صحف مصرية: عندما كسر ترامب “البروتوكول” مجاملة لمحمد بن سلمان.. هل يسقط القضاء المصري الجنسية عن القرضاوي اليوم؟ أهل صفاقس يسهرون حتى مطلع الفجر مع أنغام والرباعي

qardawi 44

القاهرة- “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق السيسي في ” مانشيتات ” وعناوين صحف الأحد: بدءا من لقائه وفدا بريطانيا، مرورا بزيارته المرتقبة لواشنطن مطلع أبريل، وانتهاء بلقائه الرئيس الفلسطيني أبو مازن، وهو اللقاء الذي يترقبه قوم، ويوجس منه خيفة آخرون، والى التفاصيل : البداية من “الأهرام” التي كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر: “الرئيس يزور واشنطن مطلع الشهر المقبل ” وأضافت الصحيفة” أبو مازن في القاهرة اليوم” وأبرزت الصحيفة قول السيسي في لقائه وفدا بريطانيا ” نلتزم الشفافية مع الشعب في تشخيص وعلاج المشكلات” ونشرت صورة اللقاء.

“الشروق” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “المياه تعود الى مجاريها بين القاهرة وعباس”.

وكتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها” الرئيسي بالبنط الاحمر ” تجميد الأزمة مع أبو مازن وخط بترول مع الأردن والعراق”.

“الأخبار” كتبت في “مانشيتها” الرئيسي: “السيسي في واشنطن أول ابريل للقاء ترامب”

وكتبت “الوطن” في “مانشيتها” الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس لوفد بريطاني: الشعب المصري مستعد لتحمل تكلفة الاصلاح رغم صعوبتها ” ونشرت الصحيفة صورة اللقاء.

لقاء ترامب- محمد بن سلمان

ومن الشأن الداخلي، الى الشأن الخارجي، ومقال ياسر عبد العزيز في ” المصري اليوم” “السعودية.. وصفقة ترامب الرابحة”، حيث استهله قائلا: “لقد بات لدينا برهان جديد على صحة العبارة الذائعة القائلة بأنه «لا صداقات دائمة، ولا عداوات دائمة، وإنما مصالح دائمة»، بعد اللقاء المهم الذى جرى، الأسبوع الماضى، بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وولى ولى عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

إذا كنت من هؤلاء الذين تابعوا عن كثب ما قاله ترامب عن السعودية عشية انتخابه، وما قالته دوائر الإعلام والسياسة النافذة فى الرياض عن هذا الرجل، قبل أن يصل إلى البيت الأبيض، فإن الدهشة ستصيبك، لأن هذا التحول الجوهرى جرى فى العلاقات بين الجانبين بتلك الحدة فى أسابيع قليلة. لقد استهدف ترامب (المرشح الرئاسى آنذاك) السعودية مباشرة، واعتبر أنها «عالة» على بلاده، لأن «واشنطن تدافع عنها ولا تحصل على المقابل الملائم»، كما ألمح بعض مساعديه إلى أدوار مزعومة لها فى «دعم الإرهاب»، بينما شنت الدوائر الإعلامية والسياسية النافذة فى السعودية الهجمة تلو الأخرى على هذا «المرشح المتهور آنذاك»، ودعمت منافسته هيلارى كلينتون سياسياً ومالياً، قبل أن يُطاح بعالمها بالفوز غير المتوقع للرجل «الغاضب والمنفلت وغير المُدَرّب» ترامب.” .

وخلص عبد العزيز الى أن

 استقبال ترامب للأمير السعودى دليل على قرار الإدارتين بفتح صفحة جديدة فى العلاقات بينهما، وتابع: “إذ شارك فى استقبال «بن سلمان» أقوى رجال الإدارة الأمريكية وأهمهم، مثل نائب الرئيس مايك بنس، وصهر الرئيس ومستشاره الكبير جاريد كوشنر، والجنرال هربرت ماكماستر، مستشار الأمن القومى، وكبير مخططى الرئيس الاستراتيجيين ستيف بانون، كما تناول الوفدان الغداء فى الصالة العائلية بالبيت الأبيض، وكسر ترامب البروتوكول المُعتمد أكثر من مرة، فى سبيل إظهار الحفاوة بالأمير الشاب، بما أعطى كل الإشارات المطلوبة إلى أن البلدين بصدد تمتين أواصر التحالف الاستراتيجى بينهما، وتوسعته، وإدامته” .

عملتم حساب المترو ؟!

ونبقى مع المقالات، ومقال الكاتب الكبير صلاح منتصر في “الاهرام” “مجرد رأي .. عملتم حساب المترو؟!”، حيث استهله قائلا: “حتى يتم التوصل الى السيارة الطائرة التي لابد أن يتم انتاجها مع النصف الثاني من هذا القرن، سيظل مترو الأنفاق هو الوسيلة الرئيسية للمواصلات داخل المدن الكبيرة مثل العاصمة الجديدة، وهو ما يجعل اللواء جمال على مساعد وزير الداخلية السابق يسأل: هل وضع المسئولون عن تخطيط المدينة في الاعتبار وجود هذا المترو والمدينة في مرحلة الاعداد أم سينتظرون حتى يتم إنشاؤها وبعد ذلك يبحثون موضوع المترو وتحديد مسار خطوطه واجراء أعمال الحفر اللازمة التي تقلب حال المدينة الجديدة، وتعطل المرور وبتكلفة مضاعفة”.

نقيب الصحفيين: الصحفيون في أسوأ أوضاعهم

ومن المقالات الى الحوارات، حيث أجرت الأهرام” حوارا مع عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين المنتخب، وكان مما جاء فيه قوله إن الصحفيين في أسوأ أوضاعهم الاقتصادية بسبب تدني الأجور وعدم زيادة البدل.

وقال سلامة إن أهم أولوياته نسف قانون النقابة وإعادة صياغته بشكل عصري.

وردا على سؤال: “ما القضايا التي سيهتم بها نقيب الصحفيين؟” أجاب سلامة: “ضرورة سرعة التدخل لتوفير الحماية الاقتصادية للصحفيين وتوفير حياة كريمة لائقة لهم والارتقاء بمهنتهم”.

هل يسقط القضاء الجنسية عن القرضاوي؟

ومن الحوارات، الى المحاكمات، حيث قال موقع “الشعب” إن الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة ستنظر اليوم الدعوى المقامة من أحد المحامين لاسقاط الجنسية عن الشيخ يوسف القرضاوي.

فهل يتم إسقاط الجنسية عن الشيخ الذي ملأ الدنيا ن وشغل الناس ؟!

صفاقس تغني مع الرباعي وأنغام

ونختم بأنغام وصابرالرباعي، حيث قالت ” الأهرام ” إن مدينة صفاقس عاصمة الجنوب التونسي سهرت حتى فجر أمس في حفل ختام فعاليات عاصمة الثقافة العربية وتسليم الأقصر المشعل، و ذلك بالرغم من أنها مدينة اعتادت النوم مبكرا بوصفها العاصمة الاقتصادية لتونس بحسب كاتب التقرير كارم يحيى مراسل ” الاهرام ” في تونس .

وجاء في الخبر أن الشوارع المواجهة لـ ” باب ديوان ” بالمدينة العربية العتيقة امتلأت بعشرات الآلاف من مختلف الاعمار الذين جاءوا ليستمعوا الى أغنيات المطربة أنغام والمطرب التونسي ابن صفاقس صابر الرباعي .

مشاركة

10 تعليقات

  1. الاخ الكريم السيف البتار : في محاربة الشعراء ؟ : تحية اخوية
    اشكرك على اهتمامك في متابعتك بقراءة تعليقاتي من خلال هذه الصحيفة منبر الحرية وواحة الاحرار !
    لكن انتقادك اللطيف لموقفي في مناصرة االرئيس الاسد ماهي نابعة ألامن ايماني ان تنصراخاك ظالما اومظلوما وهذا هو موقفي التابت وانت تعلم انني انتصرت ايضا للضحايا الابرياء في رابعة الغدوية ومازلت اقف ضد السيطرة السلطوية ولن اخيس بعهدي في نصرة الحق اينما وجد والله من وراءالقصد !
    واريدك ان تقف مع الحق وهو ان قوى الشر والطغيان السعودي وعدوانه غيرالمبررعلى سوريا قلب العروبة النابض شعبا ورئيسا وارضا هو دافعي الشرعي والانساني والديني ان انتصر للمعتدي عليه ضد المعتدين الاثمين القتلة السفاحين في السعودية وقطر وتركيا ومن ورائهم دولة صهيون العنكبوتية ،هؤلاء هم اعدائي بل واعداء كلشريف ينتهج الحق على صراط مستقيم ، وليت القدر يجمعنا سويا لكي اسمع منك قول الحق!

  2. الاخ مفتاح دحو
    اللهم اجعلني من المتقين، أولا كلمة مولى في اللغة العربية لها أكثر من 13 معنى: منها الناصر ، والمعين وابن العم ، الخ ، وعليك أن تراجع معاجم اللغة لتتأكد ، فلا ضير ولا إثم علي من إطلاق لقب مولانا على العلامة القرضاوي
    ثانيا : أما إن كنت متخذا موقفا من الشيخ ، فهذا شأنك
    والسلام على من اتبع الهدى

  3. السلام عليكم..أيها الأخ المكنى بحكيم..إتق الله في نفسك و خف ربك فلا مولى أو ولي للتقي إلا الله عز و جل و لهذا قال رسول الله صلى الله عليه ،يوم غزوة أحد لأحد صحابتة حينما ظن الكفار أنهم قتلوه،قل لهم ” الله مولانا و لا مولى لكم..)،و إني أظنك مطلع (شدة على الطاء)على فتاوي مولاك حينما حرض(شدة على الراء) الرعاع على قتل الرئيس القذافي و كل من يتعاون معه و قال:” دمهم على رقبتي!!” على مسمع العالمين في إستديو أكبر محطة كان يتابعها أكثرية العرب العرب و المسلمين، فأدخل ليبيا الشقيقة في فتنة لا تبقي و لا تذر!،أحرقت الشجر و الحجر!،و بارك تدخل(شدة على الدال) الناتو!!!،و أستعان بالصهاينة على مسلمين يشهدون أن لا إلاه إلا الله و أن محمدا رسول الله،و كذلك فعل قبل مع العراق و سوريا و صمت على ما يجري في اليمن الشقيق! و أستعملوه كدمية لأغراضهم كالعفاريت!،فإن بقيت معه و إن لم تتب و أمثالك من هول أقوالك فستحشر مع مولاك،و نعوذ بالله الحكيم العليم من شر علماء أضاعوا الأمة و قدموها بطبق من ذهب إلى الصهايهة و الدجالين،و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..

  4. اثنان من معلقي راي اليوم أحرص على قراءة تعليقاتهم حتى الثمالة:
    احمد الياسيني” وإن كنت رافضا وساخطا على دعمه للاسد ، وهو دعم لو تعلمون عظيم، سيُسأل عنه حتما يوم لا ينفع مال ولا بنون”
    والدكتور zain االمحترم ، حيث يبهرني بقدرته على تحليل الواقع السياسي والثقافي

  5. حكم الغرب على أية دولة في العالم معياره الوحيد علاقة هذه الدولة باسرائيل ، لا تصدقوا ما يقال عن الديمقراطية وحقوق الانسان او دعم تلك الدولة للارهاب ، كل ذلك يتم التسامح فيه ، وحتى المنفعة الاقتصادية يضحي بها الغرب إذا تعارضت مع مصلحة اسرائيل ، وكثير من ساسة الغرب يعرف هذه الحقيقة ، ويعرف أن مستقبله السياسي مرهون بهذا المبدأ ، فعلى سبيل المثال موقف الغرب من ايران ليس سببه النشاط النووي ولاتهديد دول الخليج كما يروج بعص الاعلام الهابط وإنما عداء إيران المبدئي والمستحكم لاسرائيل ، فمتى غيرت ايران من هذه السياسة لسوف تجد البسط الحمراء قي البيت الابيض تفرش لروحاني ولو كان قد احتل عواصم الخليج كلها .

  6. دجال اكثر دَجَل من غيره دمار سورية و العراق ! من اجل أرضا اسيادة
    ياويلك يوم الحساب،حتا ابنك تبرا منك بصورة مبطنة،

  7. المشكلة ليست بالجواز لانه الان قطري وعمره 91 سنة—لكن الاشكال ان القرضاوي انخرط بالسياسة بسبب الفتاوي
    التي زهقت الارواح—

  8. وبدأ ترامب في حلب دول الخليج واحدة تلو أخرى

  9. تعقيباً على المقال الذي نشرته صحيفة مصر اليوم عن لقاء محمدبن سلمان وترامب للكاتب ياسر عبد العزيز بعنوان ( السعودية ٠٠٠وصفقة ترامب الرابحة ) فأن الكاتب المصري قد وضع النقاط فوق الحروف بالتاكيد على ان ترامب كان هو الرابح الاكبر في هذا اللقاء بينما الخاسر الفعلي هوولي ولي العهدالسعودي الذي قدم كل ما يحمله في جعبته من مغريات مالية او استثماريةاومشروعات اقتصادية او عمرانية او تجارية اوصناعية اوحتى بالموافقة على ماكان ترامب يطالب به السعودية ودول خليجية اخرى من مدفوعات بدل الحماية الاميركية بأثر رجعي اوفي المستقبل وهو ماكان ترمب يصرح به علنا في حملته الانتخابية في العام الماضي وهو مايعرف بالوعود التي قطعها على نفسه للشعب الاميركي ، وبذلك يكون رئيس البيت الأبيض قد حصل على كل مايريد اومايزيد !
    ولكن ماالذي حصل عليه ولي ولي العهد السعودي بالقابل فهو شعوره باستعادة التقارب مجددا مع الولايات المتحدة ولو لبعض الوقت ! وتجاوب ترمب مع المطلب الرئيسي والوحيد للامير السعودي وهو التصدي للنفوذ المتزايد لايران وما تشكله من تهديد مباشر لامن منطقة الخليج والسعودية بصفة خاصة !
    ألا ان ترامب لم يقطع على نفسه اي عهد للدخول في مواجهة عسكرية مع ايران لا لانه لايرغب في مثل هذه الواجهة فحسب بل لانه وعدالاميركيين بان لايدخل في مواجهات عسكريةبالوكالة عن اية دولة وانما لانه ايضا ينتهج سياسة دعم لمصالح الاميركية باتخاذه شعاره ( اميركا اولا ) ويعتبر ان المواجهة مع ايران هي ليست في صالح الولايات المتحدة على الرغم من معارضته للسياسات الايرانية لا من اجل دول الخليج التي تميل الان الى التقارب مع ايران ، ولكن على اقل تقدير تجاوبا مع المخاوف المتزايدة للدولة العنكبوتية الربيبة اسرائيل !
    ورغم ذلك يرفض ترامب اية مواجهة عسكرية مع الجمهورية الاسلامية قد تطيح بالمصالح الاميركية في المنطقة بأسرها ،وهذا مايشعر به معظم المسؤولين الاميركيين على ضوء الاحداث الجارية على الرغم من تصريحاتهم المتشددة والمتطرفة ،وخاصة ان منطقة الشرق الاوسط تختلف اليوم عما كانت عليه قبل قرابة عقدين من الزمن حين تدخلت عسكريا في العراق وافغانستان انذاك !
    نعم ترامب ربح الصفقة كاملا في اول لقاء له مع ولي العهد السعودي الذي قفل عائدا الى الرياض لكنه عاد خالي الوفاض إلا من تعهد باستثمار 200 مليار دولار في مشروعات اميركية وهو ماكان يتطلع اليه رئيس البيت الابيض !
    وهذا ما اشار اليه كاتب المقال الذي نحن يصدده وقد أصاب كاتبه ياسر عبد العزيز في وصفه لقاء
    واشنطن كان (صفقة ترامب الرابحة مع ولي ولي العهد السعودي ) !!!
    وهناك نقطة حيوية اخرى في هذه الصفقة الرابح لترامب ان ولي العهد السعودي لم يشر من قريب اوبعيد الى قانون (جاستا) الذي كان يضعه في راس القائمة قبل هذا اللقاء ،لكنه ايقن ان ترامب لايستطيع ان يفعل اي شيئ حياله وادا فقد استبعد القانون من جدوا المحادتات !
    ت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here