صحف مصرية: ضغوط لاستقالة “الإمام الأكبر”! الإسلام المنسي! عندما يتحدث الأزهر! نانسي عجرم تنهار باكية!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“موقف مصر ثابت تجاه حل القضية الفلسطينية”.. كلمة قالها السيسي أمس، فتصدرت صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين توابع مناوشة شيخ الأزهر لرئيس جامعة القاهرة، واجتماع وزراء الخارجية العرب بخصوص صفة ترامب، فهل سيغني من الأمر شيئا؟!

والى تفاصيل صحف الأحد: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: موقف مصر ثابت تجاه حل القضية الفلسطينية”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي خلال لقائه مع محمود عباس.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “الموقف المصري ثابت تجاه القضية الفلسطينية”.

غالبية الصحف أبرزت تصريح السيسي في عناوينها الرئيسية.

وزراء الخارجية يرفضون

ونبقى في السياق نفسه، حيث أبرزت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر خبر اجتماع وزراء الخارجية العرب، وكتبت: “وزراء الخارجية العرب يرفضون صفقة القرن الأمريكية”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى: “وزراء الخارجية العرب يرفضون الخطة الأمريكية للسلام”.

الإسلام المنسي

الى المقالات، ومقال د. محمد عثمان الخشت في “الأهرام” “الإسلام المنسي لا الإسلام المزيف”، وجاء فيه: “لا يمكن أن يقنعني أحد أن الإسلام السائد في عصرنا هو الإسلام الأول الخالص والنقي، حتى عند أكثر الجماعات ادعاء للالتزام الحرفي بالإسلام؛ فأنا أقيس صواب كل فكرة أو نسق فكري بالنتائج المترتبة عليه؛ فالفكرة الصواب هي التي تعمل بنجاح في أرض الواقع وتنفع الناس. والإسلام الأول كانت نتائجه مبهرة في تغيير الواقع والتاريخ، أما طريقة فهم الإسلام التي نعيشها اليوم، فهي خارج التاريخ ومنفصلة عن واقع حركة التقدم. والمقصود هنا هو الخطاب الديني البشري، وليس القرآن الكريم والسنة الصحيحة المطهرة. والمقصود هو نقد الخطاب الديني الذي يضفي القداسة على بعض البشر ويعدهم ملاكا للحقيقة المطلقة، ناسيا أن إخلاص الدين لا يكون إلا لله، ومتجاهلا أن القداسة لله وحده سبحانه وتعالى، وأنه هو الوجهة وهو المقصد، (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الأنعام: 79”.

وتابع الخشت: “ولذلك باتت من الضرورات الملحة اليوم العودة إلى الإسلام المنسي، لا الإسلام المزيف الذي نعيشه اليوم، حتى نكون مخلصين له الدين. ولا يمكن هذا إلا بتخليص الإسلام الحقيقي (قرآنا وسنة صحيحة) من التفسيرات المتعصبة، والموروثات الاجتماعية، والعناصر الراكدة في قاع التراث، والرؤية الأحادية للإسلام، فالنظرة إلى الإسلام من زاوية واحدة وضيقة تزيف الإسلام، ولذا من الفرائض الواجبة توجيه النقد الشامل لكل التيارات أحادية النظرة، سواء كانت إرهابية أو غير إرهابية”.

عندما يتكلم الأزهر

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف محمود في “الأهرام” “عندما يتكلم الأزهر”، وجاء فيه: “لأنه الأزهر الذى يحمل لواء الوسطية الاسلامية فى العالم، ولانه أقدم جامعات العالم العربي، كان لابد أن يضطلع بمسئوليته التاريخية بالتجديد ومواكبة العصر مع الحفاظ على الموروث الاسلامي، لذا كان طبيعيا ان يحتضن الأزهر العديد من المؤتمرات فى الفترة الأخيرة من نوعية مؤتمر التعايش بين الأديان بهدف البحث عن اطار يواكب العصر لإرساء قيم التسامح بين البشر ممن يعتنقون ديانات مختلفة، ومؤتمر التنوع الدينى بهدف مد جسور الحوار والتعاون بين المنتمين للأديان، وثالث عن المواطنة والتعددية، ولم يترك الازهر مجالا من مجالات نشر قيم التسامح والتآخى بين البشر إلا وتبناه، مايعكس فكر فضيلة الأمام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر، الذى يبدو لينا كالحرير فى حواراته ومداخلاته لكنه حاد كالسيف فى مواجهة الخارجين على الثوابت الدينية الصحيحة بإجماع علماء الأمة عبر التاريخ، ويمتلك من الجرأة مايكفى لتوجيه نقد للذات قبل الآخرين كما وضح فى مداخلة له بالمؤتمر الاخير الذى نظمه الازهر وتناول تجديد الخطاب الديني، عندما انتقد الجامعات المصرية واولها جامعة الازهر التى تولى رئاستها سبع سنوات، لعجزها عن تحقيق الطفرة المرجوة من وراء التعليم بتخريج من يستطيع تصنيع ولو إطار السيارة”.

وتابع محمود: “ومن هنا بدت أهمية مؤتمر الازهر العالمى لتطوير الخطاب الديني، والذى يأتى فى مرحلة مهمة من تاريخ الامة الاسلامية، وليضع النقاط فوق الحروف بعد أن اتسعت الهوة بين ثوابت الدين وواقع الحياة التى نعيشها فى ضوء تعدد المنابر والمدارس والخطابات الموجهة للمسلمين، وانتشار جماعات التكفير التى تدعى كذبا انها تحمل لواء الاسلام وتدافع عنه، وتسببت بانغلاقها فى إقران تهمة الارهاب بالاسلام وهو منها براء”.

وخلص أشرف محمود الى أن مؤتمر الازهر هو البداية الحقيقية للتجديد، داعيا الى المواصلة، ومؤكدا أن الأزهر بقيمته وقامته وإمامه وعلمائه قادر عندما يتكلم أن يحقق الهدف.

ضغوط لاستقالة شيخ الأزهر

ونبقى في السياق نفسه، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “استقالة شيخ الأزهر”، وجاء فيه: “إذا صح أن هناك ضغوطًا على الإمام الأكبر ليستقيل، فسوف تكون استقالته خطأً كبيرًا لن ندرك حجمه إلا لاحقًا، وسوف ينال ذلك من وزن المؤسسة الكبرى التى يجلس الرجل على قمتها، وسوف تخسر مصر فى عالمها الإسلامى ولا تكسب، على العكس مما يتصور الذين يرون فى استقالته حلًا من الحلول!.. وحتى لا يقال الكلام فى المطلق، فإن علينا فى هذا السياق أن نتذكر أربعة أشياء، ربما تضىء الطريق أمام الجميع”.

وتابع جودة: “الشىء الأول أن الدكتور أحمد الطيب، كان فى القلب من الصورة التى وقف فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى.. وزير الدفاع وقتها.. يوجه كلماته إلى المصريين يوم 3 يوليو 2013، ففى ذلك اليوم لم تكن أنصاف الحلول تسعف أصحابها، ولم يكن الدكتور الطيب ممن يؤمنون بها، ولذلك كان موقفه واضحًا!.. ثم إن لنا أن نتخيل العكس.. أى أن يكون البديل هو غيابه عن الحضور فى عمق تلك الصورة!.

والشىء الثانى أن الجماعة الإخوانية كانت خلال عام لها فى الحكم، تفكر طول الوقت فى طريقة تُقصى بها الإمام الأكبر عن مشيخة الأزهر، وقد حاولت هى مرارًا ولم تنجح!.. وهذه شهادة فى رصيده لا بد أن تكون حاضرة فى هذه اللحظة وفى كل لحظة.. وسوف تكون مفارقة أن نسعى إلى تحقيق ما فشل فيه الإخوان!.

والشىء الثالث أن وجود رجل متعلم فى باريس على رأس مؤسسة الأزهر، مسألة يجب أن نحرص عليها، لا أن ننسفها.. فالنور الذى يحصل عليه كل عقل ذهب دارسًا فى العاصمة الفرنسية، يصاحب الشيخ بالضرورة فى الموقع عالى المقام الذى يجلس فيه، ويفيض بالتأكيد فى أنحاء المؤسسة التى يديرها!.

والشىء الرابع أنى أشعر بأن رفع لافتة التجديد فى مواجهة الدكتور الطيب، إنما هو من قبيل الحق الذى يراد به باطل، لأن على كل مَنْ يرفع مثل هذه اللافتة، أن يكشف «على وجه التحديد» عما هو مطلوب من الأزهر فى هذه المعركة”.

واختتم قائلا: “اعتقادى أن قرارات تطوير الأزهر فى الستينات جنت عليه، ويجب أن تكون الآن محل مراجعة موضوعية، وظنى أن معاهد ومدارس الأزهر فى حاجة إلى الإصلاح من النوع ذاته الذى تحتاجه معاهدنا ومدارسنا غير الأزهرية على السواء، وهذا ما أتمنى لو أن الدولة دعت إلى مؤتمر جاد من أجل إنجازه!.

يجب أن نفصل بين الشخص وبين الموضوع فى هذه القضية وفى كل قضية، لأن هذا هو السبيل المضمون إلى كل نجاح نريده ونحتاجه!”.

نانسي عجرم

ونختم بنانسي عجرم، حيث قالت “الوطن” إنها انهارت من البكاء ببرنامج “ذا فويس كيدز”، بسبب موقف مؤثر وقع بين أحد المتسابقين وشقيقه.

وجاء في الخبر أن الأمر بدأ بعد أن صعد الطفل العراقي، عبدالكريم حاتم، على المسرح لغناء أغنية “عذبنا البعاد”، للفنان عبدالسلام محمد، التي أهداها لشقيقه، الذي فرقتهما الغربة عن بعضهما البعض، منذ أكثر من 5 أعوام، إلا أن أحدا من المحكمين الثلاثة لم يختر المتسابق.

وتدخل أحد العاملين بالبرنامج، وطلب من المحكمين إعادة الفقرة الغنائية لأسباب تقنية، واستثناءً، جلس مدرب جديد على كرسي نانسي، وهو شقيق عبدالكريم.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الخشت يهرف بما لا يعرف، فلننتظر لعله يبين لنا هو الاسلام المنسي فنتبناه. الاصلاح معضلة العرب المسلمون منذ أن تبنوه في مطلع القرن و ما قبله فشلوا فيه و سيفشلون ما دام نموذجهم للإصلاح و طريقتهم فيه و دوافعهم إليه هو الغرب المسيحي.

  2. الامام الاكبر. قال لهم بالفم مليان.
    إن الصراع من عهد الخليفة عثمان ابن عفان.
    هو صراع رى سياسي بحت.
    وان الحكام المتسلطبن.
    يتخذون من هذا الصراع مطيه .
    الاستيلاء على السلطة.
    اكيد هذا الكلام لن يعجب أحدا.
    إذا دخل السيسي في صراع مع الأزهر.
    فهو الخسران.بكل مقاييس العقل والمنطق.

  3. ألأزهر يحمل لواء الوسطيه !! لهذا مصر متقدمه ولا تفرخ الرهابيين !!

  4. الذين يحكمون مصر ودول العالم العربي اذكياء لدرجة لا تصدق حين ادركوا انهم سبب فى تاخر الشعوب سرعان ما يلتفتون الى الاسلام ويطلبون مراجعات ويتهمون الجماعات والجامعات الاسلامية بضرورة قراءة جديدة للاسلام وان هذا الدين ليس الذى كان عليه الرسول واصحابه .ليوهموا الناس اننا يمكن ان نصنع طاءرة بالقرءان والبارجة العربية بالحديث الصحيح وان نصعد للقمر بالبخارى ومسلم خسءتم ايها الطغاة والسارقين والفاشلين .بدلوا البرامج فى الجامعات العلمية وانفقوا على التعليم وكرموا العلم والعلماء وحققوا المساوات فى مجتمعاتكم بالعلوم الحديثة تتقدم مجتمعاتكم وتنتصروا على عدوكم

  5. مشكلة خصوم الإسلام أنهم لا يستريحون لقول الحق على لسان شيخ الأزهر أو غيره، ويكيفون الوقائع حسب أمزجتهم
    دون احترام للعقل أو المنطق. الإسلام المنسي، من الذي جعله نسيا منسيا؟ أليسوا هم خصوم الإسلام الذين يحاربونه
    صباح مساء في الإذاعة والتلفزيون والصحافة، واستطاعوا إلغاءه عمليا في المدارس والجامعات؟
    إن إسلام تقديس الشخصيات صنعه الحكام الظالمون الذين اختاروا مجموعات المنافقين الأفاقين والمخبرين ليركعوا أمامهم
    ويحللوا لهم قتل الأبرياء، ويكفروا علماء الدين الأسوياء الباحثين عن الحرية والعدل والحق والكرامة.
    هل يستطيع الحكام الطغاة الاقتراب من الكنيسة أو الفكر اليهودي؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here