صحف مصرية: صفوت الشريف يقضي أول ليلة في “طرة” وفتحي سرور يترافع عنه والحكم 15 سبتمبر! أستاذ عقيدة وفلسفة بالأزهر: كورونا في طريق الرحيل ! وسقطت وردة ” الجمهورية”! ابنة عمر الحريري تكشف حقيقة خلافات أبيها مع عادل إمام!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الجنازة العسكرية للفريق العصار بحضور السيسي عناوين صحف الأربعاء، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الحربين البارزتين: حرب البشرية ضد كورونا، وحرب المصريين ضد السد الإثيوبي، فمتي تضع الحرب أوزارها؟ ولمن تكون الغلبة؟

وإلى التفاصيل: البداية من جنازة الفريق العصار، حيث كتبت “الأهرام” في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يتقدم الجنازة العسكرية للفريق العصار”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي مرتديا الكمامة وهو يقدم العزاء لأسرة العصار.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر تودع الفريق العصار.. الرئيس يتقدم الجنازة العسكرية للفقيد”.

“المصري اليوم” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “السيسي يتقدم الجنازة العسكرية للفريق العصار والجيش ينعى ابنه المخلص”.

السد الإثيوبي

ومن المانشيتات، الى الأزمات، وأزمة السد الإثيوبي، حيث كتب مصطفى الفقي مقالا في المصري اليوم بعنوان “السد الإثيوبي”، والذي دعا فيه لحملة إعلامية عالمية تدعو الجميع إلى الفهم الحقيقى لتفاصيل الموقف المصرى وصبره لعقد كامل من المفاوضات، بينما إثيوبيا تواصل بناء سدها الكيدى الذى زعمت فى البداية أنه لتوليد الكهرباء ثم اعترفت فى النهاية بأنه لحجز الماء.

وتابع الفقي: “وحسنًا فعل الرئيس السيسى عندما قام بتدويل الأزمة وطرحها فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها عام 2019 لكى يكشف للجميع المماطلات الإثيوبية، والألاعيب الدولية، والتحالفات المشبوهة التى تريد أن تستحوذ على حقوق الآخرين وتحرمهم من المياه وكأنما تحرمهم من الحياة”.

واختتم قائلا: “إنه سد إثيوبى ظالم وليس سدًا لنهضة حقيقية!”.

كورونا في طريق الرحيل

الى المقالات، ومقال أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر د. عبد المنعم فؤاد ” كورونا في طريق الرحيل”، وجاء فيه: “لا شك أن فيروس كورونا الذى هزّ أركان المعمورة، وارتجت له الأرض رجًا، وأوقفت بسببه حاملات الطائرات، والسفن والمجرات- لهو آية تذكيرية وتخويفيّة للبشرية التى أعرض الكثير منها عن تعاليم رب البرية، فكان هذا الفيروس آية ربانية (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) لعل الناس إلى ربهم يرجعون”.

وتابع فؤاد: “ومع ذلك فلا يمكن لمن خلق الإنسان، ووصف نفسه بالرحيم والرحمن، والقائل: (الله لطيف بعباده) أن يُديم عليهم هذا التخويف والتذلل، لأنه «بالناس رؤوف رحيم»، وهو أرحم بالخلق من أنفسهم، لذا نعتقد بيقين أن رحيل هذا الفيروس آتٍ لا محالة، وفى أيام معدودات بفضل اللطيف بالعباد؛ لأنه سُنة كونية قدّرها الله فى عالم الفيروسات لا يمكن أن تدوم، والإنسان العاقل لا يمكن إلا أن يتفاءل بذلك، (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وكم رأينا من فيروسات، أو طواعين سجل ذكراها تُراثنا الإسلامى، والتاريخ الإنسانى، ثم أخذت بعصا ترحالها، وولت مدبرة ولم تعقب، ولا أعتقد أن هذا الفيروس مؤامرة معملية كما يدّعى البعض، بل هو وباء ابتُليت به البشرية فى عصرنا هذا، كما ابتُليت من قبل بطواعين متعددة”.

وسقطت وردة “الجمهورية “

ونبقى مع المقالات، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “وسقطت وردة الجمهورية”، وجاء فيه: “هو واحد من الجيل الذى حاول إنقاذ الزميلة جريدة «الجمهورية»، فقد تعرضت الجمهورية- ومعها دار التحرير التى تصدر عنها- لكثير من الهزات.. ربما لأنها كانت تعتبر جريدة الدولة منذ صدرت عام ١٩٥٣ بترخيص صدر لها باسم الرئيس جمال عبدالناصر- وغالباً ما ينظر القارئ إلى مثل هذه الصحف بكثير من الريبة، لأنها- وتلك حقيقة- صدرت لتكون المتحدث الرسمى باسم الرئيس.. وكانت هى توأم مجلة التحرير التى أصدرها مجلس قيادة الثورة، وتولى رئاسة تحريرها ضباط الصف الأول من الثورة”.

وتابع الطرابيلي: “وبسبب قوة صحف دار أخبار اليوم ونجمها الأبرز مصطفى أمين، وقوة جريدة الأهرام، خصوصاً منذ تولى رئاستها محمد حسنين هيكل وانفرادها بالأخبار السياسية، السيادية، لم تنجح «الجمهورية» كما يجب فى أن تكون صوتاً لثوار يوليو. وتدهور توزيعها مرات عديدة، إلى أن نجح محسن محمد فى تطوير «الجمهورية» وحولها إلى جريدة شعبية فقفز بعدد توزيعها إلى ما لن يتكرر.. ومرت على الجمهورية أيام شديدة القسوة بسبب تعدد القيادات التى تولت مسؤوليتها.. إلى أن جاءها صحفى مثقف. قارئ أكثر مما يكتب، قدير فى لغته الإنجليزية، وهذه أعطته قدرة على القفز بأرقام التوزيع بعد أن حولها إلى جريدة شعبية أثبتت وجودها. ذلكم هو الصحفى الممتاز محمد على إبراهيم”.

” ورغم أننى أرى أنه من السهل إصدار جريدة جديدة؛ فهذا أفضل من أن تحاول تطوير الجريدة القديمة.. لأنها محملة بكثير من المشاكل التى تربطها بالأرض، ولا تجعلها تنطلق فى السماء.. وإذا كان محسن محمد قد حقق هذا المستحيل مرة.. فإن محمد على إبراهيم حقق هذه المعجزة مرة أخرى مع «الجمهورية» وأعاد إليها الحياة وعاد توزيعها يقفز بمئات الألوف من النسخ”.

فتحي سرور يترافع عن صفوت الشريف!

الى الحوادث، حيث قالت “المصري اليوم” إن محكمة النقض برئاسة المستشار محمد سامى إبراهيم حددت جلسة ١٥ سبتمبر المقبل للحكم فى طعن صفوت الشريف، وزير الإعلام ورئيس مجلس الشورى الأسبق، على الحكم بسجنه 3 سنوات وتغريمه 99 مليون جنيه لإدانته بتحقيق كسب غير مشروع، وأمرت بالتحفظ عليه، وترحيله إلى السجن لحين صدور الحكم بالقضية.

وجاء في الخبر أن  المحكمة استمعت لمرافعة الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق، وطارق عبدالعزيز، المحاميين عن الشريف وأسرته، وطعن فريق الدفاع ببطلان حكم محكمة الجنايات الصادر فى القضية، لوجود فساد فى الاستدلال وقصور فى التسبيب والإخلال بحق الدفاع ومخالفة نصوص الدستور، كما خالف قاعدة أن الطاعن لا يضار بطعنه، لأن موكله تعرض لضرر بطعنه تمثل فى إضافة تهم جديدة له، كما انتفت أدلة اشتراك أفراد أسرته فى القضية.

وطالب الدفاع فى نهاية مرافعته بقبول الطعن المقدم فى القضية رقم 5763 لسنة 2016 وفى الموضوع ببراءة المتهم وإلغاء الغرامة المقررة.

كانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار عبدالتواب إبراهيم قد قضت فى 9 سبتمبر 2018 بمعاقبة الشريف بالسجن 3 سنوات وتغريمه 99 مليونا و49 ألفا و974 جنيها، وألزمته برد مثل هذا المبلغ، فى مواجهة زوجته «إقبال» وأبنائه إيهاب وأشرف وإيمان، بقدر ما استفاد كل منهم من كسب غير مشروع، مع إلزامه بالمصاريف الجنائية، وبراءة نجله إيهاب فى إعادة محاكمتهما فى قضية الكسب غير المشروع.

كان الشريف قدم طلب تصالح لجهاز الكسب غير المشروع، لتسوية القضايا المتهم فيها مقابل سداد ما عليه من مستحقات مالية، إلا أن الجهاز أحال طلبه إلى لجنة فنية لفحصه وتقدير قيمة المستحقات عليه والتى قدرت مبدئيا بنحو ٢١٠ ملايين جنيه.

وخلال المحاكمة، التمس الشريف تأجيل القضية لإنهاء محضر التصالح مع جهاز الكسب غير المشروع، كما قدم الدفاع ما يفيد التنازل عن 4 قطع أراض بمنطقة فايد قيمتها 44 مليون جنيه، مقابل ما ورد من عجز فى تقرير لجنة الخبراء، بجانب ما يفيد صدور قرارات بأن لا وجه لإقامة الدعوى عن الجرائم المنسوبة لموكله بقيمة إجمالية قدرها 150مليون جنيه.

أول ليلة في طرة

“الوطن” قالت إنه بعد وداع دام أكثر من 7 سنوات منذ غادر السجن في فبراير عام 2013 عاد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى الأسبق وأحد أبرز وجوه نظام الرئيس الراحل حسني مبارك للسجن مجددا حيث كانت ليلة أمس الأولى له في الحبس بعد تلك السنوات.

عمر الحريري وعادل إمام

ونختم بالمصري اليوم التي أبرزت تصريحات إعلامية للفنانة ميريت، ابنة الراحل عمر الحريري، والتي كشفت فيها حقيقة خلافات أشيع وقوعها بين والدها والفنان عادل إمام، زاعمين كونها السبب وراء توقف «الحريري» عن مشاركة «إمام» الأدوار الفنية، لافتة إلى أسباب عدم حضور «إمام» عزاء والدها، واتصاله الهاتفي بها لتقديم واجب العزاء.

وقالت ميريت لأحد البرامج الحوارية: «عمر ما كان فيه خلاف بين والدي والفنان عادل إمام وأرفض هـذا الكلام، مافيش حاجه اسمها عشان هو ماكملش تمثيل معاه يكون فيه خلاف، والدي اشتغل معاه مسرحيتين (الواد سيد الشغال وشاهد ماشفش حاجة) وليه يكون فيه مسرحية ثالثة؟».

وتابعت: «مين قال الفنان عادل إمام لم يزر والدي وقت المرض!، ماحدش يعرف أن والدي عيان أنا الوحيدة اللي كنت عارفة، ٤ سنين والدي بيتعالج من السرطان في العظام وأنا بس اللي أعرف ولا والدي نفسه، لأني حبيت أنه يفضل قوي وكان كبير في السن.. فمين اللي كان هيزوره؟».

وأضافت: «كان أستاذ (إمام) مايقولوش غير يا أستاذ، والناس اللي قالت إنه مجاش العزاء هو ماكنش موجود في مصر كلمني من الأردن وكان بيصور مسلسل (ناجي عطا لله) وكلمني وأستاذ رامي (ابنه) كمان وأنا في العزاء».

وأوضحت ميريت وصية والدها لها: «أوعي في يوم من الأيام تحطيني في موقف أخجل منه، ماتغلطيش ولو أنت سايقة العربية واتسحبت رخصتك مش هجبهالك، وعمري ما اتسحبت رخصتي الحمدلله، وكانت جملته دي خط أحمر».

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. الله يرحمه ويغفر له لقد كان ممثلا خلوقا جدًا ومثال في الأخلاق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here