صحف مصرية: طبيب “مبارك” الخاص مفجرا مفاجأة عن “كوورنا”: مخلق وليس طبيعيا! “المحافظتان الخاليتان من الفايروس القاتل! اضطهاد مسلمي الهند أخيرا.. هل تراجع إرث غاندي؟ حقيقة غضب شيرين من أداء نانسي عجرم أغنية “لو سألتك انت مصري”!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال الغلبة لكورونا في الصحف المصرية، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضده وسط مخاوف تارة من المجهول، وأملا تارة أخرى في العزيز الغفور.

وإلى تفاصيل صحف الأربعاء: البداية من “الأهرام” التي أبرزت في صدر صفحتها الأولى قول البنك الدولي: “كورونا صدمة عالمية غير مسبوقة”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الدولة تواصل إجراءات حصار كورونا”، وأضافت الصحيفة “عزل قرية بالغربية و8 عمارات في بورسعيد والرئيس يطالب بالحزم”.

“الأخبار” كتبت في في عنوانها الرئيسي: “الصحة: الوادي الجديد وشمال سيناء بلا كورونا”.

طبيب مبارك والمفاجأة الصاعقة

ونبقى في السياق نفسه، حيث أبرزت “المواقع الالكترونية” ما جاء في حديث د. ياسر عبد القادر طبيب مبارك الخاص  وأستاذ علاج الأورام مع أحمد موسى، وكان مما جاء فيه قوله: “فيروس كورونا المستجد لا يشبه الفيروسات التاجية الأخرى”.

وفسر “عبد القادر” اعتقاده الشخصى بأن فيروس كورونا مخلقا وليس طبيعيا، ولا يشبه الفيروسات التاجية لأنه يدخل الجهاز الهضمى والتنفسى ومن ضمن أعراضه الغريبة أنه يسبب ضعفا فى السمع، وأردف: “لم نر مثل ذلك مسبقاً”.

وأكد “أستاذ علاج الأورام” أن فيروس كورونا يمكن الشفاء منه لكن مشكلته فى انتشاره الذى لم نشهده من قبل.

وأشار إلى أن مرضى السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لأن مناعتهم ضعيفة في مقاومة الفيروس ويتناولون أدوية مثبطة للمناعة لتقليل نمو الورم ومنع انتشاره، لافتاً إلى أن السرطان الأكثر شيوعاً في مصر هو مرض الكبد وسرطان الثدى في السيدات، كما أن سرطان الرئة لدينا قصور في تغطيه بياناته في مصر بسبب عدم تسجيل المستشفيات للمرضى.

هل تراجع إرث غاندي؟

الى المقالات، ومقال مصطفى الفقي في “المصري اليوم” “هل يتراجع إرث غاندي؟”، وجاء فيه: “أعبر عن قلقى الشديد- من واقع احترامى للأمة الهندية وتقديرى لشعبها الذى يتجاوز عدده المليار ومائتى ألف نسمة- مؤكدًا أن هذه السطور تنبع من حب شديد لذلك الشعب الكادح والمتميز فى مجالات متعددة، فالهند حاليًا دولة نووية ودولة أبحاث فضاء وواحدة من الدول العشر الصناعية الكبرى فضلًا عن الاكتفاء الذاتى من الحبوب الغذائية والتفوق فى مجالات الطب والهندسة وفروع الرياضيات والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات حتى أصبح للخبرة الهندية موضع بارز بين الخبرات المعاصرة فى فروع العلوم الحديثة”.

وتابع الفقي: “الذى يزعجنى انطلاقًا من محبة زائدة واحترام شديد هو ما جرى فى الشهور الأخيرة تجاه المسلمين الهنود ومعاقبتهم بذنب بعض الجاليات الوافدة من الدول الإسلامية المجاورة وحرمانهم من حقوق الجنسية التى كفلها الدستور الهندى وهو دستور ديمقراطى علمانى رفيع الشأن تتمتع به دولة تعتبر هى كبرى ديمقراطيات العالم عددًا ونوعية، لهذا فإننى أعبر عن تعاطفى مع كل الأقليات العددية من كل الديانات بلا استثناء فى العالم كله وأرفض كل أنواع الاضطهاد أو التمييز أو التهميش لأن ذلك يمثل عدوانًا على البشرية فى أغلى ما تملك وهو جوهر الإنسانية ذاتها”.

واختتم قائلا: “وأنا على يقين من أن الحكمة الهندية سوف تطفو فوق أحداث الشغب وسوف تعيد التوازن المعهود لكافة الطوائف فى ذلك البلد الكبير، فلقد تعلمنا من الهند كثيرًا ولسنا نعطيها دروسًا فى المساواة والعدل وهى بلد المهاتما العظيم لأننا نعتبر أن إرث غاندى هو ملك للبشرية جمعاء نتقاسمه مع أشقائنا الهنود بكل تقدير واحترام ونربأ بالدولة الهندية أن يجرى فيها ما تناقلته وكالات الأنباء فى الشهور الأخيرة معتبرين أن ذلك شأن داخلى ولكنه يمس مباشرة مكانة الهند وأصدقاءها فى قارات العالم المختلفة وإذ يواجه العالم محنة من نوع غير مألوف متمثلة فى ذلك الوباء الشرس والذى لم تبرأ من ضرباته أبناء قومية معينة أو أتباع دين بذاته فى رسالة واضحة وهى أننا جميعًا فى قارب واحد تعصف به الأنواء وتتقاذفه الأمواج لأننا شركاء قدر ومصير وحياة”.

اغتيال العلمانية في الهند

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. مراد وهبة في “المصري اليوم” “اغتيال العلمانية في الهند ” 43″”، وجاء فيه: “ماذا يحدث فى الهند الآن؟ منذ فوز حكومة مودى الأصولية بولاية ثانية ألغت الحكم الذاتى الجزئى لكشمير الولاية الوحيدة فى الهند ذات الغالبية المسلمة ثم اعتمدت قانوناً بمنح الجنسية الهندية للاجئين باستثناء المسلمين وبذلك يتم تهميش 200 مليون هندى مسلم. وقد تسبب هذا القانون فى صدام دموى بين الهندوس والمسلمين فى مدينة نيودلهى وقد واكب كل ذلك تشويه صور غاندى وذلك برسم كلمة الخائن على صورته”.

وتابع وهبة: “وفى الذكرى الـ 150 لميلاده سرق اللصوص رماد رفاته الموجودة فى نصب التذكارى الواقع فى وسط نيودلهى. وكان من اللازم بعد ذلك الاحتفاء بالهندوسى الأصولى ناثورام حودسى قاتل غاندى بأربع رصاصات فى صدره فى 30 يناير 1948 وذلك بإقامة تماثيل له وتحويل أسماء المعابد الهندوسية إلى معاهد تحمل اسمه. والمأثور عن هذا القاتل اتهامه غاندى بأنه قد خان الهندوس عندما أعلن موافقته على تأسيس دولة باكستان أثناء تقسيم الهند فى عام 1947.

وفى هذا السياق قضت المحكمة العليا ببناء معبد هندوسى فى الموقع المتنازع عليه مع المسلمين والذى شهد فى عام 1992 وقائع تدمير الأصوليين الهندوس لمسجد «بابرى» التاريخى. وقد صدر هذا الحكم متسقاً مع وعود رئيس الوزراء الهندى الأصولى ناريندرا مودى فى حملته الانتخابية ببناء ذلك المعبد.

والسؤال إذن: لماذا حدث هذا الذى حدث؟”.

وأجاب وهبة: “قيل عن هذا الذى حدث إنه مردود إلى إرادة مودى فى إعادة تشكيل الهند العلمانية وتحويلها إلى دولة أصولية هندوسية. إلا أن هذه الإرادة ليست كافية لإحداث ذلك التحويل، إذ إنه من اللازم وجود تيار أصولى يقاوم تياراً علمانياً يكون عاجزاً عن المقاومة. وقد عايشتُ هذا العجز بحكم علاقتى مع فلاسفة الهند الذين شاركونى فى تأسيس الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية فى مارس 1978. وكان فى مقدمة هؤلاء فيلسوف مرموق اسمه شاتوباديا.”.

واختتم قائلا: “كان رئيس المجلس الهندى للبحوث الفلسفية منذ تأسيسه فى 1980. إلا أن تأسيسه لم يكن بالأمر الميسور فقد واجه مقاومة من جهات متعددة بالرغم من دعم أنديرا غاندى التى كانت فى حينها رئيسة وزراء الهند. وكان من شأن هذه المقاومة أن أسس شاتوباديا مركزاً آخر أسماه «مركز دراسات الحضارة». وكان يدعونى دائما للمشاركة فى ندوات ذلك المركز وأنا بدورى أدعوه إلى المشاركة فى ندوات الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية بالهند.

إلا أن هذه الندوات كانت موضع مقاومة خفية فى البداية ثم أصبحت موضع مقاومة صريحة بسبب اتجاهاتها العلمانية. ففى عام 2010 عقدت الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية ندوة فى بومباى، وفيها دار حوار حول مشروعية وجود الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية فى الاتحاد الدولى للجمعيات الفلسفية بدعوى أن شرط الوجود أن تكون أية جمعية فلسفية ممثلة لدولة معينة وجمعيتنا ليست كذلك. والمفارقة هنا أن القيادات العليا للاتحاد الدولى هى التى ألزمتنى فى عام 1988 بضرورة الانضمام وهى نفسها التى تنصلت من هذا الالتزام.

وبذلك ماتت جمعيتنا فى بومباى ولم يعد لها أثر وذلك بسبب عنف الأصوليات الدينية السائدة فى القارة الآسيوية وفى مقدمتها الأصولية الهندوسية فى الهند والأصولية الإسلامية فى باكستان وفى طالبان أفغانستان. ومن هنا تكون مشروعية عنوان هذا المقال”.

خلاف بين شيرين ونانسي

ونختم بالدستور التي قالت إن الشاعر مصطفى مرسى كشف عن أزمته مع الفنانة شيرين عبد الوهاب ونانسي عجرم بسبب أغنية “لو سألتك انت مصرى” التى قدمتها الفنانة اللبنانية.

وقال مصطفى مرسي، إن شيرين عبد الوهاب غضبت منه بسبب هذه الأغنية، ودخلت فى خلاف معه، قائلة له: “كيف تمنح أغنية “لو سالتك أنت مصرى” للمطربة نانسى عجرم”، ورد عليها قائلًا: “كان لا بد من أن يغنيها مطرب غير مصرى لأن كلماتها لا تتناسب مع أى مطرب مصرى”.

وأضاف مصطفى مرسي، أن هذه الأغنية لم تكن سببا فى خلاف شيرين عبد الوهاب ونانسى عجرم، ولكنها كانت سببا فى خلاف بينه وبين شيرين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. بصراحة صوت شيرين المخملي الرائع اجمل صوت في الوطن العربي
    لامجال للمقارنة بين صوت شيرين وبين صوت اي فنانة اخرى لانه شيرين لاأحد يتفوق عليها وهى تستحق لقب مطربة
    شيرين تتفوق على نفسها في الغناء والابداع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here