صحف مصرية: عطا الله محذرا من الاتفاق الليبي-التركي: مصر إزاء خطر ظاهر و التحركات العسكرية في البر والبحر والجو! قرآن خاص بكل مسلم! عندما مات الفنان محمد فوزي قهرا من ضباط يوليو! وزيرة الثقافة تلغى تعيين قرار تعيين موظفة في منصب “مدير” بسبب نقابها وجدل صاخب حول القرار

 

القاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:

تصدرت الاتفاقية الموقعة بين الحكومة الليبية برئاسة فايز السراج وبين تركيا عناوين صحف السبت.

الكتّاب بدورهم سنوا أقلامهم وهاجموا الاتفاقية ونالوا منها وصبوا جام غضبهم عليها.

وإلى التفاصيل:البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي ” تصاعد الرفض للاتفاقية البحرية بين حكومة السراج وتركيا “. المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر ” اليونان تطرد السفير الليبي بسبب اتفاق تركيا “.

وأبرزت الصحيفة قول رئيس وزراء اليونان ميتسوتاكيس: ” الاتفاقية باطلة وأنقرة معزولة “.

وقول وزير الخارجية المصري سامح شكري ” تعقد الوضع في ليبيا “.

أخبار اليوم أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول سامح شكري ” ترسيم الحدود الليبية التركية يهدد شرعية السراج “.

الاتفاق المشبوه!

في ذات السياق كتب مرسي عطا الله في الأهرام مقالا بعنوان “أسئلة الاتفاق المشبوه!”، استهله قائلا: “من المؤكد أن مصر لا تستطيع أن تقف ساكنة مكتوفة الأيدي إزاء ما يجري في ليبيا، لأن ذلك فضلا عن أنه واجبها ومسئوليتها تجاه الأمن القومي لمصر، فإنه أيضا يندرج في إطار مسئولية مصر ودورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي “.

وأضاف عطا الله أن مصر أمام خطر ظاهر وجلي لأن العمل السياسي والإعلامي يجري على المكشوف والتحركات العسكرية في البحر والبر والجو ظاهرة للعيان.

وتابع عطا الله: ” وفيما يبدو فإن تركيا بدا أمامها أن النيران المشتعلة في ليبيا على وشك أن تخمد ومن ثم سارعت بصب الزيت على النار بهذا الاتفاق المشبوه لكي تشتعل النيران مجددا ويشتد أوارها “.

واختتم قائلا: ” أتمنى أن تكون السطور السالفة تحمل ردودا على تساؤلات عديدة تلقيتها بعد مقال الأربعاء الماضي تحت عنوان ” الكرة في ملعب الجامعة العربية “والذي تناولت فيه مخاطر هذا الاتفاق المشبوه!”.

 النقاب

ومن المقالات إلى القرارات، حيث قالت المصري اليوم إن النقاب أثار أزمة في قصر ثقافة كفر الدوار،حيث أثار قرار اختيار الفنانة التشكيلية منى القماح(منتقبة ) لتكون مديرة للمركز ضجة كبيرة في محافظة البحيرة، بين معارضين معتبرين أنه يجب ألا تكون المنتقبة واجهة لصرح ثقافي، وآخرين اعتبروا أن العبرة بالكفاءة في العمل، خاصة أن اختيار الموظفة جاء بعد مسابقة.

وجاء في التقرير أن وزيرة الثقافة ألغت قرار تعيين منتقبة في منصب المديرة،وتم تكليف موظفة أخرى بتولي المنصب.

توابع الأزمة

في السياق نفسه كتب طارق الشناوي مقالا في المصري اليوم بعنوان “منتقبة تزرع الثقافة”، جاء فيه: “كنت وسأظل مؤمنا بحرية الإنسان فى ارتداء ما يشعره أولا بالسعادة والرضا ويعبر من خلاله عن نفسه وقناعاته، الشخصية والفكرية، طالما أن تلك الملابس لا تحمل تجاوزا، ولا تشى بازدراء للآخر الذى من حقه ارتداء ملابس مغايرة تشبع أيضا قناعاته، لا أعترض على من ترتدى النقاب فى المنزل أو الشارع أو (السوبر ماركت) فهذه حرية شخصية، ولا مصادرة لمن ترتدى (البرقينى) أقصد (المايوه) الذى نعتوه بالشرعى، فهو نتاج زواج بين بُرقع وبكينى، يتيح للمرأة نزول البحر وكأنها ترتدى بكينى، فى نفس الوقت يخفى جسدها عن الأعين وكأنها ترتدى «بُرقع».

الحرية مطلقة للجميع، هذا هو المبدأ، لكن عندما تُصبح وظيفة الإنسان هى التعامل مع الآخرين فى مهن مثل الطب أو التعليم أو الفن والثقافة، أستشعر بالخوف والخطر، الرسالة التى تريدها أن تصل لن تصل أبدا، أو ربما ستصل ناقصة، الممرضة التى تسبقها ابتسامتها تلعب دورا إيجابيا فى زيادة مناعة المريض، تمنحه الأمل فى تجاوز محنته، فما بالكم لو كانت الرسالة معنية أساسا بالثقافة، لما تتطلبه من مقومات شخصية، وقناعات فكرية، هل من الممكن أن تتواصل مع الآخرين خلف النقاب.

هذا هو ما دفع وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، إلى اتخاذ قرار لإيقاف تعيين سيدة منتقبة عن إدارة أحد قصور الثقافة، بينما (السى فى) تؤكد أنها فنانة تشكيلية نجحت فى المسابقة التى أقامتها الوزارة، وحصلت على أعلى الدرجات، هذا يعنى خللا فى معايير الاختيار، لارتكانه فقط للجانب النظرى، هناك اعتبارات ينبغى توفرها، ولا يمكن الحكم عليها إلا بعد اختبار شفهى للتعرف على مقومات الشخصية، وقدرتها على القيادة وتوصيل المعلومة، ومدى رحابتها الفكرية فى التعامل مع الفنون مثل النحت، وتقديم المجسمات والموسيقى والأغانى العاطفية، هل لمنتقبة أن توافق على صناعة التماثيل، هم يحرمونها يعتبرونها عودة لعبادة الأوثان، لديكم فن الباليه يرونه مجرد أجساد عارية، وغيره من الفنون، أنا لا أصادر الحق فى أن يتحول الشارع المصرى إلى (كوزموبوليتان) يتسع لكل الأطياف، الحرية لا تتجزأ، ولكن التعامل الشخصى فى بعض المهن يحتاج إلى مقومات، مثلا مدرسة وتلاميذها، كيف يحدث التواصل، بينما هم لا يرون وجهها.”.

من جهته علق الأديب رفقي بدوي على الضجة ساخرا قائلا: “قرار وزيرة الثقافة بإلغاء قرار تعيين منتقبة مديرة قصر ثقافة بالبحيرة،قرار صائب جدا،ازاي تبقي منتقبة بالثقافة؟وكيف ستتناسب مع مهنتها في نشر حرية التعبير وحرية الجسد والأدب وأهمية الجنس في تفجير الإبداع ودور العري ووظيفته التنويرية والنقاب ووظيفته الظلامية،تأسيسا علي نظريات د. جابر عصفور بتاع التنوير.”.

قرآن خاص بكل مسلم

إلى المقالات ومقال نيوتن في المصري اليوم “قرآن خاص بكل مسلم “،جاء فيه: “عزيزى نيوتن.. أرى مبالغة واضحة فى موضوع إعادة أو تجديد أو تطوير أو تغيير- اختر ما شئت- تفسير القرآن الكريم.

المتابع لهذه المناقشات يتصور أن المطالبين بإعادة التفسير هؤلاء يتكلمون ويستخدمون لغة أخرى غير اللغة التى نزل بها القرآن الكريم. يا سيدى.. القرآن نزل باللغة العربية: «إنّا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون»، وكل من درس قدرًا معقولًا من اللغة العربية لن يجد صعوبة فى فهم آيات الله إلا إذا كان يريد أن يطوِّعها لإرادته، وأنا أختلف معك فى جملة وردت فى مقال الأربعاء 4- 12، تقول فيها: «القرآن أُنزل لكى يفسره الإنسان وفقًا لتطور وعيه». يا عزيزى هناك آيات كثيرة تبين لماذا أُنزل القرآن، ليس من بينها أبدًا أنه أُنزل لكى يفسره الإنسان وفقًا لتطور وعيه.

لو فسر كل إنسان القرآن وفقًا لتطور وعيه لأصبح عندنا قرآن خاص بكل مسلم.. باختصار لما أصبح هناك «إسلام» من الأساس.

الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن بلسان عربى.. لساننا، وإذا قابل المسلم ما يصعب عليه فهمه، فالتفاسير كثيرة، وعلى مستويات متعددة، وله أن يتبع منها ما يشاء وما يتفق مع قناعته.

أخشى أن تكون الدعوة إلى إعادة تفسير القرآن هى ستار لرغبة فى إعادة النظر فى أحكام الإسلام الواضحة وضوح الشمس، والمطَمْئِن فى هذه القضية أن هذه محاولات قديمة جديدة لم يُكتب لها النجاح من قبل، ولن يُكتب إن شاء الله.

عاطف المغربى- الإسكندرية)”.

وعلق نيوتن قائلا: “منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا. لكل إنسان بصمة مختلفة. لم تتطابق بصمة مع أخرى. هذه من معجزات الخالق. وكما لا تتطابق بصمة مع أخرى لا يتطابق عقل مع آخر. هذا أيضًا من معجزات الخالق. القرآن واحد. لكن وسيلة فهمه تختلف من إنسان إلى آخر. أو من بصمة عقل إلى عقل آخر. وبالتالى يختلف استقبال الآية والتدبر فى معانيها.

بل كلما أمعن الإنسان سيرى معانى تُضاف إلى ما استقبله عقله فى قراءة سابقة.

نعم القرآن واحد. لكن من معجزاته أنه يقبل الاجتهاد فى التفسير والإدراك بعدد البشر. هذا يضيف للقرآن صلاحية للتجدد مع كل إنسان وفى كل زمان. ما يزيده ثراء على ثراء”.

محمد فوزي

ونختم بمقال سناء البيسي في الأهرام “الفنان والقهر!”، استهلته قائلة: “صحا من نومه خفيفا..أخذ حمامه مرحا..ارتدى ملابسه متأنقا..تناول إفطاره متذوقا، قبّل زوجته الفاتنة السمراء شغفا. أدار سلسلة مفاتيحه حول أصبعه المتجاوب رقصا. قفز خلف الدركسيون رشيقا. ألقم الموسيقى لمبيتها في التابلوه الأمامي الهاضم لتنساب نغمات كأنها رسالات لم تزل في علم الغيب تنبئ عما سيحدث في حياته من بعد دقائق: مال القمر ماله. ماجيناش على باله. هو اللي متربي ع العز يا ربي يعمل كده فيّا..وأشوفه أندهله وأسوق عليه أهله بالألف والميّ..وفايت ولا همه وجريت ورا عمه وبوست إيد خاله. وصبري فرغ يا جميل والنفس مانعاني ويا هلتري يا جميل حتسيبنا بنعاني؟!

وتزحف العجلات لتتوقف تماما أمام مبنى شركة مصرفون التي أنشأها بتحويشة العمر 300 ألف جنيه، لتضم مصنعا للاسطوانات يعد الأول في الشرق الأوسط لتسجيل وطبع أغاني المطربين والمطربات في مصر لتوفير العملة الصعبة بدلا من السفر لليونان وفرنسا وإيطاليا لطبع الأسطوانة هناك بما يعادل 90قرشا، بينما مصرفون تكلفها 35قرشا فقط..زيطة وزمبليطة أمام باب الشركة أفرادها غالبيتهم من رجال البوليس. يهبط الفنان محمد فوزي في اتجاه مدخل مملكة حلمه التي أنشأها من حر ماله، فيلقي منعا وصدا واعتراضا من حضرة الضابط المنفذ للأوامر الصادرة بتأميم الشركة، مع الإشارة لصاحبها بالتوجه لمقر مكتبه الجديد بحجرة البوفيه في آخر الطرقة، حيث تمت نقل أوراقه في درج المكتب الصاج المتآكل، أما عن مكتب المدير، فقد شغله بالفعل سيادة القائم على إدارة الأمور في وضعها الحالي “

“تخشب فوزي وهربت دماؤه في عروقه، وتهاوت فقرات عاموده الفقري، وزحفت جيوش النمل على مقدمة رأسه، ووخزت القلب طعنة الصميم، لكن التماسك مذهب ابن مدينة السيد البدوي، وابتلاع الغصة أسلوبه، وابتسامة الزهد تركيبته، والكرم دينه ومعبده، فجلس إلى الصاج وانشغل واشتغل وخرج وعاد وتحمل ما لا طاقة لبشر”.

واختتمت قائلة: “وتمضي حياة صاحب العطاء كالشهاب، بعد أن زارنا الطيف الجميل سنوات قليلة، لم تتجاوز 48 عاما، قضى نصفها نغما، ونصفها ألما”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ياسيد مرسي عطالله.
    مصر ترجواحه خطرا مصيزيا. بالفعل ليس في البحرشمال حدودهاًًًالجغرافيةًً وإنما ذاخل حدودهاالوطنيةالبرية النيلية فان سدالنهضة الإثيوبي يهدر ليتحرك بهجوم خطيرتكون ضحيته الكمامة أرضًا وشعبًا وحيواناوجماداوزرعاومحصولا فالماء قد تشحً والأرض تجفً والعطشان سيرى السراب ويحسبه ماء
    هذاهو الخطرالمحدق بمصر الكنانةالحبيبة يا مرسي عطالله وليساتفاق تركيا وليبيا
    الخطرداهم من اسرائيل العدو اللدود المتربًص
    احمدالياسيني المقدسي الأصيل

  2. قرار موفق لوزيره الثقافه “المصريه” !
    النقاب جزء من الغزو الوهابي علي مصر الذي سقط فيه بعض البسطاء
    الموضوع ليس له علاقه بالدين ولكن عاده بيئيه جغرافيه

  3. السيدة المنقبة نشيطة وشاطرة وفنانة تشكيلية وتحمل درجة الدكتوراه،وعملت نائبا للمدير،ومحبوبة من جميع زملائها وزميلاتا، وتؤدي عملها على أحسن ما يكون ويتفاعل معها جميع من بالقصر وخارجه.من لم تعجبهم الفنانة المنقبة شنوا حملة ضدها بوصفها رمزا للإسلام، وهم يكرهون الإسلام والمسلمين، ويخدمون سلطة إرهابية توظفهم من أجل هذه الكراهية. الوزيرة الفاشلة أصدرت قرارها بإقالة المديرة الناجحة. خصوم الإسلام هاصوا فرحا بالقرار الأعوج، لأنهم أحرزوا هدفا في مرمى الإسلام!
    مصر في محنة انقلابية صنعها الغزاة المجرمون!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here