صحف مصرية: عمرو أديب : الدعم في مصر أكبر من الدعم في فرنسا.. د. منير محمد فوزي: تعلمت من أبي أنه لا يوجد مستحيل وهذه قصة تلحينه النشيد الوطني للجزائر.. ومشاهد من جنازته: تمت الصلاة عليه 3 مرات وأغمي على إسماعيل ياسين فيها.. في مسلسل الانتحار الكارثي: طبيب يشنق نفسه ببولاق الدكرور.. بيليه: الكرة حياتي وأدفع الفاتورة الآن.. دينا: نجوى فؤاد لم تقصد الإساءة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت الصحف الى سيرتها الأولى اليوم الاثنين، فلا صوت يعلو فوق السيسي، بدءا من زيارته فجرا الى الكلية الحربية، مرورا برحلته الى النمسا، وانتهاء بتوصياته الأخيرة التي تقبلها المسؤولون كلهم بقبول حسن، وقالوا: سمعنا وأطعنا.

 والى التفاصيل  البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى “الرئيس يزور الكلية الحربية فجرا ويلتقي الطلبة خلال تدريباتهم”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “القائد الأعلى في مصنع الرجال”.

وكتبت “المساء” في صفحتها الأولى “الرئيس مع أبطال الغد فجرا”.

سمعنا وأطعنا

ونبقى مع السيسي، حيث كتبت ” المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “البرلمان يتحرك لإضافة التربية الرياضية للمجموع”.  وأبرزت الصحيفة قول وزير التعليم “نعكف على دراسة التكليفات الرئاسية”.

“الوطن” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “بعد توجيه الرئيس: التعليم والصحة تطلقان مبادرة الكشف المبكر لرصد وعلاج التقزم والسمنة بين الطلاب”.

النمسا

ونبقى مع السيسي، حيث كتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “مظاهرة حب من الجالية المصرية في استقبال السيسي بفيينا”.

الدعم في مصر وفرنسا

الى المقارنات، حيث أبرزت “اليوم السابع” ما قاله عمرو أديب وكشف فيه أن فى مصر تستنزف موارد الدولة، 260 جنيه دعما شهريا لكل أسرة تستهلك أسطوانة غاز، و3 جنيهات دعما يوميا للخبز لكل مواطن، و100 جنيه متوسط الدعم الشهر للأسرة المصرية، حتى وصل حجم الإنفاق على الدعم سنويا 332 مليار جنيه، بالإضافة إلى 300 مليار جنيه حجم المعاشات المنتظرة فى 2023، و150 مليار جنيه تقترضها الدولة لمرتبات الموظفين سنويا، بينما فرنسا قررت عدم دفع الدعم للمواطن الفرنسى مرة أخرى.

انقلاب الكونجرس ومأزق ترامب

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “انقلاب الكونجرس ومأزق ترامب”، وجاء فيه: “أى متابع للمشهد الأمريكى الصاخب لابد أن يقع أسيرا لسؤال بالغ الأهمية هو: من الذى يحكم أمريكا؟

هل هو الكونجرس أم هى المؤسسات المعنية بشئون الأمن القومى مثل المخابرات المركزية والبنتاجون ووزارة الخارجية.. أم أنها قوة رأس المال التى تعبر عن نفسها بوضوح فى شتى مجالات الحياة الأمريكية بما فى ذلك توجيه دفة الآلة الإعلامية.

الحقيقة أن هذه الدوائر مجتمعة وغيرها من الدوائر البحثية والاستراتيجية تشكل أدوات الحكم التى يستحيل على أى رئيس أمريكى أن يتجاهلها قبل أن يخطو أى خطوة على طرق الداخل أو فى فضاء الخارج”.

وتابع عطا الله: “ولأن الأزمات المتلاحقة بين الكونجرس والبيت الأبيض تقترب من الوصول إلى طريق مسدود بعد انتزاع الحزب الديمقراطى الأغلبية فى مجلس النواب وانصراف عدد كبير من رموز الحزب الجمهورى عن التأييد المطلق للرئيس ترامب فى مجلس الشيوخ تحت تأثير التداعيات المتعلقة بتوتر العلاقات مع السعودية على هامش مقتل جمال خاشقجى، وانعكس فى التصويت الأخير لمجلس الشيوخ فإن ساحة المواجهة انتقلت إلى ملعب الرأى العام”.

واختتم قائلا: “ولعل من أكبر المفارقات أن من يملكون توجيه دفة الدولار هم أنفسهم من يملكون النصيب الأكبر من وسائل الإعلام الأمريكى ويشكلون أقوى لوبى فى أمريكا وهم معروفون تاريخيا بأنهم أصحاب النفوذ الأقوى خلف قوة الدولار ووراء قوة الإعلام.. وغدا ستجيب الحوادث لمن ستكون الغلبة ولمن سينحاز لوبى المال والإعلام! ولا يقل لى أحد أن فى أمريكا حرية صحافة مطلقة، وإنما هناك حرية صحافة مبرمجة لمن يدفع ويمول ويسيطر!”.

بيليه

الى الرياضة، وحوار إبراهيم السخاوي في الأهرام مع أسطورة كرة القدم العالمي بيليه، وكان مما جاء فيه قوله “الكرة حياتي ولست نادما على الضريبة التي أدفعها من أجلها”.

وتابع بيليه: “فأنا لعبت كرة قدم ثلاثين عاما وها أنا الآن أدفع فاتورة ذلك، ولكني سعيد”.

وقال إن الكرة “يناصيب” والآن تنتصر القوة والتكتيك على المهارة والابداع .

ووصف بيليه صلاح بأنه لاعب كبير وواعد، واعتبره مع نيمار من أفضل لاعبي العالم.

وردا على سؤال: “ماذا ينقص منتخب مصر للفوز بكأس العالم .. وما النصائح والآليات التى تؤهله لذلك؟”.

أجاب بيليه: “فى المقام الأول، دعنى أقل لك إنه ليس من السهل على أية دولة الفوز بالمونديال، الأمر يحتاج لخبرة وإرادة وارداة وعزيمة واحتراف ولأشياء أخرى كثيرة، وكما تعلم فإن فى مصر و بالأخص فى مجال كرة القدم لديها العديد من اللاعبين الجيدين، ولكنهم ليسوا مثلا بمستوى مهارات لاعبي أوروبا او لاعبي أمريكا اللاتينية، لذلك يجب العمل بشكل دائم على التأهيل الجيد للاعبين، و لأنه من الصعب معرفة الوقت الكافى لتأهيل فرق كرة القدم فعليك دائما التطوير للوصول إلى المستوى العالمي من خلال الادارة المحترفة والاطلاع على الجديد فى فنون الكرة، وبالطبع اتمنى كل التوفيق للمنتخب المصرى ولكن الفوز بالبطولة كما قلت امر صعب فى السنوات المقبلة ويحتاج للعمل الكثير والجاد ولا اعرف ان كان هذا ممكنا ام لا.” .

انتحار

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن أستاذ دكتور بكلية الطب البيطري شنق نفسه داخل شقته بمنطقة بولاق الدكرور، بحسشب ما جاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية، التي أشرف عليها المستشار هشام رفعت الشريف، رئيس نيابة بولاق الدكرور.

وجاء في الخبر أن التحريات كشفت أن الطبيب المنتحر يعاني من مرض نفسي منذ 4 سنوات، وأن زوجته دخلت عليه الغرفة وعثرت عليه معلقا في سقف الغرفة، وقررت النيابة تحت إشراف المستشار شريف توفيق المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، تشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة.

محمد فوزي

الى الملفات، وملف مجلة ” نصف الدنيا ” عن “مئوية العظماء” تضمن عشرين حوارا مع آباء وأحفاد شخصيات صنعت تاريخ مصر منهم عبد الناصر والسادات .

وكان من بين المحاورين د. منير ابن الفنان الراحل محمد فوزي، حيث أجرت معه أميرة منتصر حوارا قال  فيه إنه تعلم من أبيه قوة الارادة والعزيمة وأنه لا يوجد مستحيل .

وعن قصة تلحين أبيه النشيد الوطني لدولة الجزائر، قال د. منير: “بعد استقلال الجزائر حاول اثنان تلجين وكتابة النشيد الوطني ولكنهما فشلا، فقرر أبي تلحين النشيد الوطني للجزائر وتحمل التكلفة كاملة من نقود الموسيقيين، وقدم النشيد للجزائر دون مقابل، وتم تكريمه.

وثائق مجهولة

ونشر في العدد نفسه نبيل سيف تقريرا عن أحداث وو ثائق مجهولة من حياة  الفنان محمد فوزي، جاء فيها أنه تمت الصلاة عليه بعد رحيله من 3 مساجد : عمر مكرم، الحسين، والكحلاوي بالبساتين .

وجاء في التقرير أن الفنان الراحل اسماعيل ياسين أغمي عليه أثناء تشييع الجنازة، كما أن الفنانات تحيا كاريوكا ومديحة يسري وثريا سالم فقدن الوعي ثلاث مرات أثناء تشييع الجنازة .

دينا

ونختم بحوار خالد فرج في “الوطن” مع دينا، وكان مما جاء فيه قولها “معروف مقام كل واحدة فين عند الناس»، فإذا تحدثت عن دينا وفيفى عبده ولوسى، فتلك الأسماء حفرت بصمات راسخة فى الرقص الشرقى، بعد أن بذلن مجهوداً كبيراً فيه على مدار سنوات، وهذا المجهود لن يضيع هباء لمجرد سلوكيات مشينة لبعض الراقصات” .

وردا على سؤال: “على ذكر فيفى عبده.. هل تسبب تصريح الفنانة نجوى فؤاد عن كونك الراقصة الأولى بمصر حاليا فى حساسية بينك وبينها؟

أجابت دينا: “لم أسمع بهذا التصريح إلا من خلالك حاليا، ولكنى متأكدة أن نجوى فؤاد لم تقصد الإساءة لأحد، لأنها شخصية خلوقة ومحترمة ولسانها لا ينطق إلا بالخير، وأود أن أشكرها على هذا الثناء والإطراء، لأنها واحدة من أعظم راقصات مصر، وبالتالى شرف كبير لى حينما تتحدث عنى بهذا الشكل”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. معالى وزير التعليم بمناسبة تكليفكم من قبل رئيس الدولة و“البرلمان المصرى” وهو يتحرك الان لإضافة مادة التربية الرياضية للمجموع ” وأبرزت صحيفة المصري اليوم قول وزير التعليم “نعكف على دراسة التكليفات الرئاسية”. سوف اطرح ثلاث اسئلة على الوزير المصرى :
    1) هل تعلم عدد المدارس الحكومية بمصر ؟
    2) هل تعلم عدد المدارس الخاصة بمصر ؟
    3) هل تعلم عدد المدارس الحكومية والخاصة بمصر والمزودة بملاعب رياضية ومنشأت رياضية خاصة للالعاب الرياضية ؟
    الاجابة هى أن خريطة مدارس مصر45 ألف مدرسة حكومية و7 آلاف خاصة لتعليم 20 مليون تلميذ بمصر وعدد المدارس الحكومية بمصر والمزودة بملاعب رياضية ومنشأت رياضية خاصة للالعاب الرياضية لا يتعدى 1000 مدرسة بمصر !!! بمعنى 44 ألف مدرسة حكومية بمصر سوف تقام المسابقات الرياضية بها بالشوارع المصرية !!!
    هل تعلم سعادة الوزير أن مركز شباب الجزيرة بالقاهرة كم هو الاشتراك السنوى للشاب المصرى الذى يريد الاشتراك به لممارسة الرياضة للمرة الاولى ؟؟؟ 47 ألف جنية مصرى ؟؟؟ من اين سوف يحصل الشاب المصرى على هذا المبلغ ؟؟؟ نادى وادى دجلة الرياضى أشتراك الفرد ب 150 ألف جنية مصرى نادى الصيد المصرى الاشتراك للفرد 300 ألف جنية نادى الاهلى ب 170 ألف جنية نادى الجزيرة حدث ولا حرج 500 الف جنية !!!!!!!! أين سوف يذهب الشباب المصرى لممارسة الرياضة ؟؟؟؟؟ بالشوارع أو بالمفاهى ؟؟

  2. لوبي المال والإعلام معلومة قديمة يا أستاذ مرسي عطالله.
    هذا اللوبي فاقد الضمير أو ميت الضمير هو الذي يحمي الطواغيت الذين تدافع عنهم من أمثال الجنرال والمنشار.
    هذا اللوبي يواجهه أصحاب الضمير الحي الذي يستنكرون حماية الطواغيت القتلة من جانب الرئيس ترامب وصهره واليهود الغزاة.
    دفاعك عن الطواغيت القتلة يا أستاذ مرسي أمر غير طيب!
    راجع نفسك!

  3. لونظرت إلى الملايين التي ينفقها النظام العسكري الدموي على كرة القدم لأدركت ماذا يعني الفشل. كرواتيا الفقيرة، وصلت إلى نهائي كأس العالم ،وذهبت رئيستها لتشجيع فريقها على الدرجة السياحية في الطائرة ومن جيبها الخاص.لدينا حاكم اشترى ثلاث طائرات رئاسية بمبالغ باهظة من أموال الشعب الفقير أوي، عدا الطائرات المعدة لرحلاته من قبل. الكروات يلعبون وينفقون على قدر ظروفهم. لا أظنهم يستقدمون مدربين من الخارج بمرتبات باهظة، ولا ينفقون على المرتزقة حول اللاعبين من أموال الشعب الفقير الذي يمنون عليه بالدعم الذي يمثل جزءا صئيلا مما ينفقونه على الكرة والرقص وأبواق الزور والبهتان. عرفتم لماذا لا ينتصر فريق الحيل المهدود؟

  4. “البرلمان يتحرك لإضافة التربية الرياضية للمجموع”!
    لماذا حذفوا التربية الدينية من التعليم بطريقة عملية ونهائية؟ ثقافة الأمم- بلاش الإيمان- تبدأ بالدين.لماذايحرموننامنالدينالذيلا يكلفهمشيئا.على الأقل لا يعانون ممن يجهلون تعاليم الدين الحنيف.إنهم الآن مطالبون أن يطعموا الطلاب ليحصلواعلى أجسام لا ئقة، ليس هياكل عظمية أهزلها الجوع وسوء التغذية!

  5. “الرئيس يزور الكلية الحربية فجرا ويلتقي الطلبة خلال تدريباتهم”.
    لماذا الفجر؟ لماذا لا يكون النهار؟ لمذا يجلس ويعطي ظهره للناس، ولا يواجههم كما يفعل الحكام والرؤساء الآخرون؟ مم يخاف وقد ملك البر والبحر والجو؟ علام يخشي والدبابات ملك يمينه والرصاص بين يديه، والقنابل في حوزته؟
    المؤكد أن شبح الأطهار الأبرار الذين قتلهم في الحرس الجمهوري ورابعة والنهضة وغيرها، والذين اغتالهم ويغتالهم تؤرقه وتشغله وتجعله يشعر بأنه اقترف جرائم لا تذهب ببساطة، ولا تنسى بتدليس الإعلام والمرتزقة.
    وما كان الله ليظلمهم ولكن الناس أنفسهم يظلمون!

  6. الدعم في مصر حق للغلابة والبائسين. ليس منّة ولا فضلا من العساكر الذين توحشوا وهبروا الثروات والأموال، وحلوا مكان الإقطاعيين وكبار الرأسماليين. الدعم في مصر أقل منه في بلاد العالم الأخرى، فالدول الأوربية مثلا تقدم دعما كبيرا في الصحة والتعليم والشيخوخة والرفاهية، وتدفع مرتبات تعادل ما يحصل عليه المصري ثلاثين أو أربعين مرة. أعطني مرتبا مثل مرتبات فرنسا أو إنجلترا وخذ دعمك كله، وعاملني بالأسعار التي هناك، ولا تمن على بالدعم أو البوتاجاز أو البنزين أو الخبز أو غيره، وافعل ما يفعله الأوربيون وعاملني باحترام ولا تمسح بكرامتى الأرض ، وشاركني في القرارات ودراسات الجدوي. لن أطالبك بشيء بعدها. وتذكرأنالمعاشاتهي أموال مدفوعة مقدما من المستحقين فلست صاحب فضل فيها، بل قمت بالاستيلاء على مدخراتها وحولته إلى بنودأخرى!
    بلاش تدليس وتضليل وكلام لا قيمة له،لأنه بعيد عن الحقيقة!

  7. اما المقال اللفت للنظر وما حمله من عنوا ن مثير وباعث على السخف فهو مانشرته صحيفة ً”الاهرام ” لكاتب معروف على مستو ى المرموقين لولا السؤال الدال على تنكر او تجاهل الكاتب مرسي عطا الله وهو الصحفي المخضرم والذي جعله عنوانا لمقاله الذي بالطبع يبسط قوماً محليا ضئيلا ؟ وييير استهزاء واستخفاف اقواما عديدة ؟
    فالكاتب السيد مرسي عطالله في مقاله تحت عنوان انقلاب في المونغرس ومأزق ترامب ” يتساءل بمنطق غريب وعجيب
    ” من الذي يحكم اميركا “؟
    ياسيد موسي عطاالله الذي يحكم هو شعبها وهم ممثليه في الكونغرس بشقيه السناتوز “الشيوخ” البرلمان “النواب ” !
    ليتك تسأل من يحكم مصر ال 100 مليون مواطن ؟ هل الشعب ام المشير ؟
    الشعب كله ال 100مليون يطالبون باسترجاع الجزيرتين لامهما الحنون ارض الكنانة ؟ لكن ياسيد موسي عطالله مشير عسكري واحد يعارض فهل عرفته ؟
    اما اذاكان سؤالك هذ من يحكم الكونغرس لانه انقلب على السعودية فقد سبق السيف العذل ؟
    فالذي انقلب هو منشار ابن سلمان كارثة عليه ؟
    ياسيد مرسي ابن سلمان خسر البدري والخري بمنشاره على نفسها جنت براقش ؟
    ياسيد مرسي ما من ظالم إلا سيُبلى بأظلم .!
    وهي نقمة سماوية لاطاقة ولاقدرة بشرية تحول من قدرة السماء !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  8. نبدأ بالعوالم والغوازي وتقديرهن لبعضهن والثناء المتبادل بينهن:
    تحظى الواحدة منهن في شبابها وشيخوختها بالاهتمام الدعائي في الصحافة والتلفزة والإذاعة. وتحاول بعض الجهات تصديرهن نجمات وقدوة للبنات والنساء، ولا يمنع النظام العسكري الفاشل من تنصيب بعضهن أما مثالية. وإضفاء الصفات الإنسانية والخيرية عليهن، وإبراز جهادهن في التعري والفرفشة وأحيانا الكفاح الوطني بطريقة مفتعلة. ألسنا أمة من جهلها تضحك الأمم ؟ اهتموا بالعلماء والباحثين. بالأمس ناقشت معيدة في كلية الطب بجامعة طنطا- والخبر منشور في الأهرام اليوم أو أمس لاأذكر جيدا- عن طعم يعالج مرضا متوطنا خطيرا في البلاد. كان الأولى أن تحظى به هذه المساحة بدلا من هز الوسط!

  9. الاخ محمود القيعي
    دون ادنى شك ان مواضيع ومقالا وعناوين الصحف المصرية القومية والوطنيه في وجبتك الاعتيادية هذ اليوم تمثل بالفعل تكريس النظام ومؤسسات النظام الاعلامية بمافيهم روساء تحري هذه الصحف واالصحفيين الموالين للنطام للبدئ في الدعاية التي ترمي الى دعم المشير في حملة انتخابية جدية وجديدة لفترة رئاسية ثالثة التي وعد اشعب بان يجعل مصر في2020 غير مصر الحالية ،
    ولذا كنت مصداقيا في التذكير بمقولتك مجد داً “لاصوت يعلو على صوت السيسي ” ا الذي افتتح الحملة بخبرين احدهما دخلي تقليدي وهي زياراته لكلية الحربية مصنع الرجال ،والاخر دوري وفصلي قيامه بهوايته المفضلة ليضيف حلقة جديدة من زياراته لدول العالم في الخارج وهي فينا الجميلة مما يذكر بالمرحومة المطربة الشهيرة اسمهان فوي ذيارتها الخالدة التي غنت فيها “ليالي ألأُنس في فينا /ياهواها من هو الجنة ” فلعل المشير يحفز قطاع الفن واهله الى الابداع في الغناء واقامة الكثير حفلات غناء الخمسينات وصوتالمرحوم العندليب الاسمر يشنف اذان الشعب حين بدا العمل في بناء السد العالي :
    “قلنا حانبني ودي احنا بنينا السدالعالي ” ؟
    اما كان حريا باهل الفن ان يغنوا للمشير وخاصة انه فتح القناة الثامية الموازية لقناة السويس التي لا يُسمع لها صوت ولادعاية لها – حدث فيتأميم الاولى عام 1956 وخلدت انذام بطل التأميم والى الابد – ولكي تكون القناة الجديدة انجاز كبير للمشير – مع انها لمتقدم ولم توخر في اقتصاد الدولة – ومادة دعائية خصبة في حملته الانتخابية الجديدة ؟
    لكن المقال الافت للنظر هو ماكتبته صحيفة”اليوم السابع ” للكاتب القرب من المشير عمرو اديب ، بقوله ان الدعم للمواطن المصري يفوق الدعم للمواطن الفرنسي ويذكر ارقاما يزعم انه دعم يستنزف موارد الدولة ؟
    فليس الاهمية في تأكيد او نفي هذه الارقام الخيالية التي تقدمها حكومة المشير للمواطن المصري ولا كيفية حصوله عليها ولا بهدف الدعاة لانجازات النظام وانما السؤال الاهم هل كان الدافع التخوف من ذوي السترات الصفراء ياسيد اديب عمرو ؟
    ياخبر اليوم بجنيه مصري غدامجانا! وغدا لنظره قريب ؟
    ليت ياسيد عمرو اديب كانت المقارنة مع مواطني الصمود في غزة المعزة لافي باريس والسترات الصفراء المُسْتَفِزّة ؟
    احمد الياسيني المقدس الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here