صحف مصرية: فاجعة وفاة طفل تحت أقدام زملائه في أول يوم دراسي! “الجمهورية”: العالم ينصت لكلمة السيسي اليوم! الوفاة الغامضة لناصر وعامر في سبتمبر! الخارجية الأمريكية تنتقد انتهاكات حقوق الانسان في مصر وعطا الله يرد: سخافة.. كارثة: بنك “القاهرة” يتأهب للبيع!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت فاجعة مقتل طفل بالصف الثالث الابتدائي أمس هي أكثر مواد صحف الاثنين إثارة وسوادا، وهي الفاجعة التي تهدم كل الشعارات البراقة، والوعود الجذابة التي ترفعها حكومة الجنرال، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

والى التفاصيل: البداية من الفاجعة، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ثاني أيام الدراسة: مصرع تلميذ وهروب جماعي واقتحام مدارس”.

وجاء في الخبر أن محافظة الدقهلية شهدت وفاة تلميذ بالصف الثالث الابتدائي داخل مدرسة الزهراء الابتدائية أمس إلإثر سقوطه تحت أقدام زملائه بسبب التدافع على السلالم.

وكتبت “الوطن” في صفحتها الأولى “حصاد أول يوم دراسي: مصرع تلميذ بالدقهلية في سباق التختة الأولى”.

السيسي

ومن الفاجعة، الى السيسي، حيث واصلت الصحف الاهتمام بزيارته لأمريكا، وكتبت ” الأهرام ” في عنوانها الرئيسي “قمة مصرية أمريكية في نيويورك اليوم”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “العالم ينصت لكلمة السيسي اليوم”.

وكتب رئيس تحرير الجمهورية مقالا بعنوان “عندما يطلب العالم الإنصات لمصر”.

“الأهرام المسائي” وصفت لقاء السيسي – ترامب بـ “قمة مواجهة التحديات”.

وكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“قمة السيسي وترامب اليوم بنيويورك”.

الوفاة الغامضة

الى المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “الوفاة الغامضة لناصر وعامر.. في سبتمبر!”، وجاء فيه “لسنا هنا بصدد تقييم ناصر أو عامر.. نحن بصدد ما تردد عن أن كليهما مقتول.. أولى روايات اغتيال عبدالناصر جاءت على لسان عاطف أبوبكر، عضو حركة فتح السابق، حيث أفاد بأن الزعيم توفى إثر إهداء رئيس المجلس الثورى الفلسطينى عاطف البنا «أبونضال»، مسدسا مسموما له، عندما زار فى الخرطوم معرضا لغنائم من الجيش الإسرائيلى بالاتفاق مع نميرى، حيث كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبونضال تصفية وتعقب معارضى النميرى. كان صلاح خلف «أبوإياد» قد أشار فى مذكراته إلى أن أبونضال تم تجنيده لصالح إسرائيل فى السودان، وأن الموساد اخترق قمة اللاءات الثلاث فى الخرطوم من خلال مايك هرارى، رئيس وحدة التصفيات، ومعه عميل آخر هو ديفيد كمحى تحت غطاء إعلامى بوصفهما صحفيين وظهرا إلى جوار الرئيسين اللبنانى والسودانى”.

وتابع إبراهيم “الرواية الأخرى ساقها الزميل الكاتب الصحفى محمد هلال، وأعتقد أنها أقرب للحقيقة، وذلك نقلا عن الدكتور الصاوى حبيب الذى رافق عبدالناصر فى لحظاته الأخيرة، وأكد هو والدكتور منصور فايز، إخصائى أمراض الباطنة والقلب، إصابته بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجى.. شبهة وفاة عبدالناصر الجنائية السبب الرئيسى فيها اثنان.. الأول السادات الذى كان أول من اتهم السوفييت بقتل عبدالناصر فى تسخالبوطو عندما عالجوه بالأكسجين، والثانى هيكل الذى زعم أن السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبدالناصر فى فندق النيل هيلتون وصرف السفرجى محمد داوود.. الغريب أن هيكل قال 5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر فى 15 يوما بينها 7 اختلافات.. وقد قدم د. زكى الرملى فرضية شك عندما رفض التوقيع على شهادة الوفاة. وكما كان هيكل سببا فى إشاعة الوفاة الجنائية لعبدالناصر فإنه هو الذى ألهم ناصر فكرة قتل عامر، حيث قال إن القادة المهزومين فى ألمانيا واليابان كانوا ينتحرون، وأضاف قدموا له «مسدسا». بيان انتحار المشير كتبه هيكل.. والغريب أن هيكل هو الوحيد الذى أقنع المشير بالعودة من قريته إسطال بالمنيا ليقابل عبدالناصر”.

وخلص إبراهيم الى أن تقرير وفاة المشير يشير إلى القتل أكثر من الانتحار، ومنه أصل التقرير الذى أعده رئيس الطب الشرعى آنذاك عبدالغنى الرشيدى وتقرير آخر أعده قسم الطب الشرعى بجامعة عين شمس يؤكد القتل بالسم، مشيرا الى أن عائلة المشير استطاعت أن تنشر فى مجلة «لايف» الأمريكية وصيته الأخيرة والتى جاء فيها: «إذا جاءنى الموت فسيكون الذى دبر قتلى جمال عبدالناصر الذى لا يتورع عن أى شىء».. ونشرت المجلة شهادة المشير فى أوائل يوليو 1967.

أمريكا تنتقد

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “الخارجية الأمريكية وبيانها السخيف”، وجاء فيه “قبل أيام وجهت وزارة الخارجية الأمريكية نقدا للحكومة المصرية وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن واشنطن تعرب عن قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان ولأن الأمر ليس بجديد وبات أشبه بلعبة سخيفة تتكرر كل عام فإن مصر لم تفزع ولم تتأثر ولم ترتعد فرائصها وذهب الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى نيويورك لإلقاء بيان مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة محاطا بحب الجالية المصرية فى أمريكا التى استقبلته بالهتافات والزغاريد تعبيرا عن ثقتها فى سلامة وصحة السياسات التى ينتهجها”.

وتابع عطا الله “والحقيقة أن ثبات أعصاب مصر وتعاملها الهادئ الرزين مع مثل هذه السخافات المتكررة يؤكد أن مصر ليست دولة رد فعل، وإنما هى دولة فاعلة تعرف طريقها جيدا وتتخذ من الخطوات والإجراءات ما يحقق مصالحها.. ومن ثم فلا قلق ولا انزعاج وإنما إصرار على المضى فى الطريق الذى ارتضاه شعب مصر بعد ثورة 30 يونيو منهجا وسبيلا.

ولو أن مصر كانت تعطى ذرة اهتمام لمثل هذه السخائم التى تروج لها منظمة «هيومان رايتس ووتش» وغيرها من منظمات حقوق الإنسان لكانت قد أعطت اهتماما لمن يدقون دفوف الأكاذيب ويقرعون طبول التيئيس فى فضائيات الدوحة واسطنبول ولكن مصر تعتقد أنها فى سباق للنهوض والتقدم والفارس الذى يمتطى جواد المشاركة فى مثل هذه السباقات، ويرغب فى النجاح لا يلتفت يمنة ولا يسرة ولا ينشغل بما يدور خلفه وإنما يركز جل بصره على الأمام”.

بيع البنوك

الى الاقتصاد، حيث أبرزت “الوطن” قول طارق فايد رئيس بنك القاهرة: “سنطرح أسهمنا في البورصة في التوقيت المناسب ولا مساس بالعاملين”.

كان خبراء مصرفيون قد حذروا من بيع البنوك الوطنية أو المساس بها، معتبرين خصخصة أحدها بمثابة كارثة وطنية.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. مصر في تراجع مستمر منذ نهایه عهد محمد علي باشا٠٠ومعدل التراجع زاد بشکل مخیف منذ ثورة یولیو٠ ونحن باقي العرب نتقدم قلیلا في بعض المجالات، لکن لن تقوم لنا قاٸمه ولن یکون لنا اهمیه بدون مصر٠ اما اصرار بعض المصریین علی تلفیق التهم بالاخوان المسلمین فهذا نتیجة الجهل وضعف التعلیم وانعدام الحریات٠ الاخوان في مصر کانو ولا زالو تحت المراقبه ورهن الاعتقال والقمع٠٠٠یعني حتی عندما فازو بالانتخابات لم تکن لدیهم القوه لعمل شيٸ٠٠٠

  2. العالم ينصت لكلمه السيسي يعني عدد سكان العالم بالنسبه للصحف المصريه اصبح بالمءات .
    يا مصري شريف انت كل ما تقرء مقال بتدس وبتتهم فيه الاخوان حتى لو كان عن غابات افريقيا ستتهم الاخوان بتحريض الاسود لصيد الغزلان يا رجل بكفيك تلفيق واتقي الله .
    ارجو النشر

  3. منتهى النفاق والدجل إعلام النظام المصري، لن افاجأ أن هزمت مصر هزيمة أشر من 1967، والايام بيننا

  4. الاخ محمود القيعي
    في الواقع ان وجبة الصحف المصرية هذا اليوم متنوعة فى مقالاته واغلبها متناقضة وبعضها مغاليج جدا وبعضها مضحكة واخرى مبكية واخر باعثة غى الشكوك و التشكيك لكن الشيئ الملفت للانظار هو ان صحف اليوم قد رفعت مستوى المشير الى خليفة الله على ارضه الواسعة ؟
    فحين تقول احدى هذه الصحف ان العالم اجمع الذي يدين بوجوده لله تعالى في سمائه وعلاه يدين للمشير السيسي في دنياه وادناه ؟
    هذا ليس ما اقوله من بناتافكاري معاذ الله ان اصل الى حد الهلوسة او الغرور اوا لغطرسة او النفاق او التملق اوالرايء او بيع الضمير او الغباء -وسمّّها ماشئت – ايها القارئ او الزائر الكريم لرأي اليوم ، فالقول لصحف مصرية قومية كانت منذ نشأتها وطيلة عقود من الزمن في مكانة الصدارة لافي مصر العربيه الرائدة في مجارالصحف والاعلام والعلم وانما في العالم العربي من خليجه الى محيطه فوصلت الان الى ادنى مستوى لها في تاريخها القومي الطويل ؟
    اقول ذلك والالم يحزفي نفسي ان تهبط هذه الصحف الى هذا المستوى وانا دؤوب على قراءتها منذ الخمسينات من القرن
    الماضي وبالاخص منذ بدأت مصر في نظامها الجمهوري الثوري المبارك في 23 يوليو 1952 حيث اصبحن الصحف المصرية في اوج عظمتها وذروة مكانتها تتقاذفه الايادي من السعات الاول من صبح كل يوم تشرق فيه الشمس بنورها الساطع عل ارض الكنانة ارض مصر الثورة ؟
    فاي منطق واي عقل يستوعب عناوين تفوق في وصفها الخيال والاوهام حين تقع عين القارئ عل عناوين بالبنط الاحمر مثل :-—صحيفة الجمهوزية تقول “العالم كله ينصت لكلمة السيسي اليوم ” !
    ويضيف رئيس تحريرها قايلا ” عندما بطلب العالم الإنصات لمصر ”
    والسؤال الذي يطرح نفسه :كيف عرف رئيس التحرير ان العالم كله ينصت لكلمة السيسي اليوم في الامم المتحدة ؟ وم هو الذ ي يطلب من العالم الانصات لكلمة السيسي ؟
    هل لان السيسي اصبح الحاكم بأمر الله عل ارض الله او ان الله جاعله خليفته على ارضه ؟
    —اما صحيفة االاهرام وصفت لقاء السيسي-ترامب اليوم بقولها “قمة مواجهة التحديات ” ؟
    واسؤال الذيي يطرح نفسه ان اللقاء لم يتم حتى ساعة نشر الخبر اولا !
    وثانيا اية تحديات مشتركة تواجه ترامب والسيسي سوى “صفقة القرن “؟ لبصفية القضية الفاسطينية !
    —اما صحيفة “المساء “فقد ناقضت الجمهورية والاهرام بعنواها الباررز ” قمة ترامب السيسي اليوم في نيويورك ”
    الثورة التعليمية الجديدة
    =============
    في الاسبوع الماضي اعلن المشير ان مصر سوف تشتد ثورة جذيذة تعليميةمتطورة وعلى اسس من نظام تعليمي لم تشهدها مصر من قبل !
    ولكن الذي يحز في النفوس ان النظام السيسي التعليمي الجديد اتاء من يوم الاول بفعص طفل تحت ارجل الطلاب وخذ فالها من اطفالها ؟ وليرحمك الله ايها الطفل البرئ !
    وفاة الرعيم الخالد جمال عب الناصر
    =====================
    جمال عبد الناصر لم يمت من جراء تقديم مسدس مسموم، فهذه محاولة لتبرئة الفاعل الجرم الحقيقي الذ ي دس السم في فنجان القهوة الذ ي قربه اليه !
    ،والدليل على ذلك ان قصة المسدس المفبركة التي يتحدث عنها كاتب المقال محمدعلي ابراهيم كانت اثناء مؤتمر الخرطوم بينما حاذثة فنجان القهوة كانت في غرفة الاستراجة في المطار بعذ ان قام الزعيم الخالد بتوديع امير دولة الكويت الذي شارك في مؤتمر قمة اللاءات الثلاثة في الخرطوم في اواخر سبتمير غام 1970 ؟
    ومن يتمعن في مقال الكاتب محمد علي ابراهيم يجده يذكر احداثا لم بتداول بها احد من قبل مطلقا وخاصة في اتهامه للكاتب الشهير الراحل محمدحسنين هيكل بأنه ( ألْهَمَ عبد الناصر بقتل المرحوم المشير عبد الحكيم عامر ويزعم بان هيكل اقنع عامر بالرجوع الى القاهزة من قريته اسطال في الصعيد بعد تخليه هن منصبه كوزير للذفاه وقائذ عام للجيش المصري الباسل ) !
    ياسيد محمدابراهيم من اين استقيت هذه المعلومات ولماذ لم تنشرها قبل وفاة محمدحسنين هيكل ؟
    يامحمد اراهيم حرام الكذب على الميّب ؟والرسول عليه الصلاة والسلام يحذّرنا بقوله “اجتنبوا قول الزور فإنه يودي بصاحبه الى النار )
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. غريب امر جماعة الاخوان في النفاق والتلفيق، تقول ان “هيكل قال 5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر فى 15 يوما بينها 7 اختلافات”، ولم تورد اية واحدة منها.
    لم لا 28 رواية او 36 رواية في 3 ايام او يومين ب77 اختلافا، ام ان التلفيق طبقا للشريعة الاخوانية محكوم بضوابط شرعية لا تسمح بأكثر من 7 اختلافات؟

  6. الصحف الموالية كتبت من أيام عنوان تاريخي أظن أنه كان
    ” العالم ينتظر ثورة التعليم في مصر”
    أي دجل ونفاق وتطبيل في مصر الآن
    أرجو النشر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here