صحف مصرية: صور السيسي تجوب شوارع غزة.. ما الذي يحدث؟ عماد الدين أديب: أتمنى أن يدفع الإخوان بمرشح في الانتخابات الرئاسية لهذا السبب وبن سلمان أٌقوى ولي عهد منذ الملك عبد العزيز.. وحيد حامد يذكر بمقاله “القرود الخمسة” في ذم مرسي وإخوانه وهند صبري: من حق الناس أن “يزيطوا” ولكن

hind sabri

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت صور السيسي التي جابت شوارع غزة عناوين صحف الثلاثاء، واحتفى رؤساء التحرير بها أيما احتفاء، وكل بطريقته الخاصة بأبناطه الحمراء وعناوينه العصماء، والى التفاصيل:

البداية من ” الجمهورية” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“صور السيسي تزين غزة”

وكتبت ” الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“صور السيسي ولافتات تحيا مصر تجوب شوارع غزة”.

“الأهرام” كتبت في صدارة صفحتها الأولى

“حكومة الوفاق تتسلم مسئوليات قطاع غزة وتشيد بمصر”

ونشرت الصحيفة صورة جمعت السيسي وأبو مازن وكتب فيها ” شكرا مصر العروبة شكرا السيسي شكرا المخابرات المصرية نعم للوحدة الوطنية”. وكتبت “الاهرام” معلقة “لافتات بغزة تشيد بالدور المصري”.

وكتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى

“الفلسطينيون من قطاع غزة : شكرا مصر”.

صور السيسي في غزة أثارت الكثير من التساؤلات عن توجهات حركة حماس الأخيرة، ومدى جدواها، وهل تجلب عليها الرضا أم تسبب لها السخط؟

عماد الدين أديب والاخوان

ومن “المانشيتات”، الى الحوارات، حيث أجرت “الوطن” حوارا معه، كان مما جاء فيه قوله ” أتمنى أن يدفع الاخوان بمرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة لأن السيسي يستطيع أن يسحقه في منافسة نزيهة”.

وقال أديب إن الجماهير لن تصوت للاسلام السياسي مرة أخرى.

وهاجم أديب قطر، مؤكدا أنها قامت لتؤدي دورا تخريبيا في المنطقة.

ووصف أديب محمد بن سلمان بأنه أقوى ولي عهد منذ الملك عبد العزيز.

وحيد حامد

ونبقى مع الحوارات، حيث أجرت “أخبار النجوم” حوارا مع وحيد حامد، كان مما جاء فيه قوله “إنه ينشر مقالاته بحرية في الصحف المختلفة، ولم يغير له أحد حرفا واحدا”.

وقال حامد إنه كتب في عهد مرسي مقالا بعنوان “القرود الخمسة” عن مرسي واخوانه، وتم نشره دون تعديل.

وقال حامد إن ماسبيرو به خمسة وسبعين بالمائة اخوان، و عشرة في المائة سلفيون، والبقية فلاسفة قهاوي.

عبد الناصر

الى المقالات، وتوابع الضجة التي أثيرت أخيرا عن عبد الناصر، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” ردا على مقال لرئيس تحرير “المصريون” جمال سلطان “ماذا تبقى من عبد الناصر”، وجاء في مقال القاعود :

“الصراع حول عبد الناصر ليس امتدادا طبيعيا للصراع بين الإسلاميين والعسكريين؛ فالإسلاميون لا يصارعون العسكر لأنهم لا يملكون سلاحا، وإنما يتشبعون برغبة خدمة الوطن، وتطهيره من الفساد، وإقامة العدل، وقبل ذلك وبعده ممارسة حقهم في التعبير عن دينهم وتصورهم في أمن وسلام، وكان يمكنهم أن ينافقوا الاستبداد مثل بعض أصحاب اللحى التايواني ليرتعوا ويلعبوا وينالوا الأمان. ولكن الصراع في حقيقته صراع بين شعب مستعبد، وبين حكم القوة القاهرة التي لا تعترف بالحوار ولا المشاركة، ولا إرادة الناس. وإذا كان الإسلاميون يمثلون الأغلبية بحكم الواقع على الأرض، فإن الأقليات الفكرية والطائفية كانت منحازة بحكم الانتهازية والاستبداد إلى جانب من يملكون القوة القاهرة. وهكذا عاش

الناس ومازالوا في ظل النظام الاستبدادي الفاشي الذي أسسه عبد الناصر! ” .

وتابع القاعود مخاطبا سلطان: “لا أدري إن كنت تتذكر أن أول من ضرب مسمارا في نعش الهالة الناصرية المزيفة كان توفيق الحكيم حين أصدر “عودة الوعي”، ثم مصطفى أمين “سنة أولى سجن” وما بعدها، وجلال الدين الحمامصي “حوار وراء الأسوار”، ونجيب محفوظ “الكرنك” وغيرها، وتوالى ضرب المسامير من كتاب آخرين ليسوا على وفاق مع الإخوان أو التيار الإسلامي أو الإسلام نفسه، فضلا عن “البحث عن الذات” الذي كتبه السادات. وكان جهد الإخوان- كما تابعته- محدودا في هذا السياق، ومنه ما كتبه جابر رزق عن التعذيب، وما أبدعه نجيب الكيلاني يرحمه الله في روايته المؤثرة “رحلة إلى الله” حيث كان شاهد عيان على ما جرى في السجن الحربي، وآخرون ولكنهم كانوا قلة بالقياس إلى ما كتبه غير الإسلاميين.” .

وخلص القاعود الى أن الناصريين

– إلا قليلا منهم- أثبتوا بعد ثورة شعب مصر العظيمة في يناير، أنهم أعداء للحرية والكرامة والعدل، وقد تبدت انتهازيتهم الرخيصة من خلال كبيرهم-البوق الأكبر- في استدعاء الجيش وضرب الديمقراطية، وإلغاء إرادة الشعب بعد فشلهم الذريع في الانتخابات النزيهة، وعدم حصولهم على أي مقعد إلا بمساعدة الإسلاميين.

خسائر اسرائيلية

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد ادريس في “الأهرام” “خسائر اسرائيلية لم تكن في الحسبان”، وجاء فيه:

“لسوء حظ إسرائيل أن الأهداف الثلاثة التى اعتقدت أن بمقدورها تحقيقها بفرض قيام دويلة كردية فى شمال العراق تتعثر بفضل الموقف القوى الذى اتخذته جميع الأطراف الإقليمية والدولية وقبلها كل القوى الفاعلة فى بغداد، خاصة الحكومة والبرلمان والمرجع الشيعى السيد على السيستاني، التى رفضت كلها استفتاء كردستان بالانفصال عن العراق، ورفضت أيضاً مخرجاته، وربطت بين قبول التفاوض مع سلطة الحكم فى أربيل وبين إنهاء أى وجود لهذا الاستفتاء. “

وتابع ادريس: “الاستفتاء الكردى ونتائجه، فى ظل ردود الفعل المتلاحقة ضده، دخل مرحلة أقرب إلى التجميد والتى يمكن إن تقود إلى مرحلة الاحتواء وإيجاد توافق يعيد إقليم كردستان مجدداً جزءاً من الوطن العراقى ضمن فيدرالية ديمقراطية حقيقية قد تقود العراق إلى مستقبل أفضل من الاستقرار الذى لا تأمله إسرائيل، ما يعنى أن أهداف تل أبيب الثلاثة من دعم الاستفتاء والانحياز لخيار قيام دولة كردية صديقة فى مثلث الحدود بين العراق وإيران وتركيا، على أمل فرض إسرائيل دولة جوار اقليمى مع هذه الدول الثلاث، وبالذات مع إيران رداً على نجاح إيران فى أن تكون دولة جوار إقليمى لإسرائيل فى لبنان وسوريا، باتت أهدافاً مؤجلة، إن لم تكن أهدافاً مجهضة”.

هند صبري

ونختم بحوار “الشروق” مع هند صبري، وكان مما جاء فيه ردها على انتقادات تم توجيهها لفيلمها ” الأخير” “الكنز”، حيث قالت: “من حق كل شخص أن ” يزيط “على شيء، لكن لدي ايرادات ومؤشرات وأرقام تؤكد نجاح فيلم الكنز”

وقالت هند إن نجاح “الكنز” فاق توقعاتها وتوقعات المشاركين في الفيلم.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الى السيد د/ خالد هذهود
    اعتق جازما انك مجرد من حملة الكفاءة العلمية التي تنسبها لنفسك وانت تتكلم بلسان سوقي خالى من الرأي مبالغ من الافتزاء ،لان احمد الياسيني يعتبر مصر وطنه الثاني وشعب مصر العربي العريق اهله واخوته ويعرف مصر واهلها الطيبين فبل ان تفتح عينيك على الحياة ، ولقد اجابك عني الاخ النبيل زين الزين انني لم اتعرض لمصر وشعبه الاصيل لكلمة سوء واحدة وانماعلى العكس من افتراءك هذا اللهم ألا أذاكنت تعتبر السادات ومبارك والسيسي ومن على شاكلتهم امثالك يمثلون مصر العروبة وشعبها العربي القومي الاصيل وهذا هوالمستحيل لان الغالبية العظمى من المصريين انفسهم يأنفون ممن يجالسون اعداء الله والرسول والمؤمنيين على حساب فلسطين وشعب فلسطين التي هي بوابة مصر الشرقية لبلاد العزب والمسلمين !
    احمدالياسيني يامن تجهله يعرف ويعترف بامانة واخلاص وشهادة للتارخ ان مصر العروبة قدمت الالوف من ابنائها شهداء من اجل فلسطين وشعب فلسطين والقدس والاقصى اول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
    قبل وبعد النكبة عام1948 وحتى ان شهداء مصر يعادلون ماقدمه شعبنا الفلسظيني من شهداء ٠
    وقد كنت ارپا بنفسي ان ارد على الاراء السوقية والسخيفة الت تصدر هن جهل وجهالة المتطفلين لولا ان السكوت عن الرد قد يجعلك تبدوا صادقا في افتراءاتك ، لكن لاغرابة في وجود اتباع للسادات يبيع سينا لليهود والسيسي يبع الجزيرتين لال سعود !!!
    السيسيياهذا المفتري ليس حريصاا على غزة وهو يضيق عليها الحصار والخناق ولاحريص عى المصالجة الفلسطينية ولا حرصا على القضية الفلسطينية وانما لاجل صفقة العصر الذي سيجني من ورائها المساعدات المالية الاميركية وابعادا لقطر وتركيا عن نصرة افلسطين وشعب غزة الجبارين ، والايام ستكشف هذه الحقيقة للجاهلين والمفتري والانتهازيين وبائعي الضمائر وانظرفي اقول صحفك فهي تجعل من المشير الحاكم الظالم المختلس للشزعية معبودها ! ولكن تأكد ان ساعة الظلم ساعة وساعة الحق الى قيام الساعة وهكذا كان السادات ومن بعده مبارك لودام لهما الحكم لماوصل الى المشير ولكن لكل زمان دولة ورجال يتغيرون ويتقلبون من جال الى حال بحسب الزمان والمكان ،لكن الزبد يذهب جفاء وماينفع الناس
    فيمكث في الارض !!!

  2. zain zain وجهت الاتهامات لشخصى المتواضع بضيق الافق ، واتخاذنا لحكامنا الهة من دون الله (حاشا لله ) ، وبالشوفينية ، وكافة الاوصاف المبتذلة لى وللاستاذة والاكاديميين المصريين ، انت لاتستحق العتاب ، واعتقد انك شخص خواء لاتملك الحجة ودفاعك عن الباطل به الكثير من العوار وسيعانى العرب كثيرا من وجود اناس لديهم نفس نمط تفكيرك العقيم هذا .

  3. رغم أنني لست طرفا في الحوار بين السيد الياسيني ، والسيد الذي يمهر اسمه مسبوقا بحرف الدال ، وهو ما يطرح استغرابا أن يكون حامل شهادة عليا بهذا الأفق الضيق وتفكيره مازال متجذرا في العقل الفرعوني القديم حين يصبح الحاكم إلها وتصبح الإساءة لهذا المعبود إساءة تمس الوطن والمواطنين ،، وللأسف هذا التفكير – رغم أننا في القر ن الحادي والعشرين – يغلب على كثير من إخواننا المصريين فيختزل الوطن في شخص الحاكم ، فإن نقدته فأنت تنقد مصر وإن شتمته فأنت تشتم البلاد والعباد وهي عقيدة لا تكاد تراها بين شعوب الأرض فقد اختلطنا بأمم وشعوب ؛ فالحاكم والنظام أفراد زائلون أما الوطن فهو الباقي والخالد وهو الذي يدافعون عنه ولا يقبلون المساس به ، وتعليق السيد الياسيني لم يأت على مصر أو المصريين بسوء لا من قريب ولا من بعيد لكن ما كينة الدكتور هدهودالشوفينية قد تم برمجتها وفق المنظور الذي تحدثنا عنه أن من يمس النظام فقد دخل المنطقة المحرمة التي يذود عنها ونفدى بالمهج والأرواح ، والغريب أن المسألة لا ترتبط بحاكم معين أو سياسة معينة وإنما ترتبط بالحاكم الفرعون أيا كان وأيا كانت سياسته رغم ما بينهما من اختلاف يتساوى في ذلك عبدالناصر والسادات ومبارك ومرسي والسيسي ، الكلام يطول وهو تحصيل حاصل ، وكم التقينا بأساتذة مصريين وأكاديميين يحملون نفس الفكرة ، حتى ينحدر النقاش في بعض الأحيان إلى مستوى الإسفاف ، ويتحول إلى جدل بيزنطي عقيم ، وفي النهاية لا تملك إلا أن تخبط يدا بيد وتقول : متى يكبر الصغار !!!؟؟

  4. السيد احمدالياسيني تحياتى رغم كل ماتدعيه فى كتابتك عن مصر والمصريين ، قد التمس لك العذر فى بعض الاحيان فى شعورك بالسخط الدائم على كل ما هو مصرى نظرا للظروف النفسية والمعيشية المحيطة بك و بفلسطينى الداخل ، و اعتقد ايضا انك ترى واقع الحال لاهالى غزة بصفة خاصة وما آلات اليه الامور هناك ، وأصدقك القول انه على الرغم من تقديرى واحترامى لرئيسى عبدالفتاح السيسى لدوره الوطنى المقدر من انقاذ بلادنا مصر العروبة والاسلا م من شر كاد ان يكون محتوم لولا عناية الله ووطنية وشرف ابنائها المخلصين الااننى لااوافق ان يتوسط لجمع منظمتى فتح وحماس على كلمة سواء لصالح الفلسطنيين ودولتهم المنشودة ، لانه باعتقادى ان الدولة المنشودة لن يقوم لها قائمة الا باخلاص النوايا من جميع الفلسطنيين والبعد عن المصالح الشخصية ، بمعنى ان الحل من جوه ( زى ما قال عبد الرحمن الابنودى ) ، لانكم لن ترضوا عن مصر والمصريين حتى يحرروا لكم وطنكم المسلوب ، وهذا لن يحدث ولن يكون فى ظل حبكم لنا وعدم احترام الكبير والسم الذى يقطر من كتابتكم وتعليقاتكم تجاه المصريين ، ورغم ذلك الرئيس ابو مازن يصر على ان التدخل فى الشان الفلسطينى لابد ان يكون مصريا فقط دون تخل من اى قوى اقليمية اخرى ، وجه له سؤال بما انه رئيسك المنتخب لماذا مصر ؟ اعتقد ان الشرفاء فقط من الفلسطنيين يعرفون الاجابة .

  5. الاخ الصارم البتار
    اننها محاولة للتزلف وهذه صفة بائعي الضمائر من امتا ل عماد الذين أديب ؟ واما امثال وحيد حامد فهو ممن ينطبق عليهم القول “يقولون مالايفعلون،كبر مقتاً عندالله انيقلوا ماليفعلون ”
    فلو كانت لديه الجرأة ان يكتب كلمة حق عند سلطان جائر لاثبت الفعل دون القول ! انه من طلاب المناصب والجاه لااكثر ولااقل ومثلهم لايوثق ولايؤتمن لهم فانهم نصح حديث الرويبضة : “زمن يصدق فيه الكاذب “

  6. اتحدى ان يكتب وحيد حامد مقالا ضد السيسي
    وليفعل ان كان صادقا

  7. وجبة الصحف المصرية هذا اليوم لاتثي اي اهتمام على المستوى السياسي ،لانها اطعمت نفسها باشياء لم تاكلها ولن تستطيع ان تأكلها لافي البداية ولافي النهاية في غزة ومن جانب شعب الجبارين بالذات ولو ان مصر السيسي ارسلت ملايين الصور فان السيسي لن يصل الى مرتبة منقذ او محرر لغزة ولا لأريحا منا وابعد ٠
    فيا رؤساء تحرير الصحف الموالية تمهلوا قليلا ولاتستعجلوا في نشر الاخبار المبالغ فيها والدعاية الكاذبة بان شوارع غزة تجوبها صورالسيسي من اولها لاخرها ابتهاجا باحتفالات اليوم الاول فقد تختفي في اليوم التالي ولربما ان هذه البداية نكون مغايرة او مناقضة فيما تؤول اليه في النهاية والتي قد لاتوقعون انا سوف تطفئي نور بهجتك، حين ثبدو شوارع غزة فارغة من الصور سوى صورة الشهيد احمد ياسين الاب الروحي لحماس وصورة الشيخ الشهيد عز الدين القسام القائد الملهم للجهاد والنضال والشيخ الشهيد حسن البنا الداعي الى الجهاد لتحرير ارض الرباط !
    اما الشيء المثير للسخرية ماجاء على لسان عمادالدين اديب تملقا وتزلفا للمشير السيسي حيث يتحد ى جماعة الاخوان المسلمين ان تتقدم بمرشح لمنافسة السيسي في انتخابات الرئاسة في العام المقبل وغض النظر عن خلافنا مع الجماعة او اتفقنا معهم فان مايقوله هذا المتملق عماد الدين اديب يثير السخرية حقّاً
    فهو يزعم ان الشعب المصري لم يعد يقبل او يدعم الاسلام الاخواني “السياسي” لان ترمب اوجد الاسلام الاميركي برعاية سعودية – سيسية !
    الهذا المستوى تدنى الخطاب الديني والسياسي لدى بائعي الضمائر ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here