صحف مصرية: عبد المنعم سعيد يكتب عن “القطة السوداء في الغرفة المظلمة” وصفقة القرن.. الإطاحة بوزير الدفاع هل خالف الدستور؟ يحيى حسين عبد الهادي: لعلها النهايات! أدب كرة القدم: عندما تأخر محمود درويش عن لقاء جلال صادق العظم لمشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة.. لطفي بوشناق :أنا ابن الشعب وجزء منه وأكره “الأبهة” والمنظرة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر بيان مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أمام البرلمان أمس عناوين صحف الأربعاء، وهو البيان الذي وعد فيه بالوقوف بالقضاء على الفقر نهائيا!

رؤساء التحرير تماهوا مع كلام مدبولي – كالعادة – وبشروا في عناوينهم العصماء بأبناطهم الحمراء – بجني ثمار الإصلاح، وبالانطلاق الى المستقبل.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تجني ثمار الاصلاح وتنطلق الى المستقبل”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الحكومة تتعهد أمام البرلمان: لن نترك فردا فقيرا”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تنطلق”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر أيضا: “مصر تنطلق”.

“الدستور” نشرت في صدارة صفحتها الأولى صورة مدبولي، وكتبت “وعد مدبولي”.

القطة السوداء وصفقة القرن

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “القطة السوداء في غرفة مظلمة!”، وجاء فيه: “هذه محاولة للبحث عن قطة سوداء فى غرفة مظلمة. القطة السوداء هى ما بات معروفا بصفقة القرن، أو الصفقة «المثالية»، التى تزمع الولايات المتحدة إطلاقها لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط بين العرب والإسرائيليين. أما الغرفة المظلمة فهى تفاعلات وعلاقات وشبكات ونظم منطقة الشرق الأوسط بعد «الربيع العربى» وسلسلة الحروب الأهلية وصعود وسقوط دولة الخلافة ومحاولات الإصلاح الاقتصادية والاجتماعية فى أكثر من دولة عربية. القطة جاءت فى شكل إشارات وعناوين أطلقها دونالد ترامب أثناء حملته الانتخابية، وبعد عام ونصف عام فى الحكم فإنه لا يزال يطلقها؛ ومعها أرسل بعثات للبحث عن السلام مكونة من جاريد كوشنر زوج ابنته، ومعه دبلوماسى سابق هو جيسون جرينبلات، وبالطبع محامى الرئيس الأمريكى ديفيد فريدمان الذى بات سفيرا لأمريكا فى إسرائيل. الثلاثة باتوا رأس الحربة فى تحقيق أمر ما له علاقة بالسلام العربى الإسرائيلي. وإذا كان الرئيس الأمريكى قد وضع أساسا للسلام فى شبه الجزيرة الكورية بعد لقائه مع الرئيس «أون» فى جزيرة «سنتوزا» فى سنغافورة؛ ويحضر لأسس السلام العالمى فى لقاء مع فلاديمير بوتين فى هلسنكى يوم 16 يوليو الحالى، فإن طرح مشروع للسلام فى الشرق الأوسط يكمل دائرة السلام فى الدنيا كلها”.

وتابع سعيد: “وفى غرفة الشرق الأوسط المظلمة فإنه لا يوجد إلا نوعان من رد الفعل العربي، أولهما فيه كم هائل من الارتعاد يصاحب دوما كل التحركات الدبلوماسية نحو السلام فى المنطقة على أساس أن مشروعات السلام ما هى إلا محاولة أخرى لتصفية القضية الفلسطينية. حدث ذلك منذ مبادرة روجرز عام 1969 والتى عندما قبلها عبد الناصر كان الاتهام له بتصفية القضية الفلسطينية. وجرى ذلك مع كل محاولات السلام بدءا من تلك المصرية وحتى الفلسطينية والأردنية خلال العقود التالية. وثانيهما استدعاء اقتراح مركز بحوث إسرائيلى فى الثمانينيات من القرن الماضى بمد قطاع غزة داخل سيناء حتى حدود العريش على أن تقدم إسرائيل ما يقابله فى صحراء النقب لكى يكون شكل القطة التى يبحث عنها الجميع”.

قانون ساكسونيا

ونبقى مع المقالات، ومقال المناضل المهندس يحيى حسين عبد الهادي “ما يصلح لساكسونيا لا يليق بمصر” “نشره بحسابه على الفيسبوك”، وجاء فيه: “كانت ولاية ساكسونيا الألمانية ترزح فى القرن الخامس عشر الميلادى تحت حكم طبقةٍ سَمَّت نفسها (النبلاء) وكانوا من الأغنياء المالكين لكل شئٍ فى الولاية (بما فى ذلك سَنُّ القوانين) .. فتفتَّق ذِهنُ المُشَّرِعين منهم عن قانونٍ تفصيل يُعاقِب اللصوص والمجرمين من الطبقتين (عامة الشعب الفقراء، والنبلاء الأغنياء) دون تمييزٍ بينهم فى العقوبات، ولكن مع اختلافٍ بسيطٍ فى طريقة التنفيذ بحيث تكون كالآتي:

أولاً: بالنسبه لعامة الشعب الفقراء:

– القاتل تُقطع رأسه وتُفصل عن جسده.

– السارق يُجلد على جسده بعدد الجلدات التي حُكمَ عليه بها.

– من صدر بحقه حُكمٌ بالسجن يُسجن.

ثانياً: بالنسبة لطبقة النُبلاء الأغنياء:

ـ إذا ارتكب أحد النُبلاء جريمة قتل، يؤتى به ليقف في الشمس وتُقطع رقبة (ظِلِّه).

– إذا سرق أحد النُبلاء، يؤتى به ليقف في الشمس ويُجلد (ظِلُّه).

– إذا حُكمَ على أحد النُبلاء بالسجن، يدخل السجن أمام الناس ويخرج من البوابة الخلفية بعد دقائق.” .

وكان حاكم ساكسونيا يتيه فخراً فى ندواته التثقيفية بحرصه على تطبيق القانون على الجميع .. ثم يهتف بين حوارييه فى شموخٍ (تحيا ساكسونيا) ثلاث مرات.”

وتابع عبد الهادي: “لن أُعَّلِق على مشروع القانون العنصرى الذى تم تمريره بزعم (تكريم بعض قادة الجيش) .. فهو ليس بقانونٍ وإنما ابتعاثٌ لروح ساكسونيا بعد ستة قرونٍ من دفنها فى ذاكرة العالم الساخرة .. وقد علمتنا التجارب أن مثل هذه (الساكسونيات) لا تساوى المِدادَ الذى كُتِبَت به، فضلاً عن أنها لا تمنح الأمان ولا الحصانة لمن أصدرها”.

واختتم قائلا: “ففى بلادنا، عندما يسقط الحاكم تسقط معه قوانينه (ولعل فى المادة 76 المباركية عبرة لأولى الألباب) .. لكن ما يُزعجُ ويُحزنُ كلَّ مصرىٍ غيورٍ على بلده هو هذا التمادى المتعمد فى ارتكاب كل ما من شأنه دق إسفينٍ بين الشعب وجيشه بصورةٍ لم تحدث من قبل .. لعلها النهايات”.

أدب كرة القدم

ونبقى مع المقالات، ومقال سيد محمود في “الشروق” “أدب كرة القدم”، وجاء فيه: “ذات مساء كنت أنتظر الشاعر الكبير محمود درويش فى بهو أحد أكبر فنادق دمشق وكنا فى طريقنا للعشاء عند المفكر الراحل صادق جلال العظم وما أن هبط صاحب (سرير الغريبة) من غرفته حتى لمح واحدة من شاشات الفندق تعرض مباراة لفريق ريال مدريد فى مواجهة برشلونة وهنا قرر درويش أن يتأخر قليلا حتى تنتهى المباراة وطلب منى أن أذهب وحدى لأبرر تأخره ولما وصل انخرط فى نقاش طويل مع العظم حول كرة القدم وكيف أنها النظام العالمى الوحيد الذى ينطوى على كثير من العدالة والشفافية، وواصل معتبرا أن الكرة هى أيضا نظام ديمقراطى على نحو ما يحتمى بعملية اقتراع واضحة العالم تتم فى حضور جمهور”.

تغيير وزير الدفاع!

الى التغييرات، حيث أبرزت “الأهرام” قول رئيس البرلمان علي عبد العال: “تعيين الفريق محمد أحمد زكى وزيرا للدفاع والإنتاج الحربى جاء بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى جلسته يوم الخميس 14 يونيو 2018 وذلك عملا بأحكام الدستور”.

لطفي بوشناق

ونختم بلطفي بوشناق، حيث أجرت معه هالة نور حوارا في “المصري اليوم”، كان مما جاء فيه قوله “أنا ابن الشعب، وجزء منه”.

وأضاف بوشناق أن الفنان هو الناطق الرسمي باسم الشعب، مشيرا الى أنه يكره الأبهة والمنظرة والبودي جارد ومدير الأعمال والسكرتيرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يحيي عبد الهادي..أقرأ قانون تكريم *بعض* القاددة العسكريين *الذين يظلوا تحت الأستدعاء* مدي الحياة ..لتعلم أنك تخلط الأوراق وتحاول أن تتفلسف بأي أقاويل ..المهم أن تبقي في الأضواء أو حتي ظلالها..خسارة

  2. الاخ محمود القيعي
    جاءت وجبتك الصحفية هذه مصداقا للقول المأثور والمعهود للمتنبي في وصفه مصر بقوله :
    كم ذا بمصر من المضحكات / لكنه ضحك كالبكاء
    فقد جاءت الصف المصرية هذا اليوم تبدو وكأنها تحمل في مضاميمها عناصر غذائية للروح والجسد لوانها كانت جدية او ان هده العناصر توخد بالفعل اوتوخذ على مجمل من الجدّيةاكثر من كونها عناوين قول دون فعل اووععود خلابة ينطبق عليه المثل اللشعبي الدارج “عشّوني بالحلف ،خزّقْت انا ذاني ” !
    فليست ،سوى انها وبكل اسف شديد استمرار لوعود براقة دأب عليها النظام منذ 3 يوليو 2913 وتجددت في البرنامج التي جرت على اساسه انتخابات الرئاسة يوم 26 مارس /اذار الماضي والذي كان عنوانه اللماع “علشان تبنيها ” !
    ومن اجل ” علشان تبنيها ” فان ما يقوم به رأس النظام وحكومة النظام هو العكس تماما من البرناج :
    ومن يتمعن جيدا بعناوين الصحف هذا اليوم يتأكدله صحة الوصف الديق الذي ذكره الكاتب الخ القيعي في صدارة مقدمته
    في قوله عن روساء الصحف القومية والوطنية الموالية “بشروا بعناوينهم العصماء بالبنوط الحمراء ” لكنه نسي اضافة السوداء وهي الاصح إذ ا قورنت هذه العناوين اليوم بما حدث بالأمس وامس الاول من رفع اسعار الماء والكهرباء المحروقات
    وجاء ت العناوين موحدة في صيغتها اللغوية بان برنامج الاصلاحات سوف لن يترك فردا واحدا من المئة مليون مواطن فقيرا
    لكن النكتة المصرية البديهية انظلقت عللى لسان احدهم كانت ذات معنى وممغزى كبيرين “تسمع بالمعيدي خيرا من ان تراه ”
    رحم الله ايام زمان فالعدل هو الميزان “طهر نفسك وجندك الفساد يؤتك النيل القياد ” !
    فوالذي جعل نفس محمد بيده لن يفلح نظام اساسه ظلم واستبداد وفساد يكتوي بناره العباد والبلاد ولو حشد ماحشد من جيوش الظلام سيفا وقلما وتوقعوا ماهو أت سوف يكون اسوأ مما فات
    مقال سكسونيا
    لقد اعجبني المقال القيّم للمناضل المهنس يحي حسين عبد الهادي على الفيسبوك تحت عنوان ” مايصلح لسكسونيا لا يصلح لمصر ” فهو وااشهادة لله بمثابة كلمة “حق عند سلطان جائر ” ينصحه فيها الى سلوك طرق اللخير والرشاد والفلاح ففيها الهداية والجاخ والاصلاح لان ماجاء به المناضل المهنس يستند الى ركن اساسي من اركان العدالة النبوية في انتهاج سبل الحق والعدل والمساواة التي تستقيم عليها معايير الحياة وتجلب السعادة والرخاء للمجتمع باسره !
    فما جاء به اامناضل المهندس من مثال “سكسونيا ” مبني على الحديث النبوي الشريف الداعى للعدل والانصاف بين الناس دون تمييز “إنم اهلك الله من قبلكم الامم كانوا اذاسرقفيهم الشريف تركوه وادا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد وأيّم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها “؟
    حنانيك ياسيذي يازسول الله ،ما أحوج امتك الاسلامية اليوم الى رجال مثل عمر فيعود للامة المكانة الزفيعة التي حباها الله بها ” خير امة أٌخرجت للناس “!
    لكن لايأس ولاقنوط فقد علمن رسولنا الكريم من مأثره وحكمه السامية الكثير : ” الخير فيّ وفي أمتتي الى يوم القيامة “اح
    أحمد الياسيني -بيت المقدس الشريف ٠

  3. تحياتي للمناضل يحيى حسين عبد الهادي
    من اعاد الى المصريين صرحهم عمر أفندي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here