صحف مصرية: فجر السعيد في حالة صحية حرجة والدويلة ينهى عن إظهار الشماتة فيها.. إقدام الغنوشي على الانتخابات النيابية ومستقبل تونس المثير والخطير! الموتى يتكلمون!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الجمعة: استقبال السيسي ممثلي منتدى غاز شرق المتوسط، ورحيل الرئيس السبسي (بالباء الموحدة)،وهو الرحيل الذي يثير التساؤلات عن مستقبل تونس البلد الذي فتح بدأ زلزال الربيع العربي الذي تبدو توابعه مستمرة، ونيرانه مشتعلة لم تخمد بعد!

وإلى التفاصيل: البداية من وفاة السبسي، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يعزي في وفاة الرئيس التونسي”، وأضافت الصحيفة “الفقيد قاد مرحلة الانتقال الديمقراطي في بلاده باقتدار”.

المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى “وفاة السبسي تقود تونس إلى انتخابات مبكرة”.

مستقبل تونس المثير!

ونبقى في السياق نفسه، ومقال سليمان جودة في المصري اليوم “وفاة رئيس!”، وجاء فيه: “رحل الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى فى يوم لن ينساه الإخوة فى تونس، فهو نفس يوم عيد الاستقلال الذى خرج فيه الاستعمار الفرنسى من البلاد، وهو اليوم الذى جرى فيه إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وهو اليوم الذى جرى فيه تنصيب الحبيب بورقيبة رئيسًا، إلى أن انقلب عليه زين العابدين بن على عام 1987!.

كان اليوم هو 25 يوليو 1957، ومن ساعتها صار يومًا للاحتفال فى كل عام، ولكنه بدءًا من العام المقبل سوف يكون موعدًا لاحتفالين معًا: واحد بذكرى الثورة.. وآخر بذكرى رحيل السبسى!. “.

وتابع جودة: “وقد رحل الرجل فى أجواء سياسية حرجة إلى أبعد مدى، ففترة رئاسته انتهت فى هذا الصيف، والبرلمان انتهت فترته هو الآخر من بعد الرئاسة، والانتخابات الجديدة بنوعيها، رئاسية وبرلمانية، تدق الباب بقوة، وكان الرئيس الراحل هو الذى أصدر قرارًا فى الخامس من هذا الشهر، دعا به الناخبين إلى انتخاب رئيس جديد فى أكتوبر، وانتخاب برلمان جديد فى نوفمبر!.

وكان السباق إلى قصر قرطاج، حيث مكتب الرئيس، قد بدأ منذ وقت مبكر من هذه السنة، وكذلك حدث الأمر نفسه مع السباق إلى قصر القصبة، حيث يقع مقر رئيس الحكومة، لأن الحزب الذى يحصل على الأغلبية فى الانتخابات النيابية هو الحزب الذى يشكل الحكومة!”.

“وهذه لعبة كبرى بدأت هى الأخرى مبكرًا، وتتنافس فيها أحزاب ثلاثة كبيرة: الأول حزب «نداء تونس» الذى أسسه الرئيس السبسى، وخاض من خلاله انتخابات الرئاسة والبرلمان فى ٢٠١٤ ونجح فيهما، والثانى حزب «تحيا تونس»، الذى أسسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد قبل شهرين، والثالث حزب «النهضة الإسلامية» الذى يترأسه الشيخ راشد الغنوشى.. وهناك أحزاب أخرى طبعًا، ولكنها ليست فى قوة الأحزاب الثلاثة!.

ورغم أن «نداء تونس» كان الأول فى انتخابات 2014 من حيث عدد مقاعده فى البرلمان، ورغم أنه ظل كذلك عدة شهور مضت، إلا أن حزب النهضة راح يخطط ويدبر ويلعب، إلى أن صار هو رقم واحد، ويسعى إلى أن يكون فى الترتيب ذاته فى البرلمان الجديد!”.

وخلص جودة إلى أن إقدام الغنوشى قبل أيام على ترشيح نفسه فى الانتخابات النيابية هو الخطوة العملية الأولى فى هذا الطريق،مشيرا إلى أن

التنسيق بين الغنوشى والشاهد واضح منذ وقت طويل، فليس سرًا أن الأول هو مَنْ أقنع الثانى بالانشقاق على «نداء تونس» وتأسيس «تحيا تونس»، وكان الهدف الأساسى هو إضعاف حزب الرئيس والدفع به إلى الترتيب الثالث برلمانيًا!.

وأنهى قائلا: “وهذا ما حدث.. أما ما سوف يحدث تونسيًّا من هنا إلى آخر العام فيبدو أنه مثير وخطير!”.

السيسي

ومن السبسي إلى السيسي، حيث أبرزت الصحف لقاءه مع ممثلي منتدى غاز شرق المتوسط، فكتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “انطلاق تطوير سوق الغاز في شرق المتوسط “.

وأضافت الصحيفة “منتدى الغاز يناقش محاولات تركيا التنقيب في مياه قبرص”.

الأخبار أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “الإسراع بتفعيل أنشطة منتدى غاز شرق المتوسط”.

الموتى يتكلمون !

وعودة إلى المقالات ومقال صفية مصطفى أمين في المصري اليوم “الموتى يتكلمون!”، وجاء فيه: “شعرت بقشعريرة وأنا أستمع- من خلال تطبيق «اقرأ لى»- للمذكرات التى تركها الرئيس محمد نجيب بعنوان «كنت رئيسا لمصر». روى أول مصرى حكم مصر فى مذكراته تجربته وما تعرض له من ظلم، وكيف تم اعتقاله فى مكتبه بقصر عابدين ثم انتقاله إلى معتقل المرج الذى أمضى فيه 18 عاما حتى أفرج عنه الرئيس السادات بعد انتصار أكتوبر.

قال نجيب: «فوجئت بحضور ضابطين من البوليس الحربى جاءا ينقلاننى إلى مكان آخر ولم أعرف إلى أين ولم يقولا لى.. وعندما سألتهما كان الرد بشعًا.. كان سيلًا من الشتائم، ولما حاولت وقفه بصرخة احتجاج، فإذا بضابط منهما يدفع يده فى صدرى ويلكزنى فيه. دارت بى الدنيا. هانت بى الحياة. هممت بالهجوم عليه. لكن أيدى الجنود حالت بينى وبينه»!.

وفى يوم 18 نوفمبر 1956 كتب يقول: «كنت أشعر بأننى معرض للقتل فى أى وقت.. انتقلنا إلى بيت فى طما. بقيت هناك فى غرفة رطبة لا تدخلها الشمس لمدة 59 يوما، وكنت أنام ومعى حراسة مشددة داخل الغرفة. أنا لا أطلب غير حق العلاج وأن يُسمح لى برؤية الشمس.. وأن أجد الحرية فى التوجه إلى دورة المياه»!.

وبعد هزيمة يونيو أرسل نجيب من معتقله شيكًا بمبلغ خمسة جنيهات إلى المشير عبدالحكيم عامر تبرعًا للمجهود الحربى، وجاءه خطاب من قائد البوليس الحربى يقول فيه إن القوات المسلحة لم تكن ولن تكون بحاجة لمثل هذا المبلغ، خاصة أنهم يعلمون أن حالته المادية فى يسر وسعة، بعد أن ربح 11 ألف دولار ثمنًا لكتاب عن الثورة المصرية، دون أن يكون له دخل بالثورة ولا فضل فى قيامها ولا فى نجاحها ولا فى بقائها، ومع ذلك أقحم نفسه فيها وتجرأ وكتب عنها! لذلك تقرر رد القروش التى تبرع بها!.

بعد يومين، رد اللواء محمد نجيب بخطاب مهذب وطلب أن يطلعوا على حسابه فى البنك، وهو حوالى 75 جنيهًا، منها 64 جنيهًا رصيد شيكات مسحوبة لم تُصرف، وتعجب أنهم قد بنوا خطابهم على ثروة وهمية، لم يدخل فى ذمته منها مليم واحد. وأكد أنه تبرع إرضاء لضميره، ولن يكون ذلك التبرع الأخير.. لأن مع العسر يسرًا!.

واختتمت قائلة: “قرأت هذه المذكرات لأول مرة فى منتصف الثمانينيات عندما صدرت عن مكتبة مصر الحديثة، وكان اللواء محمد نجيب قد نشر فى صفحة 382 خطابًا بخط يده، أرسله إلى القائد العام للقوات المسلحة، طلبا لاستبدال 20 جنيها من معاشه، لإجراء عملية جراحية فى عظم رأس ابنه، ولتغطية نفقات تعليم أولاده.. ويرجو فيه سرعة الصرف لأن معاشه وقدره 176 جنيهًا قد نفد بسبب نفقات علاج زوجته.

الذين قرأوا أو استمعوا إلى مذكرات محمد نجيب شعروا بأن صوته من القبر كان أعلى من صوته وهو على قيد الحياة!.”.

فجر السعيد

ونختم بالاعلامية الكويتية فجر السعيد، حيث قالت اليوم السابع إنها أصيبت بنزيف حاد خلال إجرائها عملية جراحية أدى لتوقف قلبها، حسبما ذكرت شبكة إرم نيوز ووسائل التواصل الاجتماعى.

لا تشمتوا

من جهته كتب المحامي ناصر الدويلة قائلا: “‏اصيبت الاعلامية فجر السعيد بنزيف حاد اثر عملية جراحية وهي من اسرة كريمه ولها اجتهادات ومواقف نخالفها فيها وتخالفنا جدا لكنني اذكر لها مواقف طيبة معي في بداية ظهوري السياسي واسأل الله لها العافية والرحمة وارجو من الاخوة عدم اظهار الشماتة على من يبتليه الله فكلنا ضعفاء امام قدرالله”.

 حفيدة الفيشاوي توجه له رسالة مؤثرة!

إلى توابع وفاة الفنان فاروق الفيشاوي، حيث قالت الأخبار إن لينا حفيدة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي نعته برسالة مؤثرة على انستجرام، قالت فيها: “سأشتاق إليك، سوف تكون في قلبي إلى الأبد وفي قلب الآخرين الذين جلبت لهم السعادة والفرح، لقد توفيت مبكرا لن تحضر معي حفل تخرجي، لكنني أعلم أنك ستكون معي وستشاهدني من المكان الذي تتواجد فيه، لقد مت بطلا “.

وجاء في الخبر أن لينا نشرت مجموعة من الصور التي تجمعها بجدها في مراحل عمرها المختلفة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. فويا الإسلام!
    كتادب النظام العسكري الإرهابي يخترعون حكايات لا أساس لها.
    كيف للغنوشي أن يأمر الشاهد بالتمرد على حزب الرئيس؟
    لماذا يكرهون الإسلام إلى هذا الحد؟

  2. لا تخافوا على تونس ، شعبها حر ومتحضر ، لن يكون هناك مجال للعسكر ولا للطغاة، كل ما يريده الشعب يقبل به الجميع .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here