صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قام السيسي بزيارة تفقدية للعاصمة الإدارية أمس، فتصدرت الزيارة عناوين صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الفنان عادل إمام الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وزير التعليم طارق شوقي الذي حاول تطوير التعليم، فرضي عنه قوم، وسخط عليه آخرون.

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من السيسي، حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي زيارته للعاصمة الإدارية وقوله “الالتزام بأعلى المواصفات في العاصمة الإدارية الجديدة”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يتفقد أحد مشاريع العاصمة الإدارية بملابس كاجوال.

“أخبار اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يتفقد مدينة الفنون ودار الأوبرا بالعاصمة الإدارية”.

“المصري اليوم” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يتفقد المشروعات الإنشائية الكبرى بالعاصمة الإدارية”.

الخطر الذي يهدد رؤية السيسي

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في الأهرام “خطر يهدد رؤية السيسي”، وجاء فيه: “لا بد من أن نصارح أنفسنا وأن نعترف بأن غول الزيادة السكانية الذى ارتفع بعدد سكان مصر من نحو 20 مليون نسمة مع قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 إلى ما يزيد على 100 مليون الآن كان كفيلا بابتلاع كل الجهود التنموية التى بذلت خلال الـ 70 عاما الأخيرة، ومن ثم دخلت مصر إلى مناطق الخطر خصوصا فى مجال الأمن الغذائى حيث ازدادت الفجوة الغذائية اتساعا مما دفع مصر إلى محاولة سد الاحتياجات الغذائية عن طريق الاستيراد بتكلفة عالية ابتلعت معظم موارد مصر من العملات الحرة بدلا من توجيه هذه الموارد فى الاتجاه الصحيح لخدمة متطلبات التنمية والاستثمار”.

وتابع عطا الله: “وأظن أنه لا يغيب عن فطنة أحد أن هناك ارتباطا وثيقا بين تفاقم مشكلة البطالة بالتوازى مع الزيادة السكانية الرهيبة التى تعانى منها مصر.. وما لم نعد قراءة المعادلة السكانية بدقة وأن نحسن التعامل معها بحكمة واقتدار بعيدا عن الفتاوى المغلوطة لتجار الشعارات الذين يتمسحون فى الدين فإننا قد نجد أنفسنا فى زمن غير بعيد أمام كارثة اجتماعية واقتصادية لا ينبغى للمصريين أن يسمحوا بها!”

واختتم قائلا: “مصر بحاجة إلى وقفة مع الخطر ترتكز إلى الصدق فى مكاشفة النفس بحقائق الأمور فى جميع المجالات دون أى رتوش وبالذات فى مسألة مخاطر الزيادة السكانية التى تمثل أكبر تهديد لما يتحقق الآن من إنجازات تنموية وعمرانية يرى فيها الرئيس السيسى أنها ركيزة البناء الصلب لمصر الجديدة التى نحلم بها جميعا.”.

فردوس طارق شوقي

ونبقى مع المقالات، ومقال د.سعد الدين إبراهيم في “المصري اليوم” “من مستقبل الثقافة إلى تعليم المستقبل بين طه حسين وطارق شوقي”، وجاء فيه: “أملى د. طه حسين كتابه عن مستقبل الثقافة فى مصر، عام 1937، ونشره عام 1938، وهو الكتاب الذى أكد فيه مقولته الشهيرة: إن التعليم مثل الماء والهواء، لا غنى لإنسان عنه.

وبعد ستين عاما، وتحديدًا عام ١٩٩٧، نشر وزير آخر للتربية والتعليم، وهو الطبيب، الدكتور حسين كامل بهاء الدين، كتابًا عن مستقبل التعليم فى مصر، والذى حاول محاولات شُجاعة تطوير المنظومة التعليمية فى مصر.

وها نحن بعد قرابة ثمانين عامًا من كتاب طه حسين، عن مستقبل الثقافة، وأكثر من عشرين عامًا على بداية المحاولات الجسورة لحسين كامل بهاء الدين، مع وزير، ربما الأكثر جسارة فى تاريخ التعليم فى مصر، هو الدكتور طارق شوقى”.

وتابع إبراهيم: “ونقول إنه الأكثر جسارة لأنه يُحاول إعادة تشكيل وتأطير المسألة من مستقبل للثقافة، ومن تطوير للتعليم، إلى تعليم للمستقبل.

فما هو معنى ومغزى التعليم للمستقبل الذى يُبشر به طارق شوقى، والذى يبدو أنه أقنع به رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسى، ورئيس الوزراء، مصطفى مدبولى. إنه يعنى إعداد الأجيال الجديدة من أبناء مصر

 المحروسة، للتعامل الفاعل مع القرن الحادى والعشرين، بأهم ما يُميزه، وهو الثورة العِلمية الرابعة، أى المرحلة الأخيرة من ثورة المعلومات، وهى المرحلة الرقمية، والتى أصبح الجهاز الرقمى المحمول، المعروف باسم «التابلت» هو رمزها ووسيلتها. وهى لوحه إلكترونية، موصولة بشبكة معلومات إلكترونية أوسع وأكبر، ويستطيع مستخدمها استحضار البيانات والمعلومات فى شتى حقول المعرفة، من الآثار الكلاسيكية إلى علوم الفضاء الكونية.

ويصبح التحدى التربوى- التعليمى هو اكتساب مهارات التعامل مع هذه الشبكة المعلوماتية الهائلة، من ناحية، واستيعاب، أى فهم ما يُقدم من بيانات ومعلومات ومعارف، من ناحية ثانية، ثم كيفية توظيف ذلك تطبيقيًا فى الحياة العملية اليومية.”

وقال إبراهيم إن الدكتور طارق شوقى، يدرك هو ومُساعدوه، أن تِلك الثورة المعلوماتية المعرفية مُتاحة لكل البشر، من أدغال إفريقيا الاستوائية، إلى القُطبين المُتجمدين فى شمال وجنوب الكرة الأرضية. ويُدرك أن السباق المعرفى، هو الذى سيُحدد مكانة وترتيب أى مجتمع فى أوليمبياد الكون للحاضر والمستقبل. وهذا السباق، مثلًا، هو الذى جعل متوسط الدخل للمواطن فى جزيرة سنغافورة الصغيرة، أعلى منه للمواطن فى دول عُظمى، مثل الولايات المتحدة، وأوروبا، أو بريطانيا وفرنسا.

ويُدرك الوزير طارق شوقى أن الإنسان المصرى حاليًا ومستقبلًا، سيُنافس الإنسان السنغافورى، والإنسان الكورى، والإنسان الأمريكى.

واختتم قائلا: “إن وعى الوزير طارق شوقى بكل ما سبق ذِكره فى هذا المقال، هو الذى دفعه إلى خوض معركة تثوير العملية التربوية فى مصر. والتثوير، أو الثورة، هو القفز، أو العدْو، وليس مجرد السير أو حتى الجرى. إنه يُريد لأبناء وبنات مصر، الذين فُرض عليهم السباق فى الأوليمبياد المعرفى الكونى، أن يكونوا مُسلحين، إن لم يكن بأدوات ومهارات الاقتحام، فعلى الأقل بأدوات ومهارات الدفاع عن النفس، والتى تتمثل فى التابلت والتدرّب على استخدامه.

وإذا صمد ونجح طارق شوقى لثلاث سنوات إضافية، فسيكون أبناء مصر المحروسة قد عبروا إلى شواطئ المعرفة الآمنة.

وسيدخل طارق شوقى نفس الفردوس الذى دخله من قبله فى العصر الحديث، كل من رفاعة رافع الطهطاوى، وطه حسين. فله من أمهات مصر وأبنائها دعوات الصمود فى موقعه، وآيات الشُكر على المُغامرة وشرف المُحاولة. آمين. وعلى الله قصد السبيل”.

القذافي

ونبقى مع المقالات ومقال د.طارق عباس في المصري اليوم “الزعيم الذي فقد شعبه”، وجاء فيه: “كان بإمكان القذافى احتواء الغضب الشعبى منذ البداية، سواء باتخاذ خطوات جادة للإصلاح والتغيير أو باستعمال القوة والقمع، لكنه لم يُعطَ الفرصة لهذا ولا لذاك من جانب حلف الناتو، الذى انتهز فرصة غضب أهل بنى غازى فى وجه القذافى، وراح يؤجج هذا الغضب ويعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يسمح له بالتدخل فى شؤون الليبيين، ونجح فى المهمة بعد تسعة أيام فقط من خروج أهل بنى غازى على القذافى، وأصدر مجلس الأمن قرارًا تحت رقم «1970» بمقتضاه: (تم فرض عقوبات دولية على نظام معمر القذافى وتفويض المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق فى الجرائم التى اقترفها هذا النظام ضد المدنيين الليبيين)، ولتضييق الخناق على القذافى أكثر، تبع هذا القرار قرار آخر تحت رقم «1973»، الذى أذن (للدول الأعضاء باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين وضمان حرية تنقلهم بأمان، خاصة فى الأماكن الآهلة بالسكان المعرضين لمخاطر هجمات جنود القذافى فى ليبيا، بما فيها بنى غازى)”.

وتابع عباس: “كان القرار بمثابة أول مسمار فى نعش حكم معمر القذافى، الذى أُجبِرَ على خوض حرب غير متكافئة فى القوة العسكرية ولا فى الإمكانات المادية والبشرية، ووجد الرجل نفسه وجهًا لوجه يحارب قوات الناتو، التى كادت تحرق ليبيا بطائراتها، وبدعمها اللامحدود لمَن تولوا مأمورية حماية مصالح الغرب فى ليبيا باسم الثوار والثورة على القذافى.

بطبيعة الحال، خسر القذافى المعركة بسرعة كبيرة، بفقده السيطرة على كبريات المدن: «بنى غازى، مصراطة، طرابلس» وكادت ليبيا تضيق به إلا من مسقط رأسه «سرت»، حيث أهله وعشيرته وكل أحبته، فقرر التوجه إليها وهو لا يزال مُصِرًا على ألا يلقى بالسلاح وأن يواصل هو ومَن معه المعركة لآخر نفَس، فقد كان يقول لأصحابه: (النصر ممكن لو استفاق الليبيون من غفوتهم وأدركوا أنهم الآن بما يفعلونه ضدى إنما هم جنود للناتو فى معركة يخوضها الناتو لمصلحته لا لصالح حرب من أجل تحرير البلاد)”.

الصبي الخائن

الى الحوادث، والحادثة التي هزت حي عين شمس، ونشرتها الأهرام، وجاء فيها: “منذ أن رفض «عم أحمد» صاحب محل العصائر، أن يعطى سلفة لصبيه، وبدأ الشيطان الصغير يفكر فى طرق بديلة، يستطيع من خلالها أن يوفر ما يحتاجه من أموال، حتى وإن كانت هذه الطريق مليئة بالأشواك أو ستنهى به يومًا إلى حبل المشنقة، هنا لم يرهق صبى «عم أحمد» ذهنه فى التفكير فى تلك العواقب، فكل ما يشغله هو الحصول على المال بأى طريقة كانت، حتى وإن اضُطر إلى أن يتطاول على من مد يده لمساعدته.. الأمور كانت تسير بطبيعتها.. «العم أحمد» يعامل الصبى معاملة الوالد لابنه منذ أن قدم هذا الشاب من إحدى محافظات الصعيد، كان ملتزمًا تمامًا معه فى إعطائه مستحقاته أولًا بأول..

الآن بقلب مدينتي، أحدث التصميمات المعمارية أنظمة سداد متعددة حتى 10 سنوات!

وكان حريصًا دائمًا على تناول الإفطار سويًا داخل المحل، حتى زوجته المسكينة فقد كانت تعامل صبى زوجها معاملة الأم لولدها تعطف عليه بالمال والطعام كلما قادته الظروف لأن يقوم بتوصيل أى من الطلبات المنزلية لها.. لكن يبدو أن هذا الشيطان لم يقدر هذا الكم من المشاعر والحب الذى كان يكنه له صاحب المحل وزوجته.. وقرر أن يرتكب جريمة بشعة هزت منطقة عين شمس بالكامل.”.

وجاء في الحادثة: “فريق الامن العام الذى امر به اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، تمكن من تحديد المتهم والقبض عليه. «لم أتخيل يومًا أن ارتكب مثل هذه الجريمة البشعة فى حق هذه السيدة الطيبة التى لم أر منها سوءًا قط، بل لم أقصد قتلها أبدًا.. فكيف أفكر فى قتلها وقد كانت لى يومًا بمثابة أمى التى كانت تعطف على دائمًا؟.. فقد أغوانى الشيطان وجعلنى أتطاول على من ساعدنى ووقف بجانى فى ظروفى الصعبة».. قال هذه الكلمات ثم انهار المتهم أمام رجال المباحث عقب ضبطه ضمن المشتبه فيهم فى قتل زوجة «عم أحمد» صاحب محل العصير بمنطقة عين شمس.. بعد أن عُثر على جثتها مُلقاة داخل شقتها بالمنطقة.. وقد كشفت التحقيقات أن المتهم توجه إلى منزل صاحب المحل وما أن فتحت له الزوجة البالغة من العمر 58 عامًا، حتى انقض عليها محاولًا خنقها ثم أشهر فى وجهها مطواة كانت بحوزته لإجبارها على إحضار كل أموالها ومشغولاتها الذهبية التى بحوزتها.. وعندما أحضرت المجنى عليها مبلغًا من المال وقدره 700 جنيه و3 غوايش ذهبية، قرر قتلها خشية من افتضاح أمره، فسدد لها عدة طعنات نافذة فى الصدر والبطن وفر هاربًا، إلا أن رجال الأمن العام بإشراف اللواء محمود أبو عمرة مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، تمكنوا من إلقاء القبض عليه. تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.”.

عادل إمام

ونختم بمقال آمال بكير في الأهرام “عادل إمام.. كيف كان الزمن في مصلحته وليس ضده؟”،وجاء فيه: “انا من المتابعين للنجم الكبير منذ بداياته، وكان الإعجاب بكل ما شاهدته له خاصة الفترة الأخيرة، عندما تفجر تألقه بوجود هذه الخطوط التى رسمها الزمن على وجهه ليستغلها بصورة غيرت تماما السبب الذى كنت أحب أن اشاهده فيه، وهو الكوميديا… إلى هذه النفحات البالغة القوة فى التعبير… التعبير هنا عن ماذا؟.. عن الحب والحنان والألم والتعاطف والشعور بقوة العلاقة مع من يخذله زمانه، ولعل هذا وربما أكثر هو ما لمسته فى نظرته فى وداع صديقه داخل مستشفى الأمراض النفسية، وهو الدور الذى مثله سعيد صالح…. نظرة غريبة تجمعت فيها كل المشاعر الإنسانية بصدق لم يكن يستطيع أى فنان آخر أن يقدمها بهذه الصورة التى شاهدتها لعادل امام فى فيلم «الزهايمر»… بعد سنوات لم استطع أن انساها أو أن أخرجها من تلك الدقائق التى عاشت بداخلى. إنه الفنان عندما يقدم له الزمن الفرصة للإجادة والإبداع، وبعد أن يقدم له الفرصة على الاطلاع والقراءة مما يزيد من إحساسه بكثير من المواقف ليجسدها، كما لو كانت حقيقية، تهنئة له بمناسبة عيد ميلاده من الشاشة الصغيرة اخذت حجما معقولا، وربما باعتذار لنا نحن المشاهدين لعدم الاستمتاع بعمل له فى الشهر الكريم الذى اعتدنا عليه، ولو لسنوات قليلة”.

واختتمت قائلة: “إنه الفنان المحنك سياسيا، فقدم ما يرضى المواطن البسيط والمثقف القارئ على حد سواء، ولن أقول إنه الهرم الرابع أو ظاهرة لن تتكرر مادام الخالق موجودا وقادرا على الخلق”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أكثر من أفسدوا التعليم في مصر أحمد فتحي سرور، وحسين كامل بهاء الدين، فقد أتاح لهما الانتماء إلى التنظيم السري الطليعي أن يدمرا التعليم من خلال حذف السنة السادسة ثم إعادتها،، والامتحانات المتتالية هلى مدار العام، وتخريب المناهج، وإلغاء مادة التربية الإسلامية عمليا، أما هذا الذي جاء بالتابلت فكان أمره عجبا، لأنه نسي أن بعض الطلاب لا يجدون مقاعد يجلسون عليها، وأن الفصول الأخرى مكتظة بسبعين طالبا أو يزيد، ثم الكارثة الأكبر وهي عدم حضور الطلاب إلى المدارس أغلب العام لأنهم مشغولون بالدروس الخصوصية! تعليمنا في أسوأ حال.
    أما عادل إمام، فهوموهوب حقا ،ولكنه سخرموهبته لخدمة السلطة الطالمة ومحاربة الإسلام. عليه من الله ما يستحق!

  2. آمال بكير في الأهرام وزلة لسان: “ولن أقول ان الهرم الرابع – عادل امام – او ظاهرة لن تتكرر مادام الخالق موجودا وقادر على الخلق” … ياست امال الله الخالق موجود على الدوام سواء بوجود عادل امام او عدمه .. والله قادر على كل شيء … كفاكم كفر!

  3. القدافي اعطي فؤصة 40 عاما ولكنه كغيره كثير في التاريخ جرفته الاوهام ومحدوددية الادراك السياسي فضلا عن امراض الطغاة من نرجيسيه و تظخم للدات .مما انعكس تسلط وجبروت مفزع واهدار لللحريات والامكانيات وادخلنا في الازمه التي تعانيها ليبيا اليوم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here