صحف مصرية: فرجاني يشيد بتساؤلات الجسور “البلتاجي” التي واجه بها مبارك! مسجد “الفتاح” العليم ينير سماء العاصمة الإدارية! سبب غضب مفيد فوزي من رئيس الوزراء.. ليلة سقوط فتاة المرج التي قتلت وليدها بعد اكتشاف الخدعة! رجاء الجداوي: كلمات السيسي وسام على صدري وأهم شيء في تاريخي الفني

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق حديث صوت الإنجازات في صحف السبت، وهو الحديث الذي لا يمل رؤساء التحرير من التذكير به ، وكأن لسان حالهم يخاطب الشعب بالمثل العربي الشهير: “تسمع عن المعيدي خير من أن تراه”.

والى التفاصيل: البداية من “أخبار اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “انجازات جديدة تتحقق في 2019”.

وأضافت الصحيفة “رئيس الوزراء: استكمال مشروعات الاسكان الاجتماعي وتوصيل مياه الشرب لقرى الصعيد”.

“الكهرباء: استكمال إنشاء 3 محطات لتوليد الطاقة”.

“التخطي: ميكنة جميع الخدمات الحكومية”.

“التجارة والصناعة: أسواق جديدة للصادرات في 60 دولة”.

“التموين: إضافة 6 ملايين من المواليد الجدد للبطاقات التموينية”.

مسجد الفتاح العليم

ونبقى في سياق الإنجازات ،حيث كتبت أخبار اليوم في صدارة صفحتها الأولى “مسجد الفتاح العليم ينير سماء العاصمة الإدارية”.

وجاء في الخبر أنه خلال أيام قليلة يتم افتتاح أحد أكبر المساجد في مصر والعالم وهو مسجد الفتاح العليم ( لا حظوا الاسم ) بالعاصمة الادارية الجديدة ..

13 مجمعا للصناعات

ونبقى في سياق الانجازات، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “13 مجمعا للصناعات الصغيرة والمتوسطة بالمحافظات”.

القوات المسلحة

ونبقى في سياق الانجازات، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “القوات المسلحة تفتتح مركزا الكترونيا لتقديم خدمات التجنيد على الانترنت”.

حادثة الهرم

الى الحوادث، وحادثة الهرم أمس ، حيث كتبت “أخبار اليوم” في صفحتها الأولى “رئيس الوزراء: الرئيس يتابع حادث المريوطية الارهابي”.

مهزلة

في ذات السياق، علق الكاتب الصحفي كارم يحيى على تصريحات رئيس الوزراء قائلا: “تصريح رئيس الوزراء مدبولي مهزلة وكارثة. فهو عندما يقول بأن حافلة السياح خرجت عن المسار المؤمن كسبب لتفجيرها فهذا يعني أن مصر كلها غير مؤمنة خارج مسارات محددة ليس إلا ..هذه العقلية التبريرية الساذجة التي تحكم مصر فضيحة”.

تساؤلات البلتاجي

الى توابع شهادة مبارك، حيث أشاد د. نادر فرجاني بتساؤلات د. محمد البلتاجي التي واجه بها مبارك في أثناء شهادته على ثورة يناير في القضية المعروفة إعلاميا بـ “اقتحام الحدود الشرقية”.

وقال فرجاني: “إن العصابة لن تقدر على الإفلات من تساؤلات الجسور د. محمد البلتاجي الاستنكارية والمنطقية على شهادة الزور الفاجرة والتي أذاعها الاعلام الرسمي على الهواء إلى أن تنبه أحد ما وقطع الإرسال، ولكن بعد أن وجدت طريقها إلى الأرشيفات الرقمية العالمية”.

وتابع فرجاني: “فحوى الاستنكار الذي لاريب دار أيضا بخلد أي عاقل استمع لشهادة الزور البشعة: وأين كان الجيش المليوني، وأجهزة المخابرات وأسلحة حرس الحدود بينما كان جيش مجهز من مئات السيارات الرباعية يجناح حدود مصر المالية الشرقية مدججا بالأسلحة ويقتل جنود الشرطة ويدمر مقارها ويفتح السجون لإطلاق المساجين من القناة إلى القاهرة ووادي النطرون ثم يعودون إلى القاهرة لإطلاق النيران على متظاهري ميدان التحرير قبل أن يتناولوا العشاء في الحسين ويغادروا غانمين سالمين دون أن يعتقل أو يصاب منهم واحد حسب شهادة الزور المفتقرة للمنطق بالمرة”.

غضب مفيد فوزي

الى مقال الأستاذ مفيد فوزي في “المصري اليوم”، وجاء فيه: “تغريدات نهاية السنة”، وجاء فيه: “بعض الزملاء الصحفيين يعملون «مستشارين للسادة الوزراء» مستشارين إعلاميين، وعندما أردت لقاء رئيس الوزراء جاء مستشاره الإعلامى على التليفون، فأمليته اسمى، وقلت: فى وقت ينسف الرئيس المسافة بين المسؤول والصحفى يعيد المسؤول المسافة بمستشار صحفى. عجبى”.

سقوط فتاة المرج

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن احدى الفتيات لم تشك يوما فى وعد أحد الشباب، فهو قد وفى بأول خطوة وتقدم لخطبتها ووافقت الأسرة وبدت الدنيا فاردة ذراعيها تستقبل أيامها القادمة ضاحكة مبشرة بحياة سعيدة ستبرح عما قريب غيب الأحلام إلى قلب حقيقتها.

وجاء في الخبر أن الشاب والفتاة راحا معا يرسمان معا الطريق نحو حياة زوجية سعيدة ولكنه بدأ يردد على مسامعها كلمات جديدة يرددها بكل ثقة وثبات ولا يبدو عليه سوى الإصرار على أن ما يقوله هو الحقيقة. ألا تعلمين أنه بمجرد موافقة أهلك على زواجنا وإعلان خطبتنا قد صرت زوجة لى وهذه الدبلة الذهبية فى أصبعك هى مهرك ولى عليك ولك على كل الحقوق والواجبات الشرعية؟!. ومع أن الخوف داهمها حتى الرعب من كلماته الجديدة، إلا أنها لم تشك لحظة فى إخلاصه، فلم تعرف سواه ولم تفتح أبواب قلبها إلا على وقع خطواته، كان أمامها مثالا للرجولة والوفاء بالوعد.

“لم تتعود على مناقشته فى أى أمر وجعلته عينيها اللتين ترى بهما وعقلها الذى يدبر لها أمرها، ثم هو أكثر منها معرفة وفوق ذلك هو حبيب العمر فى الأمس واليوم والغد، ثم إنه لن يخلف وعده وهى لن تستطيع أن تغضبه.

ــ لا تخافى شيئا نحن لم نرتكب حراما أنت زوجتى على سنة الله ورسوله.. وما العقد إلا مجرد استكمال إجراءات وقد تحققت شروط الزواج بالإيجاب والقبول والإشهار.

لم تشك لحظة فى صدق كلامه طوال 12 شهرا بعد الخطوبة الرسمية ولا فى وعوده لها، حتى فترات انقطاعه التى بدأت تتقارب وتزيد، لم تهز يقينها بأنه لن يتخلى عنها ولكن عندما شعرت بأعراض تعرفها جيدا وأخبرته بها تغير وجهه وثار فى وجهها واتهمها بأنها أهملت فى اتخاذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يقعا فى هذه الورطة!

ــ ورطة؟!.. ألم تخبرنى أننا زوجان وما حدث كان حسب الشرع؟!.. فما المانع من إتمام الزواج إذن؟”.

وجاء في الخبر أن الشاب لم يجبها سوى بالصمت القاتل ثم اختفى، بل لم يعد يرد على اتصالاتها، حتى التسويف والتعذر بظروفه المادية المتعثرة لم يعد يقدمه لها كمبررات للتأجيل ثم ما لبث أن اتخذ قرارا بفسخ الخطبة «وكل شيء قسمة ونصيب». كان يعلم جيدا أنها لن تجرؤ على البوح بأنها سلمت نفسها إليه ولن تستطيع فعل أى شيء، بل لو فعلت أى شيء سوف تكون الفضيحة من نصيبها هى ففى حى شعبى مثل حى المرج الذى تعيش فيه مع أسرتها، الفتاة فقط هى المسئولة عن خطيئتها وكأن الخطيئة ذات طرف واحد!. لم تدر ماذا تفعل بعد ارتدائها الملابس الواسعة وربط قطعة قماش على بطنها. ولكن كيف نجحت فى إخفاء أعراض الحمل تسعة أشهر؟!

واختتم المحرر قائلا: “لولا أن حالات مشابهة سبقتها تمكنت فيها فتيات من إخفاء حملهن من الخطيئة لما صدق أحد أن فتاة المرج تلك استطاعت إخفاء حملها حتى داهمها المخاض فتسللت إلى أسفل العمارة التى تقيم أسرتها فى إحدى شققها وكتمت أوجاعها حتى لفظته طفلا ثم وضعته فى لفافة وتسللت به مرة أخرى إلى شقة أهلها فى غيبتهم ثم ألقت بالطفل فى منور العمارة ليسقط ميتا عقب ولادته بما لا يزيد على ساعات”.

رجاء الجداوي

ونختم برجاء الجداوي ، حيث نقلت عنها أخبار اليوم قولها  “كلمات الرئيس السيسي وسام على صدري”.

وأضافت رجاء: “اذا فكرت في كتابة كتاب عني أو مذكراتي فستكون كلمة الرئيس لي هي أهم شيء في تاريخي الفني وكللت بها مشواري الطويل كفنانة وأم وجدة”.

ووصفت رجاء السيسي بأنه إنسان  يهتم بروح المواطن وبث العزيمة في الشباب.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. الست رجاء الجداوي لا يوجد لديها أموال كافية للاستمرار بمستوى المعيشة الماضي لأسباب كثيرة أهمها أنها كبيرة في السن ولم تعد قادرة على العمل والسبب الأهم ارتفاع غلاء المعيشة في مصر في حكم السيسي لدرجة أن ثلاثة أرباع الشعب المصري يعدون في فقر مدقع!!!!!!!!!!! لذلك فهي تريد هز الذنب للرئيس السيسي وليس أفضل من ذلك من تعليق كلمات السيسيسي كوسام على صدرها البالي ( هزلت )

  2. من يريد الدليل على تلفيق الشادة ضد حماس عليه ان يقرأ مقابلة في صحيفة (المصري اليوم) تاريخها 6 مايو 2013 مع اللواء شوقي الشاذلي مدير الادارة المركزية للسجون ويقول انه شاهدعيان على اقتحام حماس للسجون….. وعندما سأله الصحفي الذكي (كيف عرفت انهم حماس) أجاب( من جواكتهم وشالاتهم وجلابياتهم ولهجتهم وطريقة حمل السلاح و…..) باختصار عرف ان المهاجمين من حماس من ملابسهم.
    هذا شاهد اعلى رتبة مسؤولة عن السجون وكان شاهد عيان…. عرف حماس من الملابس.
    أترك هذا لحكم الناس….. اتمنى ان تصل هذه المقابلة للقاضي الفاضل ليستدعي اللواء شوقي الشاذلي للشهادة…. ليضع اللواء شوقي في السجن بدلا من المتهمين…

  3. جماعتك وشله مرسي العياط ( ناسا) هم سبب بلاء العالم ،،،،،هيصوا ولكن لكل شيء نهايه

  4. الاخ الفاضل عبادة
    اولا-حين يقول تعالى وهو اصدق القائلين قي اية من أيات كتابه العزيز : “وتخشى الناس والله احق ان تخشاه ” وفي اية اخرى”:حقيق عليَّ أن لا أقول على الله إلّا الحق ” صدق الله العظيم
    فأنه يجب على الانسان ايّاً كان ان يقول الصدق ” والحقُّ احقُّ أن يُتَّبَعْ ” ؟
    فلقد جانب اللرئيس المخلوع مبارك قول الحق يوم امس في شهادته الزور امام القاضي تزلّفا وخوفا من المشير الحاكم لينجوً بنفسه ويوقع الابرياء من الاخوان وحماس وحزب الله ،وان رجلا مخلوعا من الملايين من الشعب المصري الكريم ومطروداّ من رحمة الله العظيم لفساده واستبداده شأنه شأن نظيره المشيرلاتقبل لهما شهادة على الابرياء الاتقياء من المؤمنين الصادقين.!
    ثانيا- اما المدعو مفيد فوزي فحدث ولاحرج ؟
    فلو لم يكن للكاتب الصحفي المتلون مفيد فوزي سوى مقابلته الصحفية المتملِّقة لوزير الداخلية حبيب العادلي في بيته ليلة 11 يناير 2011 حين اندلاع ثورة الشعب المباركة “يريد اسقاط النظام ” عهد الرئيس المخلوع مبارك ،تلك المقابلة التي ساهم مفيد فوزي في توجيه تهمة تفجيير الكنيستين في الاسكندرية في ذلك الحين لكان كافيا ان يدمغ هذا الكاتب بالكذب والنفاق وهذا هو من رموز المشير ؟
    نعم لقد منَّ الله تعالى بالفرج المفرح والسار لكل الاشاوس والابطال في سجون المنافقين ؟
    طبت وطابت اوقاتكم أخ عبادة
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  5. فتاة المرج وما أدراك ما فتاة المرج وغيرها. نتاج عصر انعدام التربي، وانعدام التعليم، ومحاربة الإسلام، وتصوير المسلم المتدين بالإرهابي كاره الحياة. من الطبيعي أن يضحك على الى الفتاة وأمثالها كثيرون ممن قيل لهم لا يوجد حرام أوحلال، وأن الحياة فهلوة وضحك على الآخرين. مجتمع بلا قيم ولا دين سيهبط إلى الحضيض، وتتوارثه الأمم الأخرى. ولكن قومي لا يعلمون.

  6. تغريدات الأستاذ مفيد فوزي ليست خالصة لوجه الله. الصجفيون يعرفون والوزراء يعرفون.إنه رجل الانقلاب والنظام العسكري، عدو الحرية والديمقراطية. كنت أتمنى ألا يهتم محرر صحف مصرية بهذا الأمر أساسا حماية لعقول القراء,

  7. شكرا لصديقي الحاج أحمد الياسيني المقدسي الأصيل في دفاعه عن الحقيقة بالأمس، ورده على من تخيل أن أجهزة الأمن والجيش بريئة من التهمة الملفقة بدخول 800 فلسطيني ولبناني من الأنفاق لاقتحام السجون المصرية وإخراج المساجين. التهمة التي تثبت كذب النظام العسكري الفاشل دائما، جاء اليوم من يؤكد على تلفيقها وكذبها بجرأة تثبت أن الرجال معادن، وأن الشجاعة تظهر في أوقات الاستعباد والقهر العسكري خاصة، أقصد ما قاله الدكتور نادر فرجاني الذي تحدث بجرأة عن الأكذوبة العسكرية المفضوحة، واشاد بالمجاهد البطل محمد البلتاجي الذي ضحى بنفسه وبعض أسرته من أجل الوطن، ولم ينافق أويداهن،وكان يمكنه بالنفاق والمداهنة أن يحصد مكاسب مادية كثيرة مثل كثير من العبيد، ولكنه آثر الآخرة على الدنيا، وإرضاء ربه على إرضاء القتلة والسفاحين. فرج الله كربته ومن معه من الأبرياء الشرفاء.

  8. في مقولة طبية “اخر علاج الكي ” ؟
    واذا جاء اليوم هدية من فنانة مخضرمة مضى زمنها ولاتزال تحن الى ايام صباها
    بعد ان اقتحمها ارذل العمر وكأنها تقول
    الا ليت ايام الصفاء جديدُ / ودهرا تولّى يا “مشير “يعودُ
    فالفنانة التي ماتزال متصابية معجبة في المشير وصفته بأنه يهتم بروح المواطن ؟
    لكنها لم تفصح اي مواطن هل هو الذي يقبع وراء القضبان ام الذكتور مصطفى شعبان
    ام مواطن رابعة والاحزان ؟
    اما قول الفنانة المخضرمة بأنه أذا كتبت كتابا عن حياته فانها ستطلب من المشير
    ان يكتب المقدمة ؟
    ياياجدة فنانة يقول المثل “خذ المكتوب من عنوانه ؟
    اي سيبقى ملوفاً رزماً في الاكشاك بالحبال قهل تريدين اذكريني بين الاطلال ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  9. من الواضح أن السيدة رجاء ترى في الجنرال الانقلابي الدموي ما لا يراه الناس. وهذا من حقها، ولكنها تجاهلت أن إنسانيته قتلت آلاف الأبرياء في الحرس والمنصة ورابعة والنهضة,غيرها، ومازال القتل أو الاغتيال ساريا حتى اللحظة حيث أعلنت أجهزتهقبل ساعات اغتيال 40 شخصا في ثلاثة أماكن. هذا هو الاهتمام بروح المواطن وبث العزيمة في الشباب.!

  10. ذكرى وتذكير
    ========
    قال تعالى “إن الذكرى تنفع المؤمنين ” صدق الله العظيم
    هناك تساؤلات عديدة يتداولها المواطن المصري يوميا وخاصة على ضوء تصاعد
    الاحاديث عن ترشيح المشير لفترة حكم ثالثة وربما الى اجل غير مسمى يقضي الله
    فيه امرا كان مفعولا !
    وكا كانت الفترة الثانية لرئاسة المشير على قاعدة برنامج انتخابي فريد في شكله ون وعه
    ومقصده “علشان تبنيها !
    فإن البرناج الانتخابي للفترة الثالثة سيكون على قاعدة “علشان تنجزها ” والفرق هذه المرة
    عن المرة الماضية – هو ان هذه المرة اوضحت الهدف اوبالأحرى المصلحة المقصودة من “علشان
    تنجزها ” وهو مسجد الفتاح العليم !

    والسؤال الكبير على ضوء ماتنبات اخبار الصحف المصرية اليوم هو النبأ المثير الذي قد يهلْلْ له البعض
    ولايكبر له االاكثرية الاخرون ليس لأنهم لايحبون بناء المساجد او الجوامع ،معاذ الله واهل مصر هم الاتقياء
    المؤمنون المحافظون وعلى عبادتهم لله دائبون ؟ وانما لان اطعام مواطن واحد جائع افضل من بناء الف جامع ؟
    وللتذكير فقط :
    ففي احصاء رسمي تبين ان في القاهرة وحدها يوجد قبل نظام المشير
    — 3100جامعا ومسجدا مبيرا !
    —3226 جامعاعاديا وزواياوتكايا للصلاة !
    — لم تعد القاهرة تُعرف مدينة أل 1000 مئذنة بل اصبحت مدينة 3227 مئذنة بفضل الله وجماعة اهل الخير ؟
    والسؤال الاكبر في ضوء هذه المعلومات الراسخة ودون ادنى شك هو من افضل على ضوء الحالة الاقتصادية
    المتدنية واكثر من نصف شعب مصر تحت الفاقة والحاجة : بناء مسجد سواء باسم الفتاح العليم او عبد الفتاح
    الكريم انفاق المال في الطريق المستقيم وامامن قاعدة شرعية اساسية لاقامة المجد او الجامع ؟
    فالأمام عبد القادر الجيلاني الذي يعرف باسم “سلطان الاولياء الصالحين ” الذي عاش في القرن الخامس هجري
    بنى القاعدة الشرعية اجتهاداً واستناداً على الحديث النبوي الشريف ” القائم على الرملة والمسكين كالمجاهد في
    سبيل الله ،وكالصائم الذي لايفطر ، وكالقائم الذي لايفْترْ ” !
    فقال الإمام الجيلاني (سلطان الاولياء ) :
    ===========+===========
    ١- لقمة في بطن جائع خير من بناء الف جامع !
    ٢- وخير من كساء الكعبة والبسها البراقع !
    ٣- وخير ممن قام لله بين ساجد وراكع !
    ٤- وخير ممن جاهد الكفار بسيف قاطع !
    ٥- وخير ممن صام الدهر والحر واقع !
    وقال الامام الجيلاني رضي الله عنه وارضاه ” ويابشرى لمن اطعم جائع !
    والسؤال الان فهل اهل مصر الكرام بحاجة الى مدينة ادارية ومسجد الفتاح العليم
    وقي قاهرة المعز لدين الله مشيخة الازهر وجامعه العظيم ؟
    ام ان مسجد ضرار هو سرُُّ من الاسرا ر لايعلمه سوى الواحد القهار الذي لايغفل
    عن ظالم مستبد ليل نهار؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here