صحف مصرية: صراخ هائل حول إيران وصمت مريب حول إسرائيل! شاب ينتحر على أنغام الموسيقى ببث مباشر على “الفيسبوك”.. عادل إمام يحارب الإخوان.. إليسا: لا أرى نفسي أهم صوت في الوطن العربي ولكن! لا نعيش زمن “أم كلثوم” وشكل المطربة أهم من صوتها!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

تصدرت نتيجة الثانوية العامة المتوقع إعلانها غدا عناوين صحف السبت، وهي النتيجة التي ينتظرها الأهالي بقلوب واجفة، وأبصار خاشعة.

وإلى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “اليوم..اعتماد نتيجة الثانوية العامة وغدا إعلانها الكترونيا”.

وكتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “اليوم أوائل الثانوية العامة”.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نتيجة الثانوية العامة غدا و140 ألفا في المرحلة الأولى للتنسيق الأسبوع المقبل”.

إيران وإسرائيل

ومن المانشيتات إلى، إلى المقالات،  ومقال د.سعد الدين إبراهيم في المصري اليوم “صراخ هائل حول إيران وصمت مريب حول إسرائيل”، وجاء فيه: “تعلمنا من الداهية الإيطالى مكيافيلى أنه فى السياسة فإن الغاية تُبرر الوسيلة،  وأنه فى السياسة والحياة،  لا يوجد صديق دائم،  ولا عدو دائم،  ولكن الدائم هو المصلحة!

لقد تذكرت أقوال مكيافيلى، بمناسبة الحملة المحتدمة ضد المخاطر الإيرانية النووية المحتملة،  والاستعدادات الأمريكية لتوجيه ضربات صاروخية من حاملة طائراتها،  أبرهام لنكولن،  ضد ما تعتقد أنها مشروعات إيرانية،  حتى لو كانت فى بدايتها. ويحدث ذلك وسط ما يُشبه الترحيب العربى الضمنى أو الصريح،  ووسط التحفظ الأوروبى،  والاستنكار الروسى والصينى.”.

وتابع إبراهيم: “أما إسرائيل والمتعاطفون معها أمريكياً فهم فى غاية الفرح والحبور لقيام أمريكا بهذا الدور ضد إيران،  كما سبق لها القيام به ضد صدام حسين فى العراق،  منذ عشرين عاماً.

هذا فى الوقت الذى لا نسمع فيه كلمة واحدة من الدوائر الأمريكية أو الأوروبية،  أو حتى العربية حول المُفاعلات النووية الإسرائيلية فى ديمونة وصحراء النقب،  والتى يجمع الخُبراء أنها خلال العقود الثلاثة الأخيرة قد وفّرت لإسرائيل مخزوناً استراتيجياً تسليحياً نووياً،  يضعها ضمن النادى النووى السُداسى المعروف،  والمعُترف به من الوكالة النووية الدولية فى فيينا: أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والهند وباكستان. ويقول الخُبراء إن إسرائيل قد اختبرت قنابلها النووية،  منذ ثلاثة عقود أو أكثر،  فى المحيط الهندى،  مع النظام العُنصرى،  الذى كان يحكم فى جنوب إفريقيا،  قبل عودة نيلسون مانديلا.

ورغم الضجيج والوعيد والتهديد الذى يُمارسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب،  ضد إيران،  ومن قبلها كوريا الشمالية،  فإننا لم نسمع منه،  ولا من حُلفائه الغربيين،  أو العرب،  كلمة واحدة حول المخزون النووى الإسرائيلى. وكأن إسرائيل مُستثناة من كل القواعد الدولية!”.

وتساءل إبراهيم: “هل تعنى هذه التساؤلات تواطؤا مع إيران،  أو ترحيباً بالخطط الأمريكية لضرب إيران،  وزعزعة نظام حُكم الملالى الذى يُهيمن على السُلطة،  منذ الثورة الإسلامية واقتلاع نظام الشاه عام 1973؟

وأجاب: “لا بالمرة،  فنحن ضد حُكم رجال الدين فى إيران،  أو فى أى بلد آخر،  سواء كان إيران أو زنزبار،  أو بلاد تركب الأفيال!

كما لا تعنى هذه التساؤلات حول الاستثناءات الإسرائيلية،  أن هذا الكاتب (سعد الدين إبراهيم) مُعادٍ للسامية،  أو للسلام مع إسرائيل. فالشاهد أننا فى مركز ابن خلدون نتحاور،  وعلناً مع أكاديميين إسرائيليين،  يأتون لنا فى مصر،  أو نذهب إليهم فى إسرائيل،  طوال الثلاثين سنة الأخيرة.

وبسبب هذه الممارسة الشفافة للخلدونيين،  تعرض هذا الكاتب (سعد الدين إبراهيم) وزُملاؤه الباحثون لهجوم وانتقادات دورية،  من الزُملاء المصريين والعرب،  الذين يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيونى.

إذن ما هو المقصود بهذا المقال،  تحديداً؟!

إن المقصود هو التمسك بمعايير موحدة،  وليست مُزدوجة،  فإذا كنا نحن العرب نتوجس من إمكانيات وقُدرات إيران النووية،  وإذا كانت أمريكا تُشاركنا هذا التوجس،  فإننى أنادى باستخدام نفس المعايير لكل بُلدان الشرق الأوسط،  بما فيها إسرائيل.”.

واختتم قائلا: “والخُلاصة التى ينتهى إليها هذا الكاتب،  ويدعو قُرّاءه فى هذه الصحيفة وكذلك زُملاؤه من المفكرين العرب إلى أن يدلوا بدلوهم فى فحوى ما نطرحه فى هذا المقال،  وهو تحديداً:

1- إعلان منطقة الشرق الأوسط كلها منطقة غير نووية،  وتمكين هيئات الرقابة الدولية من تفتيش دولى،  على كل بُلدان المنطقة،  بما فيها إيران وإسرائيل،  لتأكيد الالتزام بهذا الحظر.

2- إحياء مُبادرة السلام السعودية،  التى تنطوى على حل الدولتين،  إسرائيل وفلسطين،  مُقابل الاعتراف بإسرائيل،  لمَن لم يعترفوا بها إلى تاريخه،  وتطبيع العلاقات معها،  فى كل الميادين والمجالات.

3- تقديم الدعم المادى والمعنوى للدولة الفلسطينية،  التى تنطوى عليها تِلك الخطة،  وإعادة فتح الحدود المشتركة بين فلسطين،  وإسرائيل،  والأردن،  وسوريا،  ولبنان،  على نفس الشاكلة التى كانت سائدة إلى عام 1974،  والتى كان ضمنها سكة حديد الحجاز،  وقطار الشرق السريع (Oriental Express).

والسؤال الذى ربما يتبادر إلى ذِهن القارئ: هل هناك علاقة أو تشابه بين ما نطرحه فى هذا المقال، والخطة المزعومة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تحت مُسمى صفقة القرن Deal of the Century؟

ربما كان ثمة تشابه، رغم أنه لا هذا الكاتب اطلع على تفاصيل تِلك الصفقة،  ولا على المشروع السعودى،  نيوم،  الذى يُقال إن ولى العهد،  محمد بن سلمان،  يُروّج له منذ ثلاث سنوات. ولا ضير فى أن يكون ثمة تشابه بين هذه المقترحات،  حيث إن موضوعها واحد،  وهو الشرق الأوسط،  وهدفها واحد،  وهو السلام والرخاء والقبول لكل شعوبه،  والاعترف الكامل الصريح لكل بُلدانه. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد وعلى الله قصد السبيل”.

عادل إمام يحارب الإخوان

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال آمال بكير في الأهرام “عادل إمام يحارب الإخوان”،  وجاء فيه: “أكثر من 60 سنة والصفحة الاخيرة في الأهرام تنقسم إلى قسمين: الأعلى باسم حديث الصور.. والنصف الأسفل يحمل اسم ” من غير عنوان “

وهو الذي اقترحه الأستاذ الراحل محمد حسنين هيكل لرئيس الصفحة الراحل أيضا كمال الملاخ..”

وتابعت بكير: “أكتب هنا لأذكر القارئ بأن المرة الوحيدة التي توحد فيها النصفان كان بمناسبة زيارة الفنان الكبير عادل إمام إلى أسيوط لمؤازرة الطلبة في قصر ثقافة ساحل سليم الذين قدموا مسرحية وهذا بالفعل هو دور قصور الثقافة،  هنا تم ضربهم بالأحذية وخلافه لانهم قاموا بالتمثيل وهو حرام في نظر مجموعة الإخوان،  فكان الضرب هو نصيب الطلبة الفاسقين من وجهة نظرهم” “فما كان من الفنان عادل إمام إلا أن ذهب إلى أسيوط مع الفرقة كاملة،  فرقة الفنانين المتحدين ليقدم هناك إحدى مسرحياته لجمهور أسيوط الذي استاء بالطبع من أفعال الإخوان، وكان باقي جماهير مصر في حالة غضب شديد من هذا التهديد الذي يصيب الفن والفنانين”.

ينتحر على أنغام الموسيقى ببث مباشر

إلى الحوادث،  حيث قالت الوطن إن شابا أقدم على الانتحار بشنق نفسه بحبل داخل منزله بقرية كفر بلمشط بمركز منوف في محافظة المنوفية، احتجاجًا على معاملة والده له، وكتب على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، منشورا قال فيه، إنه لجأ إلى الانتحار بسبب سوء معاملة والده له، مطالبًا أصدقاءه بمسامحته.

وجاء في الخبر أن الشاب البالغ من العمر 22 عاما حرص على تصوير لحظة الانتحار بتطبيق البث المباشر، حيث شغل أغاني وأشعل سيجارة، ثم صعد على كرسي وشنق نفسه بحبل لفه حول رقبته حتى فارق الحياة.

إليسا

ونختم بحوار مصطفى حمدي في أخبار اليوم مع إليسا، وكان مما جاء فيه قولها “تجاوزت محنة المرض وعرفت من يحبونني بصدق “.

وردا على سؤال “لماذا يصفون مطربات جيلك بأنهم باحثات عن الشكل لا المضمون؟”

أجابت إليسا: “من يقيم الأمور يراها بمنظور قديم، نحن لسنا في عصر أم كلثوم،  والمطربة لابد أن يكون شكلها جميلا،  الصورة الآن تشكل جزءا كبيرا من نجاح أي شخص فما بالك بالفنان..وهذا لا يعني أننا لا نقدم فنا،  أنا شخصيا لا أرى نفسي أهم صوت في الوطن العربي، لكن مشاهدات اغنياتي عبر مواقع الفيديو والتواصل الاجتماعي كن أعلى المشاهدات وهذا يعكس نجاحي،  الناس تسمعني وتراني بكثافة إذن أنا ناجحة”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. صدق الشيخ كشك رحمه الله حين قال : الله يرحم أيام زمان لما كان عندنا (إمام عادل) . وحسرة علينا هذه الأيام : عندنا (عادل إمام)!

  2. من شروط القبول في عضويت الاخوان عدم المزح
    و عدم المزح هو قطع زرق عادل امام من العمل

  3. عادل إمام محارب للإخوان : هذه تزكية لهم . قل لي من يحاربك ، أقل لك من أنت . هنيئا لمن يحاربه أمثال عادل إمام .

  4. في الحقيقة مقال أكثر من رائع لدكتور سعد الدين إبراهيم وهو منطقة الشرق الأوسط خالية من النووي وأن يتم تفتيش منشأت أيران وإسرائيل النووية معا وأن يتم أحياء مُبادرة السلام السعودية التي تنطوي على حل الدولتين إسرائيل وفلسطين مُقابل الاعتراف بإسرائيل لمَن لم يعترفوا بها إلى تاريخه وتطبيع العلاقات معها في كل الميادين والمجالات وتقديم الدعم المادي والمعنوي للدولة الفلسطينية التي تنطوي عليها تِلك الخطة وإعادة فتح الحدود المشتركة بين فلسطين وإسرائيل والأردن وسوريا ولبنان وارجاع الجولان المحتل الى سوريا الشقيقة وهذا بالطبع سوف يكون سلام دائم وشامل بالشرق الأوسط وأن يزور المصريين أيران ويصلون بالقدس وأن يزور الإيرانيون العتبات المقدسة لأهل البيت بمصر بالملايين سنويا ويعم الرخاء بدول الشرق الأوسط ههههههه ههههههههههه كلام جميل جدا ولكن التنفيذ صعب للغاية في وجود الاوساخ منعدمي الضمير من الامريكان والفرنسيين والبريطانيين تجار السلاح ومصنعي السلاح الكبار بالعالم الذين يريدون منطقة الشرق الأوسط مشتعلة دائما بالحروب ويغديها العنف وتجارة سلاح بالمليارات سنويا حتى تنتعش بلدانهم على جثث الاغبياء بالشرق الأوسط من المسحيين والمسلمين واليهود أيضا.

  5. سعد الدين إبراهيم … انا أكرهك مقالك على النحو الوارد فى رأى اليوم يجعل الأنسان يقىء .. انا عايزايه بالضبط ؟ انت مين ؟ ومن أى بلد نشأت ؟

  6. اليسا ان ازلنا التطريه المجلوبه للشكل والصوت فأنتي مقبولة الشكل مقبولة الصوت . مع احترامي .

  7. ما عرفنا عادل إمام يوما يحمل قضية ، بل كان سيف النظام في وقته وشاشته ، هل تذكرون يوم حشد النظام في عهد مبارك أجهزته للهجوم على المقاومة هب يومها عادل إمام مساعدا وداعما للحملة، فدعا الفنانين الى وقفة احتجاج ضد المقاومة عند الاهرامات في الجيزة ، وحضر قبلهم ووقف امامهم كالديك منتفشا ريشه يهتف ويصيح.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here