صحف مصرية: عمومية الصحفيين توصي بالتمسك بحظر جميع أشكال التطبيع المهني والنقابي والشخصي مع الكيان الصهيوني حتى يتم تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة.. عطا الله: لماذا أصبح السيسى عقدة شخصية لأردوغان وتميم؟! الخزف المكسور في الجامعة العربية! أبوان يجبران “شيرين” على تجرع السم جزاء وفاقا لخيانتها! مرض فيفي عبده!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت توصية الجمعية العمومية للصحفيين أمس بالتمسك برفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني هي أكثر مواد صحف السبت إثارة ، فلقد أثبتت الأيام أن رفض التطبيع معهم هو السلاح الأكثر إيلاما لهم !

حادثة نيوزيلندا أضفت على الصحف أسى كبيرا ، وحزنا مقيما .

والى التفاصيل: البداية من “الوطن” التي أبرزت قرارات عشرة لعمومية الصحفيين التي انعقدت أمس لاختيار نقيب جديد للصحفيين وستة أعضاء آخرين ، ومنها قرار الجمعية العنمومية للصحفيين بالتمسك بحظر كل أشكال التطبيع المهني والنقابي والشخصي مع الكيان الصهيوني حتى يتم تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة .

حادثة نيوزيلندا

الى الحادثة التي أدمت القلوب وأبكت العيون ، حيث كتبت ” الوطن ” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“إرهاب في نيوزيلندا بـ البث المباشر: مقتل 49 وإصابة العشرات في هجوم على مسجدين”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “استشهاد خمسين بينهم 3 مصريين في هجومين على مسجدين بنيوزيلندا”.

وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “هجوم ارهابي ضد المسلمين في نيوزيلندا”.

وأضافت الصحيفة “يميني متطرف يفتح النار بسلاح آلي داخل مسجدين ويقتل 49 مصليا”.

“أخبار اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “مجزرة ضد المصلين بنيوزيلندا “

وأضافت الصحيفة “ارهابي يقتل 49 ويصيب العشرات خلال صلاة الجمعة”.

الخزف المكسور

الى المقالات، ومقال د. سليمان عبد المنعم في الأهرام “الخزف المكسور في الجامعة العربية”، وجاء فيه: “كثُرت فى الآونة الأخيرة الانتقادات الموجهة لجامعة الدول العربية. وهى فى معظمها انتقادات قديمة متجدّدة. وقد أجاب أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة أخيرا على خلفية هذه الانتقادات إن الجامعة أصبحت مثل قطعة الخزف التى إن كُسرت لن يمكن إصلاحها مرة أخرى. التشبيه يشى بالقلق على مصير الجامعة التى سنحتفل العام المقبل بعيدها الماسى. كان وما زال السؤال هل يُعد إخفاق جامعة الدول العربية انعكاساً للواقع العربى ذاته ومحصّلة طبيعية لمعطياته أم أن الميثاق المنشئ لها هو الذى قيّد حركتها وحدَّ من فاعليتها وحجّم طموحاتها؟ ذاك واحدٌ من أسئلة أخرى كثيرة لا يكُف الحاضر العربى عن إثارتها لكنها تلتقى اليوم عند سؤال محيّر هو: لماذا يشكو العرب ويعانون تمدد الآخرين فى فضائهم من الإيرانى إلى التركى والأمريكى ومن قبل الإسرائيلى إذا كانوا لم يستطيعوا على مدى 7 عقود إقامة نظام عربى بما يملكونه من مقوّمات؟ السؤال السابق كاشف لواقع التراجع المتواصل للتطلعات العربية والذى أوصلنا اليوم إلى مرحلة التشبث بسقف الدولة الوطنية غير المفكّكة وغير المهدّدة كأقصى طموح عربى بعد أن كان السقف بالأمس القريب هو التطلع إلى نموذج وحدوى أو تكاملى أو تضامنى، حتى إن مصطلحات مثل الوطن العربى والأمة العربية بدت مبعث تندر البعض وأصبح مصطلح الإقليم هو المفضّل حتى داخل الجامعة العربية نفسها والكثير من وزارات الخارجية العربية” .

واختتم عبد المنعم مقاله قائلا: “المشكلة اليوم أن الأحاديث الخافتة تتردّد عن تحالفات جديدة، وصفقات جديدة، ومنظمات جديدة. وكل نجاح لهذه التحركات هو إضعاف بمنطق الأشياء لدور الجامعة حتى لو بدا دورها اليوم رمزيا وغير مؤثر. وقد يؤول الأمر إلى كسر قطعة الخزف كما حذّر أبو الغيط. قد يرى البعض أن قطع الخزف وجدت للزينة فما الذى سنخسره؟ وقد يرى آخرون أن من قطع الخزف ما يحمل رمزا وتاريخا ووعدا. تملك الجامعة الهروب (الإيجابي) إلى الأمام بتطوير نفسها وتعديل ميثاقها، لكن هل تسمح بذلك اللحظة السياسية الراهنة؟”.

السيسي وأردوغان وتميم

ونبقى مع المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “لماذا أصبح السيسى عقدة شخصية لأردوغان وتميم!”، وجاء في: “أكتب هذا الحديث بينما الجو عاصف والسحب الداكنة تغطى سماء منطقة الزعفرانة جنوب العين السخنة فى محافظة البحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد ملحوظ فى سرعة الرياح المحملة بالأتربة والرمال ومع ذلك فإن أهل المنطقة لا يبدو عليهم، أى مظهر من مظاهر القلق والخوف حيث لديهم ثقة مطلقة فى أن زمن العاصفة لن يطول وأن المطر سوف ينهمر وربما يصحبه بعض البرق والرعد لكى تخمد العاصفة وتنقشع السحب ويتوقف هبوب الرياح المحملة بالرمال والأتربة انتصارا لقانون الطبيعة، الذى لم يخلف معهم وعدا بأنهم يسكنون بقعة ساحرة بأجوائها ورمالها وزوارها وشواطئها!

وأتأمل فى دلالات هذه العاصفة المناخية وأجدنى أسخر من ألعاب الصبية فى شاشات الفتنة والتحريض وهم يتوهمون أن مهرجان النفخ فى الزمامير كفيل بأن يقيم الدنيا ويقعدها على مصر، من شدة عواصفهم الهوجاء المحشوة بأكبر كم من الأكاذيب والشائعات والدعايات الرخيصة السوداء”.

وتابع عطا الله: “والحقيقة أننى لست مبالغا عندما أقول بسخريتى وسخرية كل من أعرفهم من غباء وتفاهة وسطحية حملة الزمامير، لأن ذلك ليس تهوينا أو استخفافا بهذه الحملات والقائمين عليها فحسب، وإنما لعميق الثقة فى أن هؤلاء الصبية – المأمورين بفعل ذلك – هم أول العارفين بأن هذه العواصف لن تستطيع أن تفعل شيئا ضد مصر – أى شيء – لأن درجة الوعى عند المصريين بلغت قدرا هائلا من تمييز الحق عن الباطل وفرز الغث من السمين قياسا على سابق التجارب والمواقف لأصحاب الأدوار القذرة فى كيل أحط الاتهامات لمصر ولرئيسها، الذى استطاع بجرأته وصراحته وإصراره على مواصلة برنامجه لبناء مصر القوية فى الداخل والخارج أن يشكل بالنسبة للرؤوس قبل الذيول فى عواصم الفتنة والتحريض عقدة شخصية.. واسألوا المحيطين بأردوغان وتميم عن صحة ودقة ما أقول!” .

أحداث محمد محمود وشهادة السيسي

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد اللطيلف المناوي في المصري اليوم “حقائق أحداث 25 يناير”، وجاء فيه: “كشف الرئيس عبدالفتاح السيسى، أثناء الندوة التثقيفية الأخيرة للقوات المسلحة، كثيراً من الحقائق حول أحداث محمد محمود فى العام 2011، وأشار الرئيس السيسى وقتها إلى أن الأمن المصرى لم يقتل مصرياً، مؤكداً أنه طلب منذ 3 سنوات تشكيل لجنة لرصد كل الأحداث التى وقعت فى سنوات 2011، و2012، و2013، بأمانة وشرف كى يعلم الجميع كيف تضيع الدول.

وقال الرئيس إن هناك عناصر تسعى لبث معلومات مغلوطة للمواطنين، وأعتقد أن هنا مربط الفرس، فكثير من الأحداث السابقة بُثت خلالها سيول من المعلومات، وذلك نتيجة صمت من الدولة والقائمين عليها لم أره إيجابيًا بالمرة.

كلام الرئيس فى الندوة التثقيفية التى انعقدت بمناسبة يوم الشهيد يؤكد أن كثيراً من المعلومات لم تُكشف بعد، وأذكر أننى فى وقت من الأوقات طالبت الرئيس السيسى- عندما كان وزيراً للدفاع ـ وكذلك الجهات المعنية، بإصدار توثيق حقيقى لما حدث خلال سنوات التقلبات السياسية والتى بدأت فى 25 يناير 2011، واستمرت لسنوات ثلاث”.

وخلص المناوي الى أن الزمن سيحكم، والحقيقة هى ما تبنى المستقبل، وإتاحة المعلومات ستضفى كثيرًا من الصدق، داعيا السيسي الى كشف حقائق الأحداث قبل أن تتوه فى زحام الزمن.

شيرين

الى الحوادث ، حيث قالت “الأهرام” إن  زوج شيرين ضبطها بصحبة شاب داخل المنزل الذي كانت قصته في البداية مجرد هواجس، فالشاب ليس غريبا عن الأسرة لأنه شقيق زوج أختها ويمكن في قرية تتعامل على أنها عائلة واحدة أن تبرر هذه القرابة حضوره إلى المنزل، غير أن العيون قد فضحت ما بينهما حتى لاحظه الزوج الذي ظل متربصا يسعى في الخفاء لقتل الشك باليقين، فكان يتعمد الغياب عن المنزل في فترات محددة حتى يغري الشاب بالحضور وظل يترصد حتى تحين الفرصة وضبطه معها متلبسا بما لا يمكن إنكاره، وكانت الفضيحة مدوية.

وجاء في الخبر أنه بعد اكتشاف الفضيحة لم يكن إلا قرار واحد من الأبوين بأن تموت شيرين ولكن لن يكون موتها قتلا أو انتحارا، بل أن تتجرع السم بيدها جبرا أو اختيارا، لا يهم، فليس أمامها سوى أن تموت فلعل موتها يعيد لأبيها جزءا مما فقد من كرامته التى أهدرت، فالأب صار حبيس بيته في قرية دلاص التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف، بينما الأم تدفعه دفعا لكي يتخلص من آثار الفضيحة التى جلبتها شيرين ذات التسع والعشرين سنة والتى تزوجت وسكنت في منزل غير بعيد عن بيت أبيها في القرية نفسها. ولم يكن هناك وقت للتفكير بالقبول أو الرفض، فالذي كمن في ثنايا اللحظات القادمة، فقط هو تنفيذ القرار بالموت وليس للقرار من بديل!.

وتابع المحرر: “لكن السؤال المحير: كيف يمكن أن يمحى العار؟!.. الإجابة حاضرة بأن تموت بطريقة تضارع ما حملته على رأس أبيها من هذا العار!.

فما حدث بالضبط هو أن زوج شيرين أصر على إخراجها مع عشيقها إلى عرض الشارع، ليشهد الناس تلبسهما بالخيانة!

لكن لم يقف الأمر على الفضيحة وحدها، فقد أتمها الزوج بتوثيقها رسميا في بلاغ بمركز الشرطة بكل ما حدث ولم يشأ أن يسمع لناصح من أهل القرية، بألا يفعل ويكتفي بالطلاق، لكنه كان يرمي إلى ما هو أكبر من الفضيحة ليطفئ نار غيظه، فقد كان مبتغاه الحقيقي من البلاغ، هو أن يتحول محضر شرطة إلى تحقيقات في النيابة ثم قضية زنا يطلب تحريكها ضد زوجته وعشيقها.

ولا شك أن ما حدث كان عقابا أكبر من أي عقوبة قانونية يمكن أن يحكم بها على الزوجة وشريكها، لكن العقاب كان للعائلة كلها التى لحق بها العار.

ولم يكن أمام شيرين سوى العودة إلى بيت أبيها لتلقى مصيرها المحتوم ومنذ إغلاق أبواب البيت وراء خطواتها المضطربة، لم يكن بينهم سوى الصمت.

لم يقطع الصمت سوى إحضار زجاجة مملوءة بالسم وكوب فارغ وأمر حاسم لشيرين بأن تشرب السم بيدها!. تجمدت يداها وفقدت القدرة على النطق وبدا كأنها لم تسمع أمر أبيها كي تزدرد السم. لم تقف الأم صامتة، فهجمت على ابنتها وأنشبت أسنانها في كوعها لتمنعها من دفع الكوب الذي ملأه الأب بالسم عن فمها، ثم ضربتها الأم في بطنها وأمسكت بذراعيها من الخلف بإحدى يديها، بينما ساعدت باليد الأخرى الأب على فتح فم ابنتهما ليفرغ الكوب في جوفها عنوة!

فيفي عبده

ونختم بفيفي عبده ، حيث قالت “الوطن” الإعلامية الكويتية فجر السعيد، أثارت حالة من القلق، إثر إعلانها عن مرور الفنانة فيفي عبده، بأزمة صحية شديدة، عبر حسابها الرسمي بموقع “تويتر”.

وغردت السعيد قائلة: “الحمد لله اتطمنت في اتصالي مع الفنانة عزة مجاهد، كريمة الفنانة الكبيرة فيفي عبده على صحة والدتها، وطمنتني على أنها في حالة صعبة صحيًا، ولكن الحمد لله بدأت حالتها تستقر، ادعولها وما تشوفي شر يا أغلي فوفة”.

ونقلت “الوطن” عن الفنانة عزة مجاهد، ابنة فيفي عبده، قولها :

 إن أمها أصيبت بنزلة برد شديدة، ولكنها أصيبت بمضاعفات متمثلة في سعال وتكسير في عظام جسمها، مضيفة: “هي تعبانة جدًا، والدكتور أعطاها أدوية، وهي نايمة دلوقتي، وفي البيت”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. دخلت فقط قراءة عناوين الصحف المصرية من أجل موضوع فيفي عبده قضية شيرين قضايا فضائح فنانين فنانات أصبح شيء واحد الذي يغري بقراءة المنشورات المصرية لم تعد تحمل من اسم الصحف إلى اسم أما مقالة موسى عطا الله مقالة لا تستحق حتى الرد مقالة تعود إلى زمان غابر موسى عطا الله يتكلم عقدة أردوغان ضد رئيسه السيسي قبل يومين أردوغان قام بناء والاقتتال بناء أكبر مستشفى في أوروبا الثالث عالميا فمن الذي يجب أن تكون له عقدة تجاه اخر

  2. سوف ينهمرالمطرالطاهر بإذنه تعالى ليغسل مصر من النجاسة والأنجاس الذين ولغوا في الدماء واعتقلوا الشرفاء والنبلاء، وعاثوا في البلاد فسادا، وكشفوا عن جهلهم وعمالتهم للعدو الصهيوني والاستعماري، سيجرف المطر كتاب الزور وأبواق الكذب، وألسنة الضلال والتضليل والتدليس، وما ربك بظلام للعبيد!

  3. مساكين إردوغان وتميم احرقت قلبيهما الغيرة والحسد ، وهم يرون السيسي وقد قفز ببلده إلى مراحل واشواط تحسد عليه ، لقد استطاع توفير رغيف الخبز لكل فم ، وقنينة غاز في كل شهر ونقل اقتصاد بلاده إلى مرتبة متقدمة حتى انك لترى السوق التركية والقطرية تغرق بالمنتجات المصرية ، وعلى المستوى الدولي إشادة عالمية بمستوى حقوق الإنسان في البلاد فلا اعتقالات ولا اعدامات بالجملة ولا تكميم افواه ، أما في قطر وتركيا فمنصات الشنق شغالة باستمرار ، وقوارب الموت تمتليء بالقطريين والأتراك …وتمتليء مدن مصر بالقطريين والأتراك الهاربين من بطش حكومتيهما
    يا مرسي عطالله .. ما هكذا التطبيل والتدمير، فأنت لا تخاطب اطفالا ولا ناقصي عقل ، انسيت قصة مياه الثلاجة .. لتكن تلك الثلاجة امام ناظريك عندما تقارن .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here