صحف مصرية: عمرو موسى معلقا على “صفقة ترامب” وداعيا لمسار تفاوضي فوري بحضور مصر والأردن وداعيا إلى اصطفاف الفلسطينيين: It takes two to tango والربيع العربي أدى إلى الاستهانة بالعرب.. العثور على جثة “صحفية” معلقة في سقف حجرتها! مصر تعلق رحلاتها إلى الصين.. أعمال أم كلثوم في “الأوبرا” احتفالا بذكرى رحيلها

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة بارزة في صحف الجمعة: توابع مناوشة شيخ الأزهر لرئيس جامعة القاهرة، وفيروس كورونا، وردود الأفعال على “صفقة ترامب” المهينة التي عرت الجميع ووضعتهم أمام الحقيقة المرة.

والى التفاصيل: البداية من الصفقات، حيث كتبت “المصري اليوم”

 في صدارة صفحتها الأولى “جمعة غضب فلسطينية ضد صفقة القرن”.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “أبو مازن يهدد نتنياهو بوقف التنسيق الأمني”.

عمرو موسى

ونبقى في السياق نفسه، وحوار أجرته أماني عبد الغني في “المصري اليوم” مع عمرو موسى، وكان مما جاء فيه قوله “أدعو لمسار تفاوضي فوري حول «خطة ترامب» بحضور مصر والأردن”.

وأضاف موسى: “من الضرورى المضى قدمًا مع العالم ومؤسساته وعلى رأسهم الأمريكان أنفسهم للتوصل إلى معادلة مقبولة عن طريق التفاوض الذي لا يستبعد الدور الأمريكى ولا الخطة الأمريكية الإسرائيلية، كما لا يستبعد المبادرة العربية والأسس والنقاط التي طرحتها. هناك مثل إنجليزى يقول (It takes two to tango)، وهنا لا يوجد طرف آخر لحصول هذا الـ«تانجو»، إلا إذا كان المقصود أن الراقصين هما أمريكا وإسرائيل، وبالتالى تكون حفلة خاصة غير مفتوحة للآخرين”.

وردا على سؤال: “بالمناسبة، ما الأطراف التي يمكنها أن تطلق هذا المسار التفاوضى؟”.

أجاب موسى: “أولًا الدول الـ5 دائمة العضوية في الأمم المتحدة (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا)، وثانيا الرباعية الدولية، وثالثا منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها، بل إننى لا أستبعد أن تتبنى جامعة الدول العربية مثل هذا المطلب.. يمكن لأى منهم اقتراح فتح مسار تفاوضى.. واقتراحه في اتصالات بينية تنتج تفاهما أو تفاهمات، على أن تشمل هذه الاتصالات إسرائيل أيضًا (حكومة ومعارضة)”.

وردا على سؤال: “هل ترى أن طبيعة الداخل الفلسطينى كان لها أثرها في خروج الخطة بهذا الشكل؟”

أجاب موسى: “نعم، لعب الانقسام الفلسطينى دورًا حاسمًا في تكريس الاستهانة بالفلسطينيين، كما لعبت نتائج «الربيع العربى» دورها في الاستهانة بالعرب. من ناحية أخرى، فإن إحدى مزايا إعلان «الخطة» كانت ضم صفوف الفلسطينيين وتنظيماتهم جميعا.. أرجو أن يظل هذا الاصطفاف قائمًا، وأن يتدعم ويصمد حتى يمكن للعالم أن يرى تعريفًا فلسطينيا محترمًا، أما إذا انفك هذا الاصطفاف مرة أخرى، فقل على مستقبل الفلسطينيين السلام”.

تجديد الخطاب

ومن الحوارات الى المناوشات، و مناوشة شيخ الأزهر لرئيس جامعة القاهرة، حيث كتب علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام مقالا بعنوان: “من أجل تجديد الخطاب الديني”، جاء فيه: “تابعت باهتمام شديد مؤتمر «الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي»، وهو من وجهة نظرى بداية جديرة بالاحترام، بما فيها المساجلة التى دارت حول مسألة تجديد الخطاب الدينى بين شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، التى أرى أنها خطوة إيجابية فى طريق تجديد الخطاب والفكر الإسلامى، ولكن ما أثار دهشتى هو مزايدة البعض ليصورها كما لو كانت معركة فيها الخاسر والرابح”.

وتابع ثابت: “ففضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر له مكانة خاصة عندى، بالإضافة إلى مكانته العلمية والدينية، وقد لمست مدى صدقه وغيرته على الإسلام ورموزه، واتضح ذلك جليا خلال فعاليات المؤتمر، لكن مخاوف فضيلته تنبع من خشيته أن تكون الدعوة إلى تجديد الخطاب الدينى خطوة تنال من جوهر الدين، بينما الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة هو عالم جليل، وكلنا يعلم مدي خشيته على الدين الإسلامى، التى اتضحت من خلال كلمته فى المؤتمر والتي أكد فيها ضرورة تجديد الخطاب الديني البشرى، وليس القرآن الكريم والسنة الصحيحة المطهرة. فالخشت يدعو إلى الحفاظ على المصادر الصافية للشريعة كالقرآن والسنة الصحيحة، والتى لا تقبل الشك ونستقي منها صحيح الدين، ولكن هناك أمورا يصح الاجتهاد فيها بما يتناسب مع التغيرات التي حدثت عبر القرون الطويلة، ودلل علي ذلك بموقف الإمام الشافعي وحيث قال إن الإمام الشافعي لو كان معنا اليوم لأتى بفقه جديد يتناسب مع معطيات العصر، قياسا على تجديده لفقهه بين مكة والعراق ومصر”.

وخلص ثابت الى أن من يتأمل بعمق فيما طرحه الدكتور الخشت، وفيما جاء فى رد فضيلة الإمام الأكبر يجد بشكل لا يقبل الشك أنهما اتفقا أكثر مما اختلفا، مشيرا الى أنهما اتفقا على الغاية وهى تجديد ما هو موجود بالفعل من خطاب ديني معيب، ولكن اختلفا فى طريقة طرح أساليب ومعطيات هذا التجديد.

التجدد والتجديد

ونبقى في السياق نفسه، ومقال أسامة الألفي في “الأهرام” “التجدد والتجديد قانون قرآني”، وجاء فيه: “برغم أهمية مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي، الذي عقد يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين برعاية السيد رئيس الجمهورية، ومشاركة علماء ومفكرين وممثلين من وزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامي، وما تمخض عن المؤتمر من قرارات مهمة على الصعيدين المحلي والدولي، فإن وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون، لم تعط المؤتمر مساحة تغطية، تليق بما نوقش من قضايا تهم المسلمين والعالم الإسلامي على مستوى الفرد والدول. وأول ما يخرج به من تابع المؤتمر ومناقشاته، إقرار الحضور بعالمية دور الأزهر الشريف وموقعه كمرجع رئيسي لأمة المسلمين، بما يمثل ردًا قويًا على الأقلام المشبوهة التي هاجمت الأزهر مؤسسة وشيخًا، والتي ينطبق عليها ما أورده شيخ البخاري الإمام نعيم بن حماد في كتابه (الفتن) من قول كعب: ليأتين على الناس زمان يُعَيَّر المؤمن بإيمانه كما يعير اليومَ الفاجر بفجوره حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه”.

وتابع الألفي: “وقد كان المؤتمر أشبه بمظاهرة تأييد للأزهر ورجاله ضد الأقلام الطاعنة فيه، وتجلى ذلك في استعراض المؤتمرين وإشادتهم بمظاهر التجديد التي قام بها شيوخ الأزهر قديمًا وحديثًا، ‎ونجاحهم في تأطير مفاهيم التجديد وأولوياته وشروطه ودعاويه وضوابطه، وتحديد المؤثرات السياسية والاقتصادية والأمنية والتكنولوجية عليه، والجهات المنوط بها أمر بحثه، تنزيهًا لمسائل الدين من خوض غير المؤهلين للفتوى فيها، وهو ما أشار إليه السيد الرئيس فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه د.مصطفى مدبولي، لافتًا إلى أن التراخى عن الاهتمام بهذا الأمر، من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم ليخطفوا عقول الشباب، ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة، وينقلوا لهم التفسير الخاطئ للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.

واختتم الألفي مقاله قائلا: “لقد كان في كلمات فضيلة الإمام د. أحمد الطيب وما ضربه من أمثلة، ما يلجم الناطقين بألسن الإلحاد ودعاة التضليل، ممن يدعون العلم زورًا، ويؤكد مكانة علماء الدين بين الأمة مصداقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ يُرِد اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَّةً قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ”.

كورونا

ومن المقالات، الى الفيروسات، حيث لا يزال فيروس كورونا متصدرا الصفحات الأولى.

“الأهرام” كتبت في صفحتها الأولى “طائرة خاصة لعودة المصريين من ووهان ومصر للطيران تعلق رحلاتها الى الصين”.

 وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “توجيه رئاسي بإعادة المصريين الراغبين من “ووهان”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تبدأ نقل الراغبين في العودة من الصين”.

العثور على جثة صحفية الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن معاينة رجال المباحث والنيابة العامة أثبتت “جثة معلقة بجنش مروحة”.

جاء ذلك أثناء التحقيق في واقعة العثور على جثة الصحفية رحاب بدر، داخل شقتها بمنطقة طرة المعادي.

وذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية عن سلامة منافذ الشقة، وأن زوجها أجرى اتصالا بها عدة مرات، وطلب من والدتها الذهاب إليها، وعندما طرقت الباب عدة مرات ولم ترد استعانت بعدد من الجيران وقاموا بكسر الباب وعثروا عليها جثة معلقة في سقف الغرفة.

وجاء في الخبر أن النيابة ناظرت الجثة وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.

أم كلثوم

ونختم بأم كلثوم، حيث قالت “بوابة الأهرام” إن  دار الأوبرا المصرية ستحيي الذكرى 45 لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، وذلك خلال الحفل المقام بقيادة المايسترو سليم سحاب في الثامنة من مساء اليوم الجمعة بالمسرح الكبير.

 وجاء في الخبر أن البرنامج يتضمن تقديم عدد  من أعمال كوكب الشرق التى تعاونت فيها مع كبار الملحنين منها: عن العشاق، حبيبي يسعد أوقاته، برضاك، انا في انتظارك، حلم لـزكريا أحمد، ألف ليلة وليلة، سيرة حب لـبليغ حمدي، فكروني – موسيقي دارت الأيام لـمحمد عبدالوهاب، شمس الأصيل لرياض السنباطي، وللصبر حدود لـمحمد الموجي.

وسيقوم بأداء هذه الأغاني مي فاروق، عفاف رضا، المغربية أسما لزرق، وعازفا التشيلو محمد إسماعيل وعمر طارق.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ياسيد عمرو موسى يوماً ما كنت امين عام الجامعة العربية ، وايضاً يوماً ما كنت وزير خارجية مصر المحروسة ، فماذا عملت لصالح القضية الفلسطينية ؟
    يوماً ما ومنذ ١٩٤٨ ولحد قبل فترة قليلة كان هناك ملوك ورؤساء دولاً عربية تتعالى اصواتهم بتحرير فلسطين من الصهاينه ، فما الذي استطاعوا اتمامه ؟
    كلكم ياسلسة امتنا العربية ، الا القلة منكم ، تاجرتم تجارة رابحة بأسم القضية الفلسطينية !!
    طيلة عقود ، ساسة الامة العربية ، ضحك أغلبهم على شعوب امتنا العربية تحت شعار عاشت فلسطين حرة عربية ، وقدمت الشعوب العربية خيرة شبابها فداءاً لنداء حكوماتها المعسول (عاشت فلسطين حرة عربية) ، واليوم تبين ان ما كان يخططون له ، ساسة امتنا ، كله يَصْب في مصلحة الصهاينة وليس في مصلحة الشعوب العربية ، لقد بانت عوراتكم يا سادتنا ساسة امتنا العربية ، لقد قدمتم القدس (عروس عروبتكم) على طبق من ذهب الى الارعن ترامب والتافه النتن ياهو ، لا لشئ بل لحماية كراسي حكمكم من الزوال ، وهي زائلة بأذن الله وقوته وقوة من لا يتأخذ غير الله ناصراً له ، ونصراً من الله وفتح قريب …..

  2. المفروض السياسيين يكون منطقهم أعمق من ذلك ويكونونوا ملمين بكل الأمور عن دراية وعلم وسياسة وخبرة تتناسب مع تاريخهم فى المحافل الدولية وملمين بالقانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية بهذا الخصوص ، فعلى ماذا يتفاوضون فى صفقة القرن ، كان التفاوض سيكون له معنى أيام الرئيس العظيم المرحوم أنور السادات حينما طلب من الفلسطينيين والسوريين ذلك ورفضوا وخونوه وكان الوضع الدولى والوضع العربى وعلى الأرض الفلسطينية غير اليوم ، إن مايفعله الإسرائيليين فى فلسطين هو كما فعلته أمريكا مع الهنود الحمر وهذا هو مايتم فى منذ إحتلالها لأرض فلسطين وكان على السياسيين أن تتبلور رؤيتهم للحل تحت هذا الفهم ، ومرة ثانية الله يرحم الزعيم البطل أنور السادات الذى فهم الوضع وأخذ القرار فى الوقت المناسب.

  3. It takes two to tango ما شاء الله على تصريحات المسؤولين العرب مثل المذكور عمرو موسى يشـبّه مشكلة القضية الفلسطينية برقصة التانجو التي تحتاج اثنين لرقصها عباس والنتن . ونرجو من السيد عمرو موسى ان يكون من الحاضرين لهذه الرقصة والمصفقين لها . مهازل المسؤولين العرب لا تعد ولا تحصى .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here