صحف مصرية: صور مؤلمة في حرب كورونا والسؤال الأعظم الآن: لمن الملك اليوم؟ أسبوع الخطر في مصر! يسرا: امتحان صعب ولابد أن نتخطاه

 

القاهرة ـ “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

لايزال “كورونا” محورا لمقالات وعناوين وأخبار صحف الأحد، حيث تماهى الكتاب مع الحدث الجلل قراءة وتحليلا وتنبوءا.

الجديد في الأمر دعوة الكتاب الى لزوم البيت في هذه الأيام التماسا للنجاةظظن ودرأ للخطر، قال قائل منهم محذرا: أسبوع الخطر!

والى التفاصيل: البداية من “الاهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي: “نصف سكان العالم في الحجر الصحي وانتشار كورونا يتسارع”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أسبوع الخطر”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “إغلاق الشواطئ واستمرار التطهير لمواجهة كورونا”.

صور مؤلمة في حرب كورونا

الى المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “صور مؤلمة في حرب كورونا”، وجاء فيه: “أزعجتنى كثيراً صور ازدحام بعض شواطئنا يوم أول أمس.. فقد خرجت عائلات عديدة إلى شواطئ رأس البر والإسكندرية والسخنة ورأس سدر، فقد أغراهم تحسن الطقس بالخروج إلى هذه الشواطئ.. فهل خرج كل هؤلاء للاستمتاع بهذا الجو.. دون مراعاة لمخاطر هذا الخروج، الذى وصل إلى حد الازدحام.. هل هو لا مبالاة.. أم ثقة أكثر مما يجب.. أم هو عدم احترام لما تنصحنا به الحكومة.. وكأن الدعوة التى تطالبنا بالبقاء فى البيوت، مجرد عبارات بلا معنى.. أكاد أقول بل هى جهل وعدم إدراك لحقيقة الخطر الذى يحدق بنا”.

وتابع الطرابيلي: “ورأيت صورا لمئات السيارات الخاصة تنطلق عبر شارع بورسعيد، فى مصيف رأس البر، وتزدحم وهى تبحث لها عن مكان، حتى لسان المصيف الشهير.. رغم التزام المطاعم والكافيهات وأماكن التسلية بقرارات حظر التجول.. وقد تنبهت محافظ دمياط الدكتورة منال عوض لهذه الصور المؤلمة.. وتفاعلت أكثر.. وقررت إغلاق هذه الشواطئ أمام من لا يعى المعنى الحقيقى لقرارات الحظر.. ولكن الأمر يحتاج إلى وعى أكثر حدة.. مثل تعاون إدارات المرور بدمياط لكى تمنع انطلاق هذه السيارات، حاملة مئات العائلات التى اعتبرت تحسن الجو- يوم الجمعة- فرصة للخروج والتنزه.. دون أن تدرى خطر هذه الظاهرة فهل كانت إدارات المرور تحتاج قراراً بإغلاق الطرق المؤدية إلى شاطئ رأس البر، أم أن العقوبات المالية والحبس التى قررتها الدولة ليست رادعة كما يجب؟!”.

واختتم قائلا: “ويؤسفنى- بل يؤلمنى- تلك الصور المسيئة لقطاعات كبيرة من المصريين، لأن قرارات الدولة تطير فى الهواء من بعض الشباب الذين اصطحبوا عائلاتهم وأطفالهم إلى هذه المصايف وكأنهم فى رحلة ترفيهية.. بل سمعت أن العديد من سيارات الرحلات أنطلقت إلى شواطئ الإسكندرية.. وتلك هى قمة الملهاة.. شكراً محافظ دمياط دكتورة منال.. وشكراً لكل من تنبه لخطر هذا الزحف إلى المصايف، وعيب يا من خرج ولو ليستمتع بأشعة الشمس وسط مخاطر كورونا”.

لمن الملك اليوم؟

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “سؤال كورونا الاعظم: لمن الملك اليوم؟”، وجاء فيه: “صدقونى، ما نشهده اليوم له تفسير فوق العلم يمكن وصفه بأنه آية من آيات الله”! الكعبة المشرفة بلا طائفين، أول بيت بُنى لعبادة الله، اختاره الخالق، وشيدت مكانه الملائكة على الأرض قبل سيدنا آدم، وشيّد أركانه سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل، عليهما السلام، بلا زائرين. الكعبة بدون طواف هو ألم كبير فى قلوب المؤمنين، ألم أضعاف أضعاف أضعاف البقاء فى المنازل، والعزل الإلزامى، وحظر الخروج، وخسارة الاقتصاد، وتوقف الأعمال. كل ذلك يذهب ويجىء، يصعد ويهبط، لكن الألم الروحى هو أقسى أنواع الألم. إن بيت الله أمر لا يختص به المسلمون وحدهم لكنه ذلك المقدس عند الله من قبل الخليقة ولدى كل الأنبياء والرسل. ولكن أن يُحرم المؤمن من بيت الله، أن يقف العاشق لربه على أبواب المسجد محروماً -مهما كانت الأسباب المنطقية القاهرة- من دخولها مسألة موجعة لقلب المحب لله. أن يُمنع المؤمن من التعلق بأستار الكعبة المشرفة، يشم رائحة المسجد العطرة من نسيج كسوتها، ويلتصق جسداً وروحاً بأسوارها، ذلك هو العقاب الأعظم. أن يتوقف الطواف حول البيت الحرام، ويختفى من داخل المسجد المؤمنون وتمتماتهم: «ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، هو تشريف محرومون منه لفترة قصيرة من الزمن. إن مشاعر العاشق المتيم، العابد، الساجد، الساعى إلى التوحد فى ملكوت ربه، هو قمة المراد من رب العباد”.

وتابع أديب: “كلامنا هذا ليس دروشة أو تخريجات عاطفية بعيدة عن صحيح الدين، إنه أيضاً كلام علمى. وحينما نقول إن مكة المكرمة هى مركز الكون، فإن المساحة الجغرافية وخطوط الطول والعرض تقول إنها تقع على خط العرض 21 درجة و25 دقيقة شمالاً وتقع عند خط الطول 39 درجة و49 دقيقة شرقاً وترتفع 300 متر عن سطح البحر. وهذا التوسط المعجز للكون يدلل عليه فى القرآن، وفى أقوال الرسول، عليه أفضل الصلاة والسلام. إن بيت الله أكبر من حجارة أو تصميم مكعب الشكل يتوسط أكبر مسجد عرفته البشرية، إنه ببساطة بيت الله الذى أمر به الله وشيّده كى يُعبد فيه من عباده. إن مشاهدة الكعبة بلا طواف مشهد حزين يدمى القلب ويستحضر الدمع. حينما تتشاجر مع إنسان، فإن إحدى علامات الخصام هى عدم قدرتك على زيارته أو الاقتراب من بيته. ربنا، نرجوك رجاء المتذلل إليك، الراجى لعفوك، الراغب فى مغفرتك، ألا يكون ذلك الوضع القهرى رسالة منك إلينا، أو علامة من علامات يوم رجفاء السماء على الأرض ومعشر بنى آدم. ربنا لا تحرمنا من عظيم عفوك وواسع رحمتك، تلك الرحمة التى وسعت كل شىء وغفرت كل شىء إلا الشرك بك”.

واختتم قائلا: “لمن الملك اليوم”؟

هذا هو السؤال الأعظم الذى فشلت البشرية جمعاء فى الإجابة الروحانية الإيمانية عنه حتى الآن.

«لمن الملك اليوم» سؤال أجاب عنه شديد القوى فى محكم كتابه: «يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ» سورة غافر – الآية 16. هل فهمنا الرسالة؟”.

يسرا

ونختم بتقرير مجلة “أخبار النجوم” “أهل الفن: خليك بالبيت “، ونقلت فيه المجلة الفنية عن عدد من الفنانين والفنانات آراءهم عن فايروس كورونا.

يسرا دعت جمهورها لعدم تملك الخوف منا، مؤكدة أننا في امتحان صعب، وعلينا أن نتخطاه ونلتحم معا.

واختتمت يسرا بقولها: “خليكم في البيت عشان صحتكم وصحة الجميع”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الملک لله الواحد القهار . صدق الله العلی العظیم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here