن يحصل على التغيير الذى سعى اليه المتظاهرون وضحوا من أجل تحقيقه وفتح آفاق أرحب للحكم فى الجزائر، والتخلص من الرموز الفاسدة التى تربحت فى ظل نظام بوتفليقة، ولكنهم فى الحقيقة، وهذه ربما تكون حماسة الثورة، متعجلون ويريدون تحقيق التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد والفاسدين واسترداد أموال البلاد المنهوبة كل ذلك بين ليلة وضحاها، وهى أمور فى غاية الصعوبة والتعقيد، إذ لا يمكن هدم نظام بمؤسساته التى بناها على مدى سنوات فى أيام أو أسابيع لأن فى ذلك خطرا على البلاد نفسها، ويتعين على قايد صالح رئيس اركان الجيش الجزائرى الذى يقود المرحلة الانتقالية، وقادة المتظاهرين المطالبين بالتغيير أن يتسلحوا بالصبر، وأن تكون مصالح الجزائر هى الدليل الوحيد الذى يقودهم، وليس شيئا آخر.” .

مدرس يمنع طالبة من دخول الحمام فتتبول على نفسها

ونختم بـ” الجامعات”، حيث قالت” المصري اليوم” إن الطالبة م ع عشرون سنة بالفرقة الثالثة قسم اليوناني واللاتيني حكت مأساتها بعد أن تبوّلت على نفسها أمام زملائها داخل مدرج الكلية أثناء أداء امتحان «النصوص اليونانية»، إثر رفض الدكتور المشرف على اللجنة دخولها الحمام على مدار 3 ساعات، حيث قالت: «كان أسوأ يوم في حياتى وأنا بتذلل للمراقبة والدكتور شادى بهلول مدرس بقسم الصحافة والإعلام والمشرف على اللجنة، 4 مرات للسماح لى بدخول الحمام وأخبرتهما أن لدى مشاكل صحية لأنى وضعت مولودا من 4 شهور بعد عملية ولادة قيصرية». وأضافت: «بعد ثلث ساعة من الوقت طلبت من المراقبة الذهاب وقلت لها (أنا تعبانة)، وشرحت لها ظروفى فراحت للدكتور شادى وقالى (إحنا لسه في أول الامتحان وكده اللجنة هترتبك)، فانتظرت رغم مرضى حتى مر نصف الوقت وأعدت الطلب مرة ثانية لكن الدكتور رفض وقال لى (مش هتخرجى لأن لو خرجت كل اللجنة هتقول عايزين نروح الحمام)، وبعد ربع ساعة كررت الطلب للمرة الثالثة فرفض وعرضت عليه إنهم يفتشونى لأنى فعلا مش قادرة أنتظر فرفض، وبعدها طلبت للمرة الرابعة وبعدها بـ 10 دقائق لم أتمالك نفسى وفوجئت بأننى (عملت حمام على نفسى)، وانهرت في اللجنة فسمحت لى المراقبة بالخروج للحمام وقالت لى (والنبى متدعيش علىّ أنا كنت موافقة من أول مرة لكن الدكتور شادى هو اللى رفض وأنا مش بإيدى أخرجك)».

وانهارت وهى تقول: «الدكتور وقف يلم الورق دون أن يتحرك لمساعدتى وقلت له (عمرى ما هسامحك) فرد ببرود: «عادى براحتك أنا معرفش ظروفك»”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. من يرهب المصريين هو قائد الانقلاب لا غيره ولا مشكله لهم مع احد إلا سواك انت .

  2. موقدف المراقب في الامتحان من الطالبة موقف لا أخلاقي ول ا إنساني . وهو يعبر عن عدم احترام للطالبة ولكل الطلاب بحجة الامتحان وقوانين الامتحان .. مؤسف جدا أن يقع هذا في الجامعة التي يتوقع أن تكون مكانا يحترم فيه الإنسان ، لا أن يعامل على أنه غشاش وكذاب … على رئاسة الجامعة محاسبة هذا الدكتور ورد والاعتذار للطالبة حتى لا يتكرر هذا التصرف مع طالبات أخريات … عربي مسلم .

  3. في زمن الهزائم والكوارث تعمد النظم المأزومة والمهزومة الى إلهاء الناس عن واقعهم إما بمباريات الكورة وإما بالاحتفالات لانتصارات وهمية ، معارض فر من جلاديه فسقط في يد جلاد آخر أعاده إلى جلاده الأصلي ، فماذا في هذا من نصر ؟؟؟ ، كثير من عظماء التاريخ سقطوا في أيدي جلاديهم ، فدون التاريخ مآثر هؤلاء المناضلين ، وألقي بصفحات الجلادين في المزابل والنفايات ، فتاريخ جيفارا على كل لسان ومن قتله لا يعرفه أحمد ، وخلد تاريخ البطل الليبي عمر المختار ولا أحد يذكر شانقه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here