صحف مصرية: صورة جنينة بعد الاعتداء عليه تتصدر العناوين! الوفد يتمسك بالسيسي ويرفض البدوي! انفراد يكشف رسائل معجبات طه حسين: عندما رجته فتاة عراقية محزونة ليرد على خطابها! أنوشكا: أهرب من الوحدة الى البحر ولستُ مترددة ولكن

anoushka

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الأحد : القمة الافريقية بأديس أبابا التي يحضرها السيسي، والانتخابات الرئاسية التي أوشكت أن تكون استفتاء، وحادثة الاعتداء على المستشار جنينة التي أسعدت قوما، وأحزنت قوما آخرين، والى التفاصيل : البداية من المستشار جنينة، حيث نشرت “الشروق” والمصري اليوم في صفحتيهما الأولى صورة جنينة وهو مصاب إصابات بالغة.

“الدستور” نشرت صورة جنينة بعد الحادثة الإجرامية، وكتبت بالبنط الأحمر

“خناقة شوارع” في إشارة منها الى رواية وزارة الداخلية بحدوث مشادة بين جنينة ومواطن آخر بسبب اصطدامه به.

“الجمهورية” كتبت في صفحتها الأولى

“إصابة جنينة و3 آخرين في مشاجرة”.

الانتخابات الرئاسية

ومن الحوادث، الى الانتخابات الرئاسية، حيث كتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الوطنية للانتخابات: لا تمديد لفترة تلقي طلبات الترشح للرئاسة”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“الوفد يتمسك بالسيسي ويرفض البدوي”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“الوفد يرفض ترشيح السيد البدوي”

وأضافت الصحيفة “الانتخابات الرئاسية تتجه لنسبة الخمسة في المائة”.

في إشارة منها الى اقتصار المرشحين على السيسي وحده، وهو الأمر الذي يتطلب حصوله لو ترشح منفردا على خمسة في المائة من الأصوات.

القمة الافريقية

ومن الانتخابات الى الاجتماعات، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي دعوة السيسي لتجفيف منابع الارهاب فكتبت “الرئيس يدعو لتجفيف منابع دعم التنظيمات الارهابية”.

وأضافت الصحيفة “السيسي يلتقي البشير على هامش القمة الافريقية بأديس أبابا”.

حدث في مثل هذا اليوم

الى المقالات، ومقال أيمن الصياد في “الشروق” “حدث في مثل هذا اليوم”، عن أحداث واكبت ثورة يناير وجاء فيه: “الخص التقرير النهائى للجنة التحقيق وتقصي الحقائق بشأن الأحداث التي واكبت ثورة 25 يناير 2011». وهي اللجنة التي كان قد صدر بتشكيلها قرار رئيس الوزراء رقم 294 لسنة 2011 في التاسع من فبراير 2011 فور أن أحيل أمر إدارة شئون البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة. ترأس اللجنة المستشار الدكتور عادل قورة الرئيس الأسبق لمحكمة النقض، وتولى أمانتها العامة المستشار عمر مروان (وزير شئون مجلس النواب حاليا) والذي كان قد شارك في كل اللجان اللاحقة.

تم الانتهاء من التقرير وتقديمه إلى النائب العام؛ عبدالمجيد محمود وقتها (حسب ما كانت قد قررته المادة السابعة من قرار تشكيل اللجنة) في 14 أبريل 2011″.

وتابع الصياد ساردا ما جاء في التقرير: “إن ثورة 25 يناير 2011 ثورة اجتماعية كاملة بمعنى الكلمة إذ شكلت حدثا فاصلا بين عهدين ونقلة كبيرة بين نظامين. وكانت هناك عوامل بمثابة الوقود الذي أشعل هذه الثورة يمكن إيجازها في: الفساد السياسي، وغياب شبه كامل للحريات العامة والأساسية، وصنع ديمقراطية ديكورية لم يتفاعل معها الشعب المصري، وغيبة العدالة الاجتماعية، وبروز الفوارق الشاسعة بين الطبقات.. وتخلي النظام السابق نهائيا عن مسئولياته السياسية والاجتماعية تجاه المواطنين، وانتشار الرشوة والمحسوبية حتى أصبحت لغة وثقافة متعارف عليها يوميا في حياة المصريين، والقمع الأمني الذي استخدمه النظام في تمرير مشاريعه وإسكات الأفواه المعارضة له، والتضليل الإعلامي وتفريغ الحقائق من مضمونها.. إلخ»

ثم يمضي التقرير «الرسمي» الذي كان قد سُلم إلى النيابة العامة في أبريل 2011 ليعرض تسلسل الأحداث فيما يلى (نصا):

ــ قرر الشباب الدعوة إلى التجمع والخروج للتعبير عن أمانيهم في التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية بشكل سلمي متحضر.

ــ وكان النداء إلى الاشتراك في مظاهرة احتجاجية يوم 25 يناير 2011 بميدان التحرير على شبكة المعلومات الدولية معبرا عن رغبة شعبية جارفة لم يتوقعها أكثر الداعين إلى هذه المظاهرة تفاؤلا، وكان لافتا أنها تضم جميع الطبقات والطوائف والثقافات، وانتشارها في ربوع البلاد.

ــ اتسمت هذه المظاهرات بالسلمية والإصرار على إحداث التغيير، وتواصلت عبر الأيام من ٢٥ يناير 2011 إلى أن حققت هدفها يوم 11 فبراير 2011 بتخلي رئيس النظام عن الحكم.

ينتقل التقرير بعد ذلك مباشرة للحديث عن دور الشرطة ونظام مبارك في مواجهة المظاهرات «السلمية». ويحدد ذلك في النقاط والوقائع التالية: (وأنا هنا أنقل نصا).

ــ في يوم 25 يناير 2011 سارت المظاهرات سلمية في جميع مواقع التظاهر، ولكنها قوبلت بالعنف في السويس، حيث قُتل ثلاثة وأصيب خمسة من المواطنين بإطلاق النار عليهم من قبل قوات الشرطة، فكان ذلك بمثابة وقود تأجيج الثورة. (الصفحة ٤ من التقرير)”.

واختتم قائلا: “وبعد.. فكما قلت هنا، غير مرة وأقول دائما: كل نفس بما كسبت رهينة، ولكل أن يقف في النهاية فى المربع الذي يختار، أو يمليه عليه ضميره:

ــ مع الذين عادوا إلينا، بحسن النية، أو بالدهاء «والقوة الغاشمة» بالذي كان (أو أسوأ). متهما أحمد حرارة ورفاقه بالمؤامرة.

ــ أو مع أولئك الذين فقدوا حيواتهم، أو أعينهم من أجل أن تحيا أنت وأبناؤك في دولة ديمقراطية معاصرة .

لك أن تختار. ولكل وجْهَة «هوَ موَلِّيهَا». صدق الله الحق.. والعدل.” .

انتصار عزيز المنال

ونبقى مع المقالات، ومقال عطية عيسوي في “الأهرام” “انتصار عزيز المنال”، وجاء فيه: “أُذكِّر القادة الإثيوبيين بما قاله ديسالين في القاهرة: (واثق من أننا سنحل تلك المشكلات قريباً إذا عملنا بتلك الروح الطيبة بيننا) وبما قاله تاي سيلاسي السفير الإثيوبي بالقاهرة: ( المزارعون الإثيوبيون يحلمون بتناول وجبة العشاء في الضوء لأنهم محرومون من الكهرباء ولدينا مياه أكثر من كافية للري لأن التربة الصالحة للزراعة نادرة.. هُم فقط بحاجة إلي الكهرباء ) .فقد سلَّمنا بحق الشعب الإثيوبي في توليد الكهرباء اللازمة للتنمية عن طريق سد النهضة ويبقي أن يسلِّموا هم بحق الشعب المصري في مياه النيل مصدره الوحيد من المياه العذبة”.

رئيس الهيئة الوطنية للصحافة يتحدث الى الحوارات، حيث نشر الزميل ماهر مقلد في الأهرام حوارا مع كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، كان مما جاء فيه دعوته الى الموضوعية والحيادية في تغطية الانتخابات الرئاسية.

وردا على سؤال: “ما طبيعة التعامل مع المرشح الرئيس عبد الفتاح السيسي فى هذه الانتخابات؟”

أجاب جبر: “هنا لا بد من التعامل مع الموضوع من خلال نقطتين الأولى انجازات الدولة المصرية التى حققها الرئيس عبد الفتاح السيسى وهى شواهد أمام العيان وهى انجازات ليست ملك الرئيس السيسى ولكن ملك الدولة المصرية، وملك للشعب المصرى وهذه الإنجازات يجب أن تأخذ حقها من الدعاية والإعلان أمام الناس، لأن هذه الإنجازات بجهد الشعب ويجب أن يتعرف عليها والرئيس قال:لم أحقق هذه الإنجازات بمفردى وهى انجازات المصريين ويجب أن يحاط الشعب بها علما، الأمر الثانى الرئيس عبد الفتاح السيسى كمرشح نتعامل معه بنفس القدر من الاحترام كجميع المرشحين وما يطبق على المرشحين من قواعد النزاهة والحيدة والاحترام والتقدير لمنصب رئيس الدولة وعدم التشكيك”.

وردا على سؤال: “كيف تعود الصحافة القومية إلى تأثيرها المنشود؟”

أجاب جبر: “يجب أن تعود إلى أصحابها الحقيقيين وهم القراء بمختلف ميولهم، المجتمع المصرى يشهد تغيرات كبيرة جدا اجتماعية واقتصادية وسياسية وأقول إن أجزاء كبيرة من الصحافة لا تزال دائرة فى فلك الاتحاد الاشتراكى بنفس العناوين وبنفس الاتجاهات وتتصور أنها تعيش فى زمن الحشد والتعبئة وهذا لا يجوز استمراره، الدنيا تغيرت وهناك تعددية فى الآراء السياسية واجيال من الشباب ترتبط بأحدث الاتجاهات السياسية والفكرية فى العالم”.

رسائل معجبات طه حسين

ومن الحوارات، الى الانفرادات، حيث نشر الزميل نبيل سيف تقريرا يعد انفرادا في مجلة نصف الدنيا الصادرة عن مؤسسة الأهرام بعنوان “رسائل معجبي طه حسين الممنوعة من النشر”.

جاء فيه رسالة من مليكة اسحاق من المستشفى الملكي ببغداد الى د .طه حسين، كان بها ما يلي: “أرجو يا سعادة الأستاذ أن تتكرموا بجواب عن هذه الرسالة، فإن جوابكم عندي سيكون مبعثا للفخر، وحافزا للاندفاع في ميدان الأدب، وعاملا خطيرا من عوامل السلوة والسعادة في الحياة؟”.

وتابعت الفتاة العراقية المحزونة: “إن هذا الجواب هو كل ما تطمح اليه نفسي الحزينة، ويصبو اليه فؤادي الجريح، ولا أخالكم تبخلون بمثله على بائسة معجبة مثلي”. وجاء في تقرير سبيل رسالة تمت كتابتها في 9 أغسطس ألف وتسعمائة وستين، حيث وجه كبير الأمناء برئاسة الجمهورية خطابا رسميا الى عميد الأدب العربي يبلغه فيه أنه تم رفع مؤلفه” الشيخان ” للرئيس عبد الناصر، فنال منه التقدير وحسن القبول”.

أنوشكا

ونختم بأنوشكا، حيث أجرت مجلة “نصف الدنيا” حوارا معها، كان مما جاء فيه قولها “والدي علمني أن أكون قوية”

وقالت أنوشكا إنها تهرب من الوحدة الى البحر.

وردا على سؤال عما إذا كانت شخصية مترددة؟

أجابت أنوشكا: “لست مترددة، بل مندفعة” وأردفت: “الإنسان مع التقدم في العمر لابد أن يتريث وأن يفكر مرتين”.

وردا على سؤال عن الأقوى تأثيرا في حياتها؟

أجابت: “أبي”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الأخ المغترب
    اشعر معك في حميّتك الوطنية في الخوف على مصر العروبة رايدة الامة العربية من هذا المستيد والستبدا واظلم والظالم الذي ينفرد بالحكم وفي رقاب الناس لايقيم وزنا لالوطن ولالمواطنين !
    ففرعون كاا يقول انا ربكم الاعلى فشقعليالحر فاعرقه وجنده اجمعين وانقذ البلاد واعاد الامن والأمان للعباد واهلك فرعون وهامان ،
    اخي المغترب في مصر رجالها الاشاوس والظلم ساعة والغروروالغطرسة تودي باصحابهالى الندامة ، فما استقام حكم اساسه جثث وهامه ،

  2. هكذا بكل بساطة وعباطة تصور الداخلية هجوم البلطجية على المستشار جنينة أنها مشاجرة شوارعية ، وكأن هذا المستشار المحترم شوارعي فتوة يتجول في الحارات والقهاوي يشاكس هذا ويشبك مع هذا ، انظروا كيف انحدر الحكم وانحدرت الداخلية والإعلام المنافق إلى هذا المستوى الضحل ، وكم ذا بمصر من المضحكات
    ولكنه ضحك كالبكــــــــــــــــــاء

  3. وجبة الصحف المصرية هذا اليوم فيها الفصل دون الهزل فقدذهب الشكٌّ وجاء اليقين و قضي الامر الذي فيه ” تستفتيان ” ؟ فبأي ألاء ربكما تكذبان ؟ وإلى الله تٌرجع الأمور !
    فلقد اجمعت الصحف القومية والوطنية والاهلية السياسية منها والاديبة والثقافية والتجارية واوضحت في عناوينه البارزة في اللفظ والمتفاوتة في اللون بين خططاحمر واخر اسود لكنا اجمعت على معنى واحد وهو مرشح واخا لانتحابا الريسة المقررة في مار/اذار المقبل ايبعدشهرين لاثالث لهما بعذه يجلس المشير السيسي متربعا على كرس العرش دو ن مزاحم اومنافس له من ال 100مليون مواطن مصري ودون منازع أذ ان المفوضية الوطنية للانتخابات رفضت التمدي لقبول الطلبات للترشيح بعد انتهاء المدة القانونية ولم يتقدم خلالها سوي طلب المرشح الوخيد والاوحد المشير السيسي لاغير !
    لكن الديموقراطية والنخوة المصزية المعهودةفي الشعب المصري العظيم وشهامته العربية المشهودة دفعتا الرئيس عبد الفتاح االعروف بالمشير السيسي ان يجدله قريناً لا ان يبق وحيدا لان الطريق مقحلة دون رفيق فأبت عيه نفسه ان يسمح لقرينه بمنافسته وبذا فقد ميّز بين المشر يلبس بدلة حسكرية و السيسي يلبس بدلة مدنية ! ولذا اصبحت العملية انتخابية على رؤوس الاشهاد وليس اسفتاء لفرد اوافراد ولذالاتكون العملية قد جلبت نسبة 89 % بدلاً مما كان متوقعا 5% فقط ٠ وهذا بفضل البرناج الانتخابي ” علشان تبنيها وتحيا مسر

  4. قلبي على مصر وسط ها الجو الموبوء
    مصر لا تستحق كل تلك المهازل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here