صحف مصرية: عندما اعترف عبد الناصر بقهره المصريين بعد هزيمة 67! دعوة للنفير العام بعد إغلاق الأقصى! نعي بارز على صفحة كاملة لحسين سالم في “الأهرام”!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان نعي رجل الأعمال المصري الراحل حسين سالم في الأهرام بشكل بارز وعلى صحفة كاملة و بأبناط سوداء غير مسبوقة هو الشيء اللافت في صحف الجمعة.

اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وعدد من المسئولين – كالعادة – تصدر الصفحات الأولى.

 أحداث السودان والاستعداد لتوقيع وثائق الفترة الانتقالية حظيت بتغطية لافتة، فهل يكون التوقيع المقرر غدا سببا ليطمئن السودانيون بالا، ويقروا عينا بعد شهور من الأرق بالليل والقلق بالنهار؟!

والى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من أحداث السودان، حيث كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السودان يتوافق على الوثيقة الدستورية”.

وأضافت الصحيفة “التوقيع غدا والبرهان للمجلس السيادي وحمدوك للحكومة”.

السيسي

ومن المانشيتات إلى الاجتماعات، حيث أبرزت الصحف اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وعدد من المسئولين، فكتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “إطلاق بوابة الخريطة الاستثمارية الصناعية الشهر المقبل”.

وكتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “السيسي: اطلاق بوابة خريطة الاستثمار الصناعي في سبتمبر”.

وأبرزت الأخبار في عنوانها الرئيسي قول السيسي “إطلاق بوابة الاستثمار الصناعي الشهر القادم”.

عبد الناصر !

إلى المقالات، ومقال عمار على حسن في المصري اليوم “الخائف المقهور لا يبني ولا ينتصر”، وجاء فيه: “عقب هزيمة 67 أدرك الرئيس جمال عبدالناصر فداحة ما جرى للناس، فقال فى اجتماع لاحق: لقد قهرنا الناس وخوفناهم، والمقهور لا يبنى، ولا ينتصر.

لذا أدعو دوما إلى قراءة محاضر اجتماعات ما بعد الهزيمة جيدا، ففيها مصارحة واعترافات ولوم وندم ينطوى على عبر وعظات مفيدة. كما أدعو من يحبون عبدالناصر إلى أن ينظروا بإمعان إلى سياساته الداخلية منذ عام 68 وحتى وفاته، بعد أن نضجت تجربته، وتفهم ماذا يعنى الإنصات إلى صوت «الشعب المعلم». “قال لى: فى اليوم التالى لهزيمة 67 نزلت الشارع لأجد الكناس يجمع القمامة، وبائع الفول فى مكانه، وموظفى مجمع التحرير يهرولون نحوه، وباعة الصحف يفرشونها. سألته: ماذا تعنى؟ قال: مصر يحميها البسطاء، هم سبب وجودها وبقائها، وعليك أن تثق فى إخلاصهم لها، مهما سمعت منهم فى أيام الضجر ما يجعلك تقلق”.

المهم أن هناك أملا!

ونبقى مع المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في المصري اليوم “المهم أن هناك أملا “،والذي استهله قائلا: “لو لم ألتحق بقسم الصحافة بكلية الآداب فى سوهاج، جامعة أسيوط، لكانت النفسُ قد اغتربتْ، وضاعتْ، واستُلِبتْ، ولصِرْتُ غريبًا بين الناس، ولقلَّ حظِّى فى أن أحقِّق شيئًا ممَّا حلمتُ به فى طُفولتى وصِباى، ولغلبنى الحُزنُ واليأسُ، ولأحرقنى الأسَى والأَسَف، ولجأتُ إلى عُزلةٍ لا أعرفُ لها مدى”.

وتابع الشهاوي: “صحوتُ مبكِّرًا، وخلال ساعةٍ أو أقلّ من الزمن وصلتُ إلى كلية التربية بدمياط جامعة المنصُورة، وسحبتُ أوراقى من قسم الرياضيات دون أن تهتزَّ يمينى، أو أتراجعَ لحظةً عن قرارى فى التحويل، وتعديل المسار وتغيير الطَّريق، وتحقيق الحُلم الذى تمنيتُه، ورجوتُه لنفسى، على الرغم من اعتراض أخى الأكبر محمد، لكنَّنى قلتُ له: صِرتُ فى سنٍّ تسمحُ لى بالتصرُّف بحُريةٍ، واتخاذ قراراتى دون الرجُوع إلى أحدٍ سواى، فلن يُقرِّر مصير الإنسان إلا نفسه، وألا يكون تابعًا أو إمَّعةً لأحد، لأن كل إنسانٍ يدرك مواهبه، ويعى مطالبه، ويعرف حاجاته النفسية خُصُوصًا التى لها صلة بالخَلْق والإبداع والكتابة”.

واختتم قائلا: “ركبتُ القطارَ ظُهرًا أو عصرًا (لم أعُد أذكُر) ووصلتُ فى الصَّباح، ليس لى مِقعدٌ، وليس معى تذكرة سفرٍ، المهم أنَّنى ركبتُ، فلم أكُن أعرفُ أنَّ القطارَ مراتبُ ودرجاتٌ، درجة أولى ممتازة، ودرجة ثانية ممتازة، وهكذا (هذا الأمر عرفتُه بعد أشهرٍ قليلة من سفرى الأول هذا).

كُنا فى صيف سنة 1979ميلادية، وكلما ابتعد القطارُ محطَّةً زادت درجة الحرارة، حتى رأيتُها ملتهبةً فى سُوهاج، وطوال الطريق، لم أجلس لدقيقةٍ واحدة، وسافرتُ عشرَ ساعات أو أكثر واقفًا.

وكنتُ اعتدتُ أثناء خدمتى العسكرية فى الجيش أن أنام واقفًا لبضع ثوانٍ أو لبضع دقائقَ، المُهم أن أغفُو، ففى الغفو عودةٌ للروح، وتجديدٌ لطاقة الدماغ.

قرأتُ أمامى اللافتة الشهيرة المكتُوبة بالخطِّ الفارسى محطة سوهاج (أزيلتْ ككثيرٍ من محطَّات القطارات فى مصر، وصارت بخط الكمبيوتر الذى لا فنَّ فيه ولا ابتكار).”.

قاضي قضاة فلسطين

ونختم بالمصري اليوم التي أبرزت تصريح قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، الذي أكد فيه أن إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك إعلان حرب على الإسلام والمسلمين.

وأدان الهباش، في بيان صحفي، إغلاق أبواب المسجد الأقصى، وإخراج المصلين والمرابطين من داخله، مساء امس الخميس، وفرض شروط على أعمار المصلين الداخلين إليه.

وحذر «الهباش» من تداعيات هذه الجريمة لما تحمله من انتهاك صارخ وجريمة بحق أقدس المقدسات وقبلة المسلمين الأولى، ومهوى أفئدة أكثر من مليار مسلم حول العالم.

وأضاف أن «على الاحتلال أن يتذكر دائمًا أن المسجد الأقصى خط أحمر يمكن أن يشعل العالم أجمع، ولا يمكن لأي من كان أن يتوقع تداعيات ذلك ونتيجته التي سوف تتأثر بها الإنسانية جمعاء».

وتابع: «لا سبيل لتحقيق السلام والاستقرار إلا بإنهاء الاحتلال ورحيله عن أرضنا وقدسنا وأقصانا».

وأكد «الهباش» أن سياسة العنف والعدوان التي تنتهجها إسرائيل لن تجلب إلا غياب الأمن والاستقرار والسلام، ولن تستطيع دولة الاحتلال فرض حالة أمر واقع في المدينة المقدسة عبر إراقة الدماء واغتيال الشباب وإغلاق المقدسات.

وقال إن «ما يجري في مدينة القدس والحرم القدسي الشريف هو إفراز بشع للسياسات الأمريكية الاستكبارية التي اعتدت على حقوقنا الدينية والسياسية في القدس عاصمتنا الأبدية».

ودعا «الهباش» «المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى النفير وشد الرحال للأقصى والرباط فيه والدفاع عنه جنبًا إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين والمقدسيين، فالأقصى قبلة المسلمين جميعا وليس للفلسطينيين وحدهم الذين شرفهم الله بحمايته والدفاع عنه».

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here