صحف مصرية: عبد المنعم سعيد عن الهجوم على ورشة المنامة: العنتريات لا تفيد! الصفقة الرابعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. رأس الذئب في تونس.. تجاهل تام لذكرى محرم فؤاد!

 

 

القاهرة ـ “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت ذكرى أحداث 30 يونيو عناوين صحف الأحد، وهي الأحداث التي يعتبرها قوم ثورة عظيمة، ويصفها آخرون بنكبة جديدة.

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي نشرت ملفا من 7 صفحات عن 30 يونيو ،تضمن تقريرا بعنوان “30 يونيو من أعظم الثورات السلمية في التاريخ”.

وتقريرا آخر بعنوان “30 يونيو.. ثورة القضاء على الإرهاب”.

المصري اليوم نشرت ملفا من صفحتين بعنوان “30 يونيو ثورة استعادة وطن”.

نكبة

على الجانب الآخر كتب الأديب رفقي بدوي معلقا على 30 يونيو “ذكرى النكبة”.

الصفقة الرابعة

إلى المقالات، ومقال عبد المنعم سعيد في المصري اليوم “الصفقة الرابعة”، وجاء فيه: “حتى الأسبوع الماضى، كان هناك ثلاث أطروحات للصفقات الشاملة الخاصة بالقضية الفلسطينية، أولها بقاء الأوضاع على ما هى عليه، بمعنى استمرار الهيمنة الإسرائيلية فى شكلها الحالى مع تحسين أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية، وإعطائهم مزيدا من الحريات فى الحركة فى المنطقتين Aو B، مع السماح لهم بمطار وميناء فى غزة، مقابل الوقف الكامل والشامل للعنف لفترة زمنية، يمكن بعدها إشهار الدولة الفلسطينية فى المنطقتين، بالإضافة إلى غزة.

وثانيها الصفقة المطروحة فى مبادرة السلام العربية المشهرة فى 27 مارس 2002 من قبل الجامعة العربية، وبمقتضاها تنسحب إسرائيل من الأراضى العربية المحتلة فى عام 1967، مقابل التطبيع الكامل مع الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية.

وثالثها أن تقوم صفقة على أساس قيام دولة واحدة تضم الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى الأوضاع الحالية التى وضعت بين نهر الأردن والبحر المتوسط 12مليونا من البشر نصفهم من اليهود ونصفهم الآخر من العرب الفلسطينيين يمثلون وحدة أمنية واقتصادية (العمل والعملة والضرائب) واحدة؛ ومن ثم فإن الصفقة سوف تقوم على أسس التعايش المشترك.”.

وتابع سعيد: “وللحق، فإن هناك صفقة رابعة مسكوتا عنها، جرى التوافق عليها دون ذكر أو معرفة عنوان يمكن مراسلته للحديث بشأنها، وهى استمرار تطبيق القانون الأساسى للصراع العربى الإسرائيلى، بشأن فلسطين، وهو القدرة على خلق الحقائق على الأرض، وهو ما كان يعنى دائما قدرات إسرائيلية متزايدة على خلق هذه الحقائق، وكان آخرها ما تعلق بالقدس وترشيح المستوطنات لتكون مناطق الضم المقبلة إلى إسرائيل بعد أن تم ضم الجولان. الحقائق الفلسطينية المقابلة على الأرض، كانت الانقسام الفلسطينى عمليا إلى وحدتين سياسيتين: واحدة فى رام الله؛ والثانية فى غزة. وعلى الطريق تآكلت اتفاقية أوسلو التى قامت على حل الدولتين، والمراحل التى تنسحب فيها إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو 1967، مع تبادل مقبول وعادل للأراضى، والاتفاق على أوضاع الوضع النهائى. لم يبق من كل ذلك شىء اللهم إلا خطب وتصريحات صحفية وخطاب الحديث عن «المجتمع الدولى» وقراراته ذات القدسية بقدر ما هى ذات الصلة، وكل ذلك فى وقت باتت فيه المنطقة كلها منشغلة بأولويات وموضوعات أخرى لا تقل حيوية وتهديدا للأمن القومى للدول العربية”.

“الأسبوع الماضى، شهد تحريكا جديدا للقضية بمبادرة أمريكية، تمثل الجزء الثانى من سياسة أمريكية لإدارة ترامب. الجزء الأول قام على الأمر الواقع وكان فيه اعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل مع بقاء باب المفاوضات حولها مفتوحا! وضم الجولان إلى إسرائيل طالما أن سوريا باتت منشغلة بأمور أخرى لا تتعلق بتحريرها.

الجزء الثالث حسب ما ذكر سوف يكون الجزء السياسى، ولذا بات ضروريا أن يكون بعد الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة فى سبتمبر القادم”.

وتابع: “ورش العمل لا يوجد فيها التزامات محددة، ولا يضرها كثيرًا هجوم أطراف عليها، أو مقاطعتها، أو إعلان الحرب عليها، أو نعتها بالاستسلام لسيناريوهات لم ترد فيها، والحاضرين فيها لا يوقعون على اتفاقيات ولا مذكرات. ورش العمل تناقش أفكارًا ربما أهم ما فيها أنها تعيد القضية الفلسطينية إلى الذاكرة ضمن القضايا الكثيرة التى بدأت بالربيع العربى المزعوم وآثاره، وتنتهى الآن بحرب كبرى فى الخليج، وما بينهما كانت حروبا أهلية، وخلافة إسلامية، وإرهاب متصل على كل الجبهات”.

واختتم قائلا: “على مدى خمسين عاما قضاها جيلنا فى التعامل مع القضية الفلسطينية والدفاع عنها، فإن الخسارة كانت دوما كاملة وتامة ساعة الانسحاب والمقاطعة والهروب من المواجهة والاشتباك، سواء كانت الساحة دبلوماسية أو فكرية أو عسكرية. مصر والأردن استعادتا أراضيهما كاملة، لأنهما واجهتا واشتبكتا وبادرتا بالأفكار والتحركات التى وضعت على الطاولة فى المفاوضات كما فى ورش العمل صفقاتنا نحن وليس صفقات إسرائيل وأمريكا، وجدول أعمالنا نحن وليس الأطراف الأخرى.

الحكمة كانت كيف نأتى بهم وليس كيف يأتون بنا لأننا كنا نأخذ أراضينا بالجدية التى تستحقها، فلا عادت الكلمات والجمل المنمقة تكفى ولا الزاعقة تنفع ولا العنتريات تفيد.”.

رأس الذئب في تونس

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في المصري اليوم “رأس الذئب في تونس”، وجاء فيه: “عندما تحولت تونس إلى هدف لضربات إرهابية مرة بعد مرة، كان ذلك أمرًا غير مفهوم، فتيار الإسلام السياسى التونسى، متمثلًا فى «النهضة» ورجالها، بقى موجودًا فى الملعب السياسى ولايزال، وهو إذا لم يكن يحكم بشكل مباشر كما حدث فى سنوات الترويكا التى حكم خلالها مع طرفين اثنين آخرين، فإنه ظل مشاركًا عن بُعد فى الحكم كما هو حاصل فى اللحظة الراهنة!.

فلماذا الاستهداف بالعمليات الانتحارية الثلاث الأخيرة، إذا كان الإسلاميون موجودين فى الحكم فعلًا ومشاركين فى السلطة بالفعل؟!”.

وتابع جودة: “هذا سؤال يبدو بلا إجابة مقنعة!.. ففى أكتوبر الماضى فجرت فتاة تونسية نفسها فى العاصمة، فأصابت عشرين من الشرطة والمدنيين ممن لا ذنب لهم فى شىء.. وفى صباح الخميس الماضى، استيقظت العاصمة أيضًا على عمليتين انتحاريتين سقط فيهما قتيل وتسعة مصابين.. وفى الحالات الثلاث أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، وأنه هو الذى جنّد الفتاة والرجلين!.”.

واختتم قائلا: “كان الأمل أن يكون وجود الإسلاميين فى الصورة طوق نجاة لتونس من ضربات الإرهاب العمياء، وهذا ما لم يحدث، وهذا كذلك ما يبحث عن تفسير!.”.

محرم فؤاد

ونختم بمقال طارق الشناوي في المصري اليوم “نائب الرئيس!”، وجاء فيه: “بهدوء مرت قبل يومين ذكرى محرم فؤاد، مضى على الرحيل 17 عاما، هذه الذكرى مرت مثل سابقتها، وكأنه لم يعش بيننا مطرب كبير شغل مساحة فى مشاعرنا، وكما عانى محرم فى حياته من استحواذ عبد الحليم حافظ على الضوء، وتسخير الإعلام لحسابه، ظل الأمر قائما حتى الآن، قارن مثلا بين احتفالنا بعيد ميلاد حليم رقم 90، واحتفالنا بذكرى رحيل محرم التى حلت بعدها ببضعة أيام.”

وتابع الشناوي: “الفارق الزمنى بين محرم وعبد الحليم، لم يتجاوز عامين، «عبد الحليم» ولد عام 29 و«محرم» 31، وسبقه أيضا للأضواء بأعوام قليلة، ورغم ذلك فإن تلك السنوات التى لم تتجاوز الخمس، كان لها فعل السحر لدى الجمهور، حققت له خصوصية لم يحظ بها «محرم» حتى بعد رحيل «عبد الحليم» عام 77، عاش «محرم» بعده 25 عامًا، لم يستطع ربع قرن أن يغير الأمر فى شيئا.. ظل «عبد الحليم» هو رئيس دولة الغناء و«محرم» هو نائب الرئيس؟!.

هل هناك فارق فى جمال الصوت؟، أم فارق فى الحظ؟، أم لعله فارق فى الذكاء الفنى؟، أتصور أنه الفارق الثالث.

محرم يدخل أحيانًا فى معارك جانبية، يحيلونه إلى سن رمح لطعن عبد الحليم.. مثلا عندما قرر فريد الأطرش فى مطلع الستينيات أن يرد على مماطلة عبد الحليم حافظ فى غناء لحنه «يا واحشنى ردى علىّ ازيك سلامات»، قرر أن يسند الأغنية إلى محرم فؤاد!!، فهو صاحب موهبة أصيلة وإحساس صادق وصوت مميز استطاع الإفلات من مصيدة «عبد الحليم حافظ» تلك التى راح ضحيتها العديد من الأصوات مثل كمال حسنى وعبد اللطيف التلبانى وماهر العطار. ظلت نجومية وشعبية «عبد الحليم حافظ» تشكل له تحديًا ومأزقًا، كان عبد الحليم منذ يزوغه مطلع الخمسينيات، بمثابة الابن البكر للمصريين والعرب، فالتف حوله الناس وأحبوه ومنحوا الابن الثانى «محرم» أيضا مشاعر صادقة إلا أنه ظل ابنًا ثانيًا، عبد الحليم امتلك من الذكاء ما يمنحه أن ينفرد بلقب مطرب الثورة، كما أنه بلقائه مع محمد عبد الوهاب عرف مفاتيح وكواليس الحياة السياسية والاجتماعية والإعلامية، بينما «محرم» لم يكن يمتلك إلا صوته فقط!!”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الحالة العامة الآن لسير خطة القضاء على القضية الفلسطينية هي أنتقالها من المرحلة المتقدمة لشيطنة الفلسطيني والقضاء على عمقة الاستراتيجي إلى محاربته رسميا على مستوى الدول والتعامل معه ومع قضيتة على أنه خطر حقيقي على مصالح الدول العربية، وكل الإرهاصات الحالية تقود إلى الفصل الأخير في المؤامرة بقلب الأمور رأسا على عقب لتشهد تجريما معنويا وماديا لكل من يتعامل مع الفلسطيني كصاحب حق وسيعتبر هذا تطبيعا يجب محاربته وتوطيد العلاقة مع الصهايتة بمنع التطبيع مع العدو الفلسطيني مثير القلاقل ومؤخر نهضة الأمة  !!
    فكل ما يحصل حقيقة بعيدا كل البعد عن أي منطق اقتصادي أو سياسي وما هو إلا قلب لاتجاه سهام التطبيع مع العدو ومفهومه ليصبح الفلسطيني الطارئ على الجميع والخطر الذي يجب محاربته وتجريم التعامل معه كضحية، ولا أهمية لرفض الطرف الفلسطيني من عدمه لأي اجتماعات أو لقاءآت تخص “القضية الإسرائيلية” فالكل يسعى لحل القضية الإسرائيلية لا القضية الفلسطينية.

  2. الحالة العامة الآن لسير خطة القضاء على القضية الفلسطينية هي أنتقالها من المرحلة المتقدمة لشيطنة الفلسطيني والقضاء على عمقة الاستراتيجي إلى محاربته رسميا على مستوى الدول والتعامل معه ومع قضيتة على أنه خطر حقيقي على مصالح الدول العربية، وكل الإرهاصات الحالية تقود إلى الفصل الأخير في المؤامرة بقلب الأمور رأسا على عقب لتشهد تجريما معنويا وماديا لكل من يتعامل مع الفلسطيني كصاحب حق وسيعتبر هذا تطبيعا يجب محاربته وتوطيد العلاقة مع الصهايتة بمنع التطبيع مع العدو الفلسطيني مثير القلاقل ومؤخر نهضة الأمة  !!
    فكل ما يحصل حقيقة بعيدا كل البعد عن أي منطق اقتصادي أو سياسي وما هو إلا قلب لاتجاه سهام التطبيع مع العدو ومفهومه ليصبح الفلسطيني الطارئ على الجميع والخطر الذي يجب محاربته وتجريم التعامل كضحية، ولا أهمية لرفضه من عدمه لأي اجتماعات أو لقاءآت تخص “القضية الإسرائيلية”

  3. كلام عبد المنعم مغالط للحقائق وهو نظر بعين واحدة مجتزئة لا توفر الافق الشامل وحق يراد به باطل . ردا على مؤتمر البحرين الفاشل يجب عقد مؤتمر برئاسة دولة ايران لمطالبة العدو الاسرائيلي بتنفيذ القرارات الدولية بالانسحاب منذ 1967 بدل الكلام الفارغ .
    مؤتمر البحرين الفاشل يامر العدو الاسرائيلي يهدف الى اوهام تطبيق مؤامرة القرن تدريجيا و بخبث اسرائيلي بحيث يتوهمون التالي :
    الغاء حق العودة للفلسطينيين بالعودة الى اراضيهم في يافا و حيفا و عكا و غزة .. الخ
    ثانيا جعل القدس عاصمة العدو الاسرائيلي بوهم ان ينساها العرب .
    ثالثا وهم الهيمنة للعدو الاسرائيلي على دول واقتصاديات العرب و الاختراق الاقتصادي و السياسي تدريجيا في الخفاء بحيث يكسب العدو تريليونات الدولارات مقابل دفع 10 مليارات دولار عقيمة من المستعربين .
    رابعا وهم اضعاف المقاومة العربية الفلسطينية بحيث ينشغل القلة بفتات المال و المطار و الميتاء . لهذا يتصدى العرب 400 مليون لهذه المؤامرة بكل قوة وحزم .
    وكل هذا يتم في الخفاء و بالتأمر . كذلك يجب توسيع دائرة المقاومة العربية ليكون في كل دولة عربية وطنية وفي كل مدينة حركة مقاومة وقد اثبت حزب الله و الحشد الشعبي و الجيش الشعبي في سوريا و لبنان و العراق و المقاومة الفلسطينية دوره الباهر في تحطيم ارادة العدو وافقاده وعيه من الرعب . ايضا من الضروري فضح اسلحة العدو الاسرائيلي النووية رغم محدودية فعاليتها الان و فضح التسليح الامريكي الفاشل له للقيام بالعدوان و اجباره على احترام تنفيذ قرار الامم المتحدة 242 منذ 50 عام و فرض عقوبات دولية عليهما و التعاون بين الارهابيين و اسرائيل ضد سورية و العراق و مصر واليمن في السنوات الاخيرة وهذه جرائم حرب ضد القانون الدولي .

  4. احسنت يا ابن الطحاوي . مصر استعادت ارضها مقابل عقد صلح مع اسرائيل وللعلم سوريا ومصر دخلتا حرب اكتوبر معا وكان هناك اتفاق بين الرئيسين حافظ الاسد والسادات ان لا يتم ايقاف النار على اي من الجبهتين الا بعد تحرير اراضي الدولتين معا لكن الذي جرى تخلى السادات عن هذا الاتفاق بعد تحرير سيناء وترك سوريا تواجه العدو وحدها وفشلت سوريا في استعادة الجولان. لا يحق لاي كاتب او مسؤول مصري الكلام عن فلسطين. خلاص التاريخ سجل ما فعله السادات وهناك كلمه لما فعله السادات لا اود ذكرها لكي لا يحجب التعليق.

  5. الاٍرهاب من انتاج السيسي و المخابرات المصرية لانه قبل انقلاب السيسي على الشرعية لا يوجد ارهاب بمصر و السيسي يستعمل في الاٍرهاب لتخويف الشعب المصري

  6. عبد المنعم سعيد ….
    وتابع: “ورش العمل لا يوجد فيها التزامات محددة، ولا يضرها كثيرًا هجوم أطراف عليها، أو مقاطعتها، أو إعلان الحرب عليها، أو نعتها بالاستسلام لسيناريوهات لم ترد فيها، والحاضرين فيها لا يوقعون على اتفاقيات ولا مذكرات. ورش العمل تناقش أفكارًا ربما أهم ما فيها أنها تعيد القضية الفلسطينية إلى الذاكرة….
    ….. إسرائيل لا تريد توقيع اتفاقات او عهود لآنها لا تحترمها فى الأساس هى تريد أن تدخل كل مكان فى الدول العربية بدون اى اجراء امنى وهى تعلم كيفية قضاء ما تريده من خلال النخب البائسة الخانعة ..
    …..
    …… على مدى خمسين عاما قضاها جيلنا فى التعامل مع القضية الفلسطينية والدفاع عنها، فإن الخسارة كانت دوما كاملة وتامة ساعة الانسحاب والمقاطعة والهروب من المواجهة والاشتباك، سواء كانت الساحة دبلوماسية أو فكرية أو عسكرية. مصر والأردن استعادتا أراضيهما كاملة ….
    قف …. موقف مصر والأردن لا يُقارن معهم الوضع بالنسبة للفلسطينيين واى مقارنة فهى مجحفة بحق الفلسطينيين .. هذا اولاً وثانيا دخول مصر والأردن وسوريا وباقى العرب الحرب مع إسرائيل ليس حباً فى الفلسطينيين أو المسجد الأقصى بالدرجة التى توهمنا وتوهم الآخرين انها دفاع عن الفلسطينيين والأقصى اولى القبلتين بدليل أن المسجد الأقصى حتى الآن عليه وما عليه من سيطرة وإذلال لمن يريد أن يذهب إليه حتى من ابناء مصر او الأردن الهاشمية ولم يستطيع كل العرب حتى تنفيذ ما اتفقوا عليه فى قممهم بالنسبة للقدس والأقصى كلهم صُم بُكم عُمى عن ما قرره الترامب … وفى الأصل أن دخول العرب الحرب كانت ليقينهم وحتى الآن أن القادم عليهم وستنتقل الولاية من واشنطن غلى القدس ويصبح العرب ولايات عربية تحت إمرة الباب العالى اليهودى …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here