صحف مصرية: “عشماوي” يروي كواليس إعدام الشباب ال 9 .. لماذا توقف الفنان نبيل الحلفاوي عن الخوض في السياسة واكتفى بالكرة؟ وزير ثقافة سابق: البلتاجي حصل على الأستاذية من جماعة الأزهر اثناء اعتصامه برابعة.. نصائح ذهبية لمواجهة السمنة.. رئيس لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان: جلسات الحوار ستكون علنية والكلمة الأخيرة للشعب

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت التعديلات الدستورية المرتقبة لتتصدر العناوين، ومهد لها الكتاب والمسؤولون سواء بسواء، وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من مقال د. شوقي السيد في الصفحة الأولى من المصري اليوم “مناقشة التعديلات الدستورية “

وجاء فيه: “مجمل القول أن تاريخ مناقشة وضع الدساتير المصرية أو التعديلات الدستورية المقترحة، سواء كانت من الحكومة أو من أهل البيت، عادة ما تأتى كل أمة تلعن ما قبلها، وتلقى باللوم على الظروف والمناسبات، وتأتى النصوص ردود أفعال جانحة أو غاضبة أو مهللة، ومعظمها من السياسيين والنشطاء وبعض المصفقين أو المعارضين كل حسب غايته، لتنتهى بالمواءمة واستغلال الذرائع والحيل، ومعظمها لم يكن فى مصلحة البلاد والعباد، لكن ما كان يحدث سابقاً لم يعد مقبولاً الآن، بعد قيام ثورة الشعب، حتى ولو كانت قد فجرتها مؤامرة كما يقول البعض، وبعد أن استعاد الشعب بصيرته واستنهض همته، وبوصفه صاحب السيادة ومصدر كل السلطات، وبيده الأمر، فلقد صارت المشاركة المجتمعية فى التعديلات الجارية من خارج أهل الدستور أو أهل البيت أمراً مقضياً، للوقوف على حقيقة التعديل وفلسفة زمانه ونصوصه، وصياغته، ومراجعة كل نص فيه لأن الشيطان غالباً ما يكمن فى الصياغة والتفاصيل!!”.

كواليس إعدام الشباب

ومن التعديلات، إلى الإعدامات، حيث نشرت الوطن تقريرا عن كواليس الاعدام، جاء فيه:” يوم تنفيذ الإعدام في أي سجن من السجون التي توجد بها غرفة إعدام هو يوم عادي، وحتى المساجين داخل السجن لا يشعرون بتنفيذ حكم الإعدام لأن التنفيذ ينتهي قبل استيقاظ المساجين وفتح العنابر، وهذا هو السبب الرئيسي في تنفيذ أحكام الإعدام مبكرا، “حتى لا يتم تأجيج مشاعر زملاءهم المحبوسين”.

وأضاف “عشماوي”، الذي أعدم قرابة ألف شخص خلال مدة خدمته: “يوم التنفيذ يصل عشماوي ومساعديه قبل التنفيذ بيوم ويقيم في استراحة السجن، ويتم خلال ذلك اليوم تهوية غرفة الإعدام والتأكد من سلامة أدوات الإعدام مثل المقصلة والطبلية وعدد الحبال، ويتم تجريب المقصلة عدة مرات وعلى فترات متباعدة حتى يتم التأكد من عدم حدوث أي عطل أثناء وقوف المذنب على طبلية الإعدام”.

وتابع: “يتم إحضار المدانين من زنازينهم سواء كان واحدا أو أكثر، فإذا كان شخص واحد يتم إحضاره من محبسه إلى غرفة الإعدام مباشرة، وإذا كان أكثر من شخص يوضعون داخل مكاتب الضباط ومأمور السجن، وكل واحد معه اثنين من أفراد الأمن لحراسته، خشيه فعل أي شيء يعود بالضرر عليه”.

وأردف “عشماوي”، الذي خرج على المعاش في 2007: “فور دخول المحكوم عليه يتم تقدير وزنه وطوله وعلى الفور يتم وضع الحبل الذي يصلح له، وأثناء ذلك يقوم المساعدين الاثنين بتكتيفه بالأحزمة حتى يتم شل حركته أثناء التنفيذ، وبعد ذلك يتلى عليه قرار الإحالة والحكم، وبعد ذلك يتم إعدامه.. ثم تلف الجثة داخل بطانية ويتم وضعها خارج غرفة الإعدام حتى الانتهاء من إعدام باقي المحكوم عليهم”.

يستطرد: “المحكوم عليه منذ لحظة دخوله إلى غرفة الإعدام حتى لحظه خروج جثته يستغرق نصف ساعة فقط، ويتم خلالها تكتيف المحكوم عليه وتلاوة أمر الإحالة والحكم عليه وتلقين الشهادة، حتى توقيع الكشف النهائي لمعرفة الوقت الذي استغرقته حالة الوفاة، وتنفيذ حكم الإعدام في التسعة يستغرق قرابة 4 ساعات ونصف أو 5 ساعات”.

ونقلت الصحيفة عن اللواء مجدي بسيوني، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني قوله إن الحق الوحيد للمحكوم عليه بالإعدام أن تسمح وزارة الداخلية لأسرته بزيارة استثنائية دون أن يعلمون عن وقت التنفيذ شيئا، كي يروه قبل التنفيذ، وأما باقي الحقوق التي تطالب بها منظمات حقوق الإنسان الخارجية للمحكوم عليه بالإعدام، من كشف طبي وإذا كان مريضا بأي مرض يتم إيقاف تنفيذ العقوبة، فكلها حقوق لا معنى لها، والغرض منها تعطيل العدالة”.

البلتاجي

الى الوطن التي ابرزت قول الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق” إنه لا يمكن ربط الفقر بظهور متطرفين، حيث إن أيمن الظواهري من عائلة ثرية وحفيد الشيخ الظواهري، ووالده كانا مرشحين خلال فترة جمال عبد الناصر لتولي وزارة الصحة.

وأضاف “النمنم”، خلال حواره مع أحد البرامج الحوارية أن الظواهري خريج كلية الطب وكان طالبا متفوقا في قصر العيني، وخريج المدرسة القومية في المعادي وهي واحدة من أهم المدارس في فترة عبدالناصر، وأسامة بن لادن تلقى تعليمه في جنيف وبيروت، وبلغت ثروته نحو 800 مليون دولار.

وأوضح أن محمد مرسي خريج كلية الهندسة جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا، ومحمد البلتاجي عند وجوده في اعتصام رابعة تلقى ترقية وأصبح “أستاذا” في جامعة الأزهر، بتخصص أمراض النساء والتوليد.

الخلافات الروسية التركية

إلى المقالات، ومقال جمال طه في الوطن@ الخلافات الروسية التركية حول سورية “، وجاء فيه: “تركيا تعجز عن التدخل فى منبج، لأن الشرطة العسكرية الروسية تنظم دوريات مشتركة مع مجلس منبج العسكرى، على خط التماس مع الميليشيات الموالية لها، والجيش السورى دخل «العريمة» غرب منبج بدعوة من وحدات حماية الشعب الكردية، ومباحثات المصالحة بين الأكراد والنظام تتم برعاية روسية.. موسكو تدرك عمق الصدع الذى طرأ على علاقاتها بطهران وأنقرة، ما يفسر ترتيبها لعقد قمة ثلاثية جديدة، ولكن فى غياب سوريا، المعنية بالأمر.. هكذا تتوارى المبادئ عندما تطغى المصالح”.

الإدمان

ونبقى مع المقالات، ومقال د.خليل فاضل في المصري اليوم “لماذا يدمن الناس؟”، وجاء فيه: “في كل الأحوال يجب توفير بدائل حقيقية للإدمان: ثقافة بديلة غير هزيلةـ فرص عمل حقيقية ـ إنهاء تربية الخمس دقائق ومجتمع التيك أواى ـ محاولة إعادة اللحمة الأسرية المفقودة ـ البحث عن بدائل للنظام التجريمى العقابى البوليسى دون التفريط فى حقوق الناس، فبدلاً من السجون التقليدية بكل سوءاتها عقاباً لمرتكبى الجرائم من المدمنين، تكون هناك مجتمعات علاجية تأهيلية مُغلقة لمدة سنة على الأقل تسمح بإجازات (على غرار تجربة سنغافورة فى هذا المجال)، حتى لا نخلق بيئة مصطنعة لا تفيد إلا فى وقت الإقامة فيها”.

لماذا توقف نبيل الحلفاوي عن الخوض في السياسة؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عمار على حسن في المصري اليوم  “الإرهاب أعمى ومن اللازم أن يكافحه مبصر “

وجاء فيه: “انسحاب الفنان نبيل الحلفاوى من «الجدل السياسى» مكتفيا بالتعليق على كرة القدم وأحوالها، أمر يستحق الالتفات. فالقاعدة تقول إن النظام السياسى الذكى يصنع لأنصاره حججا قويا عبر أفعال إيجابية بناءة مقنعة، وأقوال متسقة، أما دون ذلك فإن هؤلاء سينفضون من حوله، ولن يبقى معه سوى الانتهازيين”.

وعن الإرهاب، قال عمار: “العائدون من أفغانستان» إلى «العائدون من ليبيا».. لا يريد الإرهابيون أن يتعلموا أن الجريمة لا تفيد، ولا تريد السلطة أن تتعلم أن التصدى العنيف ليس كافيا، وأن الإرهاب ناجم عن فكر معوج، يحتاج ابتداء إلى فكر يقاومه، إلى جانب القضاء العادل، والجهد الأمنى اليقظ. فى النهاية فإن الإرهاب أعمى، لكن من يتصدى لمكافحته يجب أن يكون مبصرا.”

نصائح للتخلص من السمنة

ونبقى مع المقالات، ومقال إبراهيم حجازي في الأهرام عن السمنة، وجاء فيه:

“مشكلة البدانة الغذائية.. لابد أن تكافح عن طريق النظام الغذائى السليم ونمط الحياة الصحى!. يعنى إيه؟.

يعنى: انضباط فى الأكل.. وفقًا لاحتياجات الإنسان الفعلية.. وبنفس المقدار.. نشاط بدنى جيد.. وعليه لابد من الالتزام بالنقاط التالية:

1- ضبط الساعة البيولوجية النهارية.. يعنى الاستيقاظ مبكرًا والنوم مبكرًا.. يعنى الإفطار 6 صباحًا وبعد 6 ساعات الغداء 12 ظهرًا.. عندما تتعامد الشمس على الأرض وبعد 6 ساعات العشاء.

عندما تتعامد الشمس على الأرض تنهمر الأشعة تحت الحمراء على الأرض.. لترتفع كفاءة جميع العمليات الحيوية فى الجسم لأعلى درجات منها الهضم والتركيز.. لذلك لاحظ خبراء المرور على مستوى العالم.. انخفاض معدل حوادث السيارات فى العالم من 12 صباحًا إلى الواحدة ظهرًا.. لأن المجتمع فى قمة التركيز بسبب الأشعة تحت الحمراء.

2- عودة الماء إلى مكانته على الموائد.. بعد إهانته وإزاحته من قِبَل العصائر والمشروبات الغذائية!.. تناول المياه أكفأ وسيلة لتنقية الجسم من السموم.. والكمية المناسبة نصف لتر كل ساعة.

3- تشجيع وإحياء شعار.. «اتعشى واتمشى».. لأن الحركة بعد آخر وجبة.. تعمل على استهلاك معظم الكوليسترول والجلوكوز.. اللذين دخلا إلى الدم.. لذلك مهم جدًا.. المشى نصف ساعة بعد الأكل بساعة.

4- الاعتماد على كل ما هو طبيعى.. وتجنب الاعتماد على كل ما هو مُصَنَّع!. يعنى الأغذية التى تم تصنيعها لا نتناولها!. عايز خضار.. نأخذ الطبيعى فى موسمها.. وبلاها الملوخية الخضراء المحفوظة.. ليه؟.

لأن الملوخية.. من الخضراوات الورقية.. ووارد يكون على ورقاتها يرقات ديدان! ووارد تكون مرشوشة مبيدات.. فهل المصنع غسلها ورقة ورقة؟. هل الصلصة مضمون أنها من طماطم صالحة سليمة؟. هذا فضلاً عن احتواء جميع الأغذية سابقة التصنيع.. على إضافة كيماوية.. سواء مواد حافظة أو مواد مانعة للتزنخ!.. المواد الحافظة.. هى التى تمنع نمو الميكروبات.. والمواد المانعة للتزنخ.. تمنع تزنخ الدهنيات!. وهناك مكسبات اللون وهى مواد كيميائية وهناك مكسبات الطعم أو مواد التحلية الصناعية وهى كيماوية.. وغيرها كثير.. وجميعها ضار فى حالات الإفراط ….

لذا ينبغى التعامل مع الأغذية والمشروبات سابقة التصنيع.. تعاملنا مع الدواء وليس الغذاء.. المعنى.. أننا نتناول هذه الأطعمة عند الضرورة وفى أضيق الحدود.. مثلما نتعامل مع الدواء.

5- خفض المستهلك من السموم البيضاء (الدقيق والسكر والملح).

6- المرور على كل طرق الطهو المتعارف عليها!. يوم مِسبك ماتحرمش نفسك منه!. يوم مسلوق.. يوم مشوى.. يوم الطبيخ نى فى نى.. يوم مقلى.. وهكذا!.

7- ينبغى أن تكون الوجبة مكونة من ثلاثة أجزاء:

مصدر مانح للطاقة (النشويات) مثل الخبز أو الأرز أو المكرونة أو العجائن!. يعنى تورتة الميل فاى.. مثلها مثل رغيف العيش فى الطاقة وهذه تمثل 65% من الوجبة.

المصدر الثانى.. الوجبة يكون فيها لحوم أو دواجن أو أسماك أو البقول أو البيض أو الألبان ومنتجاتها أو الأعضاء الحيوانية الداخلية.. وهذه تمثل 20% تقريبًا من الوجبة.

المصدر الثالث المطلوب فى الوجبة.. هو المسئول عن سلامة العمليات الحيوية فى الجسم.. وهو مجموعة الفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات العضوية النادرة والإنزيمات والهرمونات الطبيعية.. ويمكن الحصول على كل هذه العناصر من طبق السلاطة الخضراء.. خماسى الألوان.. والمثالى الطبق الآتى: الأحمر: طماطم، والبرتقالى: الجزر، والأخضر: البقدونس أو الجرجير، والأصفر: الخس والليمون، والأبيض: البصل والثوم.

8- لا الأكل ولا التعليم ولا الزواج ولا العبادة.. يأتى بالضغط.. إنما تأتى بالدافع الداخلى.. من داخل الإنسان.. !.

لذلك أفضل وسيلة للأكل هى الجوع!. عندما يرفض طفلك الطعام.. ارفعيه فورًا ولا تسألى فيه.. ولا يوضع له الأكل إلا فى الموعد التالى.. بعد خمس ساعات!”.

التعديلات الدستورية

ونختم بحوار بهاء مباشر في الأهرام مع المستشار بهاء أبو شقة رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان وكان مما جاء فيه قوله: “الكلمة الأخيرة للشعب في مشروع التعديلات عند طرحها للاستفتاء”.

وقال إن  مشروع التعديلات الدستورية يجري وفق إجراءات صارمة ،مشيرا إلى أن دستور 2014هو تعديل الدستور 2012 وليس بدعة أن يطلب النواب تعديله.

وقال أبو شقة إن جلسات الحوار المجتمعي ستكون علنية ومسجلة بالصوت والصورة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. العنوان يقول عشماوي يروي كواليس اعدام الشباب التسعة والخبر بعد قرائته ليس فيه ما يخص الشهداء التسعة ..فلماذا يتم اختيار عنوان يشد القارئ تم يشعر بالغبن وبدأت أشعر انه من غير اللائق بهذا التصرف في مثل هكذا موقع هو الوحيد الذي تشعر بمصداقيته وانحيازه دائما لقول الحق ! ألا يراجع السيد الفاضل عبد الباري ما يكتبه المحررون !

  2. شباب في عمر الزهور ، أبت الايدي الشريرة الا أن تنهي أحلامهم وتقتل آمالهم وتطلعاتهم في الحياة ،وهم مابزالون أعوادا غضة، كل ذلك من أجل أن يبقى صنم ، موقف لا أنساه وهذا الشاب يجادل القاضي في براءة لا يخطئها كل ذو قلب إنساني ، عرف الأبناء وأدرك الآباء.. الا لعنة الله على الظالمين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here