صحف مصرية: عبد المنعم سعيد عن أحداث فرنسا: كل أنواع الربيع لم تنتج زهرة ولم تطلق عطرا.. السادات حدوتة مصرية عمرها مائة عام.. التنمر في المجتمع المصري كارثة.. مأساة عبد الرحمن 17 عاما: سرقوا “توك توكه” وقتلوه وألقوه في النيل.. سمية الخشاب: الحجاب فرض ولكن لا أفكر فيه وحتى لو لبسته ما الأزمة والفن ليس مهنة بالنسبة لي بل هواية ولستُ حامل إلى الآن

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال تظاهرات “السترات الصفرا” هي الأبرز في عناوين الصحف المصرية، وكأن رؤساء تحريرها يريدون أن يبلغوا الرسالة ، ويؤدوا الأمانة ، ولسان حالهم يردد:

فاعتبروا يا أولي الأبصار!

والى تفاصيل صحف الأحد: البداية من “الأهرام المسائي” التي كتبت في صفحتها الأولى “عنف السترات الصفراء يحول باريس الى مدينة أشباح.

وكتبت “الدستور” في عنوانها الرئيسي Paris mainenant الوحش الذي خرج عن السيطرة”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “فرنسا وهولندا وبلجيكا تتصدى للوحش الأصفر بالقوة”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في صفحتها الأولى “السترات الصفراء يشعلون النار في فرنسا”.

وكتبت “الأخبار” في صفحتها الأولى “احتجاجات السترات الصفراء وحش خرج عن السيطرة”.

وكتبت “الجمهورية” في صفحتها الأولى “المتظاهرون يستهدفون الاليزيه في سبت الغضب”.

وأضافت الصحيفة “الاعلام الغربي يتهمهم بالتخريب.. بضاعتهم ردت اليهم.. امتنعت الألسنة عن التغني بحقوق الانسان وحرية التعبير.. انقلب السحر على الساحر”.

الربيع الفرنسي

الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم” “الربيع الفرنسي”، وجاء فيه: “الربيع″ هنا ليس له علاقة بفصول السنة الأربعة، ولكنه تعبير عن خروج الناس إلى الشوارع للاحتجاج على أمر ما، وعندما جاءت «الثورات» إلى تونس ومصر وغيرها من الدول العربية بين عامى 2010 و2011 سُميت «الربيع العربى». وكان فى الأمر استعادة لنفس النوعية من الخروج فى صيف عام 1968 عندما خرجت الجماهير فى «براغ» احتجاجا على الحكم الشيوعى والهيمنة السوفيتية. أيامها انتهت القصة كلها بدخول الدبابات الروسية إلى العاصمة التشيكية، وأصبح «ربيع براغ» دامياً كما حدث فيما بعد لربيع العرب الذين انتهت قصتهم بالتطرف الدينى والإطاحة بنظم سياسية والحرب الأهلية. كل أنواع الربيع من هذه النوعية لم تنتج زهرة، ولم تطلق عطرا، ولم تأتِ منها نسمة هواء عليل، وإنما كانت النتيجة مئات الألوف من القتلى، وملايين من الجرحى، وملايين أكثر منهم من اللاجئين والنازحين تركوا وراءهم مدنا مدمرة وآثار حضارات محروقة”.

وتابع سعيد: “ربيع باريس″ ربما يكون شهادة جديدة على أن التاريخ لا يسير أبدا فى خطوط مستقيمة، وإنما هناك دائما طرق متعرجة ومطبات حقيقية وصناعية وهوائية من كل الأنواع. «العولمة» الغربية تتعرض للاختبار على كل الجبهات، وبصفعات متعددة الأشكال، والأرجح أنها حالة لن تستقر فى المستقبل القريب حتى تتماشى التطورات التكنولوجية والصناعية مع القيم والمؤسسات السياسية. ربيع فرنسا ربما سوف يمر بطريقة أو أخرى، ومع كل ارتفاع فى درجة العنف فإنها سوف تحتوى على عزلة لشباب المتظاهرين والمخربين، تصحبها اندفاعة نحو اليمين المطالب بالأمن والنظام، وتبقى جماعات مبعثرة تجد فى الإرهاب ملاذا ومأوى. ربيع الفصول ربما لن يأتى قريبا”.

السادات

ونبقى مع المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “السادات حدوتة مصرية عمرها مائة عام”، وجاء فيه: “فى الذكرى المائة لمولد الرئيس السادات، لا تستطيع مصر ولا يستطيع المصريون رغم كل الذى جري، سوى أن يذكروا بالعرفان والاجلال بطل الحرب والسلام الذى خاض حرب أكتوبر المجيدة فى أصعب الظروف وأشدها قسوة، وقواته المسلحة تعانى نقصاً فادحاً فى أسلحتها الهجومية، لأن الروس غير راغبين فى مساعدته، وخزانته شبه خاوية لأنه أنفق ما تملك مصر على اعداد الدولة للحرب، وجزء معتبر من شعبه يتشكك فى امكانية أن يتغلب على العوائق الصعبة التى تحول دون امكان عبور قواته الى شرق القناة، ابتداء من مياه القناة التى يمكن أن تشتعل بنيران العدو الى الحواجز الرملية الشاهقة الارتفاع، الساتر الترابى التى ربما لا تستطيع القنبلة النووية أن تفعل فيه الكثير الى خط بارليف الحصين الذى بالغ الاسرائيليون كثيراً فى وصف مناعته واعتبرأشد الخطوط الدفاعية مناعة فى تاريخ الحرب، لكن أنور السادات بطل حرب أكتوبر ظل على يقينه رغم شكوك الداخل والخارج بأن المعجزة يمكن أن تحدث لأن شجاعة الرجال يمكن أن تعوض نقص السلاح”.

التنمر

ونبقى مع المقالات ، ومقال عبد العظيم درويش في “الأهرام” “بسملة وإيمان ضحيتا طلقة رصاص فى مدارسنا!”، وجاء فيه: “أن تستند إلى سلطتك, أيا يكون مستواها, أو قوة شخصيتك لتهين طفلا أو فتاة صغيرة بسخريتك من لون بشرتهما أو مظهرهما العام لانتزاع اعجاب أو ابتسامة زملائهما, وهما لا يمتلكان جرأة الرد عليك, فإنك فى الحقيقة ودون أن تدرى إنك لم تهنهما أو تسخر منهما بقدر إهانتك لنفسك ولمهنتك وما تمثله من قدوة لهما ولزملائهما!. بعد أيام قليلة لا تتعدى اسبوعين وتحديدا يوم 23 ديسمبر الجارى ستسدل محكمة جنح دمياط الستار على قضية شغلت الرأى العام وبخاصة فى محافظة دمياط, من خلال وسائل التواصل الاجتماعي, وهى قضية طالبة التنمر بدمياط بسملة، التى جرى فيها حبس مدرس سخر من لون بشرتها 4 أيام على ذمة القضية. وإذا كانت المحكمة قد أخلت سبيل المدرس انتظارا للجلسة المقبلة التى ينتظر إطلاق سراحه فيها بعد أن تنازلت أسرتها عن دعواها جنائيا, تقديرا لسنه ووضعه الصحي, فإنها أبقت على شكواها أمام النيابة الإدارية، على الرغم من أن المدرس لم يُقدر أن محاولته للسخرية من ابنتها قد ذبحتها ولم يدر أى جرح قد جرح به براءتها وأى إيذاء نفسى قد سببته لها إلى درجة أنها رفضت الذهاب إلى مدرستها! فالإساءة الموجهة إلى الفتيات، خاصة التى قد لا يلاحظها الأشخاص الآخرون على الفور، تؤذيهن بشدة. وحتى نتبين خطورة تأثير التنمر على الفتيات فإن إيمان صالح طالبة المعهد الصحى بالإسكندرية, لم تجد حلا للتخلص من الاستهزاء الذى تتعرض له بشكل دائم من لون بشرتها وملامح وجهها من جانب المدرسين والمشرفات سوى أن تتخلص من حياتها بإلقاء نفسها من الدور الرابع من مبنى المعهد وذلك تزامنا مع واقعة بسملة”.

مأساة عبد الرحمن

الى الحوادث، حيث قالت “الأخبار” إن الشاب عبد الرحمن لم يستسلم لواقعه المرير، بل قام باستئجار “توك توك” وظل يعمل حت يعيش عيشة كريمة، حتى جاءه قدره، وقام مجهولون بالاعتداء عليه وسرقة التوك توك الخاص به وقتلوه وقاموا بإلقائه في النيل بمنطقة أبو الغيط بمحافظة القليوبية.

سمية الخشاب

ونختم بحوار محمد زكي في مجلة “الإذاعة والتليفزيون” مع سمية الخشاب، وكان مما جاء فيه قولها “الفن ليس مهنة بالنسبة لي بل هواية”.

وردا على سؤال: “انتشرت صور كثيرة لك بالحجاب وهو ما أثار الجدل.. فهل تفكرين في الأمر؟”.

أجابت سمية: “الحجاب فرض طبعا ولا أشعر بالضيق ولكن لا أفكر فيه، وحتى لو حدث ذلك فما الأزم؟”.

وقالت سمية إنها تعيش مرحلة النضج الآن، مشيرة الى أنها تحب الغناء جدا وبتعمله بمزاج وستركزعليه الفترة المقبلة.

وقالت إنها لا تحب الزحمة والخروج وتحب البيت جدا، مشيرة الى أنها ليست حامل بعد، ولو حصل حمل ستعلنه للناس.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الاخ محمود القيعي
    ام الموضوع الاخر الافت للسخرية والضحك والدال على مواصلة الكاتب بيع الضمير والقلم في كل زمان ومكان فهو ما نشرته صحيفة “الاهرام “ومن خرافة عجائز تصلح ان تكون ” حدوتة ” تقصها العجايز على الاحفاد الاطفال حين موعد نومهم ! وتحت عنوان ” السادات حدوتة عمرها مائة عام ” ؟
    ولكن الاغرب من وصفه “حدوته ” هوالزعم بان السادات بمناسبة مرور مائه عام على ولادته المشئومة هو بطل السلم والحرب ويزعم ايضا ان هذه الحدوتة الصبيانية لن تستطيع مصر ولن يستطيع المصريون إلا وان يذكروا بإجلال واحترام لبطل السلم والحرب ؟
    لكن الكاتب مكرم محمد احمد نسي اجمل ذكرى للسادات كرمه الشعب الذي لن ينساه ابدا وهي ذكرى اسقاط اللاءات الثلاثة وهرولته الى الاستسلام با سم السلام ونسي التكريم الشعبي الاكبر يوم “المنصة ” التاريخي في 6 اكتوبر 1981 أثناء العرض العسكري احتفاء بالسلام مع اسرائيل ؟
    نسي مكرم محمد احمد ان لعنة التاريخ سوف تلاحق السادات وهويصافح اكبر سفاح صهيوني اسمه مناحيم بيجين يديه ملطختين بدماء 254 شهيدا قتلهم هذا السفاح في اكبر مجزرة شهدها القرن الماضي وهي مجزرة دير ياسين يوم 9 نيسان/ ابريل عام 1948 وكانت هذه المجزرة الصهيونية الوحشية سبباً مباشرا في النكبة الفلسطينية التي لانزال نحن الشعب الفلسطيني نعاني ويلاتها ومأسيهالليوم وكلما ذكرن امناحيم بيغن وهيهات ان ننساه – نصبُّ عليه اللعنة هو والسادت الذي صافحه وعانقه في اتفاقيات كمب ديفيد عام 1979 وان اللعنة عليهما معا الى يوم الدين ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. الحوادث اليومية المتصاعدة من قتل وسرقة واغتصاب وانتهاك حرمات وتصادم سيارات وقطارات وعدوان على الأرض الزراعية وتلويث النيل و… و… تنسف دعاوى الانقلابيين عن توفير الأمن والأمان!

  3. ماذا تمثل السيدة سمية الخشاب للمجتمع المصري المطحون بالاستبداد والفقر والأزمات؟ إنها تعيش حياة مترفة . لا يؤرقها ضعف المرتب ولا قلة الدخل ولا ارتفاع الأسعار ولا دخول الشتاء والاحتياج لملابس ثقيلة لا يتوفر ثمنها ، ولا ثمن دروس خصوصية للأولاد، ولا .. ولا.. ولا.. ما ذا يفيدنا أن تقول إنها ليست حاملا، أو إنها حامل؟ ارحمونا من أهل الهشك بشك وأخبارهم وفساتينهم وطلاتهم الجديدة والقديمة أثابكم الله!

  4. الذين ينظرونإلى التنمر على أنه مجرد تربص من الأفراد ببعضهم ينسون أن النظام العسكري الفاشي يتنمر بالشعب ، ويصنع التمييزبين الفئات والطبقات المختلفة. فالضابط الحاصل على خمسين في المائة، ولم يطالع كتابا في أي علم ،يتنمر بزميله الطبيب والمهندس والصيدلي وخريج الاقتصاد وغيرهم. والقاضي ووكيل النيابة الذي حصل على درجة مقبول بعد رسوب سنوات في الجامعة وعينه أحد أقاربه في السلك القضائي؛ يتنمر بالأستاذ الجامعي والمدرس المساعد والمعيد، ومن حصلوا على تقديرات امتياز وجيد جدا في المهن الأخرى بوصفه درجة أعلى وأهم في المجتمع. وبعد ذلك فالطبقة الحاكمة المستبدة من هيئة الحكم والوزراء والحزب والصحافة المؤيدة والجيش والشرطة والقضاء والخارجية كلها تتنمر بالشعب وتحتقره وتذله بوصفه عبد لا يساس إلا بالكرباج،وانظروا ما فعلوه بعد الانقلاب الدموي الفاشي في الرئيس المنتخب ووزرائه والنواب المنتخبين والمؤيدين للحرية والديمقراطية. واسألوا عبد المنعم سعيد!

  5. الأنظمة العسكرية والاستبدادية في بلادنا التعيسة المظلومة تحبس أنفاسها بسبب المظاهرات التي تقوم بها السترات الصفراء. فقد وجدت شعبا يثور، وقيادة تعلم أنها جاءت لتخدمه لا لتقهره. تتراجع عن أخطائها وقراراتها. وتدعو الناس للحوار والتفاوض، ويحتمل أن تتغير الوزارة ويستقيل الرئيس نفسه، دون حرج أو غضاضة، والكن العسكر والمستبدين الذين سرقوا الحرية والكرامة والأمل من شعوبهم وأمتهم، يتمنون أن يقوم الجيش الفرنسي بسحق شعبه ليقولوا : لا أحد أحسن من أحد. الحرية لن تطفئ، والكرامة لن تهدر، والأمل لن يضيع، والله مع الصابرين.

  6. الدكتورعبد المنعم سعيد ابن النظام العسكري الدموي الفاشي منذ بداية التنظيم الطليعي حتى الآن. وقد أغدق عليه النظام عطايا ومناصب حتى بعد أن تجاوز السبعين فقد هيأ له مكانا في صحف التجار الكبار ولم يحرمه من الكتابة في صحفه والظهورعلى شاشاته والتنظير لمستقبله بعد الانقلاب الثاني في 2013، ولذا يكره الربيع العربي الذي فضح وكشف وعرى أسباب التخلف التي أصابت الأمة على مدى سبعين عاما ، أي منذ مولده حتى الآن حيث ضاعت فلسطين والقدس، وكانت الهزيمة غير المسبوقة في التاريخ.. الدكتور سعيد نموذج المثقف الاستعمالي السائد في المنطقة، أما المثقف العضوي فقد تم تقطيع جثته وإذابته بالآسيد، أو غيب وراء الأسوار العالية، وأضحى مطاردا ومنبوذا ومشهرا به..
    ومع ذلك فإن ثقتنا في الله أن الربيع سيزهر وردا وينشر عطرا ويشيع خضرة، أما الدبابة الغبية، أما الرصاصة المجنونة، أما العسكري الجبان، فلن يكون لها وجود في ربيع الحرية والكرامة والأمل.

  7. الاخ محمود القيعي
    بالفعل ان وصفك لما تصدرته الصحف المصرية من عناوين بارزة عن الغليان الشعبي في فرنسا ( السترات الصفراء ) في وجبتتك الصحفية اليوم جاء لافتا للاهتمام ونذيرا دافعا لروساء الصحف الى التحذير لاولي الامر من ان الشعب الذي يعاني وضعا معيشيا سيئاً وغلاءاسعار فاحشة في المواد الاستهلاكية كالشعب الفرنسي !
    فان النظام القائم سوف يواجه اجلااوعاجلا نفس الفوران الشعبي الفرنسي ، فإنه اذا امطرت على بلاد فسوف تمطر على البلاد الاخرى ،
    ولذا فقولك ان روساء الصحف في عناوينهم البارزة التي تصدرت صحفهم يبدو وكانهم ارتطموا بصخرة الصحوة ليحذروا أولى الامر ً” اعتبروا يا اولي الاباب ” قبل فوات الاوان وقبل الذهاب دون أياب إذانرج البعبع الشعبي من قمقمه ؟ فأأذا ” أشْتّتْ ” على بلاد مجاورة او في نفس الحوض – البحر المتوسط فلسوف تشمل الامطار دول الحوض التي تشارك فيه هذه الدول الاخرى !كما حدث في ربيع الثورات عامي 2010 و2011 فيتونس ومصر وليبيا ؟
    ولكن من المفارقات في عناوين صحف اليوم ان بعضها جاء ت بمثابة تحذير وتنذير بينا اخرى مثيرة للشكوك ولو انها باعثة على الخوف من انتقال السترات الصفراء الى عقر الدار وحيث ان البعبع الشعبي الذي نرج منقمقمه في ميدان التمرير عام 2011 مازال متوثبا كما قال المفكر المصري الكبير الدكتور نادر فرجاني في مقاله يوم امس “الشعب المصري لم يمت بعد ” وولن يموت ابدا فهو اعرق الشعوب وانبغها واكثرها حضارة في العالم ،ولن يقيم على ذل أوهوان اوظلم على مختلف القرون والعصور؟
    ،احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  8. لكنها “عرت وكشفت الجذور الموبوءة” “التي تقتل الزهور ؛ وتنشر السموم” فأكدت الحاجة إلى اقتلاعها وغرس مشاتل طاهرة نقية !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here