صحف مصرية: عطا الله مذكرا إثيوبيا بالمثل الشهير “أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أستعجب”: مصر لا تستطيع أن تقف صامتة على محاولات فرض الأمر الواقع وكسب الوقت! المواطن أولا لا تمنوا عليه! لاعب كرة شهير يرد على الراقصة دينا بعد تصريحاتها عن مسلسلات رمضان وكورونا!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان مقال الكاتب مرسي عطا الله في “الأهرام” “لكل فعل رد فعل!” هو من أكثر مواد صحف الاثنين إثارة، حيث دق الكاتب ناقوس خطر السد الإثيوبي الذي اقترب خطره ونحن عنه غافلون، فهل يصيخ أحد السمع قبل فوات الأوان وقبل خراب العمران؟!

وإلى التفاصيل: البداية من مقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “لكل فعل رد فعل!”، وجاء فيه: “إثيوبيا عليها أن تدرك مخاطر الذهاب الى مرحلة بدء ملء بحيرة السد دون التوصل الى اتفاق، لأن ذلك معناه أن إثيوبيا أغلقت تماما صفحة المفاوضات التي كانت ترتكز الى تبادل وجهات النظر، حيث الرأي والرأي المقابل وأنها – إثيوبيا – عندما تستعجل الذهاب الى منطقة الفعل، فإن عليها أن تدرك أن لكل فعل رد فعل مضاد!”.

وتابع عطا الله: “وإذا كان هناك من يعتقد أن خطاب آبي أحمد الأخير هو مجرد بالونة اختبار لقياس رد الفعل المصري والسعي لتغطية محاولات كسب الوقت بإعلان تأجيل الانتخابات البرلمانية في إثيوبيا الى نهاية العام بسبب أزمة كورونا، وبالتالي مواصلة الدق على نغمة عدم القدرة على توقيع أي اتفاق قبل إجراء الانتخابات، فإن ذلك التحليل يتجاهل أرض الواقع التي تشهد ألعابا مكشوفا وتحركات ظاهرة للعيان لا تبعث على الارتياح تجاه النوايا الإثيوبية التي ما زالت تزعم في خطابها الإعلامي والسياسي بالتزامها بعدم الإضرار بمصر ولدينا مثل شعبي ذائع هو: “أسمع كلامك أصدقك.. أشوف عمايلك أستعجب”.

واختتم عطا الله قائلا: “وظني – وهذا مجرد اجتهاد شخصي- أن مصر لا تستطيع أن تقف صامتة إزاء محاولات كسب الواقع أو محاولات فرض الأمر الواقع، لأن ذلك يمثل تهديدا للمصالح الحيوية لها، ومن المفيد أن يكون واضحا أمام الجميع أن لكل فعل رد فعل، لأن ذلك أمر بديهي في مختلف المدارس السياسية والاستراتيجية في العالم كله!”.

المواطن أولا!

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “المواطن أولا.. بعد الكورونا!”، وجاء فيه: “لقد وصلت مصر للأسبوع السادس بأقل الأضرار ونتمنى أن ينتهى الأسبوع السابع خصوصا للعمال باليومية على خير.. صحيح هناك قصور ملحوظ فى أجهزة التنفس لكننا جهزنا 27 مستشفى فى 26 محافظة.. ربنا يزيح الغمة وأؤكد أن أرقى النظم الصحية العالمية سقطت عند تفشى الوباء لذا نأمل بعون الله وحفظه ألا نصل لهذه المرحلة!”.

وتابع إبراهيم: “أقول إن العاقل من يتعظ بغيره.. من ثم فإن الأولوية بعد تخطى الأزمة إن شاء الله ستكون لزيادة ميزانية الصحة وتطبيق التأمين الصحى الشامل وإحياء صناعة الدواء الوطنية.. أيضاً الاهتمام بالبحوث الزراعية لزيادة الإنتاج فقد تظهر أزمة جياع فى دول أغنى منا كذلك توجيه اهتمام أكبر لمنظومة التكافل الاجتماعى خصوصا المؤقتين.. ميزانية الحكومة فى الفترة القادمة ينبغى لها إعطاء أولوية أولى وثانية وثالثة للمواطن على كافة المجالات وليكن الشعار «المواطن أولاً».. فليس كل معارض من الإخوان أو مأجورا.. الأزمة أوضحت أن الفقراء والأغنياء متساوون أمام الخطر.. لا داعى للمعايرة والمن والتفضل الذى يطالعنا به إعلام الدولة كل حين، الأمر الذى يقلل آدمية المصريين.. لابد من تنظيم حملات توعية للمواطنين لتغيير عاداتهم الاجتماعية والغذائية والحية ورقمنة كل الخدمات الحكومية”.

واختتم قائلا: “باختصار على الحكومة وهى تخرج بسلامة الله من الكارثة أن تعامل المواطن على أنه شريك فى الحكم بلا تمييز لفئة أو جماعة.. عليها أن تحترم الرأى الآخر ولا تضع أحدا فوق المساءلة.. المواطنون من الآن فصاعدا شركاء فاعلون فى القرارات بدون إملاءات أو تهميش.. دعونا نعيش معا بعد الجائحة بالعدل والعقل والمساواة وليس بالفارق الطبقى الذى إذا اتسع ستدخل كل الشرور ولنفعل قانوناً يفرض على رجال الأعمال الأثرياء فى أوقات الكوارث تخصيص خطوط إنتاج فى مصانعهم لتصنيع التجهيزات الطبية.. حفظ الله مصر”.

التفكير فيما بعد كورونا

ونبقى مع المقالات، ومقال السفير محمد بدر الدين زايد في “المصري اليوم” “التفكير فيما بعد كورونا”، والذي خلص فيه الى أنه بعد أن تهدأ العاصفة طال الزمن أو قصر، لابد أن تحدث مراجعة جادة فى أغلب المجتمعات فى العالم، وفى المجتمع الأمريكى بشكل خاص فيما يتعلق بسياسات الرعاية الصحية.

وتابع زايد: “ولعلى أتوقع من الآن أن مناقشة كفاءة النظام الصحى الأمريكى ستقفز إلى صدارة المعركة الانتخابية الرئاسية المقبلة، وأن هذه المسألة قد تغير من شكل ومصير هذه الانتخابات. وأنه من الطبيعى أن تمتد هذه المراجعة لكل الدول الأوروبية ولأغلب دول العالم بتغيير جذرى فى خططها المالية والأقتصادية، بحيث سيحاول العقلاء جعل الرعاية الصحية فى صدارة اهتمام الحكومات المختلفة”.

أحمد حسن يرد على دينا

ونختم بلاعب الكرة الشهير أحمد حسن، حيث أبرزت المواقع ما كتبه ردا على الراقصة دينا، حيث نشر صورة دينا وهي ترتدي الكمامة في مكان التصوير، وعلق بقوله: “بما إن اللوكيشن معقم وفي مطهرات وكمامات، لا بقى ده احنا نيجي نصلي الجمعة الجاية عندكم، واخواتنا الأقباط ييجوا يوم الأحد، طالما مش عارفين نعقم ونحط كمامات في المساجد والكنائس”.

وأردف حسن: “والله هم يبكي وهم يبكي”.

كانت دينا قد قالت في أحد تصريحاتها الأخيرة: “مضطرين ننزل نصور مسلسلات رمضان واللوكيشن كله كمامات ومطهرات”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. افيقو السيسي باع الماء لاسرائيل بالتنارل عن حفها و السماح بسد النهصة، كما تنازل عن تيران و سنافير لايرائل عن المجال بن سليمان …..

  2. الى المشير السيسي
    تأجيل او التعجيل بافتتاح العاصمة الإدارية الجديدة لا تهوية ولا اعتبار ولا حتى الحيان منقبل الشعب المصري الذي يشغل. بلله أولًا. وأخيرا على صون حقوقهاالا لهية والوطنية واالطبيعية في مياه نهر النيل الخالدالذي وصفه شوقي بقوله :
    كل المياه بعد النيل آسنة / ما ابعد النيل اللعن امانينا؟؟؟؟
    ياسيادة المشير
    مياه النيل حياة اً موت لمصر شعبًا وأرضًا وليس يواذيها أية أهمية أخرى لا قناة سويس أولى اوثانية ولا عاصمة ادا رية رئيسية او ادارية بدونها.يعيش شعب مصر العظيم ؟
    ولكن دون مياه النيل. لا. حياة له ؟
    وسبحان الذي جعل من الماء كل شيء حي ‘صدق الله العظيم
    فهل تختار الحياة لمصر وشعبها الكريم أم فناءها ؟
    فسارع الى إنقاذ مصر الكنانة وشعبها العريق وأرضها. الطيبة المعطاء
    قبل فوات الأوان وحين لا ينفعك ندم ولا عاصمة ادارية للحياة لها تولد عطشى كالعيس.يقتلا الظمأ. / والماء من حولها قريب ؟
    احمذ الياسيني المقدسي الاصيل
    (أرجو النشر لحرية الرأي مع الشكر )

  3. إثيوبيا تتحدى السلطة المصرية، وهذه تتحدى الشعب البائس المسكين، والنهاية نكسة جديدة أو وكسة بلغة العوام. لا حول ولا قوة إلا بالله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here