صحف مصرية: عادل حمودة: سعاد حسني كانت ضحية الصراع بين الجنزوري وعاطف عبيد وثلاثة فقط هم من سألوا عنها في غربتها.. نشطاء يكسرون “القلل” وراء تركي آل الشيخ احتفالا برحيله عن مصر.. مكرم: الوطن هو المستفيد من بقاء السيسي فترة أطول.. هل تتجرع إيران الكأس المرة؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت القمة العربية الأوروبية التي ستعقد غدا بشرم الشيخ عناوين صحف السبت، وهي القمة التي ستتصدرها القضية الأثيرة :مكافحة الإرهاب.

والى التفاصيل: البداية من أخبار اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  السيسي يفتتح غدا أول قمة عربية أوروبية تحت شعار في استقرارنا نستثمر”

وأضافت الصحيفة “مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية أبرز الملفات أمام القمة”.

الأهرام كتبت في عنوانها الرئيسي “قمة شرم الشيخ تعيد رسم خريطة العلاقات العربية الأوروبية “.

التعديلات الدستورية

إلى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في الأهرام “التعديلات الدستورية.. رؤية مختلفة “، جاء فيه: بالطبع ثمة معارضون للرئيس السيسى، تتمثل كتلتهم الأكبر فى جماعة الإخوان الذين يعيشون بين ظهرانينا، وينفثون سموم الحقد على الشعب المصري الذى طالب بإسقاطهم فى تظاهرة تاريخية قوامها أكثر من 30 مليون مصري خرجت فى يوم مشهود فى كل المدن المصرية، كما يبثون حقدهم على السيسي الذى تعهد بحماية حق الشعب فى أن يقول شهادته حرا غير خائف او مقيد، وبالطبع يبثون سموم حقدهم على القوات المسلحة التى تشكل المانع الأكبر الذي يحول دون نجاحهم فى القفز على السلطة، لأن الجميع، الشعب والقوات المسلحة والرئيس السيسى تضافروا على إسقاط حكم الجماعة والمرشد بعد عام واحد من حكم الجماعة كشف طاغوتهم الدينى ومناهجهم التكفيرية وجشعهم الشديد فى السيطرة على مفاصل الدولة المصرية، لكن ثمة من يرون أيضاً ــ وربما أكون واحداً منهم ــ أنه مع كل التقدير لشخص الرئيس ودوره وإنجازاته، وأن الوطن هو المستفيد الأول من بقائه فى الحكم فترة أطول، إلا أن «شخصنة» القضية فى نص انتقالى جعل الاعتقاد السائد أن الهدف الوحيد من هذه التعديلات الدستورية هو هذا النص الانتقاليّ!، رغم أن التعديلات فى مجملها ضرورية ومنطقية تستهدف الأحسن لا يشوبها ما يستحق الاعتراض. وعلى المستوى الشخصى كنت أفضل بدلاً من النص الانتقالى نصا واضحاً ومباشراً فى صلب مواد الدستور يقول، إن الرئيس الذى يحقق معدلات تنمية على امتداد فترتى حكمه تزيد على 5 فى المائة كما فعل الرئيس السيسي، أو يضاعف حجم الناتج الوطنى خلال فترتى حكمه يكون من حقه استثناء أن يحظى بفترة حكم ثالثة، لأن وجود مثل هؤلاء الشخوص فى الحكم لفترة زمنية أطول يشكل مكسباً عظيماً للوطن، لقد نجحت سنغافورة ونجحت الصين فى أن يحققا هذا الثراء الذى غير تركيبتهما السكانية الآن لأن قادة عظاما فى البلدين حققوا معدلات تنمية ضاعفت من حجم الناتج الوطنى فى غضون فترة اقل من 10 سنوات”.

التعديلات

ونبقى في سياق التعديلات الدستورية، حيث واصلت الصحف حث الشعب على القبول بها والمشاركة فيها، فكتبت “أخبار اليوم ” التعديلات الدستورية تنتصر لحقوق المرأة “.

وأكدت مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أن التعديلات الدستورية تدعم الاستقرار لاستكمال مسيرة التنمية وتحمل في طياتها المزيد من الضمانات لتدعيم الديمقراطية.

إيران

إلى إيران، حيث واصل عدد من الكتاب مهاجمتها، فكتب عماد الدين أديب مقالا في الوطن بعنوان “هل تتجرع إيران الكأس المرة للمرة الثالثة؟” وجاء فيه: “باختصار تيار الحرس الثورى يؤمن بأن دخول إيران فى تسويات دولية أو إقليمية يحرمها ويقيدها فى مواجهة أمريكا (الشيطان الأكبر) ويدفعها إلى أحضان الغرب الذى يشكل تناقضاً رئيسياً، وليس ثانوياً، مع فكر الإمام الخمينى، مفجر «الثورة الإيرانية»، ويضاد مشروع ولاية الفقيه والخلافة على الأرض.

يحدث هذا وتبدأ البحرية الإيرانية، بعد ساعات، فى إجراء مناورات بحرية كبرى عند مضيق هرمز على اتساع بحرى كبير من أجل الضغط معنوياً لتحسين شروط التفاوض الجارى أو نسفها نسفاً.”

واختتم أديب مقاله قائلا: “الأيام المقبلة سوف تكشف هل تنتهى إيران إلى نسف التسوية أم تعود مرة أخرى وتتجرع سم التسوية مثلما حدث مع العراق والاتفاق النووى؟”

أربعون عاما من الاستبداد

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د.هالة مصطفى في الأهرام “أربعون عاما من الاستبداد “،وجاء فيه:” تزامن الاحتفال بذكرى مرور أربعين عاما على قيام الثورة الإيرانية مع انعقاد مؤتمر وارسو بدعوة أمريكية، والذى جعل من إيران هدفا عاجلا لمواجهة التحديات الأمنية فى الشرق الأوسط، باعتبار نظامها مسئولا رئيسيا فى نشر الفوضى ودعم الإرهاب فى المنطقة، هكذا وصل الحال بالجمهورية الإسلامية التى أرسى دعائمها آية الله الخومينى منذ أربعة عقود، وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع سياسة الولايات المتحدة وأهدافها الخفية والمعلنة، فإن السؤال الجوهرى ينصرف إلى طبيعة المشروع الراديكالى الثورى الذى روجت له طهران وحكم البلاد باسم الدين، وما إذا كان قد قدم بالفعل تجربة ديمقراطية يُعتد بها، أم اقتصرعلى تمكين رجال الدين من الوصول إلى السلطة والاستمرار فيها، ثم لا شيء بعد ذلك؟”.

وتابعت هالة قائلة: “مثلت الثورة الإيرانية واحدة من أهم الثورات المعاصرة، ليس فقط بحكم التغييرات الجذرية التى أحدثتها على مستوى الدولة والمجتمع الإيرانيين، وإنما لتجاوز تأثيرها حدودها الجغرافية ضمن مبدأ تصدير الثورة الذى أضحى نصا دستوريا، تستعيد من خلاله فكرة الخلافة الإسلامية ولا يهم هنا إن كانت شيعية أو سنية، فالمنطق فى النهاية واحد.

هذه الثورة ـ التى استمدت شرعيتها فى البداية من دعوتها المثالية ضد الاستبداد السياسى الذى أعزته لنظام الشاه محمد رضا بهلوى، واستطاعت به تجميع أطياف وتيارات المجتمع كافة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ـ مالبثت أن شيدت نظاما أكثر استبدادا باسم ولاية الفقيه، حكما ثيوقراطيا صريحا يزاوج بين التسلط السياسى والدينى، فتخلصت من حلفاء الأمس ومارست أقسى أنواع القمع ضد الخصوم والمعارضين مقابل ديمقراطية شكلية وانتخابات دورية محكومة بنظام شديد الازدواجية، أعطيت فيه الكلمة العليا للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية فى مواجهة رئيس الجمهورية ثم لمجلس صيانة الدستور مقابل البرلمان والحرس الثورى كقوة مسلحة موازية للجيش النظامى، ولم تعد هناك نخبة سياسية حقيقية باستثاء ما تدور فى فلك السلطة، فأسفر الأمر عن تلك المعادلة الزائفة التى تُقسمها بين متشددين وإصلاحيين دون أى تغير ملموس فى السياسات العامة داخليا وخارجيا”.

وتابعت: “والشيء نفسه ينطبق على حال الحقوق والحريات المدنية والفردية ووضع المرأة، وكلها شهدت تدهورا حادا وانتهاكات منتظمة سواء لأسباب سياسية أو دينية، وفقد المجتمع الإيرانى معظم مقوماته الحضارية وقوته الناعمة فى مجالات الفكر والأدب والفنون، ولم يكن الحال أفضل على صعيد الاقتصاد ونسب البطالة وتدنى مستوى المعيشة وتحديث البنية التحتية والخدمات العامة ومكافحة الفساد والشفافية، أى كل ما يندرج تحت مسمى التنمية البشرية”.

تركي آل الشيخ

إلى توابع إنهاء تركي آل الشيخ استثماراته في مصر، حيث احتفى نشطاء مواقع التواصل بذلك الخبر، وكسروا “قلل” وراءه تعبيرا عن فرحهم اتباعا للمأثور الشعبي.

سعاد حسني

ونختم بأخبار اليوم التي تنشر صفحات من مذكرات عادل حمودة، وجاء فيها اليوم قوله “سعاد حسني ضحية الصراع بين الجنزوري وعاطف .

وقال حمودة إن الجنزوري رفع مبلغ علاجها في الخارج الى 50ألف استرليني وعبيد ألغى القرار.

وقال حمودة إن مديحة عزت كتبت ذات مرة إن سعاد تتسول في شوارع لندن وتأكل بطريقة غير حضارية، فلما علمت سعاد بذلك رفضت لقاء أقرب الناس إليها قائلة: “لا أريد أن يحزن علي أحد “.

وقال حمودة إن سعاد عانت من الاكتئاب أكثر من 15 سنة وعالجها أكثر من 5 أطباء نفسيين في القاهرة ولندن، مشيرا إلى أن الفنانين تدافعوا لاستقبال جثمانها في المطار مع أن لا أحد منهم سأل عنها في الغربة إلا محمود حميدة واسعاد يونس وانعام سالوسة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الفاشل عندما يبحث في دفاتره القديمة
    عن مهاجمي ايران أتحدث
    الصارم

  2. للأسف البعض يكتب مقالات تطفح بالكيد و تلفيق الحقائق و التدليس، المآخذ الوحيد على ايران انها دوله مستقله ذات سياده و لها دستور يعمل به و تقاد البلاد على اساسه و ما الإنجازات التي قامت بها من تطورات و إنجازات على كافة الصعد و في مده زمنيه قصيره لا تتعدى الأربعة عقود و بالرغم من المؤامرات و الحروب و الدساءيس . للأسف لم يعد هناك مصداقيه للكتاب الذين يؤجرون أقلامهم لتشويه الحقاءيق بلا ضمير ولا رادع والأنكى من هذا ان بلادهم تعاني من الفساد و التخلف والفقر والديكتاتورية بأجلى صورها.

  3. المدعوة هالة مصطفى (و دكتورة كمان!!) اما جاهلة او عمياء او اسم مستعار للسيسي. ايران منذ الثورة قبل اربعين عاماً و و التي حاربها العالم و مازال يحاربها في تسارع حضاري و علمي يوازي تباطؤ العرب و سرعة تخلفهم. كانت ايران في زمن الشاه بنسبة امية تتجاوز ٧٠٪‏ و كانت الكهرباء و الماء لا تصل الى القرى و كانت حليفا للصهاينة و خادما مطيعا لإسرائيل اليوم لا يوجد في ايران اميون و لا توجد قرية بلا كهرباء او ماء كما ان قرارات الدولة يصنعها ابناؤها. انه لعار عظيم ان مصر العظيمة تصطف الى جانب قتلة الشعب المصري الصهاينة و تستجدي المساعدات الامريكية. ما الذي نتوقعه من نظام انقلابي خائن يخطط لجعل حكومته مستمرة حتى موته او حتى خلعه. لا نتوقع اكثر من هالة خرافية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here