صحف مصرية: شهادة مكرم الموجعة التي اتهم فيها الدولة بإفساد الصحافة المصرية لماذا تأخرت حتى خراب مالطة؟ السلطان المفترى عليه! أرملة نجم تتوعد: والله ما هسيب حقه!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف السبت: ثارات العريش، وأحداث ليبيا والاحتفاء بإسقاط طائرة تركية، والحرب التجارية بين أمريكا والصين التي التهب أوارها.

وإلى التفاصيل: البداية من الثارات، حيث كتبت المصري اليوم في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مقتل 8 إرهابيين متورطين في مهاجمة كمين البطل 14”.

وكتبت الجمهورية في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “الثأر يتواصل لليوم الثالث في سيناء”.

وأضافت الصحيفة “الداخلية تدك معاقل الإرهاب ومصرع 8 متورطين في كمين الأربعاء”.

الأهرام كتبت في صدارة صفحتها الأولى  “مقتل 8 ارهابيين شاركوا في الهجوم على كمين العريش”.

الحرب التجارية 

الى الحرب التجارية بين أمريكا والصين، حيث كتبت الجمهورية في صفحتها الأولى  “هواوي تشعل حربا تكنولوجية عالمية”.

وكتبت الوطن في صفحتها الأولى  “455 مليار دولار خسائر الحرب التجارية بين أمريكا وبكين”.

ليبيا 

إلى أحداث ليبيا، حيث احتفت الصحف بإسقاط طائرة تركية، فكتبت الجمهورية في صفحتها الأولى  “في أقل من 24 ساعة  إسقاط ثاني طائرة تركية”.

السلطان المفترى عليه !

إلى المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في الأهرام “السلطان المفترى عليه”، وجاء فيه: “مستحيل أن يكون هناك زعيم قد سبب جرحا عميقا لشعب ولديانة أخرى، كما فعل صلاح الدين الأيوبى للأوروبيين وللمسيحية.. هكذا يقرر المؤرخ البريطانى جوناثان فيليبس فى كتابه الجديد: حياة وأسطورة السلطان صلاح الدين، والذى عرضت له الايكونوميست فى عددها الأخير.” ” أنهى صلاح الدين 88 عاما من احتلال الصليبيين للقدس وقلص مملكتهم إلى بضع قلاع متناثرة، وبلغت كراهية حكام أوروبا له حد فرض ملك انجلترا عام 1188 ضرائب باسمه (عشور صلاح الدين) للإعداد للحملة الصليبية الثالثة. أما فرسان الهيكل أقوى التنظيمات العسكرية الصليبية، فقد اعتبروه ابن الشيطان. ومع ذلك، فإن صلاح الدين أحد الأبطال النادرين لدى غرب العصور الوسطى حينما كانت العداوة والكراهية والحرب المقدسة أدوات مواجهة الإسلام والمسلمين، لدرجة أن دانتى مؤلف الكوميديا الالهية ميزه ووضعه مع عظماء مثل أفلاطون وهوميروس، كما أنه كان بطلا لروايات رومانسية فى العصر الفيكتورى (القرن19). أما فى القرن العشرين، فقد أطلق اسمه على عربة مصفحة بريطانية.”.

وتابع عبد السلام: “لماذا هذا الاعجاب؟ يرد فيليبس: اكتسب السلطان سمعته من عفوه وكرمه وفوق ذلك أدبه، ففى وقت دنس الصليبيون المساجد، حافظ صلاح الدين على حرمة الكنائس، واسترجع سيدة مسيحية من خاطفيها بفدية.

لكن المؤلف يرى أن انتصاراته تعود إلى بعض المهارة والحظ أكثر من القدرة العسكرية، وقد تفاوض على الهدنة لتجنب القتال بعدة جبهات، وفاز بالقدس على مائدة التفاوض، كما أن نصره الأعظم فى حطين عام 1187 سببه الأهم خداع العدو. أيضا جاء نصره على حساب أرواح أزهقت ومجازر وقعت لأبناء شعوب مسلمة مر بها.

لكن لماذا صلاح الدين فقط؟ يجيب فيليبس: عند عودتهم، احتاج الصليبيون لتبرير خسارتهم المذلة. لم يرغبوا فى أن ينسبوا الأمر للإسلام وقوته، فلجأوا إلى شهامة السلطان ومهاراته.”.

واختتم قائلا: “يصاب المرء بالذهول عندما يقدم مؤرخ ينتمى لقارة تعرضت للاذلال على يدى صلاح الدين، تأريخا شديد الموضوعية والعمق والبصيرة، بينما عندنا من يتعامل مع التاريخ وشخصياته على أنها تصلح كمانشيتات، فيطلق أحدهم لقب الأحقر على صلاح الدين، ويعده آخر مجرد كذبة.”.

صراحة الأستاذ مكرم 

ونبقى مع المقالات ومقال محمد أمين في المصري اليوم  “صراحة الأستاذ مكرم”، وجاء فيه: “ما الذى أراد الأستاذ مكرم محمد أحمد أن يقوله عن أزمة الإعلام الحقيقية؟.. ولماذا قال: آن الأوان أن نتكلم بصراحة؟.. هل أراد أن يبرئ ذمته مما جرى؟.. هل لديه قائمة بأسماء الكُتاب الممنوعين من الكتابة بأمر السادة الوزراء الذين ذكرهم فى مقاله؟.. وهل أزمة الإعلام الحقيقية هى الدولة؟.. وإلى أى مدى تراجعت صاحبة الجلالة الآن؟!.”.

وتابع أمين: “هذا المقال ينبغى ألا يمر مرور الكرام أبدًا.. فهو شهادة من رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهو فى مقعد السلطة.. وقد اتهم الدولة ضمنًا بأنها أفسدت الصحافة وتسببت فى تراجع أعداد القراء، ونقص التوزيع، وغياب المنافسة، وضعف المحتوى، وقلة الابتكار.. وتحدث أيضًا عن عدم الشجاعة والاقتصار على متابعة نشاط الرئيس دون «التغطية المهنية»!.”.

وقال إنه يتفق مع الكاتب الكبير فى كثير مما قاله، مشيرا إلى أن مناخ الحرية قد ضاق إلى حد كبير.. ولم يحدث هذا إلا فى عصور غابرة.. وقد أشار هو إلى ذلك بتعبير آخر، وطالب بزيادة مساحة الحرية.

وتابع أمين: “وأظن أن الأستاذ مكرم أراد أن يقدم «شهادته»!.

ولا أعرف لماذا تأخرت شهادة الأستاذ مكرم؟.. لماذا لم ينقل للمسؤولين أنه غير راضٍ عن هذا المناخ، وأنه يخشى أن تنهار الصحافة فى عهده؟.. لماذا سمح بتدخلات تصدر أحيانًا عن غير مختصين أو عالمين بأمور المهنة؟.. لماذا لم يجلس معهم ويشرح لهم ويقدم لهم خبراته الممتدة لأكثر من 60 عامًا؟!. لماذا لم يقل لهم إن إعلامًا لا يتحلى بالشجاعة لا يمكن أن يكون منتجًا ولا مفيدًا؟.. لماذا لم يتحرك لعودة الكُتاب الممنوعين بأمر الوزراء الذين ذكرهم بشكل عابر فى مقاله؟.. هل يصح أن يمنع أى وزير، مهما كان، صحفيًا من ممارسة عمله؟.. أليس هناك حق الرد للمسؤول؟.. هل يصح أن يتدخل الوزير لوقف الكاتب فى صحيفته؟ ومَن سمح بذلك أصلًا؟!. طبعًا أتفهم المناخ الذى عمل فيه الأستاذ مكرم.. وأتفهم أيضًا أنه رجل يتحامل على نفسه، ولا يريد أن يتحامل على الدولة.. نراه يتهم الإعلاميين بالاستسهال، وعدم الشجاعة، والجلوس فى المكاتب المكيفة.. وبالتالى يريد أن يُرجع غياب المنافسة وقلة الابتكار إلى الصحفيين، لا إلى الطريقة التى يريد بها الوزراء نشر الأخبار عبر المتحدث الرسمى، أو بيانات المستشار الإعلامى!.

واختتم قائلا: “والخلاصة كما يراها الأستاذ «مكرم» أن علاج الأمراض المهنية يكون بالانفتاح والمنافسة والتحرك بقدر أوسع من الحرية.. ويقول أيضًا: «لم يعد هناك ما يقلق أو يفرض المفاضلة بين الحرية والأمن والاستقرار».. ويؤكد أن «الصحافة ليست لتغطية نشاط الرئيس فقط».. وأدعوكم لإعادة قراءة المقال!”.

نهاية عريس على يد عروسه في شهر العسل 

الى الحوادث، وحادثة مقتل عريس على يد عروسه التي نشرتها الأهرام، وجاء فيه: “«كل شيء بالخناق إلا الجواز بالاتفاق».. حيث أننى تزوجته على غير  رضا مني  بعد أن ارغمنى أهلى على الزواج من محمد. هكذا بدأت آية كلامها أمام رجال الأمن بعد القاء القبض عليها بتهمة قتل زوجها. ففى واحدة من أبشع جرائم القتل التى شهدتها محافظة القليوبية.. تخلصت ربة منزل من زوجها  محمد (نجار) فى شهر العسل بطعنه عدة طعنات ولم تتركه إلا جثة غارقة وسط الدماء على سرير غرفة النوم بشبين القناطر وقامت بمساعدة نجلة خالتها بالقائه بأحد الشوارع الجانبية للمنزل. فمن رحم القسوة تولد الكراهية وتضيع سنوات العمر فى  الدروب وينتزع الحقد من جذور الآدمية ويعيش فى أكفان المرارة والضياع حتى يجيء الأجل وتنتهى رحلة الحياة المملوءة بالشجن والدموع ، فهو زوج زرع  القسوة فى بيته فكانت النتيجة أنه فقد حياته على يد زوجته. الحكاية تدور أحداثها فى مدينة شبين القناطر بالقليوبية، حيث تقدم محمد (30 سنة) ، نجار مسلح، لأسرة آية (23 سنة) طالبا يدها للزواج فوافقت الأسرة على طلب محمد، لكن آية اخبرت أسرتها بأنها غير موافقة على هذا العريس، وأنها لم تسترح له، لكن أسرتها تجاهلت رأيها، وبعد فترة من الشد والجذب بين الأسرة وآية رضخت للضغوط واعتبرتها فرصة للتخلص من هذا السجن الذى تعيش فيه، ووافقت أملا فى حياة أفضل مع هذا العريس الذى على غير رغبتها. وبالفعل تزوجت آية من محمد، لكن فرحتها  المجبرة عليها  لم تدم طويلا، فبعد أيام من زواجها عرف الخلاف طريقه بينها وبين زوجها. الذى بدأ يعتدى عليها بالضرب باستمرار ويتعمد اهانتها، وهنا شعرت آية بأنها خرجت من السجن الكبير  بيت أسرتها ، إلى سجن أصغر فى بيتها الجديد. وفى إحدى المرات  حدثت  مشادة كلامية بينهما، وافصحت له بأنها تزوجته على غير رغبتها ورغماً عنها، واستشاط الزوج غضبا ، وقام  بضربها ضربا مبرحا، وهنا قررت آية التخلص منه، فعقدت العزم وبيتت النية لذلك، وعقب خلوده إلى النوم قامت بإحضار سكين وأجهزت عليه بها بـ 11 طعنة، وعقب ذلك قامت بالاتصال هاتفياً بنجلة خالتها لاستدعائها والتى حضرت حيث قامتا بحمله وإلقائه على جانب طريق ترابى بالقرب من المنزل، وتمكن فريق البحث الذى أمر به اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية بقطاع الأمن العام من ضبط العروس وأقرت بأنها ارتكبت الواقعة نتيجة معاملة زوجها بقسوة لها، خاصة أنها تزوجته على غير رغبتها؛ لتقتلع جذور الأسرة وتتناثر احلامها على واقع مرير تجنح بالعمر فى صخور الأحزان وتتبعثر خيوط الفرحة فى دروب وطئها الفراق والشجن وتفرط عقود الأمان فى أبيار الألم ، لتهل نسائم الأحزان من بعيد محملة بقسوة المجهول ، ولترسو سفينة حياة آية على أعتاب السجن لتهدر أجمل سنوات عمرها خلف الأسوار.”.

أرملة محمد نجم تتوعد 

ونختم بالراحل محمد نجم، حيث قالت الوطن إن تقديم الإعلامي وائل الإبراشي لواجب العزاء في وفاة الفنان الكوميدي محمد نجم لم يمر مرور الكرام، حيث وجهت له أرملة الراحل الحديث أثناء تلقيها العزاء بكلمات قالت فيها: “أنا مش هسيب حقه، والله العظيم ما هسيب حقه، إنت قولت لشريف لما بابا يقوم يرد لكن بابا مقامش ومات” وتابعت: “عشان اللي حصل ده أنا مش هسيب حقه.. حق محمد نجم مش هسيبه”.

وجاء في التقرير أن كلمات أرملة نجم أثارت الكثير من اللغط والتخمينات لمحاولة تفسيرها، والتي ربطها البعض بحلقة الفنان أحمد آدم في برنامج “شيخ الحارة” والتي عرض خلالها مقطع فيديو للنجم الراحل ينتقد فيه آدم، والذي جعل الأخير يرد بأن محمد نجم دخل مرحلة الشيخوخة ولا يميز ما يقوله.

وفي تصريح لـ”الوطن”، أكدت مصادر داخل عائلة الراحل محمد نجم، أن الأسرة ستصدر قريبًا بيانًا توضح فيه كل التفاصيل والأسرار وتفسير كلمات أرملة النجم الراحل.

وقدّم الإعلامي وائل الإبراشي واجب العزاء الذي أقيم مساء الجمعة بمسجد عمر مكرم، وسط حضور فني وإعلامي كبير، من بينهم الفنانون سمير غانم ومحمد هنيدي، وفاروق فلوكس ودلال عبد العزيز وشهيرة وشيرين.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. صلاح الدين الذي لقبه أعدائه بالتملك العادل
    صلا ح الدين الذي أمر بثلاثين ألف رغيف يوميا للصليبيين أعداء الإنسانية
    حيث ان أحدهم كتب ان أحفاد من قتلناهم يرسلون لنا الغذاء
    صلاح الدين الذي إنسانيته أجبر الصليبيين على القول ما الذي يجبرنا على العودة إلى الغرب الحزين الكئيب
    لا نحن أصبحنا شرقيين شكرا للك أيها المالك العادل
    صلاح الدين يذهب الجنرال الفرنسي الحاقد إلى قبر هذا البطل ليقول قم صلاح الدين ها نحن عدنا
    وأم الجنرال البريطاني اللنبي فيقول الآن انتهت الحروب الصليبيه
    ومن بين هذه الأمة التي كثر فيها المشعوذون ومهلوسون فنانون وراقصون بل مؤرخون يأتي كل هؤلاء بكل هذا الهذيان قاتلهم الله

  2. حقيقة ، الإعلام المصري جميعه وبكل أصنافه فاسد منذ عقود ، ولا شك أن النظم الحاكمة هي المسؤولة عن فساده من خلال تدجينها له ، وحرصها على أن يكون الإعلام مجرد بوق للنظام القائم ، ولم تخلق فيه روح الحرية والشجاعة والمبادرة فلم يكبر وظل صغيرا قاصرا عن مواكبة العصر ، ولم يفطن أن زمانه ولى ، وان الميديا الحديثة لم تعد تقبل الوصاية والتدجين وللأسف ما زال مسيروه ماضين في نفس المنهج والطريق .

  3. صلاح الدين شخصيه تاريخيه عظيمه وقائد نحتاج الى الاقتراب منه اكثر لاستلهام الروح والمجد واالانتصارات لامه وشباب منها بالكاد يعرفون شيئ عنه .
    بيوت عربيه كثيره تحولت بفعل سوء التفكير والتدبير والفهم الخاطئ للدين الى سجون لاروح فيها ولا حياة . واقبيه للموت البطيئ لمئات الالف من بناتنا المحرومات من ابسط ضروريات الحياة المعاصره الكريمه .فلا تلفزيون ولا نت ولا اي وسيله للتواصل مع العالم الخارجي .حتى زيارات الاهل والاقارب والاصدقاء في اضيق نطاق .جحيم مستعر ولا حول ولا قوه الا بالله .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here