صحف مصرية: غضب عارم بعد تنظيم إحدى شركات الدولة رحلة للفنانين لتشجيع منتخب مصر واتهامات بإهدار أموال الدولة الفقيرة “أوي”.. الخطيب: المنتخب للبيع في روسيا! رانيا فريد شوقي: أعشق الكلاب! إلغاء عزاء الفنانة آمال فريد تنفيذا لوصيتها

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر الخروج المبكر للمنتخب المصري لكرة القدم من كأس العالم، عناوين صحف الأربعاء التي اتشحت بالسواد، وخيم الحزن عليها بعد انكسار الحلم الجميل، والعودة بخفي حنين!

والى التفاصيل: البداية من “المساء” التي كتبت في عنوانها الرئيسي

“منتخبنا يودع المونديال مرفوع الرأس وزمن المعجزات انتهى”.

وكتبت ” الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأسود البارز

“ليلة حزينة”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “المنتخب الوطني يودع المونديال بعد خسارته أمام روسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف”.

غضب عارم

ونبقى في سياق المنتخب، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى إن تنظيم الشركة المصرية للاتصالات we رحلة لمجموعة من الفنانين لروسيا لتشجيع المنتخب أثار حالة غضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا سفر هؤلاء بكل تلك الأعداد ووجودهم في الفندق الخاص ببعثة المنتخب مؤثرا سلبيا على أداء الفريق، فضلا عن كونه إهدارا لأموال دولة يصفها مسئولوها بأنها

“فقيرة أوي”.

وجاء في الخبر أن غالب أسهم شركة we

مملوكة للدولة.

ونقلت الصحيفة عن مسئولي شركة we

قولهم “نظمنا سفر الفنانين لدعم المنتخب”.

المنتخب للبيع في روسيا

ونبقى في السياق نفسه، ومقال ايهاب الخطيب في “الوطن” “المنتخب للبيع في روسيا”، وجاء فيه: “الكل باع واشترى في المنتخب إلا الجماهير التي تشجعه دون مقابل، لكن عندما احتاجهم المنتخب قامت الشركات الراعية باختيار المشاهير والفنانين الذين مثّلوا عامل ضغط في فندق الإقامة، خدوا اللقطة خدوا الرقصة، خدوا الطبلة، بس سيبوا المنتخب لجماهيره «مدد مدد مدد.. شدى حيلك يا بلد» غناء ودعاء 100 مليون مصري يحلمون بالفرحة والسعادة، على أمل تحقيق نتائج مشرّفة بالمونديال، حلم البسطاء، وسعادة الفقراء والأغنياء، فهي كرة القدم التي ساوت بين الجميع، وجمعت الكل تحت راية واحدة، هي راية الفوز والانتصار، فبعد أن تنفست الجماهير المصرية رحيق كأس العالم، وتأهل المنتخب إلى المونديال الروسي بعد غياب 28 سنة من دعاء وطموحات وآمال لم يكتب فيها النجاح إلا بعد سنين عجاف، انتهى دور المشجع الحقيقي، وانتهى دور الدعاء لـ100 مليون مصري وجاء سارق الفرح، وفرض نفسه على المشهد”.

وتابع الخطيب: “فالحال تغيّر تماماً، في البداية نطالب بالتشجيع والدعاء والمساندة والدعم من الجماهير، وبعد تحقيق الهدف يتم استثماره وكأن منتخب مصر للبيع، البداية جاءت من مجاملات اختيار القائمة التي نالت شرف تمثيل مصر في المونديال، فلم تخلُ القائمة من المجاملات، وبعدها تدخّل المعلن صاحب الفرح، أو من قام بشراء حفلة كأس العالم، وبنفس الفكر القديم، فالشركات المعلنة تلعب على وتر الفنانين والمشاهير، أو ما يطلق عليها طائرة النحس.

الأصعب أن يأتي هؤلاء إلى فرح العمدة، أقصد كأس العالم، ويجلسون في الصفوف الأولى، للظهور على رأس المشهد، تحت نغمة «شجع مصر»، ولم يتعلم الرعاة ولا أصحاب طائرة النحس التاريخي من الدروس القديمة، بغض النظر عن تحقيق المنتخب للمكسب أو الخسارة في وجودهم.

ويفرض صاحب الفرح وجود ضيوفه على المنتخب في المعسكر، وكأنه يلوح قائلاً: «بفلوسي يا رجالة»”.

واختتم قائلا: “سيبقى منتخب مصر ملكاً لجماهيره وليس لرعاة الرقص والطبل والإعلانات، لكن المؤسف في معسكر المنتخب أن الجميع استحل دمه، بداية من بعض اللاعبين الذين باعوا أنفسهم بأموال قليلة، وهم ليسوا في حاجة إلى ذلك، وقاموا بتصوير تقارير تليفزيونية في غرفهم بمساعدة بعض اللاعبين الذين قاموا بتصويرهم في الغرف وبدعم أحد أفراد الجهاز الذى أقنع «كوبر» ببيع شكله واسمه في «أرنبيطا في زوري»، ليقطع الجميع في لحم المنتخب، ويأكل البعض من حرام ببيع المنتخب من أجل برامج مدفوعة الأجر.

الكل استحل المنتخب، من سرق ملابسه، ومن باع غرف لاعبيه، ومن سهّل اختراق المعسكر، ومن أدخل رجال الأعمال إلى ملعب التدريبات لالتقاط الصورة مدفوعة الأجر، فمن يملك المال يشترى”.

ثمن الغياب

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “ثمن الغياب”، وجاء فيه: “غابت مصر عن عالمها لمدة أربع سنوات تقريبا منذ نهاية 2010 وحتى نهاية 2014؛ وهذه السنوات كثيرا ما سميتها عهد الثورات الذى كان يشمل ثورتين وتوابعهما. خلال هذه الفترة انخفض معدل النمو القومى لأقل من 2% سنويا، ولما كانت الزيادة السكانية أكثر فإن النمو القومى كان فى حقيقته سلبيا.

ولكن الغياب لم يكن فقط عن النمو الاقتصادي، وإنما عن التنمية، فالبنية الأساسية لم تتوقف عن النمو فحسب بل إنها بدأت فى التدهور، وأكثر من ذلك فقد كان هناك من سعى إلى تدميرها كما حدث مع تفجيرات أنابيب الغاز وأعمدة الكهرباء. وخلال هذه الفترة تآكل الاحتياطى القومى من العملات الصعبة والذى تعدى الخمسين مليار دولار (36 مليار دولار احتياطيا قوميا، و9 مليارات دولار من تعويضات حرب الخليج، و7 ونصف مليار دولار من البنك المركزي إلى البنوك المصرية) إلى أن وصل إلى 13 مليار دولار تقريبا. والآن نعرف من البنك المركزي أن خمسة آلاف مصنع تعثرت، أو باختصار جزء رئيسي من القاعدة الصناعية المصرية التي جرى بناؤها خلال عقود سابقة”.

واختتم قائلا: “لقد كان ثمن الغياب فادحا نعم، ولكنه أيضا كان فترة للتعلم والنضج ظهرت في الاستجابة الشعبية الإيجابية للقرارات الاقتصادية، وفى الاستعداد للتضحية والفداء في مواجهة الإرهاب، وبقى أن الشعب يعلم أنه لا يريد العودة إلى الوراء سواء كان ذلك الوراء هو الدولة البيروقراطية، أو كان دولة الإخوان المتخلفة. بات على الشعب أن يعلم في تجربة السنوات الأربع المقبلة أن الزمن الآن يعنى الذهاب إلى المستقبل”.

آمال فريد

الى الفنانة الراحلة آمال فريد، حيث قالت “المساء” إنه تم الغاء عزائها تنفيذا لوصيتها.

ونقلت الصحيفة عن محمد خليل نجل شقيقتها قوله إنها طالبت بدفنها في صمت ودون اقامة سرادق عزاء.

رانيا فريد شوقي

ونختم برانيا فريد شوقي، حيث أجرت معها “الأخبار” حوارا، كان مما جاء فيه قولها “أعشق الكلاب” ومعها أنسى ارهاق العمل.

وقالت رانيا إن تربية الكلاب هي هوايتها المفضلة، مشيرة الى أنها تقتني كلبين في منزلها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. اهم إنجاز :انتهت أسطورة جون مجدي عبغني والتي عمرت 28 عاما وحلت أسطورة جون صلاح وسبحان الله أيضا من ضربة جزاء وسيعمر 28 سنة أخرى

  2. بناءعلى ماتناقلته الانباء عن ارسال وفد من الفتانين لتشجيع المنتخب المصري العأئد مصحوبا بخسران ! لان الله تعالى لم يستجب دعاء الفنانين أو الفنانات !
    فاقترح في المونديال القادم في قظر عام 2022 ارسال وفد اخر من ذوي اصحاب العمائم تختارهم وزارة الاوقاف و بفتوىاو
    بان دعاء الفد “قرار إلهي ” ! على غرار رفع اسعار المحروقان والكهرباء !فقد ايبتت وزارة الاوقاف في حكوة السيسي فوز رفع الاسعار لإنه “قرار الهي ” !
    ياناس ياهو :النجاح بيِّن واللخطران بيِّن !وبينهما محرمّات متشابهات ” شوية عدالات بدون مميزات او مبالغات” !
    فالنصر رهين العدل الذي هو أٌسس اليناء والعمران و الفتاوي المدسوسة تشيع الفسا اساس الخسارة او الخسران !والبرة والتجربة اكبر برهان !أمان يارب أمان !!!!
    احمد الياسيني المقدسي

  3. هل اصطحب اي منتخب اخر فنانين وفنانات واعلاميين واعلاميات لتشجيعه على حساب صاحب المحل؟
    وكم ذا بمصر من المصحكات ولكنه ضحك كالبكا

  4. ام درمان جديدة
    لك الله يا شعب مصر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here