صحف مصرية: صراحة السيسي وصمت منافسيه! كيف حكم عبد الناصر مصر  من 52 إلى يومنا هذا؟ ممثلتان تعترفان للنيابة بصحة الفيديو الإباحي: هل يدفع خالد يوسف ثمن معارضته تعديل الدستور؟

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي احتفت الصحف المصرية بتسلم “السيسي” رئاسة الاتحاد الإفريقي غدا.

معركة الدستور عادت بقوة إلى الواجهة، ويبدو أن  تصفية الحسابات  مع معارضي التعديل قد بدأت، فهل يكون المخرج خالد يوسف القطة التي سيتم ذبحها لكل من تسول له نفسه معارضة محاولات تعديل الدستور التي تجري على قدم وساق؟

والى تفاصيل صحف السبت: البداية من افريقيا، حيث  كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي غدا “.

ونشرت أخبار اليوم صورة السيسي  وكتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي غدا “

“الأهرام” كتبت في عنوانها الرئيسي السلام والتنمية والتكامل الاقتصادي أولويات  مصر  لدعم افريقيا ” وأضافت الصحيفة  “نشاط مكثف للسيسي  بأديس ابابا  لخدمة قضايا  القارة”.

عن الصراحة والصمت!

إلى المقالات، ومقال إبراهيم نوار الذي نشره بحسابه على الفيسبوك، وجاء فيه: “المقال الذي نشره على صفحته الدكتور عز الدين شكري فشير عن “صراحة السيسي وصمت منافسيه”، هو مقال يستحق التقدير، لأنه يثير، مباشرة، قضية الوعي بالواقع كما هو، وكما نراه. فنحن “فقرا قوي..”، نعيش في بلد تديره “شبه دولة”، ومصر “ليس فيها تعليم ولا صحة ولا إسكان ولا توظيف جيد” وأن هذه ال “شبه دولة” لا تعرف كيف توفر “مليون وظيفة جديدة كل عام”، و”خدمات صحية وتعليمية لمليوني مولود”. التعبيرات بين علامات التنصيص أوردها الدكتور فشير نقلا عن الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذي قالها في مناسبات او خطب او تصريحات مختلفة. “

وتابع نوار: “الحقيقة أن المعنيين، بالدرجة الأولى، بالتعليق على توصيف واقع الحال، هم منافسوا الرئيس، وقد اتهمهم الدكتور فشير ب “الصمت” على عكس الرئيس الذي التزم “الصراحة”. وأظن ان الدكتور فشير على حق، وأن منافسي الرئيس يتحملون مسؤولية تقديم توصيفهم لواقع الحال، وكيف يرون تجاوزه أو تغييره.

وهذا يدعوني بسرعة، إلى التأكيد على أن اشتباكي هنا مع مقال الدكتور فشير، لا يأتي من بوابة المنافسة مع أحد، لكن اشتباكي هنا، مع مقال الدكتور فشير، إنما هو يأتي من بوابة الحلم المشترك، حلم التغيير والعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، الذي يشترك فيه من دعاهم الدكتور فشير ب “أنصار ثورة يناير”. وأظن انه يكفيني من الشرف الادعاء بأني واحد منهم. “

وتابع  نوار: “ولذلك، فإنني سأشتبك مع مقولات الدكتور عزالدين فشير، أكثر مما سأشتبك مع تصريحات الرئيس، لأن ما يعنيني هنا، هو محاولة تقديم توصيف، لا أدعي أنه أكثر دقة، ولكنه يعبر عن مشاهدة للواقع نفسه، ولكن من ضفة أخرى، ومن زوايا مختلفة. ومن ثم فإن هذا الإشتباك هو محاولة للإسهام في إثراء قضية الوعي بالواقع كما هو، وكما نراه.

وخلص نوار إلى أن  الدكتور عزالدين شكري فشير أخطأ أخطاء فادحة، قادته إلى نتائج شديدة التطرف،مشيرا إلى أنه   بدأ بتبرير الفقر، وقدم أسبابا له. وهو عرض لإحباطات الخمسينيات والستينيات وما بعدها، كي يتوصل بعد ذلك إلى استخلاص ان “العجز عن تغيير الوضع” هو ما انتهت إليه محاولات التغيير. ثم انتهى في مقاله إلى أسوأ نهاية يتصورها القارئ الرشيد، ألا وهي “ضرورة القمع” لأن القمع “يقوم بوظيفة أساسية في حماية الدولة العاجز، بدونه ستنهار…”!

وقال نوار إن هذه بنية منطقية فاسدة ، لم تكلف نفسها عناء محاولة استنطاق الواقع، لحثه على البوح بما فيه،مشيرا إلى أن  الدكتور فشير استسلم لمقدمة فاسدة، ثم نسج من خيوطها ثوبه، فجاء رثا بائسا.

وتابع: “سوف أتناول هنا النقاط الثلاث التي شكلت البنية المنطقية لمقال الدكتور فشير، حسب الترتيب الوارد في المقال.

أولا، حقيقة الفقر

الدكتور فشير يقرر بجرأة وبدون بحث، أن “مصر دولة فقيرة فعلا، ليس فقط من حيث الموارد، ولكن أيضا من حيث الثروة وحجم الإقتصاد ككل. الدكتور فشير هنا يخلط بين الموارد وبين الثروة وبين حجم الاقتصاد. ولغرض تقصير الطريق لفهم خطورة الوقوع في خطأ الخلط بين هذا وذاك، سنضرب بعض الأمثلة.

– قطر بلد يمتلك ثروة هائلة من الغاز الطبيعي، وهو ما يضع مواطنيه في مصاف مواطني الدول الصناعية المتقدمة، من حيث الدخل. ومع ذلك فإن اقتصاد مصر من حيث الحجم، هو أكبر من اقتصاد قطر! ولهذا فإن المقارنة من حيث حجم الاقتصاد، محسوبا بقيمة الناتج المحلي الإجمالي (2017) ، تضع مصر (235 مليار دولار) في مكانة أعلى من قطر (167.6 مليار دولار) . مصر إذن ليست فقيرة”

وتابع نوار: “اقول للدكتور فشير، وأرجو منه ألا يحشرني في زمرة أصحاب “الخرافات الشعبية” إن مصر بلد غنية فعلا، وليست فقيرة فعلا. غنية بمواردها التي أهدرتها الإدارات السياسية والاقتصادية المتوالية، ليس فقط في المئتي سنة الأخيرة، ولكن تاريخ الهدر يعود إلى ما وراء ذلك بكثير. ولن أعدد الموارد، لأني لا أشك في أن الدكتور فشير يعرفها. فقط أريد أن أذكره، بأن متغيرات الموارد والثروة والحجم، ليست مسؤولة عن حال البؤس الذي يعيش فيه المصريون. ففي اليابان وكوريا وسنغافورة وغيرها، تحققت التنمية، وتراكمت رؤوس الأموال، رغم فقر الموارد، وتحديات البيئة. كلمات السر كانت القيادة والرؤية والاستراتيجية والسياسة والإدارة والروح المجتمعية العالية. سيدي الكريم لا علاقة للفقر بما ذكرت أنت من أسباب، وليس مقبولا تبريره بما سقت من مبررات.

ثانيا، العجز عن تغيير الوضع

تبرير الفقر كان المقدمة الأولى، التي بدأ منها الدكتور فشير البنية المنطقية لمقاله، وقد كانت مقدمة فاسدة. المقدمة الثانية التي طور منها بنيته المنطقية كانت “العجز عن تغيير الوضع”، تتبع فيها تجارب العقود الماضية التي انتهت بالفشل. مرة أخرى لم يكلف الدكتور فشير نفسه عناء محاولة طرح أسئلة، تساعده على اكتشاف أسباب الفشل، أو حتى الاقتراب منها. “

“الدكتور فشير لم يسأل نفسه لماذا نجحت عملية بناء الدولة الحديثة، وتحققت التنمية، في بلدان تشابهت ظروفها مع ظروف مصر، في فترات تاريخية مختلفة. لماذا نجحت اليابان وأخفقت مصر في القرن التاسع عشر؟ ولماذا نجحت الصين والهند وأخفقت مصر في القرن العشرين؟ ولماذا نجحت كوريا وأخفقت مصر في ستينيات القرن العشرين؟ ولماذا نجحت تجربة الانفتاح الاقتصادي منذ أواخر السبعينات في الصين وفشلت في مصر؟ ولماذا تسير التنمية بمعدلات أسرع منذ منتصف الثمانينيات في فيتنام بينما تتعثر في مصر؟ ولماذا يزيد الفقر في مصر بينما ينخفض في معظم بلدان العالم؟ الدكتور فشير لم يلتفت أبدا إلى هذه الأسئلة، ربما لأنها لا تشغله. “

وتابع نوار:” نأتي بعد ذلك إلى الاستنتاج المفزع الذي يمثل ذروة البنية المنطقية لمقال الدكتور فشير، ألا وهو “ضرورة القمع”. هذا الاستنتاج يتسق منطقيا مع المقدمتين الأولى والثانية، فمصر بلد فقير، عاجز عن التغيير، ومن ثم يصبح القمع ضرورة لحماية “الدولة العاجزة”! ولا أتصور منطقيا ان يكون الدكتور فشير من أنصار ثورة يناير، وأن يكون في الوقت نفسه من أنصار القمع، فهذا لا يتسق أبدا مع ذاك. كما لا أتصور أن يجد مفكر لنفسه مبررات سياسية أو قانونية أو أخلاقية لتبرير القمع في القرن الواحد والعشرين”.

عبد الناصر

ونبقى مع المقالات ومقال نيوتن في المصري اليوم، وجاء فيه رسالة من د. يحيى نور الدين طراف  قال فيها: “قرأت مقالك «بقاء الرموز» فأعجبنى إنصافك لعبدالناصر ولمقاصده التى ذكرت أنه لم يختلف عليها حتى من كان يحكم مصر قبل ثورة ٢٣ يوليو.

لكن جملة قصيرة فى مقالك عرضت لى لم أفهمها. فقد قلت إن عبدالناصر «حكم مصر عملياً من ١٩٥٢ إلى يومنا هذا»؛ فكيف حكم عبد الناصر مصر عملياً منذ وفاته فى ١٩٧٠ ومازال يحكمها حتى اليوم؟ لا أعتقد كونه مؤسس مصر الجمهورية، كما ذكرت فى مقالك، يجعل منه حاكماً لمصر ما دامت الجمهورية على أرض مصر.

حاول عبد الناصر إرساء مبادئ عامة كالمساواة فى الفرص ومجتمع الكفاية والعدل وتحالف قوى الشعب العامل والوحدة العربية وتحدى الاستعمار وغيرها، فنجح فى بعضها وفشل فى البعض الآخر، فلا يعنى هذا أنه مازال يحكم مصر، حتى لو تبنت الدولة بعده هذه المبادئ كلها أو بعضها، فالزعماء يرسون المبادئ التى تبقى بعدهم، لكنها لا تجعل منهم حكاماً لبلادهم بعد موتهم.

اشتراكية عبد الناصر ألغيت رسمياً.

نسبة الخمسين فى المائة البرلمانية للعمال والفلاحين، والتى لم يكن يجرؤ أن يقربها أحد ألغيت.

القطاع العام قُلمت أظفاره.

صار المواطن المصرى يستطيع الجمع بين جنسيته المصرية وجنسية أجنبية، وهو ما كان محظوراً أيام عبدالناصر؛ فكيف يحكم عبدالناصر اليوم؟

وأجاب نيوتن قائلا: “بخصوص استمرار حكم عبد الناصر. أليس هو من اختار السادات؟ أليس السادات هو من اختار مبارك؟ من ثم يكون مبارك امتدادا لاختيار عبدالناصر بشكل غير مباشر.

ـ هل تعتقد أن إلغاء نسبة 50% عمالا وفلاحين حققت فارقا يذكر. والتى كان يستحوذ على معظمها غير الفلاحين والعمال.

ـ فيما يتعلق بالجنسية. هل ترى أن بلاد العالم تفتح ذراعيها ترحيبا بالمصريين لتمنحهم جنسيتها؟

ـ تقول إن القطاع العام قُلمت أظافره.. هل كانت له أظافر يبكى عليها؟

ـ الملكية الزراعية مازالت محددة فى أرض الدلتا.

ـ مجانية التعليم الجامعى مازالت مستمرة بأخطائها.

ـ البنية الذهنية للمصريين لم تُراجَع حتى تتغير.

ـ موازين القوى فى مصر ظلت كما هى. لم تتغير.

ـ الفكر المبنى على كراهية المستثمر بناء على تشخيصه بأنه ظالم ويأخذ حق الآخرين، ثبت فشله فى العالم كله. ومازال موجودا لدينا”.

مصرع 2 في هجوم ثأري بالصعيد

إلى الحوادث، حيث قالت المصري اليوم ان مديرية أمن أسيوط فرضت طوقا أمنيا في محيط مسجد وائل حجاج بمنطقة غيط الشعير غرب القوصية أمس عقب تجدد خصومة  ثأرية بين عائلتي حفيظ  وبلحة  أدت إلى  مصرع شخصين وإصابة آخر.

وجاء في الخبر أن أحد أفراد عائلة حفيظ  أطلق النار تجاه اشخاص من العائلة الثانية  وذلك عقب خروج المصلين من صلاة الجمعة أمس، مما أدى إلى مصرع

محمد م ر من عائلة بلحة وعاطف م ج عن  طريق الخطأ.

خالد يوسف

ونختم بخالد يوسف، حيث كتبت الوطن في صفحتها الأولى “متى وشيما  تعترفان بصحة الفيديو الإباحي “

وأبرزت الصحيفة  قول الممثلتين: “المخرج صورنا سرا”.

وجاء في الخبر أن نيابة مدينة نصر بدأت  تحقيقاتها مع الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج  بتهمة الفعل الفاضح في واقعة ظهورهما  بفيديو إباحي مع مخرج معروف أخيرا.

يذكر أن المخرج خالد يوسف كان قد أعلن معارضته التعديلات الدستورية المزمع إجراؤها  للتمكين للسيسي البقاء في الحكم إلى أجل غير مسمى، مشيرا الى أنه مستعد لدفع الثمن.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. مصر لن تتطور مازالت الزيادة السكانية هائلة… كل الدول التي تطورت في السبعين سنة الماضية لم يزيد عدد سكانها اكثر من النصف ولكن مصر وبقية الدول العربية ازداد السكان بمعدل عشرة أضعاف … مهزلة من يتكلم عن سوء إدارة الدولة و لا يتكلم عن اجرام ملايين من الأسر بإنجاب عشرة أولاد و هم لايستطيعوا فك حرف و بعدين يقولوا جيب خبز من ابن… . سرطان بكل معنى الكلمة … اتعجب من هؤلا الدكاترة الذين هم بدورهم منافقين بعدم وضع اليد على الجرح ، يبدو مصدقين انهم دكاترة …..

  2. لا تعاطف مع مخرج ثلاثين سونيا ، من حول الوهم الى واقع

  3. سٶال للناس التي لم تصبر علی الرٸيس مرسي اربعة اشهر لیحل مشاکلها ویجعلها مثل دول العالم الاول; متی ستتظاهرون علی السیسي٠٠!! ام انکم رضیتم بالتخلف والتراجع٠٠٠!!!

  4. “خدمة قضايا القارة”.
    أي قضايا يمكن أن يقوم بها الجنرال في القارة السمراء؟
    أليس من الأفضل أن يبحث قضايا وطنه إذا كان جادا مع من يحكمهم ويقمعهم؟

  5. ضرورة القمع!
    النخب عندنا ترى الواقع من ثقب مصالحها الشخصية، ولذا تؤمن على بقاء الوضع على ما هوعليه. وتسعي من خلال التعبيرات المراوغة إلى تمييع قضية الوطن المقموع، وتنتحل من أجل ذلك الأعذار الواهية البلدالفقيرة أوي تمنح اللصوص والسماسرة والأبواق المأجورة ما لا تمنحه بلاد الأغنياء لأمثالهم. الوعي قائم وموجود ولكن الدبابة الغبية الجاهلة أقوى من كل رأي حر،وقلم نزيه. إنها دولة العساكر يا قوم!

  6. المعارضة المزيفة!
    هناك جرائم فاضحة وفادحة في الوسط ا لملقب بالفني! من يمارسون الإباحية ولا يخشون الله لا يمكن أن يكونوا معارضين للظلم والانحراف. أليس هو من زعم من خلال الفوتوشوب أن انقلاب الجنرال على ثورة مصر العظيمة شهد مظاهرات 30 مليون مصري؟ القتلة يأكلون بعضهم!

  7. تقارن اقتصاد قطر الأغنى بين دول العالم باقتصادك المنهار وانت للامس قد استلمت دفعة أخرى من قروض البنك الدولي؟
    يبدو أن اعلام العسكر وصل من جنون العظمة ماوصل، المشكلة من سيصدق هكذا هراء؟

  8. الأستاذ عبادة معلومة عامة
    جزر المالاديف تقع في قارة أسيا وليس أفريقيا!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here