صحف مصرية: عيد ميلاد السيسي: كم سنة ومن أي برج؟ سد النهضة والسيناريو الحرج! أحلام تعتمر للخروج من حالتها النفسية السيئة واحتفاء كبير بصورة يسرا وهي توقع على استمارة “كلنا معاك من أجل مصر”

 

AHLAM777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الاثنين : اجتماع السيسي مع رئيس الحكومة، واجتماع وزراء الخارجية العرب لإدانة إيران، واستمرار حملتي “علشان تبنيها” و|وكلنا معاك” دعما لترشح السيسي لفترة رئاسة ثانية، والى التفاصيل: البداية من اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الرئيس يكلف الحكومة بتعزيز برامج الحماية الاجتماعية ومواصلة الإصلاح المالي” ونشرت الصحيفة صورة الاجتماع.

عيد ميلاد السيسي

ونبقى مع السيسي، ولكن في سياق آخر، حيث حيث رصدت “المصري اليوم” ما كتبته الصحف عن برج “العقرب” “برج السيسي” في يوم ميلاده الثالث والستين الذي وافق أمس 19 نوفمبر.

وجاء في التقرير: “المصري اليوم: بالرغم من استمتاعك بالعمل والنجاح إلا أنك قد تبحث عن صديق أو رفيق للتنزه أو المرح، لا بأس من بعض الترفيه.

الأهرام: يوم مثالي لتخطط وتحدد أولوياتك وإمكانياتك المادية.

الأخبار: اغفر لهم وانتبه لهم تصل لما تريد.

الجمهورية: تعيش اليوم أجواء سعيدة.

اليوم السابع: فترة لطيفة- حاذر الحسودين- تفرح للتعاطف معك.

الشروق: تفتخر في المرحلة الأخيرة بالإنجازات التي نجحت في تحقيقها بالعمل.

الحياة: التردد الذي تعانيه هو نتيجة لتعدد الخيارات أمامك وتنوعها.”.

يسرا : كلنا معاك

ونبقى مع السيسي، حيث أبرزت” الجمهورية ” صورة الفنانة يسرا وهي توقع على استمارة تأييد السيسي ” كلنا معاك من أجل مصر” .

وقالت الصحيفة إن 49 ألف توقيع تم جمعها من محافظة الوادي الجديد، مشيرة الى أن حملتي ” كلنا معاك وعلشان تبنيها تواصلان حصد الثقة”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في صفحتها الأولى “علشان تبنيها تواصل فعالياتها بالمحافظات”.

وزراء الخارجية العرب

ومن الحملات، الى الاجتماعات، واجتماع وزراء الخارجية العرب أمس، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“العرب يستعدون لمواجهة ايران بمجلس الأمن”

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى

“الوزاري العربي يتفق على إبلاغ مجلس الأمن بالتهديدات الايرانية ” .

وكتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر :

“العرب يلجأون لمجلس الأمن ضد ايران وقطر تواصل التصعيد ضد دول المقاطعة”.

الحريري بين الجنسية السعودية والمواطنة الفرنسية

إلى التغريدات، حيث أبرزت “المصري اليوم” تغريدة الأستاذ عبد الباري عطوان بحسابه على تويتر التي قال فيها: “الحريري وصل إلى باريس معززا مكرما، الجنسية السعودية احتجزته، والمواطنة الفرنسية حررته.. مفارقة تعني الكثير!”.

القتل للاستئثار بالسلطة

 ومن التغريدات الى المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في “المصري اليوم” “القتل للاستئثار بالسلطة في الأسرة الواحدة “، حيث استهله قائلا: “فى بلداننا العربية – على وجه الخصوص – يمكن أن يفعل المرء أىَّ شىء حتى يصل إلى السلطة أو المنصب، ومن ثم الاستيلاء على الثروة؛ فيوطد مُلكه الذى يبتغيه ويطلبه، أو يستقل بالإمارة أو السلطنة أو المملكة، ويقتنص الفرصة، سواء لاحت له وسنحت أو لم تلُح وتسنح، ومن أجل تحقيق هدفه هذا يمكن له أن يمارس أعمالاً وأفعالاً غير إنسانيةٍ فى أبناء عائلته وأسرته بخاصة، حيث يخطِّط أن يزيح أو يخلع أخاه أو أباه أو عمَّه أو خاله أو أى شخصٍ من عائلته بالعزل أو النفى أو القتل، ويدعو لنفسه، لمجرد استشعاره أن أحداً قد فكَّر لحظة أو يمكن له أن يفكِّر فى أن يحل مكانه، أو يسعى فى التدبير أو الانقلاب عليه، أو يكون له منافساً، أو يسعى فى طلب الحُكم لنفسه، ويستقر فى موضعه بدلاً عنه، أو يحل محله، وهنا يخلو له الطريق بعد أن يكون قد قام بتصفية أهله وأقاربه، حتى لا ينازعه أحدٌ منهم فى المُلك.” .

وتابع الشهاوي: “والاستئثار بالسلطة هو الانفراد بها وحده، والاستفراد بالثروة، والسيطرة على الحُكم بالمطلق، والاستحواذ عليها، وأن يخص المرء بها نفسه دون شراكة مع أحد، وهو الاستبداد بعينه وخنق الأنفاس، وكراهية الحرية والتعدُّد والصوت المغاير الآخر، وفى المعجم: استأثر بالسُّلطة معناه: استبدَّ بها.

ولعل معاوية بن أبى سفيان هو أوَّل خليفة قد مارس القتل فى تاريخ الإسلام؛ كى يستأثر بالسلطة وينفرد بها: «إِنِّى خِفْتُ أَنْ أَذَرَ الرَّعِيَّةَ مِنْ بَعْدِى كَالْغَنَمِ الْمَطِيرَةِ لَيْسَ لَهَا راعٍ»، وقد سار ابنه يزيد على خُطى أبيه فى ممارسة القتل والحرق والسبى والهدم والحبس والتشريد، واستمرت الحال هذه فى الدولتين الأموية والعباسية، ثم فى الدولة العثمانية، ومن قبلها فى دولة الأندلس مروراً بكل الدول والممالك من دون استثناء.” .

وتابع قائلا: “وأنا أقرأ فى تاريخ الاستئثار بالسلطة بين العائلة الواحدة وجدتُ عجباً وجنوناً بالغاً لا يُصدَّق من التناحر والنحر والقتل غيلةً، وغرائب لا يستطيع أحدٌ أن يتصوَّر أنها يمكن أن تقع من بشر، أو يفكِّر فيها إنسان، لكنها – ويا للأسف – جزء ليس مخفياً أو متوارياً من تاريخ الحُكم لدى المسلمين فى عصور الخلافة وغيرها من العصور (بعد أن سقطت الخلافة العثمانية سنة 1922 ميلادية)، وكنتُ أتصوَّر أن ما قرأته فى كتب التاريخ من قصص وحكايات القتل لقنص السلطة قد صار من الماضى فى تاريخنا الإسلامى، وأنه من المستحيل أن يعود ثانيةً، لكن ظنِّى خاب، وعشتُ لأرى ذلك التاريخ يتكرَّر حرفياً فى الزمان الذى أعيش تحت سماء سيوفه ومؤامراته المحبوكة بغباء مفضوح منقطع النظير”.

سد النهضة: السيناريوهات الحرجة

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “سد النهضة: السيناريوهات الحرجة”، وجاء فيه: “لا سبيل إلى التخفيف من وطأة أزمة المياه على مصير بلد ارتبط وجوده بنهر النيل، وتأسست على ضفافه أقدم الحضارات وأكثرها إلهامًا وتأثيرًا فى تاريخ الإنسانية.

المسار الفنى فى مفاوضات سد النهضة الإثيوبى وصل إلى طريق مسدود والفشل بات مؤكدًا.

لم تكن هناك مفاجأة فى الوصول إلى هذه النقطة، فمن الملامح الرئيسية لمسار التفاوض استهلاك الوقت حتى نجد أنفسنا أمام سد قد بنى وخزان امتلأ بالمياه دون أدنى توافق على أى إجراءات وقواعد تمنع الضرر عن دولتى المصب.

كما لم تكن هناك مفاجأة فى تضاد المواقف من التقرير الاستهلالى، الذى قدمه المكتب الاستشارى الفرنسى بتكليف من الدول الثلاث، حول الآثار المترتبة على بناء السد ـ مصر وافقت عليه والسودان انضم إلى إثيوبيا على خلفية الاحتقانات السياسية المكتومة والمعلنة بين البلدين.

مع الإعلان الرسمى عن فشل المسار الفنى طرح على الرأى العام سؤال حرج: ماذا بعد ملء خزان سد النهضة الإثيوبى؟”.

وتابع السناوي: “تبدت حالة انكشاف خطرة، فلم يكن الرأى العام على شىء من المعرفة بحقائق الموقف.

فجأة قيل له إنه خطير وأن الرهانات التى جربت فشلت تماما دون أن يحاط علما بأى خطوات مقبلة تحفظ حقه فى المياه والحياة.

رغم أن دراسات وكتابات عديدة لخبراء ومختصين لفتت مبكرا إلى مواطن الخلل فى إدارة الملف ومدى الأخطار التى تحيق بوجود البلد نفسه، فإن الإعلام تجاهل ـ تقريبا ـ أى اقتراب جدى مما يجرى خلف كواليس المفاوضات المتعثرة ومال الأداء الرسمى إلى ما يشبه التعتيم المحكم.

أهم شروط إدارة مثل هذه الملفات الحساسة بنجاح أن يكون الرأى العام حاضرا وملما بالحقائق الأساسية ومطمئنا فى الوقت نفسه إلى كفاءة الأداء.

تلك ضرورة تماسك وطنى أمام سيناريوهات حرجة تطل بأخطارها على المستقبل المنظور، فأزمة المياه وجودية تتصل بالحياة أو الموت.” .

واختتم قائلا: “ما تحتاجه مصر ـ الآن ـ أن تصارح نفسها بالأسباب، التى أدت إلى ما وصلت إليه، وكيف خسرت هيبتها فى القارة، وأن تستدعى أفضل ما فيها من كفاءات بمجالات السدود والرى والزراعة والقانون الدولى والأمن القومى للتوصل إلى استراتيجية كفؤة تواجه السيناريوهات الحرجة دون استبعاد خيار واحد.”

أحلام

ونختم بأحلام، حيث نقلت ” فيتو” عن مصدر مقرب من أحلام قوله إنها ستذهب برفقة زوجها القطري مبارك الهاجري لأداء عمرة خلال الفترة المقبلة، بعد أن دخلت في حالة نفسية سيئة خلال الأيام الماضية بعد قرار استبعادها والإطاحة بها فجأة من البرنامج الشهير ” ذا فويس″ .

مشاركة

4 تعليقات

  1. بيان اجتماع وزراءخارجية العرب الطارئ في القاهرة يوم امس في القاهرة مثير للسخرية والتهزئة ! فالاجتماع نفسه اشبه بجلسة من لقاء الساحة العشائرية اوباب الحارة !
    فلم يتحدث فيها سوى الشاكي الباكي بينما القاضي العشائري بيده ورقة يسميها قراارالقاضي وماعلى الحاضرين في الجلسة سوى ان يهزوا رؤسهم دون ان يعنيهم الامر في مضمونها على اساس انه قرار من القرارات التي لاتعد ولا تحصى التي كان ممصيرها إما سلة المهملات اواليداع في الارشيف الى حيث يتراكم عليه الغبار ثم يختفي حبرها وتصبح ورقا للاتلاف ،!
    وهكذابيان اجتماع يوم امس الاحد في مقر الجامعة التى اصبحت خاوية على عووشها ولاتفتح ابوابها ألالبينان اوقرار لايكون الاول ولا الاخير وانما فقط للدولة الشالية مناجل تعزية نفسها ون الهواجس والكوابيس التي تقضعليه مضاجعها لعدم قدرتها على مواجهة الواقع وفشلها وهزائمها المتكررة والت اصبحت تثقل كاهلها وتتطلع الى من ينقذها قبل سقوطها في اسفل الهاوية وهو امر لامناص منه عاجلا ام اجلا اذا لم تصحو علىنفسها قبل فوات الاوان !
    فالسعودية التي لجأت الى ابو الغيظ لكي ينقذها من صاروخ حوثي واحد لاغير اصابها في الصميم واقامت الدني واقعدتها نسيت انها تقصف اليمن والشعب اليمني البرئي بعشرات القصف الحوي يوميا كالمثل القائل” ضربني وبكى وسبقني واشتكى ٠!!!
    ياسادة ياكرام إذا كان اطلاق الحوثيين صاروخا باليستية واحدا الى العمق السعودي قد اثار مخاو ف ال سعود !فكيف لوكان عشرات الصواريخ ؟
    ياسادة ياكرام ال سعود ليس اصاروخ حجتهم وانم هوذريعة لفشلهم وهزيمتهم وغرقهم في المستنقع الحوثي اليمني وانهم يريدون اتهام الجمهورية الاسلامية الايراني وحزب الله اللبناني سببهزيمتهم حت لاتذهب هيبتهم بالقول ان انصار الله الحوثي هزم دولة ال سعود لكي يحتفظوا بشئيمن ماء الوجه !
    ال سعود يا جامعة ابو الغيظ الاعرابية هم المعتدون ! فاتعظوا يابائعي الضمير فانقذوا اليمن وشعب اليمن ولا تناصروا الظلم والباطل واعدوان اسعودي فالله لايحب المعتدين !

  2. في الواقع انني لماتملك نفسي من الضحك حين طالعت وجبة صحف اليوم المصرية الرئيسية القومية والوطنية وقد وحدت عناوينما البارزة وفي صدر صفحاتها الاولى عن برج العقرب وصاحب هذا البرج ولكن بمعاني نوعا ما مختفة ومتناقضة وفيها تشاؤم وفيها تفاؤل وفيه نصيحة وفيها تحذير وما درى رؤساء هذه الصحف ان مثل عذه اللغة هي من صنع بشر وغالبا مايلجأ اليهالسحرة المشعوذين بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع العلمي او الديني بل تتناقض والعلم والدين لانها تمسعلم الغيب الذي هو علم الخالق وحده
    وهذه هي المرة الاولى التي تطرقها الصحف المصرية في الحديث عن برج زعيم اورئيس للدولة وبهذه اللغة المتنوعة من التكهن او العمل ومثال على ذلك اخترت اربعة صحف فقط :
    المصري اليوم ” بالرغم من استمتاعك بالعمل والنجاح تحتاج الى صديق للترفيه ”
    اليووالسابع ” حاذر الحسودين ” !
    الشروق ” تفتخر في المرحلة الاخيرة من الانجاز “!
    الحيةة ” الترددالذي تعانيه بسبب تعددالخيارات أمامك ” !
    وبالطبع هذه الاقوال للمشير ؟
    لكن هذه الصحف نسيت ان برج العقرب ” غير محبّب ” في المجتمع بسب المثل اشعبي الشائع وهو:
    ” مكان العقرب لاتقرب ،ومكان الحيّة افرش ونام ” وتصحى عىخير !!!

  3. ما تحتاجه مصر ـ الآن ـ أن تصارح نفسها بالأسباب، التى أدت إلى ما وصلت إليه، وكيف خسرت هيبتها فى القارة، وأن تستدعى أفضل ما فيها من كفاءات بمجالات السدود والرى والزراعة والقانون الدولى والأمن القومى للتوصل إلى استراتيجية كفؤة تواجه السيناريوهات الحرجة دون استبعاد خيار واحد.”
    أتفق في كل حرف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here