صحف مصرية: شيرين مثيرة غضب السعوديات: “طالما ما نقدرش نستغني عن الراجل يبقى نسمع كلامه”! سمير رجب: “الملالي” يشربون من نفس الكأس! الفرق بين نهضة تونس وإخوان مصر!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الأحد: مفاوضات سد النهضة، وتظاهرات إيران التي اندلعت فجأة في سياق موجة جديدة من الاحتجاحات التي تشهدها المنطقة، وهي الاحتجاجات التي يعتبرها قوم ربيعا مزهرا، ويعدها آخرون خريفا عاصفا.

والى التفاصيل: البداية من إيران، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “الغضب يشتعل في الشارع الإيراني.. محتجون يضرمون النار في المصرف الوطني ويرفضون التدخل في الشئون العربية”.

 ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن رويترز – لعدد من المتظاهرين وهم يغلقون الطريق السريع في العاصمة طهران احتجاجا على ارتفاع أسعار البنزين.

يشربون من الكأس نفسها!

ونبقى في السياق نفسه، ومقال سمير رجب في “المساء”، والذي أكد فيه أن حكام إيران “الملالي” يشربون الآن من نفس الكأس التي أذاقوها للآخرين.

وأضاف رجب أن أمام الإيرانيين أغلى فرصة للتخلص من الكابوس الذي يجثم فوق صدورهم منذ أربعين عاما من الزمان!

نهضة تونس وإخوان مصر

الى المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “تجربة تونس”، وجاء فيه: “مدهش أن يصر البعض على رفض التجربة التونسية بل وتمنى الفشل لها على ضوء الخبرة المصرية، والحقيقة أن نجاح التجربة التونسية فى جانب الانتقال الديمقراطى مؤكد، والتحديات التى تواجهها كثيرة لكنها فى معظمها بعيدة عن ثنائية الإخوان والدولة الوطنية.

وقد اعتبر البعض أن التجربة التونسية وصلت لنهايتها بوصول زعيم حركة النهضة راشد الغنوشى لرئاسة البرلمان، وأن ذلك بداية أخونة تونس ونهاية التجربة الديمقراطية.

والحقيقة أن الفارق الكبير والجذرى بين نهضة تونس وإخوان مصر أن الأولى فاعل سياسى وحزب مدنى يتمسك بمرجعيته الإسلامية وفق الدستور والقانون، على عكس تنظيم الإخوان الذى تأسس باعتباره جماعة دينية عقائدية لها ذراع سياسية، كحزب يدار من داخل كواليس الجماعة وليس من صفوف أعضائه.

الإخوان جماعة دينية عقائدية مغلقة اعتبرت نفسها فوق الدولة والقانون، ورفضت أن تصبح جماعة أهلية دينية قانونية لا تمارس السياسة، إنما اعتبرت نفسها «جماعة ربانية» تحمل مشروع تمكين أبدى للسلطة وليس مشروع تداول للسلطة مثلما حدث مع نهضة تونس.

نهضة تونس، كما حزب العدالة والتنمية فى المغرب، هى أحزاب مدنية يمكن حصارها ومواجهتها من خلال العملية السياسية على عكس الجماعات الدينية (إخوان وغيرها) لا يمكن دمجها فى أى عملية سياسية وانتقال ديمقراطى”.

وتابع الشوبكي: “تجربة تونس مشكلتها ليست فى وجود رئيس حركة النهضة على قمة البرلمان، ولا فى وجود حزبه فى صدارة المشهد السياسى، إنما فى غياب الفاعلية عن النظام السياسى وقدرته على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، وفقدان ثقة قطاع واسع من الشباب فى الطبقة السياسية الحاكمة بكل أطيافها كما هو الحال فى معظم البلاد العربية”.

واختتم قائلا: “تونس أمامها تحد كبير هو فى عدم قدرة الرئيس المنتخب بأغلبية كاسحة على إجراء أى إصلاحات فى بنية نظامه السياسى أو حتى فى تنفيذ برنامجه الانتخابى، خاصة ما يتعلق بدعم «لا مركزية» إعطاء صلاحيات للمحليات، بما يعنى فقدان ثقة قطاع كبير من الجماهير التى اختارته (ولم يفعل شيئا) فى مجمل العملية السياسية.

تونس مثل بلاد كثيرة لديها مشاكل فى جانب، وبعضنا يصر أن يراها فى جانب آخر محلى ضيق.

معارضة حركة النهضة أمر طبيعى، لكن تمنى الفشل لتجربة الانتقال الديمقراطى الوحيدة فى العالم العربى هو غير الطبيعى”.

سد النهضة

ومن المقالات، الى المفاوضات، ومفاوضات سد النهضة، حيث كتبت “الأخبار المسائي” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “بيان مشترك لمفاوضات سد النهضة.. مصر: نسعى لحل عادل ومياه النيل حياة أو موت.. السودان: ملء وتشغيل السد ما زال محل خلاف.. إثيوبيا: ملتزمون بالاستخدام العادل لمياه النهر”.

شيرين

ونختم بشيرين، حيث كتبت “الوطن” في صفحتها الأولى “شيرين تثير غضب السعوديات.. طالما ما نقدرش نستغنى عن الراجل يبقى نسمع كلامه”.

وجاء في الخبر أن السعوديات قمن بشن هجةم عنيف عليها بسبب ما قالته، ودشنوا هاشتاجا بعنوان “اخرسي يا شيرين”.

سوستة شيرين

ونبقى في السياق نفسه، ومقال طارق الشناوي في ” المصري اليوم” “سوستة شيرين فوتت!”، جاء فيه: “شيرين كائن لا يحركه منطق العقل بقدر ما تستجيب للإحساس، لا تدرك بالضبط أن الذى يقال فى نطاق محدود ويبعث ربما على الضحك، لا يصلح بالضرورة على الملأ، الأمور لديها غير محسوبة ولا هى أيضا محسومة، هكذا قالت فى الحفل الأخير بالرياض (طالما ما نستغناش عنهم يبقى لازم نسمع كلامهم)، فى أغانينا ما هو أكثر قطعا من ذلك، لديكم مثلا أم كلثوم غنت (عزة جمالك فين من غير ذليل يهواك)”.

وتابع الشناوي: “شيرين لا تدرك أن فى المملكة العربية السعودية تصدر قرارات متتابعة بتمكين المرأة، وأن بعض هذه القرارات يصطدم بعوائق ذكورية، وبالتالى قد يُفهم من كلامها تأكيد خضوع المرأة للرجل، وهكذا فتحوا عليها (السوشيال ميديا) بهجوم كاسح. لا أتصور أن هانى شاكر هذه المرة سيتحرك ممسكًا كعادته الخرزانة، فالأمر لا يقع تحت طائلة الاتهام الجاهز بسمعة مصر، وكأن حضارة 7 آلاف سنة، وسجن به قسم خاص للمشويات لا يكفى للدفاع عن سمعتها.

شيرين هل تغلق فمها؟ هى أعلنت ذلك أكثر من مرة، وشاهدتها فى حفل سابق بالرياض وهى تطلب من زوجها أن يصعد على المسرح لكى يلقى كلمة للجمهور بدلا منها، خوفا من الخطأ فى اختيار تعبير ليس فى موضعه، ولم تكتف بهذا القدر بل أعطت ظهرها أيضا للجمهور أثناء إلقائه الكلمة، حتى تخلى تماما مسؤوليتها”.

واختتم قائلا: “قبل بضعة أشهر صرحت بأنها سوف تغلق شفايفها بـ(سوستة) تفتحها فقط عند الغناء، من الواضح أن (السوستة) فوّتت، وعلينا أيضا أن نفوّت بين الحين والآخر لشيرين، ولا نمسك لها (على الواحدة)!!”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. شيرين معها حق لانه زوجها الحالي السيد حسام حبيب رجل وسيم صغير السن ولم يسبق له الزواج اما الفنانة شيرين فهى ام لطفلتين من طليقها الذي كان ملحنها المفضل
    لذلك اذا عرف السبب بطل العجب ياسيدات بلاد الحرمين المحترمات

  2. لا فوارق تذكر بين النهضة واخوان مصر ، فارق واحد ان في تونس جيشا يعرف حدود واجباته في الدفاع عن الوطن فقط ، اما الجيش في مصر ، فقد ترك مسألة الدفاع عن الوطن بعد فشله المتكرر واستعاض عن ذلك بالحكم والصولجان ، ولا شيء سواهما .

  3. الايرانيون ليسوا بحاجة الى نصاءح من مصر. مصر ليست احسن حالا من ايران ومن له فكرة جيدة من المصريين فلينفع بها شعبه المغبون. الحل في ايران بسيط جدا. الناي بالنفس عن فلسطين بعد ان دعمتهم ايران الوساءل الكافية لتحرير ارضهم وبشهادتهم. ليس على ايران ان تدفع المزيد لان امنها القومي اصبح مهددا بسبب هذه القضية اكثر من اي وقت مضى. ليتحمل العرب مسؤولياتهم والا فليذهبوا الى الجحيم اذا قبلوا الذل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here