صحف مصرية: عيب يا “كفر الدوار”! رسائل السيسي المباشرة وغير المباشرة للمصريين! نزع أسلحة الوباء الشامل! نبيلة عبيد: عالقة في لبنان بسبب “كورونا” وعسى الفرج يكون قريبا

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر السيسي عناوين صحف الأربعاء، ونشر رؤساء التحرير صورته بالكمامة وأبرزوا تصريحاته بأبناط حمراء فاقع لونها.

وإلى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي للمصريين: “اطمئنوا”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطالب القطاع الخاص بعدم المساس بالرواتب”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مستعدون لكل السيناريوهات”.

وكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي للمصريين: ما تخافوش وما تقلقوش”.

رسائل السيسي

ونبقى في السياق نفسه، حيث قالت الوطن إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه رسالة للشعب المصري، خلال كلمته على هامش تفقد استعدادات القوات المسلحة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، قائلًا: “ساعات بنزل من غير الشكل المعروف علشان أبقى ماشي براحتي أشوف الدنيا عاملة إزاي في الشارع”.

وأضاف السيسي: “أنا بتكلم على القاهرة مش عايزين ناخد إجراء أكثر حدة عليكم أو نضيق توقيتات الحركة علشان حياتنا متتوقفش”.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور عبدالحميد زيد أستاذ الاجتماع السياسي قوله:” إنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه رسائل مباشرة وغير مباشر للشعب المصري خلال حديثه وتحديدًا في جانب نزوله إلى الشارع لتفقد أحوال المصريين قبل فترة الحظر”.

وأضاف زيد: “يوجد مساحة كبيرة من التهاون لدى أفراد المجتمع في التعامل مع الإجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية للحفاظ على سلامة المواطن وصحته ضمن خطتها على جميع الأصعدة في مواجهة فيروس كورونا المستجد”.

وتابع: “الرئيس عبدالفتاح السيسي يؤكّد في رسائله للمواطن المصري خلال حديثه اليوم ضرورة الالتزام بتوجيهات الدولة والإجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات الأمنية لتقليل الجهد على الأطباء والمستشفيات فالتجمعات وبعض السلوك الخاطئ لدى المواطنين من الممكن أن يزيد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد وبالتالي حالات الوفيات، حيث إنه مهما كانت البنية التحتية للمنظومة الصحية متطورة وجيدة في أي دولة على مستوى العالم تقف عند نقطة معينة من انتشار أي وباء أو تفشي فيروس مثل كورونا المستجد مثل إيطاليا على سبيل المثال وليس الحصر”.

واختتم “زيد” حديثه بقوله: “التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية والرؤية النافذة للحكومة يلزمها مسؤولية من المواطن الذي سينفذها، ولكن هناك انخفاض في مستوى الوعي لدى بعض الفئات قد يضر بهذه الإجراءات لذا تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى هذا الجانب الهام في حديثه”.

نزع أسلحة الوباء الشامل

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “نزع أسلحة الوباء الشامل!”، والذي طالب فيه بمزيد من الحزم والحسم الحكومي والمجتمعي لإنجاح سياسة التعامل الوقائي التي مكنتنا حتى الآن من الحفاظ على قدر معقول من الأمل والرجاء للتقليل من مشاعر الخوف والفزع التي تتسلل الى النفوس مما تحمله أخبار الوباء من إشارات محبطة للواقع المرير في الدول التي استهانت بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية منذ اللحظة الأولى لظهور الوباء فيها.

وتابع عطا الله: “أتحدث عن أهمية التعامل بصرامة مع أي خروج على الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الدولة المصرية، لأن ذلك لم يعد مجرد خيار فردي، وإنما هو ضرورة مجتمعية شاملة، لأنها مسألة حياة أو موت تتطلب نزع أسلحة الوباء الشامل!”.

عيب يا كفر الدوار

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في ” المصري اليوم ” ” كفر الدوار ! “، جاء فيه: “هذا المقال تسجيلى أكثر منه أى شىء آخر.. فسوف تمر الأيام ويرجع الناس والمؤرخون إلى هذه الأيام ليجدوا أنه تم استدعاء الشرطة عام 2020 لدفن مصاب كورونا فى مدفنه بمدافن الأسرة، بعد النزاع والاشتباك بين الأهالى لعدم دفنه.. حدث ذلك فى كفر الدوار بإحدى قرى المركز، وأصبحت كفر الدوار تريند على تويتر!

فلم تكن كفر الدوار تحلم بأن تكون تريند على تويتر.. فجأة أصبحت حديث المدينة.. الغريب أنه لا هناك بطولة ولا اختراع ولا عمل إنسانى.. إنما تصدرت كفر الدوار قائمة تريندات تويتر لأن أهالى إحدى القرى رفضوا دفن أحد ضحايا كورونا.. والقصة أن والد أحد أطباء الحجر الصحى أصيب بكورونا وكان يقيم فى الإسكندرية فتم نقله لمستشفى الحجر الصحى بالعجمى، فلما مات كان القرار أن يعود إلى قريته حيث يدفن فى مدافن الأسرة، وهنا رفض أهل القرية باعتباره معدياً.. وكأن المتوفى «نفايات نووية»!.

عيب يا كفر الدوار!. فمن الذى علمكم المروءة؟.. ومن الذى علمكم الجحود وقت الوفاة؟.. وما معنى رفض دفن الميت فى مدفنه الخاص؟.. فهل يدفن فى مقابر الصدقة بالإسكندرية؟.. وما الذى يضير الموتى من دفن ميت حديث مصاب بكورونا؟.. أو حتى بالسرطان؟.. وما رأيكم بعد دفنه غصباً عنكم تحت حصار الأمن المركزى؟.. هل أصبح الدفن مباحاً، أم أنه الجبن وسوء التقدير؟.. كيف تردون الجميل لطبيب بهذه الطريقة؟!”.

وتابع أمين متسائلا: “أين حرمة الميت، وأين مراعاة شعور الطبيب الذى يتحمل الخطر ليعالج من لا يعرفهم أصلاً؟.. ولم يطلب منكم أحد تغسيله ولا تكفينه، أين الرحمة وإكرام الميت دفنه؟.. من قال إن الكورونا لا تدفن فى مدافن القرى؟.. ومن قال إن الكورونا جريمة أو عيب؟.. لا أتخيل ما حدث. لقد كنا فى البلاد والقرى نتسابق لدفن من ليس له مدفن ونعتبر ذلك من المكرمات التى ينبغى التحلى بها، فما بالكم بمن يمنع متوفى من الدفن فى مقابر الأسرة، تحت أى ذريعة كانت؟!”.

واختتم قائلا: “اتركوا الشرطة تحمى الجبهة الداخلية من فيروسات البشر والإرهابيين.. اتركوا الشرطة تقوم بواجباتها الأساسية فى مواجهة الجرائم، ولا تشغلوها بتفاهاتكم.. اتركوا الشرطة تتفرغ لملاحقة الإرهابيين الذين يستغلون وقت الحظر، ولا تشغلوها بنزاعات تافهة لا معنى لها.. اتركوا هذا الطبيب وغيره يخدمكم ولا تشغلوه بمعارك جانبية وهو على جبهة القتال للدفاع عنكم من وباء الكوورنا.. عيب عليكم!.”.

نبيلة عبيد

ونختم بنبيلة عبيد، حيث قالت لروزاليوسف إنها عالقة في لبنان بسبب كورونا وتوقف الطيران على مستوى العالم.

وقالت نبيلة إنها تنتظر انفراج الأزمة وعودة الحياة لطبيعتها، متمنية أن يكون هذا قريبا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. صحافة اخبار النجوم العربيه في سبعينات القرن الماضي كانت تسميها قطعة الكراميل الشهيه . ما شاء الله ما زالت شهيه بعد كل هالسنين . دقوا عالخشب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here