“صحف مصرية: طبيب أحمد زكي الخاص يروي في ذكراه لحظات ما قبل الرحيل: سمح للبسطاء بزيارته ورفض المشاهير والفنانين وشهيرة لقنته الشهادة وقصة استقباله لطفلة جاءت من طنطا لمقابلته وأسامة الباز اكتشف إصابته بالعمى وتأثر كثيرا! “المصري اليوم” توضح موقفها لشعب الجزائر بعد “كاريكاتير” سخر من بوتفليقة! ذئب يفترس ربة منزل بأرضها الزراعية.. بأمر المحكمة: إثبات نسب ديالا لـ “السيوي”.. الكواليس المثيرة لأغنية “ست الحبايب”!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الخميس: التعديلات الدستورية التي احتفى بها رؤساء التحرير، ولسان حالهم يردد قول البابا تواضروس من قبل: نعم تزيد النعم.

ورئيسة وزراء نيوزيلندا التي كانت البلسم الشافي للجراح التي خلفتها الحادثة الإرهابية الغادرة التي أبكت العيون، وأدمت القلوب.

والى التفاصيل: البداية من التعديلات الدستورية، حيث كتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي: “البرلمان يبدأ حوار التعديلات”

الوفد كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر: “انطلاق الحوار المجتمعي حول التعديلات الدستورية”.

“انطلاق حوار التعديلات”

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “انطلاق حوار التعديلات”

وأبرزت الصحيفة قول الأزهر: “الدستور ليس آيات”

 وقول الكنيسة: “نؤيد التعديلات” فهل قضي الأمر الذي فيه تستفتيان؟!

رئيسة وزراء نيوزيلندا

الى الموضوع الثاني اللافت في صحف الخميس، وهو حادثة نيوزيلندا، حيث كتبت “الوطن” في صفحتها الأولى “نيوزيلندا تضمد جراح المذبحة: دقيقتا صمت”

“الأهرام” كتبت في صدارة صفحتها الأولى: “مسيرة بالحجاب وأذان الجمعة على تليفزيون نيوزيلندا”.

ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن رويترز- للسيدة أرديرن خلال تأبين مجزرتي المسجدين وقد بدت حزينة للغاية.

جلال عارف كتب مقالا في الأخبار بعنوان “سيدة من نيوزيلندا” أكد فيه أن رئيس الوزراء النيوزيلندية قدمت نموذجا إنسانيا استثنائيا في كيفية تحمل المسؤولية وكيفية إدارة الأزمة وكيفية الانتصار للقيم الانسانية ومواجهة العنصرية والارهاب.

الجزائر

الى أحداث الجزائر، حيث نشرت المصري اليوم كلمة بعنوان “شعب الجزائر في القلب” أكدت فيه احترامها وتقديرها الكبير لشعب الجزائر ـ، مشيرة الى أن كاريكاتير أمس “سخرت فيه من بوتفليقة” كان مجرد رؤية فنية للأحداث السياسية الحالية التي تمر بها الجزائر.

وأضافت الصحيفة أنها لم تقصد أي تقليل من شأن الجزائر أو شعبها الأبي، مشيرة الى أنها حرصت على تغطية الأحداث بمهنية .

أحمد زكي

ومن المقالات، الى الملفات، حيث نشرت مجلة “أخبار النجوم” ملفا عن الفنان الراحل أحمد زكي بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لرحيله، تضمن حوارا مع طبيبه الخاصة د. ياسر عبد القادر، كان مما جاء فيه قوله: “كان أحمد يتمتع بقدر كبير من الصلابة والشجاعة في التعامل مع تطورات مرضه، ودون أن يشعر أحد بما يصيبه، فكنت الوحيد على علم بما يجري من تطورات الحالة الصحية له، وأتذكر واقعة كانت سببا في معرفة دكتور أسامة الباز بحقيقة فقدان بصره، حيث حضر أسامة الباز لزيارته في المستشفى، وكان في بداية الأمر لم يشعر الباز بحقيقة الأمر حيث كان لدى أحمد زكي حس فني وأداء عال، حيث اعتمد على حواسه الأخرى مثل السمع، ولكن في نهاية الجلسة اكتشف الباز حقيقة فقدان بصره وتأثر كثيرا”.

وردا على سؤال: “هل كان يرفض الزيارات الخاصة له في المستشفى؟”.

أجاب عبد القادر: “كنت أمنع عنه الزيارات، فضلا عن أنه كان لا يرغب في أن يراه أي شخص في حالته المرضية خاصة في الفترة الأخيرة، ولكن هناك موقف كان الأكثر إنسانية منه، حيث حرصت طفلة على زيارته مع والدها ووالدتها وهم قادمون من طنطا، وبرغم رفضه للزيارات وافق على مقابلة الطفلة التي كانت ترغب في رؤيته والاطمئنان عليه، كذلك زاره أحد المواطنين الذين طلبوا التبرع له برئته، وحرص زكي على مقابلة هؤلاء في حين كان يرفض مقابلة الفنانين والمشاهير، والذين كانوا دوما بالمستشفى مثل يسرا وشهيرة التي لقنته الشهادة”.

ذئب يفترس ربة منزل

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن ربة منزل بمركز دار السلام لقيت مصرعها، حيث افترسها « ذئب» أثناء وجودها مع نجلها بأرضهما الزراعية.

وجاء في الخبر أن اللواء هشام الشافعى مدير أمن سوهاج، تلقى اخطارا من عامل – 18 سنة – أنه فى أثناء وجوده برفقة والدته ربة منزل بزراعات القصب، داخل أرضهما الزراعية هاجمهما «ذئب» مما نتج عنه اصابة والدته ووفاتها، فانتقل العميد عبدالحميد أبوموسى مدير المباحث الجنائية، وضباط مباحث المركز لمكان الواقعة، وتبين وجود جثة السيدة المذكورة مسجاة داخل زراعات القصب، ووجود نهش حيوان مفترس بالرقبة من الناحيتين.

إثبات نسب ديالا للسيوي

الى المحاكم، حيث قالت الدستور في صفحتها الأولى إن محكمة استئناف الأسرة بالتجمع الخامس قضت بثبوت نسب الطفلة ديالا لوالدها الفنان التشكيلي عادل السيوي في الاستئناف المقام من والدتها الصحفية سماح عبد السلام.

ست الحبايب

ونختم بتقرير كريم عثمان في الوطن عن كواليس أغنية ست الحبايب التي تغنيها الفنانة فايزة أحمد، وجاء فيه: “الأغنية الأشهر في يوم الاحتفال بالأم، لها كواليس خفية لا يعلمها أحد، بدأت في مساء يوم 20 مارس 1958، يرويها الشاعر الغنائي المصري حسين السيد، متحدثًا عن قصة أغنية “ست الحبايب” فيما يلي: ذهب “السيد” في زيارة إلى والدته، يوم عيد الأم، وتحديدا في بداية الستينيات من القرن الماضي، في أحد الأحياء الشعبية، بالطابق السادس، وبعدما وصل إلى شقتها اكتشف أنه نسى شراء هدية لها بهذه المناسبة، وكان من الصعب عليه نزول السلم ثانية”.

وتابع التقرير: “على باب الشقة، وقف الشاعر المصري، وأخرج من جيبه قلمًا وورقة، وبدأ يكتب كلمات “ست الحبايب، كتعويض للهدية المنسية، ليهديها إلى والدته في عيد الأم، وقد كتب الكوبليه الأول من الأغنية، ودون مسودة على مفكر جيبه، وقام “السيد” بإسماع كلماتها لأمه، وفرحت بها والدته وتأثرت لسماعها”.

من خلال الأغنية أنقذ “السيد” نفسه من ورطة الهدية، وبعدها طرح كلمات الأغنية على الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، ليخلص نفسه من ورطة أخرى وقع بها حينما وعد أمه بسماعها في الإذاعة، فقرأ الأخير كلمات الأغنية، وقام بتلحينها.

أعجب “عبد الوهاب” بكلمات الأغنية ولحنها في بضع دقائق، وكان يغنيها، ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد، لتحضر عنده، وأسمعها الأغنية وتدربت عليها، وفي صباح اليوم التالي، 21 مارس في ذكرى عيد الأم، غناها في البداية محمد عبد الوهاب على العود فقط، ومع نهاية اليوم كانت فايزة أحمد، غنتها في الإذاعة بالتوزيع الموسيقي، وبذلك أوفى حسين السيد وعده لوالدته في عيد الأم.

واختتم المحرر قائلا: “في نهاية النهار كانت كل مصر تردد الأغنية، حين سمعتها الأمهات والأبناء والبنات بصوت فايزة أحمد، الساحر، ولتبقى هذه الأغنية من أروع الأغاني المعبرة عن حب الأم”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نعم، إعلام 67 يشيد برئيسة وزراء نيوزيلندا، ولم نسمع من رئيسه كلمة إدانة واحدة، تذكرون عندما حذر السيسي في قمة الأمن بميونخ من خطر المساجد في بلاد وزير داخليتها يرى ان الإسلام لاينتمي إليها؟

  2. الذئب الذي قتل ربة البيت ونهش عنقها أكيد أنه ذئب بشري فالدئاب تتفاد
    البشروالقرآن الكريم برئ الذئب من دماء يوسف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here