صحف مصرية: صفقة القرن بين الحقائق والأوهام! وزير رياضة شهير: مشكلة صلاح سياسية لا كروية.. لماذا لم يستمر حكم الإخوان؟ في مسلسل متواصل: انتحار فتاة أسفل مترو الأنفاق! العبارة التي علقت بها رانيا يوسف على طلاقها الثالث وطليقها: سأندم عليها طوال حياتي.. لطيفة سعيدة بأدائها العمرة في رمضان وتتمنى الحج ولأول مرة الكشف عن اسمها الحقيقي: ما هو؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عاد اللاعب محمد صلاح من جديد ليتصدر عناوين وتقارير الصحف بعد تجديد عقده مع ليفربول بمقابل اعتبره البعض الأغلى في تاريخ النادي الانجليزي العريق.

حادثة انتحار الفتاة الموجعة تحت عجلات تثير التساؤلات، وتنكأ الجراحات، فهل من مدكر؟

والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية صلاح، حيث نشرت “المصري اليوم” صورته في صدارة صفحتها الأولى وكتبت بالبنط الاحمر “الأغلى”.

ونشرت “الأهرام” صورته في صفحتها الأولى وكتبت “صلاح سعيد بتمديد تعاقده مع ليفربول”.

وكتبت “الجمهورية” في صفحتها الأولى “الفرعون يجدد لليفربول وخمسة ملايين أسبوعيا”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في صفحتها الأولى “صلاح يواصل كتابة التاريخ مع ليفربول”.

مشكلة صلاح

ونبقى مع صلاح، ومقال وزير الرياضة الشهيرد. عبد المنعم عمارة في “المصري اليوم” “مشكلة صلاح سياسية لا كروية”، وجاء فيه:

“حضرات القراء: قد تسألنى عن العلاقة بين اتحاد الكرة ومحمد صلاح المفروض أنه كالدجاجة التى تبيض ذهباً كل يوم لصاحبها.. ويجب أن يحافظ عليه. هل فعلوا ذلك مع صلاح؟.. للأسف لا.. لخصها صلاح فى تغريدة كتب فيها: «المعاملة معى كانت سيئة».

وضعوا صورته على الطائرة لصالح شركتهم الراعية طالبته الشركة الراعية بملايين الجنيهات. وجاء الأسوأ بتوريطه فى زيارة رئيس دولة الشيشان، مواقف عدائية مع إنجلترا. ظاهرة تاريخية ومعروفة للعالم إلا اتحاد الكرة المصرى.

إنجلترا لها مشاكل عدائية مع روسيا كانت تفكر فى الانسحاب من بطولة كأس العالم. ثار الرأى العام الإنجليزى والصحافة الإنجليزية التى هاجمها أبوريدة بسذاجة زادت الطين بلة.. الضحية هو صلاح، شعبيته أخذها من إنجلترا.. الشعب الإنجليزى أحبه كما لم يحب لاعباً أجنبياً مثله. سمعته العالمية بدأت من هناك.. صلاح فى مأزق سياسى لا كروى سيرى آثاره عند العودة لإنجلترا. مأزق ولا مائة وزير خارجية يستطيع عبور هذا المأزق.

هل سينجح صلاح فى تخطيه وحده وهو الشاب الصغير الذى ليس له فى السياسة.. أتمنى ذلك.. قلبى مع صلاح”.

صفقة القرن

الى المقالات، ومقال لواء محمد عبد المقصود في “الأهرام ” “صفقة القرن بين الأوهام والحقائق”، وجاء فيه: “المرحلة الراهنة تعد من أخطر المراحل التى تمر بها القضية الفلسطينية نتيجة تزايد الضغوط التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى واتجاه العديد من القوى الإقليمية والدولية لدعم المخطط الإسرائيلى / الأمريكى لتحويل الانقسام بين الضفة والقطاع الى انفصال تام، وحل القضية الفلسطينية حلا إنسانيا واقتصاديا بدلا من الحل السياسى من ناحية، وتصاعد حدة الخلاف بين حركتى فتح وحماس والانقسام وحالة الاستقطاب السياسى والتنظيمى بالمناطق المحتلة من ناحية أخرى، وبما يضع مزيدا من التعقيدات أمام فرص تمكين الشعب الفلسطينى من الحصول على حقوقه الوطنية التى أقرتها الشرعية الدولية والمتمثلة فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف واستعادة حقوق اللاجئين التى نص عليها القرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة بالأمم المتحدة، الأمر الذى يتطلب ضرورة تحرك مصر بثقلها السياسى والقومى لاستئناف جهودها لإنهاء هذا الانقسام البغيض، وحث القوى والفصائل الفلسطينية على تغليب المصالح القومية على المصلحة الحزبية أو الشخصية، والالتزام بالوحدة الوطنية لإفشال الصفقة التى يسعى الاحتلال لتمريرها بدعم من الإدارة الأمريكية”.

وتابع: “أتمنى على الجميع أن يقف صفا واحدا خلف القيادة الفلسطينية برئاسة أبومازن سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، وبما يضمن توفير عمق إستراتيجى للرئيس الفلسطينى لتعزيز قدرته على رفض الخطوات التدريجية التى تعلنها الإدارة الأمريكية والاحتلال والحيلولة دون تقديم أى تنازلات تمس الثوابت الفلسطينية وخاصة فى القدس أو قطاع غزة. ورغم إعلان الإدارة الأمريكية اعتزامها تأجيل طرح «صفقة القرن» التى مازالت قيد البحث، إلا أنها من الناحية العملية قامت بتنفيذ بعض بنودها على الأرض، وحسمت بعض ملفات الحل النهائى لصالح إسرائيل (القدس – اللاجئين – المستوطنات – الحدود…)، فضلاعن ممارسة عمليات التحريض ضد الرئيس محمود عباس، ومطالبة الشعب الفلسطينى بالخروج على السياسات والثوابت الوطنية، بالتوازى مع العمل على إيجاد صيغة أمريكية / اسرائيلية لفصل غزة عبر مشاريع تنموية اقتصادية كبرى لتحقيق الفوضى مقابل التنمية كمدخل إغاثى للسكان، مما يعنى أن إدارة ترامب قررت تغيير قواعد اللعبة والانقلاب على العملية السياسية وإدخال المدن الفلسطينية فى فوضى وليس كما تدعى رفاهة ورخاء”.

ونبقى مع المقالات، ومقال د. ناجح ابراهيم في “الوطن” “لماذا لم يستمر حكم الإخوان لمصر؟” وجاء فيه: “ومن أهم الأسباب التى جعلت عمر هذه الدولة قصيراً ما يلى:

أولاً: عدم القدرة على الانتقال من مرحلة الجماعة وفقهها وطريقتها إلى مرحلة الدولة وفقهها، وكلاهما يختلف عن الآخر جذرياً.

ثانياً: نسيان القاعدة الاستراتيجية «الجماعة لا تستطيع ابتلاع الدولة ولكن العكس ممكن، وإذا حدثت الأولى حدث انسداد معوى ثم الوفاة، وهذا ما وقع.

ثالثاً: إصرار الجماعة على الترشح للرئاسة ومخالفة وعودها بذلك وتفويت فرص كثيرة لترك الحكم بطريقة سلمية مثل فرصة الانتخابات الرئاسية المبكرة، دون دماء.

رابعاً: الخلط المعيب بين الشريعة والشرعية، وترسيخ المبدأ الخاطئ، الشرعية أو الدماء، فضاعت الشرعية وسالت الدماء معاً، وعدم الاستنان بسنة الحسن بن على التى كانت أنسب ما تكون لحقن الدماء وتحقيق كل المصالح ودرء كل المفاسد.”

وتابع ابراهيم:

“خامساً: تكرار كل الأخطاء التى وقعت فيها الجماعة بعد ثورة 23 يوليو 1952، وذلك لأن أحداً لم يقم بمراجعة تلك الأخطاء وتصويبها وتعليمها للأجيال الأخرى.

سادساً: تحول الجماعة عن مشروعها الدعوى والتربوى والاجتماعى المتفق عليه تقريباً وتحولها طواعية إلى مشروع سياسى يريد ويسعى ويضحى من أجل السلطة بأعز أبنائه، ففى مشروع السلطة لهم آلاف الخصوم والأعداء الذين اجتمعوا عليهم ورموهم عن قوس واحدة.

سابعاً: اعتصام رابعة بخطابه الحربى والتكفيرى، واحتلاله للشوارع وتمدده بالمظاهرات وإغلاقه لشوارع أساسية فى أماكن حساسة بالعاصمة وعدم تجاوبه مع كل محاولات الفض الطوعى السلمى، فضلاً عن طريقة فضه المتعجلة وغير الرحيمة، كله كان مأساة بحق أضرت بالوطن وبالإخوان، وكان يمكن تفادى ذلك كله لو تم تحكيم العقل أو تفعيل فقه المآلات والمصالح والمفاسد.

ثامناً: عدم فهم الحركة الإسلامية عامة للدولة المصرية العميقة عمق البحر، التى تظهر أحياناً بمظهر الصامت الضعيف وهى تنوى داخلها وثبة الأسد الجبار، وأن لها ظاهراً وباطناً، ولها صبر الجمل ووثبة النمر”.

انتحار فتاة!

الى الحوادث، حيث قالت “المصري اليوم” إن قائد قطار المترو رقم «١٢٤» فوجئ أثناء دخوله محطة مارجرجس بمنتصف الرصيف اتجاه حلوان، الأحد، بإلقاء إحدى الفتيات بنفسها أمام القطار، ما أدى إلى صدمها، ولقيت مصرعها في الحال.

وجاء في الخبر أن الفتاة لا تحمل بطاقة شخصية، أو أي مستندات تدل على هويتها، وتم تحرير محضر بالواقعة، وجار التحقيق في الحادث بمعرفة النيابة العامة.

رانيا يوسف

الى الوسط الفني، حيث أبرزت المواقع ما كتبته رانيا يوسف تعليقا على طلاقها الثالث، فقالت: “بكل حب وود واحترام، تم الانفصال بيني وبين زوجي بعد زواج استمر ست سنوات.. قدر الله وما شاء فعل” .

أما طليقها رجل الأعمال طارق عزب، فقد قال في أحد تصريحاته إنه سيندم عليها طوال حياته، مشيرا الى أنها كانت أحن شخص عليه .

لطيفة

ونختم بلطيفة، حيث نقلت عنها صحيفة “عقيدتي” قولها إنها سعيدة بأداء العمرة في رمضان الماضي وزيارة المسجد النبوي، متمنية أداء فريضة الحج قريبا .

وجاء في الخبر أن اسمها الحقيقي هو: “لطيفة العرفاوي”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. موضوعان غاية في الاهمية في وجبة الصحف المصرية هذا اليوم :
    والغريب العجيب ان الموضوعين رغم انهما منفصلان في المضمون والهدف لكنهما كالعادة التقليدية ” لا صوت يعلر على صوت السيسي ،ولا كلمة سوى كلمة السيسي ولا احد يستطيع ان يفعل او لديه قدرة ان يفعل شيئا سواء عملا اوقولا سوى المشير السيسي فهو اولا واخيراسرا وعلنا وخفية وظهيرا ؟
    الموضوع الاول : مقال اللواء محمد عبد المقصود في صحيفة “الاهرام ” تحت عنوان ” صفقة القرن بين الحقيقة والخيال ” ورعم ما أذاكان كان مضمون المقال سلبيا ام ايجابيا بالنسبة للشعب الفلسطيني لكنه يعترف بانه يمثل مرخلة خطيرة في تقرير مصير القضية الفلسطينية ،
    إلا أن اللواء مقصود نسي اوتناسى ان مشيره العسكزي هو احد اقطاب هذه الموامرة ” صفقة القرن ” بل والاكثر من هذا يضع اللواء المذكور خريظة طريق على مقياس المشير يدعو فيها الشعب الفلسطين الى دعم جهود المشير في المصالحة الفلسطينية والوقوف خلف عباس وهرايضا ما يرمي اليه المشير !
    ياسيادة اللواء مقصود قل لمشيرك العسكري ان من اراد الخير لفلسطين وللشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ان يبدا هو نفسه بالخطوة الاولى برفع الحبل عن رقاب شعب الجبارين في غزة اولا ونحن شعب المرابطين سنقوم من جانبنا بتقويم الانحراف المتمثل بالسلطة ورئيسها عباس الذي اوصل الشعب الى حالة من اليأ س المتواري عن الا نظارخزيا وعارا بسببالفشل الذي مني به متذرعا و متمارضا حتى أذا ظهرت مجددا بارقة إغراء مالية اميركية صفراء ذهبية او سعوذية -خليجية سوداء نفطية قوية ومشجعة نسي تمارضه وخرج من وكره ثعلبا بعمامة جديدة على المسرح الفلسطيني ٠
    ولكنه فقد اثقة لدى كافة الشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى قيادة جديدة تقود السفينة الفلسطينية الى شاطئ السلامة والنجاة مما يخططه الاعداء بصمت وقبول من عباس وسلطته وازلامه وهو مالم يسمح به شعبنا الفلسيطني مطلقاً بعد اليوم الذي عرف طريقه الوحيد لاستعادة ارضة السليبة بالمقاومة الجهادية والكفاح المسلح وهو الطريق الوحيد لتحرير الارض من النهر الى البحر وشعاره على رؤوس الاشهاد ” عاشت فلسطين عربية مستقلة حرة أبيٌة من النهر الى البحر ” !
    اماصفقة القرن ياسيادة اللواء مقصود الذي يشارك في تمريرها مشيرك العسكري فهي تجارة خاسرة ولدت ميتة لان الشعب الفلسطيني سوف ينبذها ويقضيعليها قبل ان تخرج من رحمها الكوشنري والداعمين له اعرابا ومستعربين اصبحو ا مكشوفين وخسيئ الطالب والمطلوب يامستعربين وياصهاينة ومتأمركين ،غدا سوف ينهار حائط الاميركيين قوق رؤوسكم كما حدث مغ عملاء اخرين امثالكم كانومغرورن ومحدوعين بلمها الدولار الفضي فذهب الولار وذهبوا معه !
    وياسيسي ويا ال سلمان ويا ال نبهان تذكروا “،والايام بيننا ” ونصيحة ارفعوا ايذيكم عن صفقة القرن هذه قبل فوات الاوان و قبل ان تقعو في الندم وفي بئيس مصير وحينها لات ساعة مندم ،
    اموضوع الثاي : وهو مقال ناجح ابراهيم في صحيفة ” الوطن ” وتحت عنوان ” لماذا لم ينجح حكم الاخوان في مصر “؟
    ورغم انني لاانحاز الى جانب الجماعة وهم كانوا على حق من اشريعة والشرعية لكن كلمة الحق يجب تٌقال ، ولأن الحقّ احقٌّ
    ان يٌتّبعْ فان الاسباب الثمانية التي عددها كاتب المقال تذوب اما م حقيقة واحدة فقط وهي ان المشير السيسى حنث بقسم الولاءعلى المصحف الشريف للرييس الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي للبلاذ رهين المحبسين الظلم والسجن معا!
    ياسيد ناجح ابراهيم هذه الاسباب التي ذكرتها في مقالك هذا يدحضها تاريخ الجماعة الطويل وواقهم الذينيوالخلقي والانساني والجهادي وتذوب اما الحنث بيمين الولاء فهو الاهم دونما ادنى شك مما ذكرته من ادعاءات لا اساس لها على الحماعة مع انني لست منهم ، ولكن الله الذي قال في كتابه العزيز “وإنه لقسم لوتعلمون عظيم “فلاتجادل في الذين ظلموا لان ربن تعالى وحده أحكم الحاكمين !
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  2. رداً على مقال ناجح إبراهيم: “لماذا لم يستمر حكم الإخوان”؟! الإجابة: كانت هناك مؤامرات داخلية وخارجية أقوى وأعظم من الإخوان … أما الداخلية فكان الجيش بكل قوته الفتاكة المدمرة وآلياته المهلكة القمعية وجبروته وكذلك الشرطة بما لها من قوة مثل قوة الجيش بل وأكثر وإنشاء السجون الجديدة التي بلغت أكثر من عشرون سجناً والزج بالشباب المتعلم المثقف الرافض للنظام العسكري الدموي؛ ثم المخربين والبلطجية والمرتزقة المأجورين وعصابات البلاك بوك وخلافهم ثم القضاء المسيس والإعلام الغوغاء المغرض الكذب بالتلفيقات كل هؤلاء في الداخل كان وراء عدم إستمرارية الاخوان في الحكم … أما مؤامرات الخارج: فكان الدعم المالي لدول الخليج واولهم عبد الله بن عبد العزيز وبترودولاره الرهيبة أو قل “الرز السعودي الإماراتي الكويتي” والأموال الطاءلة التي مولت النظام العسكري الدموي التسلطي الإجرامي … ثم الدعم السياسي الصهيوامريكي الغربي الصليبي … كل هذا ساهم في عدم إستمرارية حكم الإخوان واليوم يواجه المصريين المساكين الفقراء دمار بلادهم وهلاك جنسهم!

  3. ردد ابراهيم ناجح مهاترات أحمد موسى ومصطفي بكري ظانا أنه يأتي بجديد ويكشف خبايا ، يا ابراهيم لم يستمر حكم الرئيس المدني المنتخب ديمقراطيا ، لأنه لم يعتل برج دبابة ولم يكن في يديه رشاشا ، ولم يكن تحت إمرته كتائب وجيوش ، حتى عندما سأله بعض أراد الحرس الجمهوري أن يستخدموا السلاح ضد الانقلابيين منعهم من ذلك ، فاليد لا تقارع الخنجر ، وإلى أن يأتي خنجر آخر ليرد على الخنجر الأول ، يومها سنطلب منك أن تجيبنا ، لماذا لم يستمر خنجرك .؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here