صحف مصرية: عار العالم وجامبيا التي تجرأت! خالد منتصر: أيهما أكثر انضباطاً وقبولاً للرقابة الاجتماعية: مجتمع الشفافية والعلن أم مجتمع النقاب والاختفاء؟! بعد فشله في الإنجاب: شاب يشنق نفسه في “أوسيم”! منة فضالي: أنا بالمايوه أفضل من مائة منقبة وأغرب موقف لي على السوشيال ميديا شاب طلبني للزواج وبعدها انتحر!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأربعاء: لقاء السيسي مع رئيس جنوب افريقيا، وقمة الرياض، وقضية ” النقاب ” التي عادت من جديد لتتصدر المشهد العبثي!

والى التفاصيل: البداية من لقاء السيسي ورئيس جنوب افريقيا، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الارتقاء بالعلاقات بين مصر وجنوب افريقيا الى التعاون الاستراتيجي “.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي”توطيد العمل الافريقي المشترك لتسوية النزاعات وتعزيز التنمية”. وقول رامافوزا “السيسي قاد قارتنا بطريقة رائعة خلال رئاسته الاتحاد الافريقي”.

قمة الرياض

الى الرياض، حيث أبرزت الصحف القمة الخليجية التي عقدت أمس في العاصمة السعودية الرياض، فكتبت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى “قمة الرياض: تكاتف خليجي لمواجهة أي تهديد عسكري”.

ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن أ ب- لقادة دول مجلس التعاون خلال عقد قمتهم الأربعين بالرياض.

جامبيا التي تجرأت!

الى المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “جامبيا التي تجرأت!”، وجاء فيه: “الدولة الأصغر بالقارة الإفريقية أخذت على عاتقها تحويل عار العالم المتمثل ببيانات إدانة واستنكار لم تتوقف، احتجاجا على الإبادة الجماعية للأقلية المسلمة بميانمار، إلى فعل حقيقى يحاسب المجرم على جرائمه.

جامبيا، الدولة الواقعة غرب القارة السمراء، رفعت دعوى أمام محكمة العدل الدولية تتهم ميانمار بإبادة الروهينجا وتطالب بتدابير فورية لوقف الفظائع. وبالفعل بدأت المحكمة مناقشة القضية أم.”.

وتابع عبد السلام: “سلوك جامبيا يثبت أن الدول الصغيرة بالنظام الدولى يمكن أن تلعب دورا بتصحيح ميزان العدالة حتى ولو لم يتحرك الكبار.

الإبادة، التى بلغت ذروتها نهاية 2016 وطيلة 2017، شملت انتهاكات مروعة كالقتل الجماعى والاغتصاب والتعذيب وإحراق البشر أحياء وتدمير الممتلكات وتهجير 740 ألف شخص، ولم تلق من العالم سوى تحركات خجولة فشلت بوقف الجرائم أو إعادة اللاجئين.

سقطت أقنعة الدفاع عن الحريات والأقليات التى تبنتها دول ومنظمات عديدة، لكن القناع الأشهر الذى جرى دهسه وتمزيقه، ذلك الذى ارتدته السيدة أونج سان سوكى الفائزة بنوبل للسلام 1991 تكريما لنضالها السلمى ضد الطغمة الحاكمة بميانمار”.

واختتم قائلا: “أصبح العالم مكانا مخيفا، يجرى فيه خنق الأقليات وقمعها ومحاولة تغيير هوياتها ومعتقداتها بل إجبار أفرادها على مغادرة البلاد، ومع ذلك لا يستطيع العالم التحرك تحت دعوى سيادة الدول. وللأسف ترتكب بعض هذه الجرائم دول كبرى كالصين والهند، ولا يفعل العالم شيئا ضدها نتيجة قوتها الاقتصادية والسياسية.

جامبيا، نموذج نرجو ألا يكون الأول والأخير، فقد تحركت، وفقا لمنطق: عار على البشرية ألا تفعل شيئا بينما تحدث الإبادة الجماعية أمام أعينها.. هل هناك من الكبار من يعتقد أن هذا المنطق قابل للتنفيذ وليس خيالا وأحلام يقظة.”.

النقاب

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في “الأهرام” “النقاب حزمة أفكار وليس مجرد ستار”، وجاء فيه: “النقاب ليس مجرد زى يغطى ملامح وجه، لكنه حزمة أو «باكيدج» أفكار يشير إلى ملامح فكر، ومن اختارته فقد اختارته ضمن حزمة أفكار تبدأ بطمس الهوية وتنتهى بقناعة أن النساء هن أكثر أهل جهنم، وهى حرة فى اختياراتها لكن عليها تحمل تبعة تلك الاختيارات، ومد الخط على استقامته بأن تقر فى بيتها استكمالاً لمنظومة الاعتزال واللثام الاجتماعي، ولذلك لم أتحمس لتعامل رئيس هيئة قصور الثقافة مع قضية مديرة قصر الثقافة المتنقبة على أنها قضية إدارية ومشكلة أقدمية، فالقضية أكبر وأعمق، وهى قضية ثقافية واجتماعية وأمنية أيضا، وليست لها أى علاقة بالحرية الشخصية لأن إخفاء الهوية وخاصة فى مجتمع يحارب الإرهاب ليل نهار لايمت بصلة إلى مفهوم الحرية، مجتمع يمنع زجاج السيارات الفيميه الأسود ولايمنع لثام المرأة الأسود، ومن يرفع لنا فزاعة أننا نريدها فوضي، فالرد هو أن الفوضى فى غياب الرقابة المجتمعية التى لاوجود لها فى سيطرة اللثام، فمن يتشدق بأن المجتمع لو تحول كله إلى متنقبات سينضبط اجتماعيا وينتشر العفاف، أقول له فى مجتمع مكشوف الوجه تستطيع أنت وغيرك بالرقابة المجتمعية ضبط أى انحراف فى الشارع، لكنك فى مجتمع ملثم من الممكن أن تركب الميكروباص بجانب ابنتك أو تراها فى مكان عام مع شخص آخر وأنت لاتعرفها، إذن أيهما أكثر انضباطاً وقبولاً للرقابة الاجتماعية، مجتمع الشفافية والعلن، أم مجتمع النقاب والاختفاء؟!”.

واختتم منتصر مقاله قائلا: “نحن نعيش فى دولة لا فى مغارة، وفى وطن لا فى كهف، ونمارس حياة تفاعلية فى مجتمع مفتوح، نحن لانحاكم زيا ولكننا نحاكم فكرا يخاصم الحداثة ويعادى الاندماج ويمنع التواصل، فكرا يكمن خلف هذا الزى ويختبئ وراء هذا الاختباء.”

شاب يشنق نفسه

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن شابا نفذ الاعدام في نفسه، في منطقة أوسيم، لفشله في الانجاب، بعد مرور 30 شهرًا على زواجه، متخلصًا من حياته بشنق نفسه بحبل، ربطه في سقف غرفة نومه، واكتشفت الزوجة عقب عودتها للمنزل الواقعة، وأبلغت عن تفاصيلها، وباشرت النيابة التحقيق.

وجاء في الحادثة أن تحقيقات المستشار محمد هاني رئيس نيابة أوسيم كشفت أن بداية الواقعة، باكتشاف ربة منزل لزوجها معلقا بسقف غرفة شقتهما بمنطقة الكوم الأحمر، فاستغاثت بالأسرة والجيران لإنزاله ومحاولة إسعافه، إلا انه فارق الحياة.

وأشارت التحقيقات من خلال سماع أقوال الزوجة، أن زوجها المتوفى يعاني من مرض اضطراب نفسي، ويتلقي علاجا منذ فترة طويلة، إلا أنه توقف عن العلاج منذ قرابة شهرين ونصف فساءت حالته.

وجاء فى التحقيقات، أن الزوج المنتحر استغل زيارة زوجته الأسبوعية لمنزل أسرتها وشنق نفسه في سقف الغرفة بحبل غسيل، وعندما اتصلت به زوجته ولم يجبها أسرعت عائدة إلى الشقة، لتعثر عليه معلقا، وفارق الحياة.

منة فضالي

ونختم بمنة فضالي، حيث أقامت الدستور ندوة لها، كان مما جاء فيه قولها: “أقابل الكثير من النقد، حتى إنه وصل إلى انتقادى بسبب ارتدائى «المايوه»، رغم أننى من الممكن أن أكون عند الله أفضل من 100 سيدة منتقبة”.

وردا على سؤال: “هل تعانين من «النفسنة» فى الوسط الفنى؟”.

أجابت منة: “عانيت من ذلك كثيرًا، فأنا أتذكر أنه عندما تم ترشيحى لبطولة مسلسل مع كريم عبدالعزيز، سمعت وقتها الكثير من الكلام من أصدقائى الفنانين، مثل أننى لا أصلح للدور وفاشلة ولماذا تم ترشيحى لتقديمه، وكثير من هذا الكلام غير المفهوم بالنسبة لى، خاصة أننى لم أتحدث عن أى شخص خاصة فى رزقه، فأنا مؤمنة بفكرة الرزق الخاص بكل شخص”.

وردا على سؤال: “هل تشعرين بالوحدة؟”.

أجابت: “أصعب شىء فى الدنيا هو الوحدة، ولعل موت الفنان هيثم أحمد زكى أكثر ما أتعبنى مؤخرًا، لأننى أغلب الوقت أعيش وحيدة فى المنزل، وأمى هى الأخرى تعيش وحيدة بسبب وجودى الطويل فى مواقع التصوير.”.

وردا على سؤال: “ماذا عن «السوشيال ميديا» فى حياتك وأغرب المواقف فيها؟”.

أجابت: ” أغرب الأمور كانت عبر «إنستجرام»، حيث وجدت أكثر من رسالة من شخص ما يطلب يدى للزواج، وكانت آخر رسالة منه مقطع فيديو وهو ينتحر، وكانت يده كلها دم، ولا أعرف حقيقة ماذا حدث له. «السوشيال ميديا» أصبحت غريبة بكل ما فيها من أفعال، وأنا أحاول الابتعاد عنها خلال الفترة المقبلة.”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. ((شخص يطلب يدي للزواج ))
    كان المفروض ان تعطيه يدها ..وتترك الباقي للمشاهدين ..

  2. أنتم الاخسرين أعمالا . . الذين يظنون انهم يحسنون صنعا.

    ليست من ترتدي المايوه أفضل من المنقبة ..ولكن هي رسالة ارادو توصيلها من خلال هذه الشخصية المضطربة إلى من تبقى عندهم القليل من الوازع الأخلاقي او الثقافي اوالديني لكي يسكرو ترددهم و يخطو خطوة أخرى بعيدا عن ثقافتهم و أخلاقهم و دينهم .. هي عملية دغدغة أفكار لكي تنحرف الفطرة عن مسارها الطبيعي . . ليست أسئلة عفوية ولا أجوبة عفوية . . انما أمر دبر له بليل

  3. خالد منتصر لا يعجبه الإسلام، وحزمة أفكاره ويريد تحويل المسلمين إلى اعتناق الثقافة الغربية في أحط صورها.ذا هو ملخص الموضوع!

  4. …لاحول ولاقوة الا بالله..فعلا …….اخر الزمان………متى كان العرى فضيلة

  5. عجيب امرك ياست منة فضالي ان تلبسين المايوه فهذا حرية شخصية نحترمها وعليك انت ايضا احترام حرية الآخرين في ارتداء الحجاب او النقاب لماذا تقارنين نفسك بالممنقبات ؟ انت لست ملاكا ولا المنقبات ملائكة لكن الزِّي او اللباس هذه حرية شخصية ومقارنتك في غير محلها
    اتعجب من جراءة او وقاحة اهل الفن الان بالذات ولا اعلم اذا كان لهذا علاقة بعصر الترفيه والانفتاح السلماني او هى صدفة انحدار الأخلاق واشهار المعاصي في اكبر دولتين عربيتين اسلاميتين !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here