صحف مصرية: طنطاوي ينعى مبارك على صفحات “الأهرام” بكلمات.. ماذا قال؟ حكم التاريخ! عبودية القرن العشرين!من جديد أحلام في مرمى أصالة.. وجهت لها سهاما في الكويت وفجر السعيد ترد غِيبة صديقتها الأثيرة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت جنازة مبارك أمس عناوين صحف اليوم، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع انسحاب الزمالك أمام الأهلي، ومفاوضات سد النهضة التي غابت عنها إثيوبيا فأثارت الخيفة، وزادت القلق !

وإلى تفاصيل صحف الخميس: البداية من جنازة مبارك، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “جنازة عسكرية مهيبة في وداع مبارك”.

وأضافت الصحيفة “السيسي يتقدم مشيعي جثمان الرئيس الراحل بمسجد المشير”.

وأبرزت الصحف في صفحاتها الأولى إطلاق المدفعية 21 طلقة تحية لروح مبارك.

المشير طنطاوي ينعاه

ونبقى في السياق نفسه ، حيث نشر المشير طنطاوي نعيا مدفوع الأجر في صفحات الوفيات بـ “الأهرام”، جاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعون، المشير حسين طنطاوي ينعى بمزيد من الحزن والأسى السيد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك . تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته وألهم أسرته الصبر والسلوان”.

كما نشرت الفنانة يسرا وزوجها خالد سليم نعيا مدفوع الأجر في “الأهرام” نعيا فيه مبارك،وقدما العزاء لعائلات : مبارك وثابت والجمال وراسخ.

حكم التاريخ

ونبقى في سياق مبارك، ومقال د. جمال عبد الجواد في “الأهرام” “حكم التاريخ”، وجاء فيه: “لا أعرف ماذا سيقول الناس عن حسنى مبارك بعد جيلين أو ثلاثة، عندما يصبح من انتفضوا ضده، ومن أيدوه وأسفوا لما حدث له فى ذمة التاريخ. هل سينضم حسنى مبارك إلى زمرة الزعماء الذين استفادوا من عملية إعادة الاعتبار التى تأتى مع الزمن؟ أم ستتضخم مع الزمن أخطاؤه، وتحمله الأجيال القادمة مسئولية إهدار سنوات ثمينة وقرارات خاطئة؟ أم أنه سينضم لفريق الحكام المنسيين الذين لا يشغلون سوى سطور قليلة فى كتاب التاريخ؟”.

كما يليق به وبنا

ونبقى في السياق نفسه، ومقال عبد اللطيف المناوي في ” المصري اليوم “كما يليق به وبنا”، وجاء فيه: “عندما علمت بقرار أن تكون جنازته عسكرية، رأيته قرارًا محترمًا جديرًا بنا كدولة حقيقية، وتمنيت لو شارك كبار قادة القوات المسلحة، وأن يشارك الرئيس السيسى شخصيًا في الجنازة. اعتبرت حدوث ذلك محاولة استعادة لقيم ومبادئ كدنا نفقدها تمامًا. وحدث بالفعل ما تمنيته، وشهدنا بالأمس مشهدًا لوداع رئيس ومقاتل من أجل بلده لأكثر من نصف قرن. وداع حضر فيه أهل مصر وجيشها ورئيسها لتحية وداع واجبة. وبمشهد يليق بمبارك وبنا أبناء مصر”.

سد النهضة

ومن المانشيتات ، الى المفاوضات ، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “مصر تشارك في مفاوضات سد النهضة اليوم برغم غياب إثيوبيا”.

وجاء في الخبر تأكيد المستشار أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية أن مصر ملتزمة بالمسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة والبنك الدولي.

عبودية القرن العشرين

إلى المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “العقاد وعبودية الوظيفة”، وجاء فيه: “فى مقالة شهيرة للأديب الراحل عباس العقاد عام 1907، كتب: أؤمن كل الإيمان بأن الموظف رقيق (عبد) القرن العشرين. ولو عاش الأستاذ العقاد حتى أيامنا تلك لأدرك أن خيار الاستغناء عن العمل والتحرر من العبودية، كما فعل هو، أضحى من المستحيلات كالغول والعنقاء والخل الوفي”.

وتابع عبد السلام: “غيرت التكنولوجيا طبيعة علاقة الموظف وصاحب العمل، كما يقول الباحث الأمريكى بريان كروب للفاينانشيال تايمز. من قبل، كان ما يربط الطرفين، العمل فقط. الآن أصبح صاحب العمل يعرف كل شيء، حتى لو كان شديد الخصوصية، عن موظفيه. ومع تراجع فرص العمل وغزو الذكاء الاصطناعى للوظائف حتى الماهر منها، تحول الموظف لطرف أضعف لا يمكنه الاعتراض وإلا كان مصيره الشارع. اضطر لقبول انتهاك خصوصيته حفاظا على الوظيفة. لم يعد يملك رفاهية الاستغناء، كما فعل العقاد من قبل”.

واختتم قائلا: “ومن أسف، أنه مع تواتر الحديث عن أن إنسان القرن الحادى والعشرين أصبح أكثر استقلالية وقدرة على إدارة شئون حياته بعيدا عن أى سلطة، بفضل التكنولوجيا الحديثة، إلا أن هذه التكنولوجيا سحقت بالوقت نفسه فرديته وأهانت آدميته وجعلته أقرب لأن يكون عاريا أمام رب عمله. وفى عالم تراجعت فيه أدوار النقابات وقلت فيه فرص العمل، لم يعد هناك اعتراض كبير أو صغير على سلوك الشركات، لأن الرد سيكون فى الغالب على شاكلة: اللى مش عاجبه الباب يفوت جمل”.

الأهلي والزمالك

الى الرياضة ، حيث قالت “الأهرام” في صفحتها الأولى “الجبلاية يعتمد انسحاب الزمالك أمام الأهلي مع خصم 3 نقاط بنهاية الموسم”.

أصالة وأحلام

ونختم بمجلة أخبار النجوم التي نشرت تقريرا عن أزمة أصالة وأحلام، جاء فيه: “يبدو أن السورية أصالة لن تتخلى عن النيل من الإماراتية أحلام، ورغم أن الأزمة اشتعلت بينهما قبل شهرين وقامت أحلام بعمل بلوك لأصالة، وفشلت كل محاولات التهدئة بينهما، إلا أن أصالى وجدت الفرصة سانحة عندما اعتلت مسرح “هلا فبراير” بالكويت وقررت أن توجه سهامها لأحلام، وقالت للجمهور معرضة بها: عندي فساتين كتير ورا الكواليس حاطتهن احتياط، قلت يمكن اتعودتوا على التغيير، فبغيرهن ولا ماشي حالي بفستان واحد.

ثم اختتمت كلامها بجملة: “عموما الريش جاهز”.

وجاء في التقرير: “الرسالة فهمها كل الجمهور أنها موجهة لأحلام، لأنها قامت في حفلها الأخير بالسعودية بتغيير 3 فساتين، منها واحد به ريش كثيف.

المثير أن الإعلامية الكويتية فجر السعيد قامت بالرد على هجوم أصالة خاصة أن أحلام صديقتها، حيث قالت فجر: أنتِ تحيين حفلا بالكويت والجمهور جاء ليسمعك، فما دخل فساتين أحلام وريشها؟

وذكر التقرير بحديث أصالة بعفوية سابقا عن فستان رانيا يوسف غير المبطن!

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. خيرت الشاطر ومحمد بديع والأخوان هم من حكموا مصر خلال حكم الإخوان وليس محمد مرسى فعلاما التآسى .

  2. عجبا لقوم يؤمنون برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي وغيرهما ولايؤمنون برعاية شعوبهم .

  3. سبحان الله
    الرئيس الشريف المؤمن دفن تحت جنح الظلام
    ومن دمر اقتصاد مصر طوال ثلاثين عام يدفن بجنازه عسكريه مخالف بذلك قرار المحكمه
    رحمك الله يا محمد مرسي يكفيك انه عندما يذكر اسمك يترحم الناس عليك
    وحين يذكر الاخرون نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here